الخميس24/8/2017
م13:31:35
آخر الأخبار
وفد أردني بينهم برلمانيون في دمشق اليوموزير دفاع مشيخة قطر : الدوحة لا تعتزم إرسال قوات إلى سوريا؟القاهرة تستقبل وفدًا أمريكيًا بارزا عقب ساعات من إعلان أسفها لقرار واشنطن بشأن تخفيض مبالغ المخصصة لبرنامج المساعدات الأمريكيةالأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله يتحدث حول آخر التطورات اليوم الخميس الثامنة والنصف مساءهل يتجاوز مشروع التحوّل شرقاً مقولات الفصائل المسلحة المعارضة ؟...بقلم قاسم عزالدينماجد حليمة : "مصالحة قريبة في دوما وحرستا والدولة مستمرة بالمصالحات رغم الصعوبات"سلاحا الجو الروسي والسوري يدمران مقرات لـ داعش في ريف دير الزورالمعلم في ختام مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين: التفاعل مع الجاليات السورية وحثها على المساهمة في إعادة الإعماركلابر يشكك بأهلية ترامب ويخشى من تحكمه بالحقيبة النووية"إنجرليك" وطائرات الوقود تكشف بصمات "الناتو" في انقلاب تركيا23 مليون ليرة تداولات البورصة .. والمؤشر ينخفضالمشاركة المصرفية في معرض دمشق الدولي تؤكد حالة التعافي الاقتصادي التي تعيشها سورية أنقرة تُدشّن بازار إدلب: «إدارة مدنيّة» تجاور «إمارة النصرة»...بقلم صهيب عنجريني أردوغان قلقٌ من مُؤامرةٍ سُعوديّة أمريكيّة لتهميش تركيا ويُمهّد للانفتاح على دِمشق ...عبد الباري عطوانالقبض على خمسة أشخاص قاموا بإطلاق العيارات النارية في محلة دمرضبط شبكة تزوير في دمشق تمتهن تزوير الوثائق الرسمية50 ليرة سورية فقط معاينة هذا الانسان الطبيب !! فمن هوالفيديو...حالة من الهلع تصيب بيروت بعد انهيار شارعلأول مرة في سورية .. دكتور جامعة حلب يطلب مساعدة طلابه بوضع أسئلة الامتحانعميد كلية الاعلام الجديد: وقعنا اتفاقية لتدريب طلاب الإعلام في استديوهات الاخبارية التابعة اساسا للكليةالجيش السوري يبدأ عملية عسكرية جديدةالجيش السوري والمقاومة يتقدمان في القلمون الغربي والجيش اللبناني يطوّق فلول داعش - فيديوطرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلبالنوم: الحل الفعال لفقدان الوزن!الطب البديل | عالج الهضم وسموم الكبد والأسنان باستخدام الليمونمعين شريف : من لم يكن معنا بالنصر لانريده بعد النصرغسان مسعود في السينما السورية لأول مرة بسبب “الاعتراف”هيلاري كلينتون عن لقائها ترامب: كان فعليا يبث أنفاسه في عنقي وبدني اقشعرشجار ينهي بحياة البطل العالمي الروسى فى رفع الأثقال بركلة و4 لكماتهكذا تتغلب على بطء هاتفك الذكي وتزيد من سرعته!"لامبورغيني" تنتج هاتفا ذكيا من خامات سياراتها الفائقةفي ذكرى إحراق «الأقصى».. شعبان: وضعنا اليوم يشبه وضعنا بعد حرب تشرينسوريا تدعو مجلس الأمن لإيقاف التحالف الدولي عند حده

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

اطلاق الحل السياسي في سوريا مرهون بجدية انقرة والادارة الاميركية الجديدة

حسن سلامة | مع استمرار وقف اطلاق النار في معظم مناطق التوتر في سوريا، بالتوازي مع التحضيرات لانعقاد مؤتمر "استانا" عاصمة كازاخستان، كمرحلة اولى على طريق اعادة اطلاق مفاوضات جنيف لحل الازمة السورية، يبقى السؤال المطروح حول امكانية تثبيت الهدنة من جهة وحول مايمكن ان ينتهي اليه المؤتمر المذكور من جهة ثانية؟


في معطيات مصادر دبلوماسية مطلعة على اجواء الاتصالات حول الشقين العسكري والسياسي، فان وقف النار يبقى مسألة وقت اذا لم يقترن بجملة اجراءات وضمانات من جانب الدول الداعمة للتنظيمات المسلحة بتلاوينها المختلفة، وتحدد المصادر ابرز هذه الاجراءات والضمانات باثنين:

اولا: ان تلتزم الدول الداعمة للمسلحين بدءا من تركيا الى الادارة الاميركية الجديدة وكل الذين يمثلون وجهة نظر المعارضين بالفصل بين ما يسمى المجموعات المعتدلة والتنظيمات الارهابية من جبهة النصرة الى كل التنظيمات التي تحمل فكر القاعدة، وبالتالي فأي محاولة لادخال هذه التنظيمات من ضمن الاطراف المشمولة بوقف العمليات العسكرية ضدها هي محاولات لن يقبل بها الجانب السوري ولا الحلفاء .

