الاثنين21/8/2017
م15:12:26
آخر الأخبار
لافروف: أهداف روسيا ومصر في الشرق الأوسط متطابقة "مجتهد": ثروة الأمير مشعل تساوي ميزانية دولالجزيرة القطرية تبث كامل كلمة الرئيس بشار الاسد في افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين؟!حزب الله: الجيش السوري والمقاومة يسيران نحو نصر جديدانطلاق أعمال ملتقى الحوار الاقتصادي السوري الأول… التأسيس لحالة من التشاركية في مجال بناء الاقتصادالوزير حيدر يلتقي أهالي منطقة دبسي عفنان بريف الرقة: الباب مفتوح أمام كل من ضل الطريق للعودة إلى حضن الوطن بوابة بادية دير الزور الجنوبية ... بيد الجيش العربي السوري ....الرئيس الأسد: لن نخسر مكاسب الميدان في السياسةمعرض دمشق الدولي يواصل برنامجه بشكل طبيعي رغم استهدفه بقذيفة إرهابيةالكشف عن أكثر الجنسيات التحاقا بـ تنظيم داعش الارهابي في سوريا والعراقإصابة 3 سوريين بجروح خطيرة في عراك جماعي ببروكسلحجم المشاركة والحضور أذهل الجميع … وزير المالية : نحن أذكى من أن ننتظر رفع الحصارإيران تدعو لتفعيل اتفاقية التجارة الحرة مع سورياأعيدوا للعثمانيين جدهم!.....بقلم | حسن م.يوسفتضيق ساحة مناورة أنقرة يفتح المجال أمام نجاح «أستانا 6»نجاة طائرة تابعة لشركة سورية خاصة من التحطم في مطار الخرطومقتلت عاملة أجنبية لديها وادعت بانتحارها، والتحقيق يكشف الجريمةالتخطيط لـ (العودة إلى حضن الوطن) يطيح بأهالي مضايا في إدلب إلى سجون القاعدة..بالفيديو ...الطيارون السوريون يذهلون مراسلا حربيا روسيا بشجاعتهم ووطنيتهم نتائج امتحانات الدورة الثانية لشهادة الدراسة الثانوية بفروعها المختلفة دورة عام 2017مجلس التعليم العالي : قرار بعدم السماح لطلاب الدراسات العليا بمغادرة سوريا إلا بعد موافقة المشرف وعميد الكليةخريطة تظهر سيطرة الجيش السوري و المقاومة اللبنانية على "قرنة شعبة عكو" الاستراتيجية في جرود الجراجير، والتي تشرف على كامل المنطقة الجنوبية الجيش العربي السوري يعيد الأمن والاستقرار إلى بلدة حميمة بريف حمص الشرقي ويقضي على أعداد من إرهابيي “داعش”طرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلبأعراض تنبئك بأنك مصاب بنقص المغنيسيومالفلفل الحار ..اسراره وفوائدهالفنان محمد صبحي... نعم سافرت الي سوريا الغالية.. ولم اسافر "إسرائيل" وفيق حبيب يحيّي سورية وجيشها من على مسرح المعرضشجار ينهي بحياة البطل العالمي الروسى فى رفع الأثقال بركلة و4 لكماتشبهها بـ”كبائر الذنوب”.. "داعية" سعودي يحرم الخروج من بعض مجموعات “واتساب”!!؟هذا ما سيحدث إذا اشتريت شاحن غير أصليالأرض على موعد مع حدث نادر في 1 أيلولهزيمة مشروعهم وانتصار مشروعنا....بقلم بثينة شعبانذكاء التوقيت والانتقاء: معرض دمشق الدولي ....بقلم ناصر قنديل

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

في الربع الأخير: بن سلمان ونتنياهو قادة النصرة علناً ....بقلم ناصر قنديل

– طوال سنوات ست مضت كان الأتراك الأشدّ حضوراً بين حلفائهم على ساحة الحرب السورية بين الدول المشغلة والمحركة لحرب وضعت لها واجهات تخفي وجوهاً وتصير الوجوه واجهات مرة ثانية للوجوه الحقيقية.


 فالأميركي الذي لم يظهر إلا عندما صار عنوان الحرب على الإرهاب مظلة مناسبة، يحفظ لنفسه دوراً محسوباً ومفتوحاً على التصعيد والتسويات معاً، منذ أن سحب أساطيله من البحر المتوسط صارفاً النظر عن التورط بحرب يعلم كيف تبدأ ولا يعلم كيف تنتهي، تاركاً لحلفائه أصحاب المصلحة في خوض الحرب وفقاً لمعادلة وجودية، كما هو حال «إسرائيل» والسعودية، وللتمرجح فوق الحبال، كما هو حال تركيا، ليرصد الحاصل الإيجابي لهم جميعاً في حسابه ويدوّن الحاصل السلبي لكل منهم على حسابه الخاص ديناً عليه، فيصير الأميركي متخفياً وراء الثلاثي التركي السعودي «الإسرائيلي».

