الجمعة24/1/2020
ص7:36:47
آخر الأخبار
وزير الخارجية الألماني يصل إلى بنغازي للقاء حفتراستمرار التظاهرات في لبنان واشتباكات عنيفة مع قوى الأمن غاز "إسرائيل" في مصر والرئيس "الإسرائيلي": هذا يوم للاحتفال!الاحتلال يقصف مواقع للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزةمنخفض قطبي سريع يضرب سوريا يعد الأبرد حتى الآنالمقداد يؤكد خلال لقائه السفير الهندي في دمشق عمق العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقينعرسان: جهود الأمم المتحدة ستبقى هشة طالما هناك إجراءات قسرية وحصار ضد الشعب السوريمذكرة تفاهم بين سورية وإيران لتبادل الخبرات في تطوير العملية التعليمية وترميم المدارسوحيدي: نحن متأكدون أن الهجوم الصاروخي على قاعدة عين الأسد أوقع 70 قتيلاً"الصحة العالمية" تقرر عدم إعلان حالة الطوارئ دوليا بسبب انتشار نوع جديد من "كورونا" في الصينوزير الاقتصاد: لا يوجد استيراد لأي مادة كمالية.. و67 مادة ضمن مشروع إحلال بدائل المستورداتالعقاري يحدد سقف السحوبات اليوميةرهائن الخزانة الأميركية .....| نبيه البرجيالتصعيد الأميركي إلى أين؟.....بقلم قاسم عزالدينالداخلية: شخص من أصحاب السوابق يدير صفحة على الفيس بوك تنشر أخباراً ملفقة عن أسعار صرف الليرةضبط 15 كيلو غراما من الحشيش المخدر وكميات من الهروين بدمشق وريفها جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةبوتين ممازحا" يطالب الأسد بدعوة ترامب لزيارة سوريا... ماذا كان الرد؟جامعة دمشق تمدد فترة التقدم لمفاضلة ملء الشواغر الخاصة بمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العلياحفل تكريم الباقة الحادية عشرة من خريجي الجامعة السورية الخاصةإصابة طفلة بجروح باعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على حي جمعية الزهراء بحلبمقتل عدد من جنود الاحتلال التركي ومرتزقته بانفجار سيارة مفخخة في ريف الرقة الشماليالمجلس الأعلى للسياحة يصدر قرارين لتنشيط الاستثمارتوقعات بارتفاع أسعار العقارات خلال العام الحالي رغم الركود! …أي حليب يحافظ على الشباب؟هكذا تتغلبين على تشقق الكعبين بوصفات منزليةالكشف عن عنوان الجزء الرابع من مسلسل «الهيبة»معين شريف بزي الجيش السوري على جبهات القتال بحلبرجل يلقى حتفه بعد صراع مع ديكتصريح ترامب الذي جحظت بعده عينا رئيس وزراء الهندبتجميد الدماغ.. شركة روسية تطرح خدمات ما بعد الموت2019.. ثاني أشد الأعوام سخونة في التاريخالانتقام من الفشل 
في تخريب سوريةحقبة جديدة بالفعل...بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

مستمرّون في قتالكم ......بقلم ابراهيم الأمين


ربما سيخرج من يسأل عن النتائج السياسية أو المعنوية للجريمة. ولأن الجواب لا يحتاج الى بحث أو دليل، فإن من يعتقد أن في الإمكان التراجع أو الهروب،


 مجنون بلا عقل. لا خيار سوى المضيّ في محاربة هؤلاء، في لبنان وسوريا والعراق واليمن والجزيرة العربية ومصر وليبيا وتونس، وهو قرار لا عودة عنه. الجواب الوحيد على المجرمين هو: مستمرون في قتالكم ومطاردتكم وحيث يجب، من دون إذن أحد أو مشورته!

جاءت الجريمة لتفتح العقول أمام كلام ضروري:
ــ إن قتال «داعش» وملحقاتها وأخواتها، في سوريا أو على الحدود مع لبنان أو داخل مدننا، هو قتال ضروري. ولو لم يحصل في وقته، لكانت كل قرانا ومدننا وأحيائنا مسرحاً لجرائم كالتي حصلت أمس. ومحاولة القتلة إظهار رؤوسهم على أجساد الابرياء، لا تعدّل في الصورة شيئاً، بل تؤكد صوابية هذا الخيار.

