الأربعاء14/11/2018
ص6:37:15
آخر الأخبار
واشنطن ترصد 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن قياديين في حزب الله وحماساحتفالات بالنصر في غزة واحتجاجات في الكيان الاسرائيلي بعد التوصل إلى تهدئةٍ بجهود مصريةفيديو "كمين العلم" الذي أدى إلى مقتل وإصابة 6 من الضباط والجنود الإسرائيليينجنبلاط ينكر دور الجيش السوري في تحرير الرهائن من ايدي داعش !سوريا تدعو لإنشاء آلية دولية مستقلة للتحقيق في "جرائم التحالف الدولي" في سوريا (فيديو)لاريجاني يؤكد مواصلة دعم إيران لسورية على مختلف الصعدالرئيس الأسد يستقبل مختطفي السويداء المحررين: الدولة وضعت في أعلى سلم أولوياتها تحرير كل مخطوف مهما كلف الثمنهطولات مطرية غزيرة تترافق مع سيول في المناطق الشرقية والجزيرة والقلمونبوتين يحذر نتنياهو من مغبة التفكير في إمكانية توجيه ضربات عسكرية إلى سوريا و حزب اللهالاتحاد الأوروبي يتحقق من مصير مليار يورو قدمه لتركيا من أجل اللاجئينشركة إيروفلوت الروسية: ندرس استئناف الرحلات إلى سوريةجمعية حماية المستهلك: بعض الأسعار ارتفعت 20% بسبب الدولارهنري كيسنجر والمأزق الاستراتيجي الأميركي المتجدّد...!قلق السوريين من تأخير تنفيذ اتفاق إدلب...بقلم حميدي العبداللهإصابة 6 مدنيين نتيجة انفجار قنبلة بالخطأ في منطقة الزهراء بحمصإلقاء القبض على محتال يوهم ضحاياه بقدرته على إخلاء سبيل ذويهم الموقوفينسلاح "جهنمي" جربته سوريا يصل إلى الغرب الروسيمصادر إعلامية "معارضة": احتجاجات من قبل الأهالي تعم مدينة جرابلس المحتلة سورية تحصد كأس العرب بمنافسات البرمجيات العربية للجامعاتأكثر من 25 ألف طالب في المرحلة الثانية من منافسات الأولمبياد العلمي السوري لا مفاجآت... الأسلحة الأمريكية والبريطانية... أكثر مخلفات الإرهابيين في سوريا (فيديو)التنظيمات الإرهابية تعتدي بالقذائف على شارع النيل في مدينة حلبإنجاز المخطط التنظيمي لثلاث مناطق في دمشق في أيار المقبل والتنفيذ في حزيرانخمسة قرارات رفعت رسوم تراخيص البناء بنسبة 900 %!البروكلي يعزز الحماية من الجلطة الدماغيةمعلومات قيمة .....9 فحوصات ذاتية تكشف إصابتك بأمراض خطيرة!رسام كاريكاتير سوري ينال جائزة إيطاليةمخرج "مسافرو الحرب": اعطوا الحرية الكاملة لصانعي الأفلام في سورياوفاة سائح مسموما بعضة قطة في المغرب"وصفة سحرية" للنوم خلال دقيقةإنترنت"1.1.1.1"... ثورة في عالم الإنترنت“lasso” تطبيق جديد أطلقه “فيسبوك” لإنشاء مقاطع فيديو قصيرةعندما تملأ رسائل محور المقاومة صندوق تل أبيب ...محمد نادر العمريانقلاب أوروبا على سياسة الولايات المتحدة في سورية وإيران....ترجمة محمود حرح

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

من عائلة مزارعة إلى قصر الشعب في دمشق.. بثينة شعبان: لم أجد صعوبة في التأقلم والعمل مع الرئيس بشار الأسد

كشفت الوزيرة السورية بثينة شعبان تفاصيل رحلتها من منبعها الريفي -بقرية المسعودية في محافظة حمص بسوريا، وسط عائلة مزارعة- إلى قصر الرئاسة في دمشق؛ حيث عملت في البداية مترجمة لرئيس الجمهورية، ثم مستشارة إعلامية وسياسية لرئاسة الجمهورية بدرجة وزير، كما تتحدث أيضا عما يدور خلف الأبواب المغلقة بدهاليز السلطة.


كشفت الوزيرة السورية بثينة شعبان تفاصيل رحلتها من منبعها الريفي -بقرية المسعودية في محافظة حمص بسوريا، وسط عائلة مزارعة- إلى قصر الرئاسة في دمشق؛ حيث عملت في البداية مترجمة لرئيس الجمهورية، ثم مستشارة إعلامية وسياسية لرئاسة الجمهورية بدرجة وزير، كما تتحدث أيضا عما يدور خلف الأبواب المغلقة بدهاليز السلطة.

