السبت19/8/2017
ص6:35:46
آخر الأخبار
هجوم على السعودية في الأمم المتحدةالجيش اللبناني يعثر على صاروخ "أرض- جو" بمخبأ تابع لـ"جبهة النصرة"داعش يهدد أميركا وأوروبا بـ"الخيل المسومة"انباء عن رسالة من محمد بن سلمان إلى الرئيس الأسدوزير الإعلام لـ سانا: الإقبال على معرض دمشق الدولي أكبر دليل على التعافي الذي تشهده سوريةبالخريطة : التقاء مزدوج بين وحدات الجيش السوري بين ارياف الرقة - حماة و حمص - حماة محررة 9000 كم مربع ومحاصرة داعش في ريف السلمية .. الجيش يعزل «داعش» شرقي حماة وحمص ...دي ميستورا يبشّر بمحادثات «جدية» بعد شهرين المهندس خميس يفتتح معرض دمشق الدولي بمشاركة 43 دولة عربية وأجنبية: الحكومة السورية حاضرة لتقديم كل التسهيلات اللازمة لتعزيز فرص الاستثمار ترامب يعزل كبير مستشاريهوفاة 4 حجاج إيرانيينالمهندس خميس: ضرورة نفض غبار الحرب والانطلاق نحو العمل والإنتاجسورية وروسيا تبحثان تعزيز التعاون في قطاعات النقل والطاقةكيف تجاوز الجيش العربي السوري الافخاخ الاميركية في مواجهته لداعش؟...بقلم شارل أبي نادروانتصرت سورية الاسد....بقلم فخري هاشم السيد رجب صحفي- الكويتاغتصبوها حتى كادت تموت.. اعتداء على طفلة أجنبية بالسعودية فقدت نطقها من هول الصدمة!إخماد حريق في "سوق الطويل" بمدينة حماة “ ثوار سوريا “ يقطعون شجرة في حوض اليرموك غرب درعا لأنها” كافرة “عندما انفجرت واقية قمرة الميغ 21 على ارتفاع 6000م ... ماذا فعل الطيار السوري؟!الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح دورة امتحانية إضافية وعام اسثتنائي للطلاب الراسبين والمستنفدين في المرحلة الجامعية الأولى ودراسات التأهيل المركز الوطني للمتميزين يكرم 54 طالباً من خريجيه.. التكريم دافع معنوي مهم من أجل الاستمرار بالتميز مستقبلاالدفاع الروسية توقع اتفاق هدنة مع فصيل "فيلق الرحمن" في سورياالجيش السوري يحرّر 9 آلاف كلم مربع على اتجاهات أرياف الرقة وحماة وحمصطرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلبالمكسرات تحمي من السرطان وتكبح جماح الأمراض5 أطعمة مفيدة لقلبك أبرزها السالمون والشوفانرحيل علاء الزيبق... الممثل الذي عكس تجربته على الشاشةإلهام شاهين: سورية انتصرت وعادت إلـى أهلها ...فيديوفيديو "جنسي" لموظفين في احدى المنظمات الدولية داخل مخيمات النازحين السوريين في لبنان! وراء السياسيين اللبنانيين زوجات سوريات.. من هنّ؟بعد أيام قليلة.. مفاجأة من ناسا وفيسبوك! آخر صيحات " واتس أب"؟ تعاف وأمل وقوة لسورية..ازدحام هائل وأعداد الزوار فاقت التوقعات في فعاليات الدورة الـ 59 من معرض دمشق الدولي.. شعبان: عودة معرض دمشق الدولي رسالة بأن الحرب انتهت وأننا في طريق إعادة الإعمار

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

هل تعلمون من هو هيلاريون كبوشي؟ انه سوط السيد المسيح...بقلم نارام سرجون

عندما تغيب قطعة من نحت قديم عظيم يصبح النحت ناقصا .. ويغيب مع كل حرف تهشم جزء من قصة ومفتاح من الأسرار .. وقصة فلسطين كما النحت المقدس المحفور في الصخر والأعمدة الرخامية .. 


