الجمعة18/10/2019
ص11:37:3
آخر الأخبار
مظاهرات في لبنان احتجاجاً على الأوضاع المعيشية المتردية- فيديومصر: العدوان التركي على الأراضي السورية انتهاك للقانون الدوليوفاة 35 معتمرا، وإصابة 4 آخرين في حادث "العمرة" بالمدينة المنورة قيس سعيّد رئيساً جديداً لتونس ...اعتبر التطبيع « خيانة».. والعلم الفلسطيني سيكون إلى جانب علم بلادهماراثون للتوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي في دمشق وحمص واللاذقية والسويداء وحلب100 شاحنة أمريكية محملة بالأسلحة تعبر الحسكة باتجاه شمال شرق المحافظةاللجنة الوزارية المكلفة متابعة تنفيذ المشاريع في دير الزور والرقة تفتتح مشاريع عدة في المحافظتينالنظام التركي يكثف عدوانه على الأرض السورية بريف الحسكة ويحاصر مدينة رأس العينروسيا وإيران تجددان الدعوة لاحترام سيادة ووحدة الأراضي السوريةالرئيس التشيكي: نظام أردوغان يرتكب جرائم حرب في سوريةتراجع أسعار الذهب كمية 830 ألف طن زيتون إنتاج هذا الموسم بزيادة 28 بالمئةالولايات المتحدة: بنس: واشنطن تعمل مع قسد للانسحاب بعمق 20 ميلاً من الحدودخبير عسكري يكشف: الصدام بين الجيشين السوري والتركي سيحدث في حالة واحدةوفاة شاب وإصابة أخر في حادث مروري بالمزة في دمشق كشف ملابسات اختفاء فتاة قاصر مع مبلغ ٦ ملايين ليرة سورية"قناصة في الكنائس وأنفاق"... بماذا فوجئت القوات التركية عند دخول سورياصورة لوثيقة التفاهم بين دمشق و"قسد"تحديد شروط التقدم إلى مفاضلة التعليم المفتوح للحاصلين على الثانوية في عام القبول نفسهالسماح لمن تجاوز 24 عاما بالتقدم إلى مفاضلة "التعليم المفتوح" في الجامعاتكبد داعش خسائر فادحة في البادية الشرقية … الجيش يحبط محاولة تسلل لإرهابيي إدلب ويدميهمإسقاط طائرة مسيرة لقوات الاحتلال التركي في قرية مجيبرة زركان بريف ناحية تل تمروضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصاديالإسكان تخصص 1709 مساكن للمكتتبين في عدد من المحافظاتأطعمة تخلصك من سموم الجسمغذاء شائع يقضي على انتفاخ المعدة المزعجبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»عابد فهد.. يتابع الـ "هوس" مع هبة طوجيالشرطة الألمانية تحجز سيارة دفع رباعي ذهبية.. والسبب؟بالفيديو ..ميت آخر....يتحدث ويفجر الضحك خلال جنازتهطبيب من أصل سوري ينجح بجراحة هي الأولى من نوعها في العالم (فيديو) مواصفات ساعة هواوي الجديدةذاك الهولاكو الأحمق.......بقلم نبيه البرجيمتى يرعوي أردوغان؟!...محمد عبيد

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

السفر والهجرة.. حلم يسيطر على الشباب السوري | إلهام العطار

في الشوارع و«الأزقة» والحارات دارت الكاميرا، وتحت عنوان «ساعدونا لنصير أحسن»، وهو شعار الحملة التي أطلقتها وزارة الإعلام مؤخراً، 


رصدت واقع الحال ونظرة الناس إلى ما تقدمه وسائل إعلامنا المحلي، كثيرة هي الآراء التي حصدتها، معظمها لم ير سوى الصورة السلبية والنمطية فيما يقدم من برامج ومواد، أما البعض الآخر فاتجه في التحليق بأفكاره وخاصة فئة الشباب نحو المطالبة ببرامج تحاكي واقعهم وتتلاءم مع أفكارهم وتطرح مشكلاتهم بكل جرأة وجدية وخاصة قضية الهجرة التي باتت تسيطر على عقولهم وتستحوذ على اهتمامهم حتى إنها أصبحت شريكة لقاءاتهم وسهراتهم، ولا يظن أحد أننا نبالغ، فكثير من الشباب الذين التقيناهم من طلبة الجامعات والمعاهد أو ممن يستعدون لدخولها من طلبة البكالوريا أكدوا ذلك.

