-->
الجمعة19/4/2019
م14:20:5
آخر الأخبار
تحذيرات من انتشار الكوليرا على نطاق واسع في اليمنرئيس أركان الجيش الجزائري: أطراف كبرى تعيد تشكيل العالم على حساب الشعوبتونس.. إحباط محاولة تسلل مجموعتين مسلحتين من ليبيا تحت غطاء دبلوماسيالصحافة الإسرائيلية تكتشف كاتباً سعودياً جديداًسورية تشارك في مؤتمر برلمانات دول جوار العراق.. صباغ: نأمل أن يكون المؤتمر مثمراًالأرصاد: ثلوج متوقعة على المرتفعات الجبلية.. والمنخفض يبلغ ذروته الأحدسياح إسبان في تدمر: اعتداءات الارهابيين عليها اعتداء على الإنسانية جمعاءاشاعات مجهولة المصدر تتحدث عن أزمات أخرىموسكو: واشنطن لاتتعاون معنا في مجال الأمن الاستراتيجي الحقائق الصعبة في سوريا : foreign affairs 500 شركة في النسخة الثانية لمعرض حلب الدوليرئيس جمهورية القرم: نعتزم تصدير القمح والمنتجات النفطية إلى سورية عبد الباري عطوان: عارٌ على العرب ألّا يجد السّوري وقودًا وهو من سادة القوم! السابع عشر من كل نيسان....بقلم فخري هاشم السيد رجب - الكويتفرع الأمن الجنائي بدمشق يلقي القبض على شخصين قاما بسرقة مبلغ يقدر بأكثر من /50/ مليون ليرة سورية بالعملة الامريكية من ضمن سيارة مركونة بدمشقاستغلال جنسي لفتيات قاصرات مكتومات القيد بريف دمشق .شكوك حول أصالة لوحة اشتراها بن سلمان بـ450 مليون دولاروزارة الخزانة الأمريكية، تنشر وثيقة بتاريخ 25 آذار من العام الجاري، تحذر فيها شركات شحن النفط البحري من نقل أي شحنات نفط إلى سوريا !إيقاف دوام طلاب التعليم المفتوح يومي 19 و20 الجاري بمناسبة عيدي الجلاء والفصح المجيدوزارة التربية تقرر إجراء اختبار موحد مؤتمت للطلبة الذين يدرسون المناهج المطورة يوم الثلاثاء 28/5/2019م في محافظة دمشق فقطالتنظيمات الإرهابية تدمر جسر التوينة في ريف حماة الشماليالمجموعات الإرهابية تعتدي بالقذائف على مدينة السقيلبية بريف حماة الشمالياتفاقية بين المصرف العقاري والإسكان العسكري لتمويل مشروع إسكاني متكاملتسهيل الإجراءات أمام الراغبين بالاستثمار في القطاع السياحيدراسة تتوصل لـ"حل غريب" قد يساعد على الإقلاع عن التدخينعادات غذائية قاتلة أكثر من التدخين .. ما هي؟ عبد المنعم عمايري وأندريه سكاف ينضمان لـ"بقعة ضوء" الممثلة نادين خوري تبدع بدور «أمّ خالد» في «جار الانتظار»… طائرة ترتطم بسقف كنيسة لتعلق بعدها بأسلاك كهربائية... لحظات مرعبة عاشها الركّاب!أبلغت عن تحرش مدير المدرسة بها.. فحرقوها حتى الموتنجاة الأرض من انفجار مغناطيسي هائل على سطح الشمسما سبب معرفة الموتى بوفاتهم حقا؟توازن رعب يخيّم على المنطقة ....بقلم ناصر قنديللقاء الأسد وظريف عتبة قرارات كبرى

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

من عائلة مزارعة إلى قصر الشعب في دمشق.. بثينة شعبان: لم أجد صعوبة في التأقلم والعمل مع الرئيس بشار الأسد

كشفت الوزيرة السورية بثينة شعبان تفاصيل رحلتها من منبعها الريفي -بقرية المسعودية في محافظة حمص بسوريا، وسط عائلة مزارعة- إلى قصر الرئاسة في دمشق؛ حيث عملت في البداية مترجمة لرئيس الجمهورية، ثم مستشارة إعلامية وسياسية لرئاسة الجمهورية بدرجة وزير، كما تتحدث أيضا عما يدور خلف الأبواب المغلقة بدهاليز السلطة.


كشفت الوزيرة السورية بثينة شعبان تفاصيل رحلتها من منبعها الريفي -بقرية المسعودية في محافظة حمص بسوريا، وسط عائلة مزارعة- إلى قصر الرئاسة في دمشق؛ حيث عملت في البداية مترجمة لرئيس الجمهورية، ثم مستشارة إعلامية وسياسية لرئاسة الجمهورية بدرجة وزير، كما تتحدث أيضا عما يدور خلف الأبواب المغلقة بدهاليز السلطة.

