الجمعة22/9/2017
ص12:42:50
آخر الأخبار
’واشنطن بوست’: السعودية الجديدة مازالت زنزانة.. ورؤية 2030 وهميةالسيد نصرالله: لسنا هواة حرب لكن لو كان تكليفنا أن نقاتل سنقاتل حتى لو وقف ترامب واسرائيل وبعض العرب وكل العالم أمامناالأزمة الخليجية تتفاعل سورياً: بن سلمان (باع) زهران علوش!...بقلم علي شهاب دبلوماسي سوري: الدول الخاضعة للهيمنة الأمريكية لن تشارك بإعادة إعمار سوريا أشياء غريبة تحدث في سوريابالفيديو- تفاصيل فك الحصار عن فصيل للشرطة العسكرية الروسية في إدلبالدفاع الروسية: الدفاع الروسية: مسلحو "قسد" ينضمون إلى فصائل "داعش" ...أكثر من 85 % من أراضي دير الزور تحت سيطرة الجيش السوريبالفيديو ...قافلة مساعدات إنسانية من إيران لأهالي ديرالزوركيم: ترامب “مختل عقليا” و”سأدفعه غاليا” ثمن تهديده كوريا الشماليةشرطة اوكلاهوما الاميركية تقتل رجلا أصم لم يستطع سماع اوامرهافي 3 أسابيع.. الذهب إلى أدنى مستوياتهتأهيل الخط الحديدي من حمص إلى خنيفيس -مناجم الشرقية بطول 186 كملهذه الاسباب فشلت ’النصرة’ في معركة ريف حماه الشمالي.. بقلم نضال حمادة من البحر إلى النهر.. الجيش السوري نحو حسم المعركة شاب مصري ينتحر بعد 10 أيام من زواجه!!في الغوطة الشرقية لدمشق قتل ابن أخته بسبب 200 دولارعملية اغتيال مشينه تعرضت لها صحفية معارضة مع والدتها في اسطنبول على يد مجهولين طعنا بالسكاكين في منزلهما ...؟مصدر يكشف كيف زودت أمريكا الإرهابيين بمعلومات عن مواقع العسكريين الروس في إدلب الشابة السورية ماسة أبو جيب ضمن العشرة الأكثر تميزا حول العالمسينطلق مؤتمر المعرفة الريادية بنسخته الثالثة الأسبوع القادم في دمشقمصدر روسي : إسقاط طائرة إسرائيلية هاجمت دمشقتفاصيل إحباط هجوم "النصرة" على ريف القنيطرةحمدان: تحديد القيم الرائجة لأسعار العقارات سينعكس على مكافحة الفساد السائد في هذا القطاعدراسة لخفض مدة تقسيط المساكن والسعي لإدخال تقنيات التشييد الحديثة والسريعةالذبحة الصدرية أعراض واسباب وعلاج الذبحة الصدريةدراسة: الجلوس معظم اليوم قد يتسبب في وفاتك مبكرا!مصطفى سعد الدين يتبرأ من حسابه على فيسبوكرشا شربتجي تحضر لفيلم "شوق" وتستبعد جزء جديد من المسلسلترامب "يمدح" دولة غير موجودةرقصت عارية في السجن.. وهذا ما حصل!"أبل" تصدم منتظري "آيفون X"حافلة كهربائية تقطع 1800 كيلومتر من دون "شحن"عن الحشود التركية ....بقلم حميدي العبداللهماكرون وترامب: تقاسم أدوار أم بدء استقلال؟....ناصر قنديل

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حرروا إدلب بعد حلب ...بقلم تيري ميسان

ربما لم يكن تحرير الأحياء الشرقية من حلب ممكناً بهذا الزمن القياسي للجيش العربي السوري، لولا قبول بعض اللاعبين الخارجيين، 


بالتوقف عن تقديم الدعم للجهاديين، وكان التفاوض على انسحابهم، بهذه السرعة، متعذرا بالنسبة للجمهورية العربية السورية، وممكنا فقط بالنسبة للاعب الدولي.. الاتحاد الروسي.

