-->
الخميس27/6/2019
ص8:3:47
آخر الأخبار
كالامار: لدينا أدلة تستدعي التحقيق مع ابن سلمان في قضية قتل خاشقجيوزير خارجية البحرين: (إسرائيل) باقية ونريد السلام معها40 ألف حالة أورام سرطانية سنوياً في اليمن بسبب العدوانسلاح الجو اليمني المسير ينفذ عملية واسعة على أهداف بمطاري أبها وجيزان في السعوديةالحرارة إلى انخفاض مع بقائها أعلى من معدلاتها جرى كشف تلك الطائرات وتدميرها...تعرض قاعدة حميميم الروسية لهجوم باستخدام طائرات مسيرةدرجات الحرارة إلى انخفاض غداًذكرى تحرير القنيطرة ورفع العلم الوطني في سمائها.. الجولان العربي السوري المحتل عائد لا محالةمقتل جندي تركي وإصابة 5 آخرين شمالي سورياعناصر القوة لدى إيران في مواجهة الولايات المتحدة«محروقات»: توزيع مازوت التدفئة خلال آب والمخازين جيدة … عودة مصفاة بانياس للعمل خلال أيام قليلةانطلقت فعاليات مجموعة معارض متخصصة بأهم القطاعات في سوريا..هل اطلق أردوغان الرصاص على قدميه في تبنيه الإعادة الانتخابية في اسطنبول؟....د. هدى رزق هل إسقاط الطائرة الأمريكية المسيّرة ساهم بأسقاط ورشة البحرين "؟؟ طالب زيفاإلقاء القبض على أحد مروجي العملة المزورة وبحوزته 3 آلاف دولار مزورة ‏بريف حمص ‏عامل يخطف فتاة قاصر من حديقة بدمشق ويغتصبها وقسم شرطة العباسيين تلقي القبض عليهترتيب أقوى خمسين جيش في العالم، أربع دول عربية في القائمةوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة 33 فريقاً في المسابقة البرمجية للمعهد العالي للعلوم التطبيقية والجامعة الافتراضية-فيديوالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانإصابة امرأة وابنها بتفجير إرهابي بعبوة ناسفة على أوتستراد المزة بدمشقالجيش يرد على اعتداءات الإرهابيين بريف حماة الشمالي ويوقع عددا من القتلى في صفوفهمشركات روسية تبدي استعدادها للمساهمة في مشاريع إسكانية بسورياسلسلة فنادق فورسيزونز العالمية تتخلى عن إدارة فندقها في دمشقأطعمة ترفع الكوليسترول وأخرى تساعد على التخلص منهساعتك ومرحاضك.. تحذير مخيف "للجميع"هاجم الحملة “العنصرية” ضد السوريين في لبنان .. ملحم زين : سوريا حضنتنا عيب نتعامل معهون هيكفيلم «أمينة» يحصد جائزة أفضل إخراج في مهرجان مكناس الدوليقبلة الموت تقتل شابة كنديةالعثور على سمكة ذهبية عملاقة عمرها 100 عام"بنت الكونكورد"... طائرة صامتة وأسرع من الصوت بلا نوافذ في مقصورتها الأمامية (صور )العالم على موعد مع ظاهرة فلكية مميزة الشهر القادمفلسطين تُسقط «الصفقة» والخليج يحتضن «القرن» مشروع كوشنر، وما لا يتعلّمه العرب!....محمد علوش

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الأبعاد الحقيقية لاستهداف الجيش العربي السوري في دير الزور...بقلم شارل أبي نادر

بالأساس لم يكن للادّعاءات الأميركية حول قيام قاذفاتهم بالاستهداف المباشر والمؤلم لوحدات الجيش العربي السوري في دير الزور اية مصداقية، 


فلا مجال بتاتاً ومن النواحي الميدانية والعسكرية والفنية كافة أن يكون ما حدث هو عن طريق الخطأ، حيث لديهم القدرة الواضحة على تمييز الأهداف وتحديدها، ولديهم أيضاً الحافز والدافع لهذا الاعتداء الذي يصبّ وبالكامل في خدمة استراتيجيتهم وأهدافهم ومخططاتهم.

