الأحد22/10/2017
ص5:36:44
آخر الأخبار
« هآرتس » : من ستدعم روسيا في حرب لبنان القادمة : إسرائيل أم حزب الله ؟قاووق: الحرب مستمرة ضد الإرهاب حتى النصر النهائياستشهاد 14 شرطيا مصريا في اشتباكات مع مسلحين في القاهرةإلغاء محاضرة لجعجع في أستراليا: «مُجرم حرب مُدان»"مسرحية" معركة الرقة !الخارجية: الاعتداء الإسرائيلي في ريف القنيطرة محاولة يائسة لدعم المجموعات الإرهابيةسورية وإيران توقعان مذكرة تفاهم حول تطوير التعاون والتنسيق بين جيشي البلدينالقيادة العامة للجيش: العدو الإسرائيلي يعتدي على موقع عسكري بالتنسيق مع المجموعات الإرهابية في ريف القنيطرةترامب يعلق على "تحرير الرقة" ويتحدث عن مرحلة جديدة في التسوية السورية!العميد بوردستان: إيران تواصل تقديم الدعم الاستشاري للجيش السوري..ولايتي: مخططات الولايات المتحدة فشلت في سوريةحاكم مصرف سورية .. الليرة بخير: أخفضوا الأسعار، لم تعد مبررة هوامش الوقاية من تقلبات سعر الصرف!أكثر من 40 شركة سورية وعربية وأجنبية في معرض الطاقة الاثنين المقبلإسقاط الحدود الجوية اللبنانية السورية: معادلات حزب الله والدلالات الاستراتيجية!الفاينانشال تايمز : ما هو مستقبل الرقة ؟شاب عربي يقتل زوجته "الخمسينية" في شهر العسلمقتل سياسية وعشيقها الذي يصغرها بـ30 عامًا ذبحًا على يد زوجهالن تصدقوا كيف فر الدواعش من سورية إلى تركيا !أنباء عن إلقاء القبض على رجل الأعمال السوري فراس طلاس750 وظيفة شاغرة في ملتقى التوظيف والتعليمالتعليم العالي تطلق موقعا إلكترونيا خاصا بدليل الجامعات غير السورية المعترف بها في سوريةأنباء غير مؤكدة عن تسلمها للبلدة … قوات روسية تدخل تل رفعت استشهاد شخص وإصابة 3 جراء استهداف المجموعات المسلحة حماة ودرعا بقذائف صاروخيةالزبداني وبلودان..وخطة جديدة موسعة لتنشيط القطاع السياحيوفد نقابة المهندسين في مؤتمر الترميم والإعمار: خطط وبرامج لإعادة الإعمار في سوريةماذا تقول رائحة الإبطين عن صحتك؟قبل ما ييجى الشتا.. كيف تحمى أبناءك من الفيروسات والعدوى«هوا أصفر» وحدة الجرح والقدر والسؤال ...دراما سورية ــ لبنانية من لحم ودمأسعد فضة يروي في (إطلالة على الذاكرة) محطات حياته ومسيرته الفنيةبالفيديو ...مذيعة مصرية تطرد أشهر مُؤرِّخ مصري على الهواء!أنابيب الصرف الصحي السويسرية معبدة بالذهب تعاون صناعيي مصر وسوريا ينتج سيارة محلية"انظر كم دفعوا"...أسهل طريقة لربح الأموال عبر الإنترنتالأهداف والأدوار التي أسقطها دخول كركوك ...بقلم حميدي العبدالله لهذه الأسباب تعمل تل أبيب على استمالة أكراد سوريا

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

اطلاق الحل السياسي في سوريا مرهون بجدية انقرة والادارة الاميركية الجديدة

حسن سلامة | مع استمرار وقف اطلاق النار في معظم مناطق التوتر في سوريا، بالتوازي مع التحضيرات لانعقاد مؤتمر "استانا" عاصمة كازاخستان، كمرحلة اولى على طريق اعادة اطلاق مفاوضات جنيف لحل الازمة السورية، يبقى السؤال المطروح حول امكانية تثبيت الهدنة من جهة وحول مايمكن ان ينتهي اليه المؤتمر المذكور من جهة ثانية؟


في معطيات مصادر دبلوماسية مطلعة على اجواء الاتصالات حول الشقين العسكري والسياسي، فان وقف النار يبقى مسألة وقت اذا لم يقترن بجملة اجراءات وضمانات من جانب الدول الداعمة للتنظيمات المسلحة بتلاوينها المختلفة، وتحدد المصادر ابرز هذه الاجراءات والضمانات باثنين:

اولا: ان تلتزم الدول الداعمة للمسلحين بدءا من تركيا الى الادارة الاميركية الجديدة وكل الذين يمثلون وجهة نظر المعارضين بالفصل بين ما يسمى المجموعات المعتدلة والتنظيمات الارهابية من جبهة النصرة الى كل التنظيمات التي تحمل فكر القاعدة، وبالتالي فأي محاولة لادخال هذه التنظيمات من ضمن الاطراف المشمولة بوقف العمليات العسكرية ضدها هي محاولات لن يقبل بها الجانب السوري ولا الحلفاء .