ثانيا: ان تلتزم هذه الدول بدءا من انقرة التي عليها اتخاذ كل ماهو مطلوب لاقفال الحدود امام تدفق السلاح والمسلحين الى الداخل السوري، وأن تظهر الادارة الاميركية الجديدة جدية واضحة في محاربة الارهاب بكل تنوعاته اولا وان توقف ارسال السلاح الى اي من المجموعات المسلحة ثانيا، وان تضغط على حلفائها في الخليج لتجفيف منابع الارهاب وتمويلة ثالثا.
ولذلك؛ فالسؤال الاخر هل ان مؤتمر "استانا" المزمع انعقاده نهاية الشهر الحالي او مطلع الشهر المقبل سيفضي الى فتح الافق امام اطلاق الحل السياسي؟

هل يطلق الحل السياسي؟

في تأكيد المصادر الدبلوماسية ان جدية تركيا والولايات المتحدة ومعهما كل المعارضات والمجموعات المسلحة التي تدور في فلكهما امام امتحان فعلي عنوانه: إبداء الرغبة في اطلاق الحل السياسي الذي يشكل المدخل لاستمرار الهدنة"، وبالتالي فهذه الجدية والرغبة تفترض الالتزام بثلاث مسائل اساسية:
المسألة الاولى: تنفيذ ماهو ضروري من اجراءات تكفل استمرار وقف النار، وفق النقطتين المذكورتين سلفا
المسألة الثانية: ان تتعهد الدول التي ستمثل وجهة نظر الائتلاف المعارض والمجموعات المسلحة بأن لا مكان للتنظيمات الارهابية في الحل السياسي ولا مناص من هزيمة كل صنوف الارهاب بغض النظر عن مسار الحل السياسي.
المسألة الثالثة: تخلي هذه الدول ومعها كل تصنيفات المعارضة عن ما يسمى المرحلة الانتقالية بعد ان اسقطت انتصارات الجيش السوري وحلفائه كل هذه الاوهام، اي ان يلتزم كل هؤلاء بمرجعية الدولة السورية ورئيسها بشار الاسد في الاشراف ورعاية الحل السياسي والاقرار بان الشعب السوري هو الذي يقرر مصير مؤسساته السياسية .
من كل ذلك، تلاحظ المصادر ان ايًّا من هذه الالتزامات غير واضحة حتى الان لدى الدول الداعمة لكل المعارضات والمجموعات المسلحة، فلا التركي قادر على الزام المسلحين بمقتضيات وقف النار او الحل السياسي ولا الادارة الاميركية الجديدة افصحت عن طبيعة خياراتها من الازمة السورية، ولهذا ترى المصادر ان الجانب الروسي اراد من الدفع لعقد مؤتمر "استانا" توجيه رسائل في اتجاهات عدة، اولها باتجاه النظام التركي لامتحان مدى جديته في كل ما اعلنه عن محاربة الارهاب والحل السياسي، وثانيها نحو الادارة الاميركية الجديدة وما اذا كان الرئيس الاميركي دونالد ترامب سيلتزم بما كان اعلنه من مواقف في السابق، وثالثها باتجاه انظمة الخليج واستطرادا للقول لكل هؤلاء ومن ورائهم المسلحين بان عرقلة الحل السياسي يأتي من جانب هؤلاء وليس من روسيا وسوريا وباقي الحلفاء وان اي تلكؤ سيعني استمرار نزيف الدم السوري .


   ( الثلاثاء 2017/01/10 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/08/2017 - 12:45 م
فيديو

من تقدم الجيش السوري على مناطق واسعة شرق السخنة في ريف حمص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد...رجل يشهر سلاحا أبيض بوجه قارئ للقرآن لإجباره على استئناف التلاوة بالفيديو...دب يلتهم ذراع رجل مخمور حاول إطعامه بالفيديو...شرطي يدخل ملعب كرة قدم سهوا بعد تلقيه مكالمة من زوجته فيديو| اغرب 10 متطلبات لقبول الفتاة للعمل مُضيفة طيران! شاهد ماذا حدث عندما طلبت فتاة الزواج من صديقها شاهد...ماذا حدث بعد هذا الهجوم المفترس بالفیديو: مصري يكتشف كنوز قارون ويؤكد "اسجنوني لو بأكذب" المزيد ...