– الثلاثي الذي جلب تنظيم القاعدة بنسختيه ووزّعه على الجبهات وموّله وسلحه وأدار حركته، ويخشى انقلابه، ويريد استخدامه، يعرف أن تجارة القاعدة غير رابحة في السياسة ولو اعتبرها تجارته الوحيدة في الميدان مع معارضة سورية هزيلة وهشّة ولا تصمد ساعة في ميادين الحرب بوجه الجيش السوري وحلفائه، جعل القاعدة قناعاً يختبئ وراءه، وجعل للقاعدة قناعاً تختبئ وراءه بدورها هي واجهات المعارضة. ومن علامات الدخول في الربع الأخير لساعة الحرب إقدام اللاعبين الكبار بالنزول إلى الميدان مباشرة، لأن الأقنعة استهلكت والمعركة حساسة ولا مكان للخطأ، ولا رهان على اللاعبين الصغار في الحسابات الكبيرة. فالقاعدة التي خبأها المشغلون وراء تشكيلات المعارضة صارت علناً هي مَن يقاتل. وها هي معارك درعا والقابون وجوبر شمال دمشق تعلن ببيانات رسمية لجبهة النصرة وفيلق الرحمن، وبالمقابل ها هي إسرائيل تخرج علناً بقصف مواقع للجيش السوري وحلفائه شرق تدمر بعدما سقطت أكذوبة تدمير قوافل صواريخ هناك.

– الحركة «الإسرائيلية» العسكرية تريد إعاقة الجيش السوري عن الإمساك بالضفة الجنوبية لنهر الفرات، الذي تمسك داعش بنصف ضفته الشمالية ويجري التسابق على النصف الثاني بين داعش والأكراد والجيش السوري من جهة الحسكة ودير الزور، وهدف الإعاقة «الإسرائيلية» بضرب مقدّمة الجيش السوري الواصلة نحو الفرات منح الوقت لتلاقي جماعات دربها «الإسرائيليون» من المعارضة تدخل من الحدود الأردنية والسورية العراقية، وسبق وجرّبها الأميركيون في معارك التنف على الحدود السورية العراقية وفشلت، ويفترض أن تصل عبر البادية لنهر الفرات ويلاقيها الأكراد من الحسكة بأوامر أميركية، فيقطع طريق بلوغ دير الزور على الجيش السوري بهذا التواصل من التنف حتى الفرات لجماعات يقودها الأميركيون و«الإسرائيليون»، ويجري إسقاط معادلة المثلث الذي حققه الجيش السوري بين تادف وتدمر ودير الزور.

– الفشل «الإسرائيلي» بسبب الرد السوري الصاعق ومستواه الذي جعل المواجهة على مستوى «إستراتيجي» أعلى بكثير من توقعات قادة حكومة بنيامين نتنياهو، وردّ العفل الروسي على الغارات «الإسرائيلية»، وضعا الحركة «الإسرائيلية» في موقع تضيق خياراته، ويرفع مستوى التحدي، ويضع العلاقة الروسية الأميركية في امتحان يسقط أي فرصة لدور «إسرائيلي» مقبل في الأجواء السورية. فالأميركي هو الذي منح «الإسرائيلي» تنفيذ المهمة وسلّمه مفاتيح دخول الأجواء السورية بالسير وراء طائراته في التوقيت ذاته لغارة أميركية غرب حلب على مواقع تنظيم القاعدة، والحاصل أن ما بدأ بتخديم تكتيكي لفرع من الحرب دخله «الإسرائيلي» صار بمستوى تقرير مصير وجود «الإسرائيلي» في المعادلة السورية. فاقتضى الأمر دخول السعودي مباشرة لتقوم جبهة النصرة بتفجير المواجهات في دمشق، منعاً للتردّد «الإسرائيلي» وتأكيداً للقدرة على التحرك وتقديم الإثبات للأميركي بالقدرة على تغيير المعادلات، استكمالاً لما قام به «الإسرائيلي» من موقع الشريك في الميدان وفي إقناع الأميركي أثناء زيارة محمد بن سلمان لواشنطن لمنح الوقت للثنائي السعودي «الإسرائيلي» بقيادة حرب جنوب سورية ضد الدولة السورية وحلفائها، بعيداً عن معادلات التعاون مع الروس، ومعادلات الاتفاق والخلاف مع الأتراك، في شمال سورية.

– لا يخفي رموز الإعلام السعودي وقادة وفد التفاوض لجماعة الرياض أن التفجير قامت به النصرة وأن قوة فيلق الرحمن تقود القتال على جبهة أخرى، وأن المعارضة للكلام فقط، ولا يخفون أن توقيت التفجير يرتبط بالسعي لمنع الجيش السوري من قطف ثمار حرب الصواريخ مع «الإسرائيلي».

– اللاعبون على المكشوف واللعب على المكشوف… «إسرائيل» قبالة سورية وجهاً لوجه.. والباقي كومبارس.
البناء


   ( الاثنين 2017/03/20 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2017 - 1:23 م

فيديو

كلمة الرئيس الأسد في افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين

فيديو

من أجواء اليوم الرابع لمعرض دمشق الدولي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد ...شجار عنيف بين متسولتين في السعودية؟ شاهد ... ما الذي يحدث هنا؟...+18 بالفيديو.. شاهد شاب يغافل بائعاً في محل مجوهرات ويهرب بـ"طقمين ذهب" بالفيديو.. شاهد لحظة مروعة لانتحار فتاتين بشكل مأساوي سيارة تقف بشكل عمودي على أحد الطرق بأميركا بالفيديو.. آرلوند شوازينيغير يوجه صفعة جديدة لترامب بالفيديو ...فتاة تصاب برعب أثناء استعراضها نشرة الطقس المزيد ...