واعترفت شعبان لـ"نقطة تحول" على محطة MBC، أنها كانت تذهب إلى الحقل كفلاحة تزرع وتحصد، ثم ترافق والدتها في أعمالها المنزلية، فتعد الطعام، وتقوم بترتيب المنزل.
وتتذكر مأساة وفاة شقيقها عامر غرقا في "الساقية" وهي لا تزال في أول عمرها، مشيرة إلى أنه كان قريبا جدا منها، وفوجئت بالخبر عندما كانت مع إخوتها بالحقل، فعادت معهم إلى البيت لتجد أخاها مسجى على الأرض بجسده البارد، محدثا صدمة عنيفة لها، وأن ذلك المشهد علمها أن الحياة هشة ومؤقتة؛ لأن الإنسان قد يفقد الحياة في لحظة.
أما عن فقدانها أمَّها منذ فترة؛ فتعلق الوزيرة السورية بأن أمها كانت كالطود؛ وأنها كانت بالنسبة لها كل شيء؛ مما جعل لوفاتها أسى وحزنا عميقين، خصوصا وأنها كرست حياتها لتربيتها وتربية إخوتها مدى حياتها.
وأشارت إلى أنها تعلمت منها ما لم تتعلمه من الكتب والجامعة، قبل أن توافيها المنية بعد سبعة أعوام من إصابتها بمرض الزهايمر، أما عن والدها الذي لا يزال على قيد الحياة؛ فتوضح أنه من شجعها منذ طفولتها، ووقف إلى جانبها، وكان يحبها بشكل استثنائي؛ لأنها كانت متفوقة، وكان يأخذها معه أينما ذهب ويعتز بها.
وتعلن الوزيرة السورية اعتزازها بجملة ودعها بها والدها حين سافرت إلى بريطانيا في منحة لدراسة الماجستير والدكتوراه.. "بثينة لا تحتاج لأن أوصيها".

تفوق دراسي
وتفخر بأنها كانت متفوقة في المدرسة، وأنها انتمت إلى اتحاد شبيبة الثورة، ثم إلى حزب البعث الاشتراكي، وفي صيف عام 1971 وبعد الحركة التصحيحية في سوريا نالت شهادة البكالوريا، وكانت الأولى على محافظة حمص في الفرع الأدبي، وترتيبها الرابعة في كل المحافظات؛ إلا أن الرئيس الراحل حافظ الأسد وقتها أصدر مرسوما تشريعيا بإعطاء الثلاثة الأوائل في الفرع الأدبي والعشرة الأوائل في الفرع العلمي مكافأة شهرية لإتمام دراستهم الجامعية، وكونها جاءت في المرتبة الرابعة الأدبي لم تحظَ بهذه المكافأة.

وتكشف الوزيرة عن أنها حظيت بمقابلة الرئيس حافظ الأسد في أثناء حفل تخريج الطلاب، وشرحت له أن مدرستها في القرية لا يوجد فيها فرع علمي، وبالتالي ليس ذنبها ألا تحظى بتلك المكافأة، فوجد الرئيس الأسد حجتها مقنعة، فأصدر مرسوما تشريعيا ينال بموجبه الطلبة الأوائل في كل الاختصاصات مكافأة للدراسة الجامعية، وهو ما سمح لها بإكمال دراستها العليا في الجامعة.

أما عن انتقالها إلى دمشق؛ فتقول الوزيرة إنه كان تحديا كبيرا لها، خصوصا وأنها كانت الفتاة الوحيدة من قريتها التي تدرس الأدب الإنجليزي وقتها في الجامعة، فانكبت على الدروس وكانت جدية، وعملت على تطوير نفسها، وهو ما جعلها تمر في مرحلة المراهقة بشكل متوازن.

وعن نكسة يونيو/حزيران؛ تعتبر بثينة شعبان أنها أحدثت صدمة لها إلا أن الصدمة الأهم كانت وفاة الكاتبة الفلسطينية سميرة عزام التي لم تتحمل الخبر، مؤكدة أن موتها كان خسارة كبيرة، مطالبة بأن يكون الإنسان أكبر من الصدمات؛ فيما تُعلق على حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، مشيدة بالتضامن العربي، مؤكدة أن العرب عندما يتحدون يصبحون قادرين على تحقيق المستحيل.