كلما غابت وسقطت منه قطعة ضاع جزء من الحكاية .. لايعوض الا اذا وجد من جديد .. وفي منحوتة فلسطين الرخامية قطعة منحوتة وعمود رخامي في قلبها اسمها هيلاريون كبوشي ..

هيلاريون رمز زمن جميل من ذهب .. كانت فيه فلسطين للجميع .. وكان فيه الجميع لفلسطين .. الى أن وصلنا الى زمن صارت فيه ملكا لمحمود عباس وشركاه ولشركة خالد مشعل واخوانه .. واكتشفنا فجأة أن فلسطين صارت أسهما في بورصة الاسلام السياسي وكأن هيلاريون العظيم لم يكن جزءا منها ولاحق له فيها وكأن صليبه لم يكن كالسيف يوما يحارب ولم يكن سوطا رفعه تلميذ المسيح كما فعل المسيح عندما طرد الصيارفة من المعبد .. وان عباءته السوداء كانت أطهر من كل عمامات الحرم المكي التي شربت بول البعير مع دم المسلمين .. وأن كل الرايات التي حملت شعار الاسلام في ربيع العرب كانت لاتساوي خيطا من عباءته السوداء الجليلة ..

من يعوضنا عن هيلاريون العظيم ومن يعوض تلك القطعة الثمينة من عمود الرخام الذي يحمل حكاية فلسطين المقدسة .. ؟؟ ونحن أحوج مانكون الى أعمدة الرخام التي تحمل الحكاية فلاتضيع ..
فلسطين اليوم تشبه تمثالا من تماثيل الجمال المقدس الذي تهشم وجهه من شدة ضرب الاسلاميين عليه وسقطت عنه أجمل ملامحه القدسية .. ثم وقع أحد أعمدته الرخامية المسمى هيلاريون كبوجي في لحظة قاسية .. ولايوجد اليوم في كل فلسطين عمود من رخام يحمل الحكاية .. فليس في فلسطين اليوم رخام ولا نحت .. ليس فيها الا قماش وخروق منقوعة بالنفط وأعمدة طينية جبلت ببول البعير تتباهى على أكتاف النحت ..

كل الرموز التي تغيب تعني أن المنحوتة الرائعة نقصت .. ومدن الرخام تفقد بعضا من ملامحها .. وأن الذاكرة والحكايات تتهدم في ذلك الجزء الذي كان يستند الى وجوه وأبطال يحملون الحكاية كما تحمل أعمدة رخام الأثر والحجر والتاريخ ..

ليكن رحيل هيلاريون لحظة نتذكر فيها زمنا جميلا كانت فيه فلسطين للجميع .. وكان الجميع فيه لفلسطين .. وكان فيه من يمسك يد هيلاريون كانما أمسك سوط المسيح ..

هنيئا لمن أمسك بيده سوط المسيح وعانقه .. وهنيئا لمن صافح فيه تلك اليد الطاهرة .. 
انها أمانة في عنقه كي يبقى صوت سوط المسيح .. كالوصية ..


   ( الخميس 2017/01/05 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/08/2017 - 6:33 ص

فيديو

فوتو مونتاج عن تاريخ معرض دمشق الدولي .. وذاكرة دوراته المتعاقبة

فيديو

لقطات من حفل افتتاح الدورة الـ 59 لمعرض دمشق الدولي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد...ماذا فعلت رضيعة مع والدتها لحظة ولادتها اكتشفت أنّ زوجها يخونُها مع امرأةٍ ثانية .. فصوّرت نفسها وهي تنتقم منه بشنق طفلها! فيديو مروّع لسقوط طفل من سيارة أثناء سيرها فيديو ..قطة تنقذ رجل وزوجته من حريق هائل بالصور ..ثياب السباحة على أشكال وجوه رؤساء العالم بالفيديو.. شاهد لحظة سقوط سيارة من الطابق السابع ونجاة قائدتها من الموت المحقق بأعجوبة حادث تصادم بين طائرة وسيارة والأضرار مادية المزيد ...