الجمعة22/9/2017
ص7:18:38
آخر الأخبار
الأزمة الخليجية تتفاعل سورياً: بن سلمان (باع) زهران علوش!...بقلم علي شهاب دبلوماسي سوري: الدول الخاضعة للهيمنة الأمريكية لن تشارك بإعادة إعمار سورياغارتان صهيونيتان على تلة الرشاحة في جبل الشيخ على الحدود اللبنانية السوريةمسلحون يسلمون مواقعهم على الحدود السورية الأردنيةبالفيديو- تفاصيل فك الحصار عن فصيل للشرطة العسكرية الروسية في إدلبالدفاع الروسية: الدفاع الروسية: مسلحو "قسد" ينضمون إلى فصائل "داعش" ...أكثر من 85 % من أراضي دير الزور تحت سيطرة الجيش السوريبالفيديو ...قافلة مساعدات إنسانية من إيران لأهالي ديرالزوردير الزور: سباق النفط يتسارع هكذا فاجأ "الناتو" أردوغان في نيويورك!اردوغان : سننشر قواتنا في إدلبفي 3 أسابيع.. الذهب إلى أدنى مستوياتهتأهيل الخط الحديدي من حمص إلى خنيفيس -مناجم الشرقية بطول 186 كممن البحر إلى النهر.. الجيش السوري نحو حسم المعركة"الحياة "السعودية تكشف عن خطة "تقسيم ناعم" لسوريا... اليكم الخريطة! شاب مصري ينتحر بعد 10 أيام من زواجه!!في الغوطة الشرقية لدمشق قتل ابن أخته بسبب 200 دولارحدث في سوريا: دبابة "تي-72" تقضي على "تي-90"!!!؟ لحظة منع عملية إعدام لـ"داعش" في ديرالزور الشابة السورية ماسة أبو جيب ضمن العشرة الأكثر تميزا حول العالمسينطلق مؤتمر المعرفة الريادية بنسخته الثالثة الأسبوع القادم في دمشقتفاصيل إحباط هجوم "النصرة" على ريف القنيطرةبالفيديو...الجيش السوري يدفع بمزيد من وحداته للسيطرة على دير الزورحمدان: تحديد القيم الرائجة لأسعار العقارات سينعكس على مكافحة الفساد السائد في هذا القطاعدراسة لخفض مدة تقسيط المساكن والسعي لإدخال تقنيات التشييد الحديثة والسريعةالذبحة الصدرية أعراض واسباب وعلاج الذبحة الصدريةدراسة: الجلوس معظم اليوم قد يتسبب في وفاتك مبكرا!إطلاق الموسم السادس من مشروع دعم سينما الشبابمسلسل تيم حسن المؤجل .. إلى أين؟‎ترامب "يمدح" دولة غير موجودةرقصت عارية في السجن.. وهذا ما حصل!حافلة كهربائية تقطع 1800 كيلومتر من دون "شحن"اختراق علمي .. إطارات سيارات تعيد لحام نفسهاماكرون وترامب: تقاسم أدوار أم بدء استقلال؟....ناصر قنديلأداء وزارة التربية تحت قبة مجلس الشعب… أنزور: تشكيل لجنة لتقصي الحقيقة المتعلقة بالمناهج… الوز: الكثير ممن وجه الانتقادات للمناهج لم يقرأه

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

النشوة السعودية.. قد لا ينفع الندم غدا ...بقلم كمال خلف

اكتست شوارع الرياض بالاعلام الأمريكية ، ووزع المسؤولون السعوديون التصريحات ذات السقف المرتفع تجاه طهران مع اقتراب وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرياض لعقد ثلاث قمم متتالية مع السعودية وقادة دول الخليج وقادة من العالمين العربي والإسلامي .


النفس السعودي في العبارات السياسية والمستخدمه يشي بأنها  تحقق التفوق الذي يحسم معركة التنافس مع إيران في المنطقة  . التحليلات في الصحافة الخليجية تذهب بعيدا جدا في أهمية هذه القمم ونتائجها .

