الأربعاء20/9/2017
م17:36:17
آخر الأخبار
دبلوماسي سوري: الدول الخاضعة للهيمنة الأمريكية لن تشارك بإعادة إعمار سورياغارتان صهيونيتان على تلة الرشاحة في جبل الشيخ على الحدود اللبنانية السوريةمسلحون يسلمون مواقعهم على الحدود السورية الأردنيةصحف غربية تتحدث عن مستقبل قاتم في السعوديةفي مؤتمر السياحة العالمي اليازجي ينسحب بعد صعود الوزير الإسرائيليشعبان: تأسيس مستقبل زاهر لسورية قد يكون أصعب من ربح الحربخطة تنموية شاملة لمدينة دير الزور: تأمين احتياجات أبناء المدينة وعودة الخدمات والموظفين والعمل لتجاوز الآثار التي أفرزها الإرهابأهالي مدينة السفيرة ينظمون وقفة احتجاجية ضد مجازر (التحالف الدولي): تخدم التنظيمات الإرهابيةألمانيا : 196 دبلوماسيا تركيا حصلوا على حق اللجوء في ألمانياالسفير الصباغ :بعض الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تساند إسرائيل في تطوير قدراتها النووبةملتقى التجارة الدولية بدمشق في الأول من الشهر المقبلخميس: لم نصرف دولارا وحدا من الاحتياطي وحكومة الحلقي صرفت 14 ملياراشهر قليلة جدا وسيتسابق "البويجية" لدمشق؟...فخري هاشم السيد رجب -صحفي كويتيبدائل الإرهاب: الاستفتاء والتطبيع تركيا : مقتل طفل سوري بطريقة وحشية في مرسين البحرين:واقعة تعنيف همجية تعرضت لها سيدة سورية من زوجها البحريني لحظة منع عملية إعدام لـ"داعش" في ديرالزورفراس طلاس يغدق المديح على الكيان الاسرائيلي.. ماذا قال؟سينطلق مؤتمر المعرفة الريادية بنسخته الثالثة الأسبوع القادم في دمشقبرعاية السيدة أسماء الأسد.. الاحتفال بتخريج الدفعة الثانية من طلاب البرامج الأكاديمية الجيش السوري وحلفاؤه يواصلون تصديهم لهجوم "جبهة النصرة" والفصائل المتحالفة معها على عدة محاور في ريف حماه الشمالي الشرقيشاهد بالفيديو : طائرات روسية ترصد بنك اهداف من دبابات ومدرعات للنصرة في ريفي حماة وادلبدراسة لخفض مدة تقسيط المساكن والسعي لإدخال تقنيات التشييد الحديثة والسريعةبكلفة ستة مليارات ليرة سورية رخصة إشادة لمشروع سياحي أصدرتها وزارة السياحة في محافظة السويداء .دراسة: الجلوس معظم اليوم قد يتسبب في وفاتك مبكرا!كيف يمكن ضبط نسبة السكر بواسطة القرفة؟روزينا لاذقاني : "الهيبة" نقلة نوعية في حياتي وسأشارك في الجزء الثاني منهفيديو.. نهاية غير متوقعة لطفل حاول تنفيذ مقلب بوالدهبالفيديو.. "داعية" سلفي يجيز تزويج الفتاة فور ولادتها!كتاب مدرسي فرنسي يستغل الرياضيات للتحريض ضد اللاجئين..؟اختراق علمي .. إطارات سيارات تعيد لحام نفسها“آي فون إكس”.. نسخ ميزات هواتف أندرويدبعد تطبيق أستانة 6، وداعاً جنيف وأهلها؟حرب تخفي حرباً أخرى....بقلم تيري ميسان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

هيلاريون كابوتشي ونعوم تشومسكي.....بقلم د. بثينة شعبان

ما الذي يربط هذين الأسمين الكبيرين رغم أن أحدهما مطران كنسي أمضى أعزّ أوقاته في محراب الصلاة والمقاومة من أجل فلسطين وسوريا والعرب والثاني كاتب أميركي كبير تجول تحليلاته وآراؤه مكتبات العالم وبلغات عدة؟  