واعترفت شعبان لـ"نقطة تحول" على محطة MBC، أنها كانت تذهب إلى الحقل كفلاحة تزرع وتحصد، ثم ترافق والدتها في أعمالها المنزلية، فتعد الطعام، وتقوم بترتيب المنزل.
وتتذكر مأساة وفاة شقيقها عامر غرقا في "الساقية" وهي لا تزال في أول عمرها، مشيرة إلى أنه كان قريبا جدا منها، وفوجئت بالخبر عندما كانت مع إخوتها بالحقل، فعادت معهم إلى البيت لتجد أخاها مسجى على الأرض بجسده البارد، محدثا صدمة عنيفة لها، وأن ذلك المشهد علمها أن الحياة هشة ومؤقتة؛ لأن الإنسان قد يفقد الحياة في لحظة.
أما عن فقدانها أمَّها منذ فترة؛ فتعلق الوزيرة السورية بأن أمها كانت كالطود؛ وأنها كانت بالنسبة لها كل شيء؛ مما جعل لوفاتها أسى وحزنا عميقين، خصوصا وأنها كرست حياتها لتربيتها وتربية إخوتها مدى حياتها.
وأشارت إلى أنها تعلمت منها ما لم تتعلمه من الكتب والجامعة، قبل أن توافيها المنية بعد سبعة أعوام من إصابتها بمرض الزهايمر، أما عن والدها الذي لا يزال على قيد الحياة؛ فتوضح أنه من شجعها منذ طفولتها، ووقف إلى جانبها، وكان يحبها بشكل استثنائي؛ لأنها كانت متفوقة، وكان يأخذها معه أينما ذهب ويعتز بها.
وتعلن الوزيرة السورية اعتزازها بجملة ودعها بها والدها حين سافرت إلى بريطانيا في منحة لدراسة الماجستير والدكتوراه.. "بثينة لا تحتاج لأن أوصيها".

تفوق دراسي
وتفخر بأنها كانت متفوقة في المدرسة، وأنها انتمت إلى اتحاد شبيبة الثورة، ثم إلى حزب البعث الاشتراكي، وفي صيف عام 1971 وبعد الحركة التصحيحية في سوريا نالت شهادة البكالوريا، وكانت الأولى على محافظة حمص في الفرع الأدبي، وترتيبها الرابعة في كل المحافظات؛ إلا أن الرئيس الراحل حافظ الأسد وقتها أصدر مرسوما تشريعيا بإعطاء الثلاثة الأوائل في الفرع الأدبي والعشرة الأوائل في الفرع العلمي مكافأة شهرية لإتمام دراستهم الجامعية، وكونها جاءت في المرتبة الرابعة الأدبي لم تحظَ بهذه المكافأة.

وتكشف الوزيرة عن أنها حظيت بمقابلة الرئيس حافظ الأسد في أثناء حفل تخريج الطلاب، وشرحت له أن مدرستها في القرية لا يوجد فيها فرع علمي، وبالتالي ليس ذنبها ألا تحظى بتلك المكافأة، فوجد الرئيس الأسد حجتها مقنعة، فأصدر مرسوما تشريعيا ينال بموجبه الطلبة الأوائل في كل الاختصاصات مكافأة للدراسة الجامعية، وهو ما سمح لها بإكمال دراستها العليا في الجامعة.

أما عن انتقالها إلى دمشق؛ فتقول الوزيرة إنه كان تحديا كبيرا لها، خصوصا وأنها كانت الفتاة الوحيدة من قريتها التي تدرس الأدب الإنجليزي وقتها في الجامعة، فانكبت على الدروس وكانت جدية، وعملت على تطوير نفسها، وهو ما جعلها تمر في مرحلة المراهقة بشكل متوازن.

وعن نكسة يونيو/حزيران؛ تعتبر بثينة شعبان أنها أحدثت صدمة لها إلا أن الصدمة الأهم كانت وفاة الكاتبة الفلسطينية سميرة عزام التي لم تتحمل الخبر، مؤكدة أن موتها كان خسارة كبيرة، مطالبة بأن يكون الإنسان أكبر من الصدمات؛ فيما تُعلق على حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، مشيدة بالتضامن العربي، مؤكدة أن العرب عندما يتحدون يصبحون قادرين على تحقيق المستحيل.

