الأحد20/8/2017
ص6:53:50
آخر الأخبار
حكاية جابر ونصيب بين الأردن وسوريا!انجاز اليوم الأول من عمليات "وإن عدتم عدنا" ليوم السبت في 19_8_2017اللواء عباس ابراهيم : موكب للأمن العام توجه إلى عرسال في مهمة سيعلن عنها لاحقاًبالفيديو: استسلام أحد أمراء داعش مع مجموعته في القلمون الغربي في اليوم الثالث…كرتلي: زيادة عدد الباصات المخصصة لنقل زوار معرض دمشق الدولي إلى 150الجنوب السوري: ارتياح «أهليّ»... بين «تخفيف التصعيد» وتطهير الحدودالجيش يؤمّن خطوطه الخلفية لمعركة دير الزور...«فيلق الرحمن» يدخل «الهدنة» من جنيفوزير الإعلام لـ سانا: الإقبال على معرض دمشق الدولي أكبر دليل على التعافي الذي تشهده سوريةالدفاع الروسية تقلد جنرالا سوريا ميدالية الشجاعة لمكافحة "داعش"قريباً.. 3 آلاف إرهابي إلى أوروبا!إيران تدعو لتفعيل اتفاقية التجارة الحرة مع سورياشركات سيارات جديدة وعروض لجذب الزبائن في معرض دمشق الدولي- فيديو“نبوءة” روبرت فورد في سورية تتحققكيف تجاوز الجيش العربي السوري الافخاخ الاميركية في مواجهته لداعش؟...بقلم شارل أبي نادرقتلت عاملة أجنبية لديها وادعت بانتحارها، والتحقيق يكشف الجريمةاغتصبوها حتى كادت تموت.. اعتداء على طفلة أجنبية بالسعودية فقدت نطقها من هول الصدمة!بالفيديو ...الطيارون السوريون يذهلون مراسلا حربيا روسيا بشجاعتهم ووطنيتهم"داعش" ينتهج "اليكات" كأسلوب تجسس جديد في حوض حمرينالرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح دورة امتحانية إضافية وعام اسثتنائي للطلاب الراسبين والمستنفدين في المرحلة الجامعية الأولى ودراسات التأهيل المركز الوطني للمتميزين يكرم 54 طالباً من خريجيه.. التكريم دافع معنوي مهم من أجل الاستمرار بالتميز مستقبلاالجيش السوري من التخلّي عن عبء الجغرافيا إلى تطويعها..بقلم: عمر معربونيكماشة الجيش السوري تخنق داعش في الـ عقيرباتطرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلبالفلفل الحار ..اسراره وفوائده7 نصائح للتخلص من دهون الثدي عند الرجالبالفيديو ...حفل أيمن زبيب ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي3 فنانين مصريين في حالة صحية حرجةاستعدادًا لابنته الثانية.. مؤسس “فيسبوك”يأخذ إجازة أبوة شهرين‎ماذا يحدث لـ"تويتر" لو أغلق ترامب حسابهالأرض على موعد مع حدث نادر في 1 أيلولبعد أيام قليلة.. مفاجأة من ناسا وفيسبوك! سوريا تصفع الجامعة العربية ...بقلم عبد الباري عطوان تعاف وأمل وقوة لسورية..ازدحام هائل وأعداد الزوار فاقت التوقعات في فعاليات الدورة الـ 59 من معرض دمشق الدولي..

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

في القطار الى وادي بردى ....بقلم نبيه البرجي

الذاهب بالقطار، ايام زمان، الى دمشق لا بد ان يعرج على ذلك الكرنفال السحري في قرى وادي بردى. نساء يحملن صواني الجوز والتفاح على رؤوسهن، ورجال ملأوا السلال لاغواء المسافرين باشياء الزمن الجميل...


واذا تسنى لك ان تجلس في احد المقاهي بين الاشجار الوارفة، لا مناص من ان تصادف من يقول لكن انه لولا هذا الوادي لما كانت دمشق اقدم مدينة في الدنيا. هو يمدها بالنسيم العليل الذي يحد من جنون الهواء الآتي من البادية...