هناك المجال أوسع
حسام طالب جامعي في كلية الآداب، سنة رابعة، ينتظر وبفارغ الصبر تخرجه في قسم اللغة الإنكليزية حتى ينطلق -كما يقول- لتحقيق حلمه في الهجرة إلى ألمانيا، حيث يقيم أخواله وخالاته، وعن سبب تطلعه إلى الهجرة قال: هناك المجالات أوسع للعمل ولبناء المستقبل، أما هنا فالعشرات من زملائنا تخرجوا ولم يجدوا عملاً والأسباب أصبحت معروفة، أهمها عدم توافر الوساطة لديهم.
ننتظر تبدد سحب غيوم الأزمة لعلنا نتراجع عن قرار السفر، عبارة بدأ رامي- سنة ثالثة هندسة عمارة حديثه بها، فهو لا يحب الغربة، ولكن أهله يضغطون عليه ومسوغهم هنا لا توجد فرص للعمل.
عائلة رامي ليست الوحيدة التي تفكر في زج أولادها في الغربة، فها هي أم سهيل وهي سيدة التقيتها أمام أحد المراكز الامتحانية تنتظر ابنتها، تقول: عندي توأم البنت تقدم امتحاناتها، بينما الصبي ينتظرنا في هولندا، فقد ذهب إلى هناك منذ عام تقريباً وجهز لنا أوراق لم الشمل، وعن كيفية ذهابه لفتت إلى أنه ركب عباب البحر، ووصل كمهاجر غير شرعي وقد تحمل رغم صغر سنه حياة فيها الحلاوة والمرارة، ولكن هذا قدره عليه تأمين مستقبل إخوته الصغار هناك.

أرقامها في تزايد
ما ذكرناه ليس إلا عيّنة من عالم كبير يفكر معظم أفراده بهذا الشكل، والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة: لماذا تحولت الهجرة إلى ظاهرة بين أوساط الشباب، وما الذي يجب القيام به للتخفيف من سيطرتها؟ وهنا تبين الدكتورة سمر علي قسم علم الاجتماع – جامعة دمشق، أن مسألة السفر والهجرة ترتبط عادة بالشباب لكون هذه الفئة من الفئات المهمة في المجتمع ومصدراً حيوياً لبنائه، وهو الأمر الذي يجعل من ارتفاع معدلات هذا النوع من الهجرة مشكلة لا يمكن غض النظر عنها ويجعل من البحث عن حلول مجدية لها من أولويات اهتمام الباحثين والمعنيين بالعمل الاجتماعي والتنموي، فالمنظمات الدولية تسجل أرقاماً متزايدة من أعداد الشباب المهاجرين عبر الحدود سواء بطريقة شرعية أو غير شرعية.
بدورها رأت المرشدة الاجتماعية والنفسية- نسرين حسن أن مسألة الهجرة بجميع أشكالها التي بدأ التشجيع لها بطرق متعددة مخفية وعلنية تعد مسألة خطرة لأن الهدف المراد منها استهداف الكوادر البشرية الشبابية في مجتمعنا السوري.

