الأحد20/8/2017
ص7:1:47
آخر الأخبار
على الحدود اللبنانية السورية...ماذا ينتظر المسلحين في جرود قارة ورأس بعلبك؟...بقلم نضال حمادة حكاية جابر ونصيب بين الأردن وسوريا!انجاز اليوم الأول من عمليات "وإن عدتم عدنا" ليوم السبت في 19_8_2017اللواء عباس ابراهيم : موكب للأمن العام توجه إلى عرسال في مهمة سيعلن عنها لاحقاً في اليوم الثالث…كرتلي: زيادة عدد الباصات المخصصة لنقل زوار معرض دمشق الدولي إلى 150الجنوب السوري: ارتياح «أهليّ»... بين «تخفيف التصعيد» وتطهير الحدودالجيش يؤمّن خطوطه الخلفية لمعركة دير الزور...«فيلق الرحمن» يدخل «الهدنة» من جنيفوزير الإعلام لـ سانا: الإقبال على معرض دمشق الدولي أكبر دليل على التعافي الذي تشهده سوريةالدفاع الروسية تقلد جنرالا سوريا ميدالية الشجاعة لمكافحة "داعش"قريباً.. 3 آلاف إرهابي إلى أوروبا!إيران تدعو لتفعيل اتفاقية التجارة الحرة مع سورياشركات سيارات جديدة وعروض لجذب الزبائن في معرض دمشق الدولي- فيديو“نبوءة” روبرت فورد في سورية تتحققكيف تجاوز الجيش العربي السوري الافخاخ الاميركية في مواجهته لداعش؟...بقلم شارل أبي نادرقتلت عاملة أجنبية لديها وادعت بانتحارها، والتحقيق يكشف الجريمةاغتصبوها حتى كادت تموت.. اعتداء على طفلة أجنبية بالسعودية فقدت نطقها من هول الصدمة!بالفيديو ...الطيارون السوريون يذهلون مراسلا حربيا روسيا بشجاعتهم ووطنيتهم"داعش" ينتهج "اليكات" كأسلوب تجسس جديد في حوض حمرينالرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح دورة امتحانية إضافية وعام اسثتنائي للطلاب الراسبين والمستنفدين في المرحلة الجامعية الأولى ودراسات التأهيل المركز الوطني للمتميزين يكرم 54 طالباً من خريجيه.. التكريم دافع معنوي مهم من أجل الاستمرار بالتميز مستقبلاالجيش السوري من التخلّي عن عبء الجغرافيا إلى تطويعها..بقلم: عمر معربونيكماشة الجيش السوري تخنق داعش في الـ عقيرباتطرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلبالفلفل الحار ..اسراره وفوائده7 نصائح للتخلص من دهون الثدي عند الرجالبالفيديو ...حفل أيمن زبيب ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي3 فنانين مصريين في حالة صحية حرجةاستعدادًا لابنته الثانية.. مؤسس “فيسبوك”يأخذ إجازة أبوة شهرين‎ماذا يحدث لـ"تويتر" لو أغلق ترامب حسابهالأرض على موعد مع حدث نادر في 1 أيلولبعد أيام قليلة.. مفاجأة من ناسا وفيسبوك! سوريا تصفع الجامعة العربية ...بقلم عبد الباري عطوان تعاف وأمل وقوة لسورية..ازدحام هائل وأعداد الزوار فاقت التوقعات في فعاليات الدورة الـ 59 من معرض دمشق الدولي..

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

انقاذ سوريا أم انقاذ تركيا؟...بقلم نبيه برجي

 هوذا السؤال الهائل الذي يشغل بال الكرملين، وربما بعض المحافل الدولية الآن...


لا أحد يظن ان الولايات المتحدة والكونغرس دليل صارخ، يذرف الدموع، او يضيء الشموع  حداداً على كرنفال الجيش في الشرق الاوسط، لا أحد هناك سوى اسرائيل، الآخرون، كل الآخرين.. حثالة...