وتشير معلومات إلى أن موسكو توصلت إلى قلب مواقف قطر رأسا على عقب، وجعلتها واحدة من حلفائها الآن، وتجسد هذا الانعطاف في بداية شهر كانون الأول الجاري، من خلال بيع موسكو خمس حصتها من شركة «روسنيف» للدوحة، و«روسنيف»، هي في الواقع جوهرة روسيا، وهي أكبر شركة على مستوى العالم أيضاً.
بإنجازهما هذه الصفقة، التي بدت ظاهرياً أن الهدف منها تعويم العجز في الميزانية العامة، تمكن ايغور سيتشين وفلاديمير بوتين، من توحيد سياسات أكبر دولتين مصدرتين للغاز في العالم، وتخلت قطر واقعيا عن جهادييها في سورية، على الرغم من امتلاكها مكتب اتصال دائم، منذ شهر أيار الماضي، في مقر قيادة حلف شمال الأطلسي في بروكسل.
التطور الآخر على الساحة تمثل بتركيا، إذا كانت ومازالت هي الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، إلا أن رئيسها رجب طيب أردوغان صار، على الصعيد الشخصي، خصماً لواشنطن، وحاولت وكالة الاستخبارات المركزية (سي. آي. إيه)، منذ الانتخابات النيابية عام 2015، اغتياله أربع مرات متتالية، وكانت آخر تلك المحاولات في 15 تموز الماضي.
هذا يعني أن موسكو تحاول الاعتماد على أردوغان لعزل تركيا عن الولايات المتحدة، وعلى الرغم من أنها عملية معقدة تتطلب وقتا، إلا أنها أثارت رعب تل أبيب، التي أمرت باغتيال السفير أندريه كارلوف في أنقرة، جريمة باركتها على الفور صحيفة «نيويورك ديلي نيوز»، الصحيفة التي تحتل المرتبة الرابعة في الولايات المتحدة، والبوق الرسمي للوبي الصهيوني الأكثر تشدداً.
وقد تكون تل أبيب هي التي أمرت أيضاً بإطلاق النار، في اليوم نفسه أيضا، على بيتر بولشيكوف، مدير مكتب أميركا اللاتينية في وزارة الخارجية الروسية, ويشكل، إلقاء القبض على ضباط أجانب كانوا في مخبأ في أحد أحياء حلب الشرقية، تطوراً آخر في الصراع، لكونهم أساساً رعايا بريطانيين، وأميركيين، وفرنسيين، وسعوديين، وأتراكاً، ومن خلال التأكيد علنا على قائمة غير حصرية، متضمنة أسماء أربعة عشر ضابطا، وضع السفير بشار الجعفري، حلف الناتو أمام مسؤولياته، في خطوة مختلفة تماما عن تلك التي اتخذت عام 2012، حين أجرت سورية مفاوضات ثنائية مع كل من فرنسا وتركيا إبان الحصار المفروض على الإمارة الإسلامية في بابا عمرو، حين أعادت دمشق في ذلك الحين نحو أربعين ضابطا تركيا، وعشرين ضابطا فرنسيا محتجزا لديها إلى جيوش أوطانهم، سواء بوساطة ميخائيل فرادكوف (مدير المخابرات الروسية) أو بتسليم مباشر على الحدود اللبنانية للأميرال إدوار غيو (رئيس الأركان الفرنسية)، لكن الاتفاق الذي أٌبرمَ مع الرئيس نيكولا ساركوزي بهذا الشأن، لم يحترمه خلفه، فرانسوا هولاند.
إن وجود مخبأ لحلف ناتو في حلب الشرقية سابقا، يؤكد ما قلناه عن دور المنسق للجهاديين، من خلال مقر قيادة حلف الناتو (لاندكوم) في إزمير، على الرغم من أن مجلس الأطلسي، وهو الهيئة العليا لحلف ناتو، لم يعط الضوء الأخضر لهذه العملية.
وكما هو الحال إبان الهجوم على العاصمة الليبية طرابلس في شهر آب عام 2011، استخدمت واشنطن إمكانات حلف الناتو، من دون علم بعض أعضائه، وهي بهذا التصرف تطبق مبدأ رامسفيلد القائل بعدم وجود تحالف دائم حول الولايات المتحدة، بل فقط وجود تحالفات تبعا للحاجة، ووفقا لبنك الأهداف التي تختارها واشنطن.
ينبغي أن تستمر عملية تحرير سورية وصولا إلى إدلب، كما ينبغي أيضا لإلحاق الهزيمة بالجهاديين، قطع كل طرق الإمداد عنهم، ما يعني إغلاق الحدود تماما مع تركيا، وهذا ما يتطابق الآن مع الدبلوماسية الروسية.


   ( الثلاثاء 2016/12/27 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/09/2017 - 12:31 ص
فيديو

 الجيش السوري والحلفاء في محيط حويجة صكر في دير الزور وعبورهم نهر الفرات

 

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. شاهد فتاة شجاعة تتعامل مع لصوص بالفيديو...تمساح يلتهم مراهقا أمام أعين أصدقائه بالفيديو.. رجل عدواني يدفع سيدة نحو أتوبيس لقتلها بالفيديو.. مربية ترمي رضيعة بطريقة قاسية جدا أجرت 200 عملية تجميل والسبب؟! بالفيديو - حاول كسر الرقم القياسي فوقعت الكارثة! بالفيديو.. أول مقلب تعرَّضت له نانسي عجرم في بدايتها الفنية المزيد ...