ــ إن الاجراءات التي اتخذت، بقسوة أو هدوء، على مرّ الاعوام الثلاثة الماضية، في المدن والبلدات والقرى، وخصوصاً في الضاحية والجنوب والبقاع، أثبتت أنها حالت دون أن تغطي الدماء كل شوارعنا. ورغم قساوة الجريمة، يجب القول إن ما اتخذ من إجراءات، معلنة أو غير معلنة، كان عاملاً حاسماً في منحنا هدوءاً لا يحلم به كثيرون ممن انخرطوا في هذه المعركة.

ــ إن من اتخذ قرار الجريمة، واختار من اختار من انتحاريين، إنما قصد، مرة أخرى، ليس إيلام ناس المقاومة، بل إثارة الفتنة. وهذا ما يوجب التشدد في ضبط ردود الفعل، وعدم الوقوع في الانفعال، أو الخطأ في التقدير. وهو، على أي حال، ما يحكم عقل المقاومة وقيادتها وجمهورها.

ــ إن الحرب المفتوحة ضد هؤلاء المجانين توجب عدم السهو للحظة، والحؤول دون أي استرخاء ينفذ منه المجرمون. وهو ما يستوجب تنسيقاً من نوع مختلف بين المعنيين، من المقاومة والجيش وجميع الاجهزة الامنية المعنية. ويوجب فعلاً إضافياً ونوعياً من جانب فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي، والتمييز بين العباءة السياسية الداخلية والاقليمية والدولية التي يعمل تحتها، وبين واجب حماية أهل الدار.

على أن للجريمة وقعاً قد يفيد في تذكير كل القائمين على البلاد، في كل مواقع الفعالية، من سلطة ومؤسسات وأحزاب وجهات وشخصيات، والقول صراحة إن لمّ البلاد والعباد ليس ترفاً، وإن مواجهة الآلة المجرمة تحتاج الى علاجات ممكنة، لا بل باتت ضرورية أكثر من أي وقت مضى. وإذا كان غياب الكبير الذي يضرب على الطاولة لوقف صراخ الاطفال، يمنع انتظام جميع اللاعبين، فإن دماء الابرياء، والحرب المفتوحة مع هذا النوع من الارهاب، تتطلب أكثر من فعل التضامن الكلامي. بل هي تصلح حافزاً للقيام بما لا مجال للقيام به بمعية الخارج ووصايته.

وأخيراً، هل من داع إضافي للحديث عن القتلة؟ عن العقل الذي يتخذ قراراً بجريمة من هذا النوع؟ عن شاب لا نعرف كيف خطف عقله وقلبه، وزرع مكانهما حجر أصم؟ هل لا يزال بيننا من يسأل عن إله هؤلاء، وعن فكرهم، وعن ليلهم الذي لا ينتهي إلا بفنائهم؟

هل بيننا، اليوم، من يحتاج الى شرح أو إقناع بوجوب مقاتلة هؤلاء أينما وجدوا، لمنع تكاثرهم، والحدّ من نسلهم الفكري؟ وهل لا يزال هناك من يريد شرحاً لمقدمات وخلفيات وأبعاد الحرب الوجودية مع كل من يحمل هذا الفكر، أو يروّج له، أو يدعمه بالمال والسلاح، وحتى الكلام؟

جريمة أمس لم تأت فجأة. ومن يقف خلفها، قراراً وفكرة وتخطيطاً وتنفيذاً، هو نفسه، ولا أحد غيره، الذي يدعم القتلة المنتشرين باسم الحرية في كل عالمنا العربي والاسلامي. لهؤلاء المجانين إله واحد، هو إله الموت، الذي بات له اسم ووجه وعنوان.

الاخبار 


   ( الجمعة 2015/11/13 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/01/2020 - 7:35 ص

الأجندة
أمريكية تبيع زوجها بـ100$ فقط.. انتقاما منه؛ والسبب... (صور) شاهد.. سمكة تقفز من الماء وتطعن رقبة شاب! خطأ كارثي من سائق دبابة خلال عرض عسكري كاد أن يسفر عن مجزرة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها المزيد ...