 الذي يجمع بينهما كبير وعميق جداً فقد قاوم المطران الراحل هيلاريون كابوتشي رحمه الله الظلم والإحتلال والعدوان بصوته وصلاته وجسده وعمله المقاوم والذي اتخذ أشكالاً مختلفة، وحاول جاهداً إيصال رسالة فلسطين إلى العالم والتعبير عن الظلم الذي يعاني منه شعب فلسطين، كون مسيرته الحياتية تجسيداً لهذا الظلم فلم يأل جهداً ولم يوفّر فرصة أو عملاً يمكن أن يخدم تحقيق هذا الهدف إلا وقام به.  لقد أسّس لمحطات شتى للدفاع عن فلسطين وفضح حقيقة الإجرام الإسرائيلي بحقّ سكان البلاد الأصليين وكان على رأس سفينة الحرية إلى غزة وحين وصل الوفد السوري إلى جنيف عام 2014 وجدناه يصل من روما للتوّ وعلى باب قاعة المؤتمر لينضمّ إلى الوفد السوري وليعبّر عن إيمانه أن الحقّ معنا وأن الحقّ منتصر لا محالة. إذاً في كل مسيرته الشامخة الأبيّة العزيزة كان المطران هيلاريون كابوتشي مناضلاً من أجل الحقّ والحرية لا تستطيع حتى أعتى الكيانات الإرهابية أن تخمد صوته أو تثني من عزيمته وقد انتقل إلى رحمته تعالى وهو واثق أن رفاته سيُنقل يوماً ما إلى القدس التي حُرِمَ منها في حياته وبقي يتوق إليها توقاً لم يخمده حتى الموت.