لا بل ان هناك باحثين أميركيين يعتقدون ان التفاعلات الايديولوجية، والسوسيولوجية، في بلدان المنطقة، وحيث الصدام الحتمي بين القرن والقرون الوسطى، لا بد ان تفضي الى سلسلة من الزلازل التي قد تكون اكثر فظاعة وأكثر كارثية...
عيون الدببة القطبية على تركيا، الذين يلتقون المسؤولين الروس، او الديبلوماسيين، أو حتى المراسلين الصحافيين، يفاجأون بمدى المخاوف الروسية من انفجار الفوضى في تركيا.
الروس يقولون ان تداعيات الأزمة السورية تبقى، بالرغم من كل اهوال هذه الأزمة، محصورة في نطاق جغرافي محدد. ولكن أي تداعيات لازمة عاصفة في تركيا يمسك فيها اصحاب الايديولوجيات المجنونة بالمدن الكبرى، وبالترسانات العسكرية، وبالمؤسسات المالية والصناعية؟
الروس يلاحظون ان تركيا تتاخم اوروبا، عبر بلغاريا واليونان، وتتاخم القوقاز عبر ارمينيا وجورجيا واذربيجان، وان العالم التركي يعبر آسيا الوسطى وصولاً الى تركستان الشرقية (اقليم سينغيانغ الصيني)...
بطبيعة الحال، هي تتاخم سوريا والعراق، اي كل المنطقة العربية، كما ان حدودها مع ايران تمتد على مسافة 499 كيلومتراً، ودون اغفال الحدود «السيكولوجية» مع باكستان...
"السنّة"، وهم الاكثرية، ينتمون الى تيارات مختلفة، العلمانيون، والقوميون، والاسلاميون الذين يجنحون اكثر فأكثر نحو الافكار الراديكالية. وهناك اقليتان كبيرتان: العلويون الذين يتراوح عددهم بين الـ15 والـ18 مليوناً، وهم مسحوقون عقائدياً، وسياسياً، وحتى اجتماعياً، والاكراد الذين يناهز عددهم العشرين مليوناً والذين يقطنون في مناطق جعلت منهم ما يشبه «الصخور البشرية».
تركيا دولة مركبة، اتاتورك وضع الطرابيش، واللحى، وحتى المآذن، جانباً، وقال بالعلمانية التي وحدت تركيا، كدولة مركبة اتنياً ومذهبياً، قبل ان تبدأ بالتحلل التدريجي، ولكن في ظل مؤسسة عسكرية حديدية كانت هي من تتولى ادارة السياسات من وراء الستار.
الآن، ثمة رجل ويدعى رجب طيب اردوغان، السلطان العثماني الذي لم يُعرف آباؤه الا في القرن الثالث عشر قال لحيدر العبادي، رئيس الوزراء في دولة انتجت أهم الحضارات وأهم الامبراطوريات، «من انت حتى تدعوني الى الانسحاب من العراق؟».
ها هو يبعث الآن برئيس وزرائه بن علي يلدريم الى بغداد، وقد نجد يلدريم غداً في دمشق، بعدما لاحظ (وكاد يقول ذلك علنا) ان ما فعلته يداه في سوريا والعراق بدأ يرتد، وبصورة كارثية، على تركيا، وحيث لا مجال حتى لاستقطاب الأكثرية السنية التي جردها من افضل جنرالاتها، وقضاتها، واكاديمييها، وصحافييها، ومثقفيها.
حتماً، لا قصة غرام بين فلاديمير بوتين ورجب طيب اردوغان الذي بلغت به الغطرسة (أم الغباء؟) حد اسقاط طائرة روسية فوق سوريا، القيصر يعتبر ان السلطان الذي سقط عن حصانه، والذي قف على ساق واحدة، قد يكون الشخص الوحيد الذي يمكن ان يحول دون انفجار الفوضى، وعلى نحو عاصف، وبالتالي انتقال ابي بكر البغدادي من الموصل الى اسطنبول.
الروس يدركون اي دور اضطلع به اردوغان في تصنيع تنظيم "الدولة الاسلامية-داعش"، ويدركون اي لغة مذهبية استخدمها ليس فقط للتعبئة الداخلية، وانما للاستيلاء على الأكثرية "السنية "في المنطقة العربية، هو الآن، رجل الخطوات الضائعة والاستراتيجيات الضائعة.
لا بأس ان يقول ديفيد اغناثيوس «السلطان تحت عباءة القيصر»، بوتين هو من نصحه باعادة النظر في سياساته من دمشق وبغداد، وان كان اردوغان يراوغ حتى وهو يتساقط.
الروس يقدمون له العكاز كي لا يقع ارضاً، غريب ان يتحول السلطان الى دمية، المهم، روسياً واوروبياً، ألا تتناثر تركيا لأن حدودها مشرعة على الجهات الاربع.

الديار


   ( الأحد 2017/01/08 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/08/2017 - 6:56 ص

فيديو

فوتو مونتاج عن تاريخ معرض دمشق الدولي .. وذاكرة دوراته المتعاقبة

فيديو

لقطات من حفل افتتاح الدورة الـ 59 لمعرض دمشق الدولي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. آرلوند شوازينيغير يوجه صفعة جديدة لترامب بالفيديو ...فتاة تصاب برعب أثناء استعراضها نشرة الطقس بالفيديو.. لصوص يقتلعون جهاز صراف آلي من مكانه لسرقته شاهد...ماذا فعلت رضيعة مع والدتها لحظة ولادتها اكتشفت أنّ زوجها يخونُها مع امرأةٍ ثانية .. فصوّرت نفسها وهي تنتقم منه بشنق طفلها! فيديو مروّع لسقوط طفل من سيارة أثناء سيرها فيديو ..قطة تنقذ رجل وزوجته من حريق هائل المزيد ...