وتتحدث عن عودتها إلى سوريا بعد حصولها على الدكتوراه لتتزوج زوجها الذي حصل على الدكتوراه من بريطانيا، ثم انتقالهما إلى الجزائر للتدريس لبناء تلك البلد التي كانت قد خرجت من الاستعمار، وحققت استقلالها، لتعود بعد ذلك إلى سوريا للتدريس في الجامعة.

وتؤكد أن انتدابها للترجمة في وزارة الخارجية عام 1988 كان من قبيل الصدفة؛ حيث تم التعاقد معها لتستمر زهاء 15 عاما بين الجامعة ووزارة الخارجية، قبل أن ينتدبها وزير الخارجية السوري مستشارا لها، مؤكدة أن العمل كان ممتعا جدا في المكانين.

مترجمة الرئيس
وتشير إلى أنها كانت تعمل في الوزارة عندما طلب منها وزير الخارجية السابق فاروق الشرع أن تذهب معه إلى قصر الرئاسة، ولم تكن تعلم لماذا، فأخبرها على الطريق أنها ستتولى مهمة الترجمة بين الرئيس حافظ الأسد ووزير الخارجية الأمريكي وارن كريستوفر الذي زار سوريا وقتها، مؤكدة أنه انتابها الخوف والقلق؛ لأن المحادثات كانت مهمة وحساسة، فخلال دخولها القصرَ كانت تسأل نفسها "كيف سيجري الأمر؟".

وتابعت قائلة إن الرئيس الراحل بدد كل تلك المخاوف فبمجرد أن التقته قال لها "إذا نسيت كلمة مش مهم بنرجع بنعيد الحكي"، فشعرت كما لو أنه قرأ أفكارها، فأعطتها كلمته الثقة، فكانت موفّقة يومها، وبعدها تم استدعاؤها مرة ثانية وثالثة، وأصبحت تقرأ عن الشخصية التي ستلتقي الرئيس الأسد قبل أن تذهب للترجمة.

وأوضحت أنه كان لديها فضول أن تعرف ماذا يدور خلف الأبواب المغلقة، واكتشفت حقيقة أن ما كان يقوله الرئيس الراحل حافظ الأسد ويقوله اليوم الرئيس بشار الأسد خلف الأبواب المغلقة هو ذاته خارج هذه الأبواب.
وأكدت أن يوم وفاة الرئيس الأسد كان محزنا جدا في حياتها، وللحظة فكرت في أنها غير قادرة على الاستمرار؛ إلا أنها تخطت تلك الأزمة، ولم تجد صعوبة في التأقلم، والعمل مع الرئيس بشار الأسد.

وتعتبر اختيارها للإعلام الخارجي في وزارة الخارجية والناطق الرسمي باسم سوريا نقطة تحول مهمة في حياتها، مشيرة إلى أن ذلك واكب دق طبول الحرب على العراق في فترة حساسة جدا، فكان عليها مواجهة الإعلام والكاميرات، وكان عليها -كما تقول- أن تقوم بعملية توازن بين المشاعر التي تعتمل في داخلها، وبين ما يجب أن يُقال.
أما عن الفيلم الذي حاكى قصتها، فتؤكد أن ذلك جاء بالصدفة؛ حيث خطرت الفكرة على بال المخرج زياد حمزة بعد قراءته كتابا قامت بتأليفه عن المرأة العربية، فقرر أن يأخذها نموذجا وكانت مهمتها في الفيلم أن توجه رسالة للمرأة العربية مفادها أن المرأة العربية لا تقل عن الغربية شأنا، وإنما لديها خصوصية اجتماعية ودينية.

أما عن قدرتها على المزج بين مهمتها الرسمية وواجباتها العائلية فتعتبر أن نجاحها في ذلك يعود إلى الدعم الذي وفره لها زوجها وأولادها.
وعن نقطة التحول المستقبلية التي تتمناها، فهي أن تأخذ المرأة العربية دورها بما يتناسب مع دورها، أما النقطة الأخرى فهي أن تتحرر كل الأراضي العربية المحتلة، وأن يكون للعرب فريق عمل موحد.


   ( الخميس 2010/04/01 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 14/11/2018 - 6:02 ص

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فهد ينقض على طفلة في سيرك بموسكو "سي.إن.إن" تقرر مقاضاة ترامب بسبب توبيخ اعلامي بكلمات نابية عارضة أزياء صينية تشبه الدمية تثير الجدل ومن الحب ما قتل..عسكري أمريكي يقضي طعنا على يد عشيقته في اليابان التكفير عن الذنوب بروث البقر - فيديو إطلالة مثيرة وفستان قصير يفتح النار على نانسي عجرم (صور +فيديو) عجوز يشعل وسائل التواصل برقصه المحترف على شاطئ البحر (فيديو) المزيد ...