أما نعوم تشومسكي الكاتب والمفكر الأمريكي صاحب الفكر الحرّ والقلم المبدع والضمير الذي لا يهدأ إلا بقول الحقيقة دون أي اعتبار لأصحاب المناصب والرتب الذين تطالهم هذه الحقيقة أو تفضح مسيرتهم وأعمالهم، فقد أصبح أيقونة للمفكرين الأحرار الذين لا يخشون في الله لومة لائم، والذين يتوجهون إلى القارئ بكل احترام، حيثما كان ولا يقيمون وزناً للمتضررين من كشف الحقائق كائناً من كانوا.  ومازال هذا الكاتب العظيم يناضل بفكره وقلمه على مدى عقود ضدّ الظلم والإحتلال والطغيان والعنصرية والإستعمار متسلحاً بفكر نيّر وضمير حيّ وحسّ إنساني مرهف وعمل دؤوب لا يعرف الكلل أو الملل،  وقلب لم يعتريه الخوف أبداً.   ومع أن الصوتين المذكورين هنا صوت المطران كابوتشي وصوت تشومسكي قد يبديان على أنهما واحة صغيرة جداً في أرض يباب إلا أنهما يبقيان منارة لمن يبحث ويفكّر ويسأل ويبذل جهداً للإهتداء إلى الطريق السليم.  والرجلان أيضاً قاوما كيانين متشابهين متكاتفين متضامنين في العدوان على سكان البلاد الأصليين وممارسة الإبادة بحقهم وفي التعاون من أجل سطوة المال والسلاح ومحاولة حكم الدول من خلال منظومات استخباراتية لا تقيم للحياة الإنسانية البريئة وزناً.  ولذلك فقد تمّ استبعاد الرجلين أيضاً عن التيار الأساسي الإعلامي في الغرب والذي يسمونه“Main Stream Media”  إذ حين توّد الصحف الأمريكية الأساسية أن تستضيف أقلاماً ذات اختصاص فهي تفضل أن تستضيف أشخاصاً أمثال دنيس روس وإليوت أبراهامز وغيرهم من المحافظين الجدد ولا تستضيف نعوم تشومسكي لأنه ضدّ الاحتلال ومع الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني وشعوب العالم قاطبة.
ولا أعتقد أن هذه الصحف وأمثالها قد سمحت أبداً لمقال للمطران الراحل كابوتشي عن معاناته في سجون الإحتلال الإسرائيلي والإجراء الحاقد والظالم بإبعاده عن التراب المقدس والوطن الذي يعشق. وأيضاً ورغم انتشار كتابات تشومسكي فإنك ترى أنه لا يمثّل تياراً رئيسياً في الدراسات الدولية في الجامعات الأميركية وغيرها بينما ما يكتبه يستحق أن يكون الفكر البديل السياسي والإعلامي للغرب خاصة وأن هذا الفكر يخدم مصالح الغرب والإنسانية لو تمّ تبنيه فعلاً من قِبَل المؤسسة الحاكمة في المناهج التربوية. لكنّ المؤسسة الحاكمة في الكيان الصهيوني والولايات المتحدة على حدّ سواء عمدت إلى تهميش الأصوات التي لا تتناسب ومخططاتها وأهدافها الاستعمارية. وتجاوز الكيان الصهيوني "التهميش" إلى التصفية الجسدية والإبعاد.  وهذا أسلوب متبع في الغرب برمته فهم الذين يصنعون النجوم وهم الذين يقرّرون من هو المهم ومن هو الأقلّ أهمية.  والمشكلة أنه لا توجد في المقابل مؤسسات قوية في بلدان أخرى تصنع نجوماً بالمقابل أو تلتقط الأصوات والأقلام التي تعمل على خدمة القضايا العادلة لتجعل منها تياراتٍ جارفةً على مستوى العالم.  فيجد المقاومون أنفسهم فرادى في مواجهة مؤسسات حاكمة وقوية وظالمة وهذا هو الأمر الذي نحتاج جميعاً أن نستدركه فلا يكون المطران كابوتشي فرداً بل ظاهرة ومنارة في حياته وحتى بعد وفاته ولا يكون تشومسكي قلماً فريداً أو ظاهرة معزولة بل يجب السعي إلى تبنيّ هذا الإرث لهؤلاء المقاومين الأحرار عبر الأزمنة والأمكنة وتشكيل تيارات فكرية وروحية وسياسية وإعلامية تغذيها الأجيال المتعاقبة بإيمانها وعملها، وتزرع الثقة في نفوس الشعوب أنّ للحق أهلاً لا يسكتوا عنه ولا يناموا على ضيم وأنه إذا غيّب الموت المطران العظيم كابوتشي فإن رسالته ستبقى حيّة في قلوب وعقول الأجيال إلى أن يتحقق حلمه بنقل رفاته إلى القدس.


   ( الاثنين 2017/01/09 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2017 - 4:07 م
فيديو

بالفيديو: صراخ وعويل بمختلف لغات مسلحي داعش قرب حميمة بريف حمص ...

كاريكاتير

اللعبة انتهت / بريشة الرسام الكاريكاتيري نور الدين

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو - حاول كسر الرقم القياسي فوقعت الكارثة! بالفيديو.. أول مقلب تعرَّضت له نانسي عجرم في بدايتها الفنية بالفيديو.. عملية سطو جريئة بدون سلاح بالفيديو ...انفجار ثدي فتاة اثناء عملية وشمها خبر طريف .."مصري" بائع ساندوتشات يحلل أخبار على شاشات القنوات الإخبارية المصرية.!!!؟...(صور + فيديو) فيديو| “ترامب” يقوم بتصرف مع زوجته أثارَ استغراب الأمريكيين خلال حفلٍ رسميّ! فيديو| مدرس ينقذ تلميذة من الانتحار في اللحظة الأخيرة حاولت الإنتحار من الطابق الـ17؟! المزيد ...