عوامل وأسباب
وعن أهم الأسباب التي تدفع الشباب للتفكير في الهجرة قالت د.علي: خلال سنوات الحرب في سورية ونتيجة صعوبة الظروف الاقتصادية والاجتماعية والأمنية يضطر الشباب في مقتبل العمر للتفكير في الهجرة كخيار وحيد لحل مشكلاتهم المصيرية كالبحث عن ظروف معيشية أفضل في ظل الصعوبات التي ألقت بظلالها على جميع مفاصل الحياة اليومية، إضافة إلى تخوف الشباب الجامعي من موضوع الخدمة الإلزامية التي اختلفت سنواتها من سنة ونصف السنة إلى عدد غير معروف من السنوات، ومع صعوبة دفع البدل النقدي وظروف التأجيل الدراسي كانت قوارب الهجرة إلى الجانب الآخر من البلدان الأوروبية هي الحلم الأجمل والمنقذ من كل تلك الظروف القاسية، وأمام هذه الظروف وغيرها علينا ألا نلوم الشباب رغم سلبية الظاهرة على محاولة البحث عن ظروف أفضل وأكثر أماناً واستقراراً ورفاهية، لكننا نعوّل على المعنيين دراسة وتحليل قضية الهجرة والتعمق فيها، لأنها أضحت واقعاً وليست مجرد نزوة أو حلم من أحلام الشباب الجامعي وغير الجامعي.

استثمار قدرات الشباب
ورداً على سؤال عن المقترحات والحلول القابلة للتطبيق أوضحت د.علي أن العبء الأكبر في هذه القضية يقع على مختلف مؤسسات المجتمع الأهلية والاقتصادية والتربوية والثقافية للعمل بشكل متوازٍ ومترابط لتحسين المستوى العيشي بشكل عام من أسعار وخدمات وفرص عمل وتعليم يلبي حاجات السوق وطموحات الشباب في الحياة المتوازنة والمستقرة بعيداً عن التناقضات والتداعيات التي أفرزتها الأزمة، فإذا تمكنّا من تقليل حجم الأسباب الدافعة للهجرة سيكون في المقابل لدينا تقليص للعوامل الجاذبة من الطرف الآخر، صحيح أنها معادلة بسيطة نظرياً لكنها مشروع بشري- تنموي- اجتماعي- اقتصادي يستحق البحث والدراسة والتحليل والمتابعة سنوات متواصلة قد تمكننا تدريجياً من تخفيف حجم هذه الظاهرة وآثارها على المجتمع السوري.

أما المرشدة حسن فقد وجدت أن الحل من وجهة نظرها يتمثل في العمل على عودة المهجرين إلى بيوتهم، وفي إقامة حملات وورشات عمل في المدارس والجامعات وفي وسائل الإعلام تتحدث عن أثر الهجرة وتبعاتها، وتعزز مفهوم المواطنة، وفي العمل على إيجاد مشاريع تحمل في طياتها حلولاً لمشكلة البطالة، مع مراقبة عمل مكاتب السياحة والسفر لأنها تشكل باباً للسمسرة وتساهم في مغادرة شبابنا، ولا ننسى معالجة مشكلة السكن التي تؤرق الشباب وذويهم، لتختم بالقول: الشباب السوري لديه الكثير من الطاقات والإمكانات، وهو يشكل بعلمه وعمله قوة خلاقة، ولذلك لابدّ من العمل على استثمار قدراته ليكون حاضراً في كل مرحلة من مراحل إعمار وطننا الغالي.

تشرين


   ( السبت 2019/08/03 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/10/2019 - 10:29 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

تونس... القبض على "لص المترو" (فيديو) بالفيديو... لص يرفض أخذ النقود من سيدة مسنة خلال سطو مسلح تسع أسود ينتظرون خروج خنزير من مخبئه... فيديو بالفيديو... لص فاشل حاول سرقة سيارة فحطم وجهه فهد جائع يفترس كلبا ضخما نائما بجانب باب منزل... فيديو سمكة برمائية مفترسة تهدد الولايات المتحدة والسلطات تدعو الى "قتلها فورًا" ارضة أزياء تفقد وعيها على الهواء مباشرة والسبب حلاق... فيديو المزيد ...