ثانيا: ان تلتزم هذه الدول بدءا من انقرة التي عليها اتخاذ كل ماهو مطلوب لاقفال الحدود امام تدفق السلاح والمسلحين الى الداخل السوري، وأن تظهر الادارة الاميركية الجديدة جدية واضحة في محاربة الارهاب بكل تنوعاته اولا وان توقف ارسال السلاح الى اي من المجموعات المسلحة ثانيا، وان تضغط على حلفائها في الخليج لتجفيف منابع الارهاب وتمويلة ثالثا.
ولذلك؛ فالسؤال الاخر هل ان مؤتمر "استانا" المزمع انعقاده نهاية الشهر الحالي او مطلع الشهر المقبل سيفضي الى فتح الافق امام اطلاق الحل السياسي؟

هل يطلق الحل السياسي؟

في تأكيد المصادر الدبلوماسية ان جدية تركيا والولايات المتحدة ومعهما كل المعارضات والمجموعات المسلحة التي تدور في فلكهما امام امتحان فعلي عنوانه: إبداء الرغبة في اطلاق الحل السياسي الذي يشكل المدخل لاستمرار الهدنة"، وبالتالي فهذه الجدية والرغبة تفترض الالتزام بثلاث مسائل اساسية:
المسألة الاولى: تنفيذ ماهو ضروري من اجراءات تكفل استمرار وقف النار، وفق النقطتين المذكورتين سلفا
المسألة الثانية: ان تتعهد الدول التي ستمثل وجهة نظر الائتلاف المعارض والمجموعات المسلحة بأن لا مكان للتنظيمات الارهابية في الحل السياسي ولا مناص من هزيمة كل صنوف الارهاب بغض النظر عن مسار الحل السياسي.
المسألة الثالثة: تخلي هذه الدول ومعها كل تصنيفات المعارضة عن ما يسمى المرحلة الانتقالية بعد ان اسقطت انتصارات الجيش السوري وحلفائه كل هذه الاوهام، اي ان يلتزم كل هؤلاء بمرجعية الدولة السورية ورئيسها بشار الاسد في الاشراف ورعاية الحل السياسي والاقرار بان الشعب السوري هو الذي يقرر مصير مؤسساته السياسية .
من كل ذلك، تلاحظ المصادر ان ايًّا من هذه الالتزامات غير واضحة حتى الان لدى الدول الداعمة لكل المعارضات والمجموعات المسلحة، فلا التركي قادر على الزام المسلحين بمقتضيات وقف النار او الحل السياسي ولا الادارة الاميركية الجديدة افصحت عن طبيعة خياراتها من الازمة السورية، ولهذا ترى المصادر ان الجانب الروسي اراد من الدفع لعقد مؤتمر "استانا" توجيه رسائل في اتجاهات عدة، اولها باتجاه النظام التركي لامتحان مدى جديته في كل ما اعلنه عن محاربة الارهاب والحل السياسي، وثانيها نحو الادارة الاميركية الجديدة وما اذا كان الرئيس الاميركي دونالد ترامب سيلتزم بما كان اعلنه من مواقف في السابق، وثالثها باتجاه انظمة الخليج واستطرادا للقول لكل هؤلاء ومن ورائهم المسلحين بان عرقلة الحل السياسي يأتي من جانب هؤلاء وليس من روسيا وسوريا وباقي الحلفاء وان اي تلكؤ سيعني استمرار نزيف الدم السوري .


   ( الثلاثاء 2017/01/10 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/10/2017 - 5:36 ص
حـالـيـا... في سـينما سيتي
فيديو

مراسم تشييع جثمان الشهيد اللواء شرف عصام زهر الدين إلى مثواه الأخير في السويداء
 

صورة وتعليق

قريبا...النصر الكامل ان شاء الله 

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...العناية الإلهية تنقذ رضيعا من تحت عجلات قطار بالفيديو...سجناء يتخلصون من جثة أحدهم بكل جراءة بالفيديو...ملاكمة تقبل منافستها قبل النزال في واقعة طريفة بالفيديو...موظف في المطار يسرق حقائب المسافرين حاول الا تضحك ....؟ بالفيديو.. طبيب يطرد مريضة بأسلوب فظ وعنيف ما فعله هذا الرجل مع زوجته في المطار أشعل مواقع التواصل المزيد ...