ولكن حول التساؤل الذي فرض نفسه لدى أغلب المراقبين عن إمكانية ان تكون الولايات المتحدة الأميركية قد تخلت عن أهداف التحالف الدولي الذي تقوده في محاربة الإرهاب، وبالأخص داعش، وهل قواتها الجوية هي حقيقة في موقع تأمين دعم مباشر وتغطية فعّالة لعناصر التنظيم الإرهابي ومساندته في هجومه الناجح، حيث سيطر فيه على جبل الثردة الذي يمثل نقطة الارتكاز الرئيسة للمدافعة عن وحدات الجيش العري السوري في مطار دير الزور ومحيطه، أم انّ لها استراتيجية أخرى من وراء هذه الضربة الجوية التي تخطت فيها كافة الأعراف الدولية وفاجأت العالم، وبالأخص الروس، حيث لم يكن قد جفّ بعد حبر اتفاقهم المشترك حول الهدنة وشروط وقف النار في سورية وحول مشروع غرفة عمليات جوية من وحداتهما المشتركة لضرب داعش أساساً والنصرة مع المجموعات الإرهابية الأخرى التي لن تنفصل عنها؟ طبعاً الهدف هو إضعاف الجيش العربي السوري وليس تقوية داعش ولكن كيف يتمّ ذلك؟

- في الأساس، الأميركيون يتحكّمون بقوة داعش ويمسكون نقاط قوتها، والتي تصبح ساعة يشاؤون نقاط ضعفها، وذلك من ناحية التمويل بعد نقل وتصدير النفط المسروق ومن ناحية تحكمهم عبر دول ومجموعات متواطئة وضعيفة بالإعلام التحريضي والتكفيري الذي يقوّي صورة التنظيم المتشدّدة ويعطيها الرهبة التي أُسّسَ على خلفيتها، ومن ناحية تأمين الأسلحة والمقاتلين عبر دول منغمسة أيضاً وتحت رعايتهم في ذلك، وجميع مواقع التنظيم الإرهابي وطرق ومحاور انتقاله هي تحت سيطرتهم المباشرة بالنار والمراقبة والرصد الدقيق.

- أيضاً، الاميركيون هم الذين يؤخرون هزيمة التنظيم في العراق، حيث ساهموا وبصورة فعّالة في خلق تعقيدات معركة الجيش العراقي لاستعادة السيطرة على الموصل ومحيطها من خلال تسعير الخلافات السياسية والمذهبية والقومية بين مكونات ذلك البلد الأساسية كالبشمركة والحشد الشعبي والعشائر ومجموعات الأقليات المختلفة الأخرى، ويتمّ العمل على تحضير مجموعات وقوى وعشائر وقبائل لا تدين بالولاء للجيش العراقي وتناصب العداء للحشد الشعبي، والعمل على تجهيزها لتسلُّم مواقع السيطرة من داعش، وهم أيضاً الذين يؤخرون هزيمة التنظيم في سورية من خلال تحكمهم بمناورة الأكراد والجيش الحر المدعوم من الأتراك، وذلك مباشرة او من خلال ممارسة ضغوط جدية على الأتراك وتوجيه معركتهم في احتواء داعش عند إخلائه مواقعه بالقوة او بالانسحاب، ويراهنون ويعملون دائماً على منع وصول الجيش العربي السوري الى مناطق سوف يخليها داعش بالقوة عبر المعارك او بالانسحاب والإخلاء عبر التواطؤ.

في المقابل، رأى الأميركيون في القوة العسكرية التابعة للجيش العربي السوري في دير الزور نواة لقوة متماسكة ومتصاعدة أصبحت تخيفهم وقرّروا عمل أيّ شيء وبسرعة لتبديد هذه القوة وإضعافها ومنعها من السيطرة والتمدّد على حساب داعش، وذلك للأسباب التالية:

- أنها القوة التي صمدت وثبتت في مواجهة أقوى عمليات التنظيم دموية وشراسة وعلى مدى تجاوز السنوات الأربع تقريباّ، وحافظت في ذلك على أقوى نقطة ارتكاز للجيش العربي السوري في شرق سورية صالحة لتكون قاعدة انطلاق هجومية في اكثر من اتجاه.