وتتحدث عن عودتها إلى سوريا بعد حصولها على الدكتوراه لتتزوج زوجها الذي حصل على الدكتوراه من بريطانيا، ثم انتقالهما إلى الجزائر للتدريس لبناء تلك البلد التي كانت قد خرجت من الاستعمار، وحققت استقلالها، لتعود بعد ذلك إلى سوريا للتدريس في الجامعة.

وتؤكد أن انتدابها للترجمة في وزارة الخارجية عام 1988 كان من قبيل الصدفة؛ حيث تم التعاقد معها لتستمر زهاء 15 عاما بين الجامعة ووزارة الخارجية، قبل أن ينتدبها وزير الخارجية السوري مستشارا لها، مؤكدة أن العمل كان ممتعا جدا في المكانين.

مترجمة الرئيس
وتشير إلى أنها كانت تعمل في الوزارة عندما طلب منها وزير الخارجية السابق فاروق الشرع أن تذهب معه إلى قصر الرئاسة، ولم تكن تعلم لماذا، فأخبرها على الطريق أنها ستتولى مهمة الترجمة بين الرئيس حافظ الأسد ووزير الخارجية الأمريكي وارن كريستوفر الذي زار سوريا وقتها، مؤكدة أنه انتابها الخوف والقلق؛ لأن المحادثات كانت مهمة وحساسة، فخلال دخولها القصرَ كانت تسأل نفسها "كيف سيجري الأمر؟".

وتابعت قائلة إن الرئيس الراحل بدد كل تلك المخاوف فبمجرد أن التقته قال لها "إذا نسيت كلمة مش مهم بنرجع بنعيد الحكي"، فشعرت كما لو أنه قرأ أفكارها، فأعطتها كلمته الثقة، فكانت موفّقة يومها، وبعدها تم استدعاؤها مرة ثانية وثالثة، وأصبحت تقرأ عن الشخصية التي ستلتقي الرئيس الأسد قبل أن تذهب للترجمة.

وأوضحت أنه كان لديها فضول أن تعرف ماذا يدور خلف الأبواب المغلقة، واكتشفت حقيقة أن ما كان يقوله الرئيس الراحل حافظ الأسد ويقوله اليوم الرئيس بشار الأسد خلف الأبواب المغلقة هو ذاته خارج هذه الأبواب.
وأكدت أن يوم وفاة الرئيس الأسد كان محزنا جدا في حياتها، وللحظة فكرت في أنها غير قادرة على الاستمرار؛ إلا أنها تخطت تلك الأزمة، ولم تجد صعوبة في التأقلم، والعمل مع الرئيس بشار الأسد.

وتعتبر اختيارها للإعلام الخارجي في وزارة الخارجية والناطق الرسمي باسم سوريا نقطة تحول مهمة في حياتها، مشيرة إلى أن ذلك واكب دق طبول الحرب على العراق في فترة حساسة جدا، فكان عليها مواجهة الإعلام والكاميرات، وكان عليها -كما تقول- أن تقوم بعملية توازن بين المشاعر التي تعتمل في داخلها، وبين ما يجب أن يُقال.
أما عن الفيلم الذي حاكى قصتها، فتؤكد أن ذلك جاء بالصدفة؛ حيث خطرت الفكرة على بال المخرج زياد حمزة بعد قراءته كتابا قامت بتأليفه عن المرأة العربية، فقرر أن يأخذها نموذجا وكانت مهمتها في الفيلم أن توجه رسالة للمرأة العربية مفادها أن المرأة العربية لا تقل عن الغربية شأنا، وإنما لديها خصوصية اجتماعية ودينية.

أما عن قدرتها على المزج بين مهمتها الرسمية وواجباتها العائلية فتعتبر أن نجاحها في ذلك يعود إلى الدعم الذي وفره لها زوجها وأولادها.
وعن نقطة التحول المستقبلية التي تتمناها، فهي أن تأخذ المرأة العربية دورها بما يتناسب مع دورها، أما النقطة الأخرى فهي أن تتحرر كل الأراضي العربية المحتلة، وأن يكون للعرب فريق عمل موحد.


   ( الخميس 2010/04/01 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/04/2019 - 1:41 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

رجل يصاب بجلطة في المخ عقب50 ساعة داخل مقهى إنترنت قطة تذهب إلى "عالم الأحلام" باستخدام المدلك الكهربائي (فيديو) كلب ينقذ آخر من الموت مبديا شجاعة نادرة (فيديو) شرطي يغتصب امرأة بعد الإبلاغ عن تعرضها لاغتصاب جماعي أفعى تهاجم سيارة وتخيف عائلة (فيديو) بالفيديو.. لحظة انهيار برج كاتدرائية نوتردام في باريس بسبب الحريق شاب يتصدى بقوة للص مسلح اقتحم منزله (فيديو) المزيد ...