هو ايضاً الذي يبعث اليها بالماء الذي احترف، ربما منذ الازل، صناعة الياسمين...
في الطريق، وعلى وقع لهاث القطار الذي يتلوى بين الاودية، يطالعك نبع بردى.
النهر الذي كما لو انه النص الالهي. الم تكن القوافل الآتية من شبه الجزيرة، اي من الشظف والقيط، تحط الرجال على ضفاف بردى التي هي صورة طبق الاصل عن ضفاف الفردوس، الدنيا بدأت باشجار الحور والصفصاف التي هناك و«القطوف الدانية».
الدمشقيات، ايها السادة، الم يكنّ، وما زلن، حوريات الدنيا؟
هذا ليس رثاء لوادي بردى، لاهلها الذين يشبهون بساتين التفاح، والصخور التي تزنرها بين الحين والآخر، بل هي صرخة من اقاصي القلب، بالاحرى من اقاصي الروح، للحيلولة دون البقاء داخل تلك اللعبة العبثية (الصدمية)، وحيث القتل للقتل، بل حيث قتل السوري للسوري لمصلحة من حملوا على ظهورهم الايديولوجيات البلهاء، ومن وقعوا في غواية التاريخ او في غواية الجيوبوليتيكا....
لا احد يشك في ان الحكومات المتعاقبة، او اكثرها، ادارت ظهرها للريف، وهو آخر ما تبقى لنا من الزمن الجميل. الذي زاد من عذابات الوادي ان الاوتوستراد الذي من الحدود اللبنانية وحتى دمشق حجب كل تلك المصايف والقرى الخلابة.
وكان الذاهب بالقطار حين يصل فجراً الى محطة الحجاز ويتناهى اليه صوت المؤذن يشعر كما لو ان الله (شخصياً) هو الذي يرفع الاذان..
وكنا نسمع الشكوى من الاهمال او من التفرقة، وهذا ما استثمره، الى ابعد مدى، حفارو القبور، وهم اياهم حفارو الانفاق، لتسويق لغة الغرائز. كثيرون سقطوا في جاذبية البنادق علّ الغد يكون افضل، ودون ان يدري هؤلاء ان من يدعون بالثوار، وقد تعسكروا، وراحوا يعملون كمرتزقة لكل من يريد وضع اليد على سوريا، انما يدفعون بالزمن الى آخر الزمن...
الغرباء، المرتزقة، الساقطون، هم من يمسكون بلحاهم، كما لو انها لحى الابالسة، بالوضع في بعض قرى الوادي التي معظم سكانها نزحوا الى دمشق. هؤلاء هم الذين يقطعون مياه عين الفيجة او يلوثونها. اي ثورة تقطع المياه عن اهلها؟
لاهل الوادي الذي يمتد الى لبنان، ولنا هناك اصدقاء، ولنا هناك ذكريات، نقول انظروا الى ما يحدث على الارض السورية. اليست لعبة الامم، وقد تقاطعت تكتيكياً، مع لعبة القبائل هي التي دمرت كل شيء واحرقت كل شيء؟..
الايام سوف تكشف بربرية الكثيرين، وسذاجة الكثيرين. هل نبالغ اذا قلنا ان العقود المنصرمة شهدت حركة عمران لافتة جداً في قرى ومصايف الوادي، ولا نظن ان المعاناة كانت عاصفة، مادياً وحتى سياسياً، الى حد السقوط في غواية الصدم...
لا احد يغفل الحاجة الى التطوير السياسي، والى تحديث فلسفة (وآليات) الدولة، المتعلمون كثيرون في الوادي ويفترض ان يكون لهم دور. هكذا في كل سوريا، ولكن ليس باحراق سوريا...
ولتكن المصالحة، لا الانتحار، هي الخيار ان كنا نعلم اي هيستيريا تطبق على بعض من يمسكون بالزمام. بردى الذي كما لو انه النص الالهي يستصرخكم. اعيدوا للزمن الجميل زمانه...
الديار


   ( السبت 2017/01/07 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/08/2017 - 6:49 ص

فيديو

فوتو مونتاج عن تاريخ معرض دمشق الدولي .. وذاكرة دوراته المتعاقبة

فيديو

لقطات من حفل افتتاح الدورة الـ 59 لمعرض دمشق الدولي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. آرلوند شوازينيغير يوجه صفعة جديدة لترامب بالفيديو ...فتاة تصاب برعب أثناء استعراضها نشرة الطقس بالفيديو.. لصوص يقتلعون جهاز صراف آلي من مكانه لسرقته شاهد...ماذا فعلت رضيعة مع والدتها لحظة ولادتها اكتشفت أنّ زوجها يخونُها مع امرأةٍ ثانية .. فصوّرت نفسها وهي تنتقم منه بشنق طفلها! فيديو مروّع لسقوط طفل من سيارة أثناء سيرها فيديو ..قطة تنقذ رجل وزوجته من حريق هائل المزيد ...