- ايضاً رأوا انّ هذه القوة هي على الطريق لأن تقوى أكثر لأسباب تتعلق بتراجع وحدات داعش في الأنبار والمرتبطة مع وحداته في دير الزور ميدانياً وعسكرياً، وبالتالي سوف تستفيد ايضاً وحدات الجيش المذكورة من تواصل ميداني وعملاني وعسكري مع وحدات الجيش العراقي غرب الأنبار مما سيشكل للاثنتين نقطة رابحة قوية في معركتهما المشتركة ضد داعش.

- أيضاً، ولأسباب تتعلق بتصاعد الثورة ضدّ داعش في محافظة دير الزور من قبل أكثر من عشيرة ومجموعة وطنية، وذلك على خلفيات مجازر التنظيم وتعسّفه وتسلّطه، وقد امتدت دائرة التمرّد عليه ووصلت الى حدّ المواجهات الدموية المفتوحة والمجازر المتبادلة ومحاصرة بعض مواقعه وقتل عناصره داخلها.

من هنا، جاءت الضربة الجوية الأميركية على جبل الثردة، وقد اتخذوا هذا القرار الغريب والخطر والحساس بعد أن رأوه ضرورياً وإجبارياً مع أخذهم بعين الاعتبار كافة الاحتمالات والمضاعفات والتي ستبدأ من تعرّض مصداقيتهم ومهنيتهم العسكرية والديبلوماسية للتشكيك، وذلك على خلفية الادّعاء السخيف بأنّ الضربة حصلت عن طريق الخطأ، الى الإدانة الدولية، وعلى الأقلّ الأخلاقية، والتي لا تهمّهم عادة، الى إمكانية مقاربة الموضوع عبر شكوى في مجلس الأمن، حيث الاعتداء واضح بمخالفته للقوانين الدولية المعروفة، الى النقطة الأخطر والتي هي إمكانية تطوّر الاشتباك البارد مع الروس لاقترابه من مواجهة حساسة ربما تمتدّ لأن تكون عسكرية، وذلك نظراً للتداخل بين القوتين الاثنتين في القوى العسكرية والقواعد والقدرات الجوية والبحرية، ولتعارض عدد كبير من أهداف كلّ من القوتين على الأقل في الميدان السوري الملتهب.

وأخيراً… هل سيجد الأميركيون مخرجاً لحافة الهاوية التي هم يسيرون عليها الآن بعد الضربة الجوية التي وجّهوها للجيش العربي السوري في دير الزور، فيكونون بذلك قد ربحوا في رهانهم الحساس وحصلوا على نقطة مهمة تخدم مخططهم حول إضعاف الجيش العربي السوري في دير الزور، وبالتالي في كافة شرق سورية، ويكونون قد أسّسوا وحضّروا البيئة المناسبة عسكرياً وميدانياً لتقسيم وتفتيت هذا البلد، أم انّ دراستهم للقرار لم تكن مكتملة وغابت عنهم بعض الاحتمالات الخطرة والتي سوف يجهد الروس والسوريون في تثبيتها ومتابعتها لضرب هذا المخطط الخبيث وتثبيت وحدة سورية وسلامة أراضيها؟
 


   ( الأربعاء 2016/09/21 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 27/06/2019 - 8:03 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

"يخت" مالك تشلسي.. درع صاروخية ومهبط هليكوبتر وغواصة للهروب بالفيديو... لحظة انفجار هاتف في وجه فتاة أغرب 7 منازل حول العالم (بالفيديو) عنزة تقتل تمساحا يزن 300 كغ (فيديو) بالفيديو... سرعة بديهة أم تنقذ طفلها من الموت المحقق بالفيديو... عريس يرش عروسه بالتراب شاهد.. رجل ثمل يقود دبابة ويرعب سكان مدينته! المزيد ...