لكن هذه المعنويات والتعويل عال السقف سرعان ما سوف يخبو تدريجيا بتقديرنا مع نزوله إلى أرض الواقع .ترامب لايملك عصا سحرية لتحقيق رغبات الرياض كلها ، وأوراق السياسية والعسكر في المنطقة تفرض تأثير القوى  ومكانتها والتعامل معها .
وما يفكر به الأمريكيون عادة هو أن يسير الحلفاء  وخاصة من العرب في مسارهم واستراتيجياتهم وليس والعكس . والاستراتيجيات الأمريكية تحكمها المصالح وتحقيق الأهداف وفق معطيات قائمة ، ولا اعتبار للانتقام أو الحقد أو الكيدية.
إن تصوير الرياض حضور عدد من القادة العرب والمسلمين إلى القمة مع ترامب  على أرضها وكأنه تتويج لها لقيادة هذه الدول  نحو ما تريده ، يشبه إعلان المملكة عن التحالف العسكري لسبعة عشره دولة لخوض الحرب في اليمن ، تبين فيما بعد أنها وحدها في تلك الحرب المدمرة  مع الإمارات وبعض الجنود من السودان تدفع المملكة مقابلا ماليا لمشاركتهم.
نعتقد أن الاستعراض الإعلامي كبير ، والنشوة مرتفعة ، لكن في نهاية المطاف سوف يتبادر إلى الذهن الثمن الذي سوف تدفعه المملكة تجاه طلبات الرئيس الأمريكي في ملفات تبدأ بالاقتصاد ولا تنتهي بالعلاقة مع إسرائيل . ومدى قدرة الولايات المتحدة على فرض إرادتها على قوى في المنطقة لديها قناعة تامة بأنها استطاعت في محطات عديدة  إفشال المخططات  الأمريكية،  وفي ظروف أصعب من الوضع الراهن  .  ولعل أشارة الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله إلى مؤتمر شرم الشيخ في 13 مارس 1996 في خطابه الأخير دليل على أن تلك القوى لا ترى جديدا يقلب المعادلة جذريا .
الملاحظ من خلال السنوات القليلة الماضية وخاصة بعد وفاة ملك السعودية السابق عبد الله بن عبد العزيز، ان المملكة تخلت عن سياسية الحكمة والهدوء والحوار ، وتبنت بالعهد الجديد سياسية الاندفاع والعاطفة والتسرع،  وهذا كان له نتائج في الراهن ، وسيكون له نتائج أكبر في المستقبل .
الحماس والاندفاع من خلال التعويل على إدارة أوباما للقيام بعمل عسكري يحسم الوضع في سوريا أدى إلى خيبة أمل ، ليس لدى السعودية وحدها بل انعكس على قوى عسكرية في الميدان السوري ، أخذت منذ ذلك الوقت تتقهقر وتنحسر إلى اليوم . كما أن سياسية خفض أسعار النفط للتأثير  في الاقتصادين الروسي والإيراني ، جاءت بنتائج عكسية على اقتصاد الرياض .  أما حرب اليمن فكانت الخيار الاوضح لتنبي سياسية الاندفاع والاستعجال والعاطفة . تلك الحرب لم تنجز شيئا حتى الآن ، سوى دمار اليمن وتجويع شعبه وقتل أطفاله بالصواريخ أو الأوبئة أو نقص الغذاء . في حين تطغى الخلافات بين حلفاء الأمس كما هو الآن في عدن ، ويجد تنظيم القاعدة نفسه بوضع أقوى في ظل الفوضى بالبلاد . وينعدم الأمن في معظم المناطق السعودية على الحدود مع اليمن .
واليوم تبدو المملكة بقمة النشوة والاستعجال لاستعمال العصى الأمريكية ضد خصمها على ضفة الخليج الأخرى ، وتبدو جاهزة لدفع إثمان ذلك من اقتصادها وأمنها  وتاريخها وهي تجرف الطريق لتطبيع العرب مع إسرائيل،  طالما هذا يصب في نهج المواجهة مع إيران ، وكأنها على يقين من أن قمم ترامب  ستخرج لها الزير من البير  دون حساب للاثمان التي ستدفعها لاحقا جراء هذه السياسية المتعجلة والخطرة.
سينجلي غبار القمم وتبقى الوقائع على الأرض ، فهناك قوى ذكرتها آنفا ، خبرت التعامل مع الادارات الأمريكية المتعاقبة وسياسياتها الصقورية والحمائمية على حد سواء ، ولديها قناعة تؤمن بها وتعمل عليها بهدوء ورأس بارد ، وهي أن العالم لا يحترم إلا القوي ولا يتعامل إلا مع الوقائع المفروضة على  الأرض . أما الضعفاء فهم أوراق لتحقيق الاستراتيجات الكبرى لصالح القوى الكبرى فقط . متى ندرك نحن العرب هذه الحقيقة . نريد الخير للملكة السعودية وشعبها العربي الطيب ، ونكرر النصيحة دون أن ننتظر منهم جملا عليها ، لأننا نعتقد أن هذا المسار الذي تتبناه المملكة اليوم سيجلب لها الندم غدا .
اعلامي وكاتب فلسطيني - رأي اليوم


   ( الجمعة 2017/05/19 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/09/2017 - 7:16 ص
رأس السنة الهجرية 1439

سنة خير على السوريين ان شاء الله

فيديو

 الجيش السوري والحلفاء في محيط حويجة صكر في دير الزور وعبورهم نهر الفرات

 

كاريكاتير

اللعبة انتهت / بريشة الرسام الكاريكاتيري نور الدين

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. شاهد فتاة شجاعة تتعامل مع لصوص بالفيديو...تمساح يلتهم مراهقا أمام أعين أصدقائه بالفيديو.. رجل عدواني يدفع سيدة نحو أتوبيس لقتلها بالفيديو.. مربية ترمي رضيعة بطريقة قاسية جدا أجرت 200 عملية تجميل والسبب؟! بالفيديو - حاول كسر الرقم القياسي فوقعت الكارثة! بالفيديو.. أول مقلب تعرَّضت له نانسي عجرم في بدايتها الفنية المزيد ...