الخميس21/9/2017
م16:58:43
آخر الأخبار
الأزمة الخليجية تتفاعل سورياً: بن سلمان (باع) زهران علوش!...بقلم علي شهاب دبلوماسي سوري: الدول الخاضعة للهيمنة الأمريكية لن تشارك بإعادة إعمار سورياغارتان صهيونيتان على تلة الرشاحة في جبل الشيخ على الحدود اللبنانية السوريةمسلحون يسلمون مواقعهم على الحدود السورية الأردنيةبالفيديو- تفاصيل فك الحصار عن فصيل للشرطة العسكرية الروسية في إدلبالدفاع الروسية: الدفاع الروسية: مسلحو "قسد" ينضمون إلى فصائل "داعش" ...أكثر من 85 % من أراضي دير الزور تحت سيطرة الجيش السوريبالفيديو ...قافلة مساعدات إنسانية من إيران لأهالي ديرالزوردير الزور: سباق النفط يتسارع سفينة الإنزال " تسيزار كونيكوف" دخلت المتوسط متجهة إلى سورياماذا يظهر انسحاب نائب الرئيس الامريكي قبل بدء كلمة لافروفسورية ولبنان.. اتفاق على توسيع التبادل التجاري للمنتجات الزراعية وتسهيل حركة مرور الترانزيت في كلا البلدينالذهب الأسود في الشرق السوري... دير الزور تضم أهمّ حقول النفط وأكبرها في البلاد"الحياة "السعودية تكشف عن خطة "تقسيم ناعم" لسوريا... اليكم الخريطة!اشهر قليلة جدا وسيتسابق "البويجية" لدمشق؟...فخري هاشم السيد رجب -صحفي كويتي إلقاء القبض على خفاش ليل السليمانية بحلبرجل يغتصب توأم صديقته.. والحُجة غير مسبوقة!حدث في سوريا: دبابة "تي-72" تقضي على "تي-90"!!!؟ لحظة منع عملية إعدام لـ"داعش" في ديرالزور الشابة السورية ماسة أبو جيب ضمن العشرة الأكثر تميزا حول العالمسينطلق مؤتمر المعرفة الريادية بنسخته الثالثة الأسبوع القادم في دمشق حتى حجاب مستعد للتحرك عسكريا نحو دير الزور وإدلب!!!؟3 شهداء و8 جرحى جراء استهداف إرهابيي (داعش) حي القصور بدير الزور بقذائف الهاونحمدان: تحديد القيم الرائجة لأسعار العقارات سينعكس على مكافحة الفساد السائد في هذا القطاعدراسة لخفض مدة تقسيط المساكن والسعي لإدخال تقنيات التشييد الحديثة والسريعةدراسة: الجلوس معظم اليوم قد يتسبب في وفاتك مبكرا!كيف يمكن ضبط نسبة السكر بواسطة القرفة؟مسلسل تيم حسن المؤجل .. إلى أين؟‎روزينا لاذقاني : "الهيبة" نقلة نوعية في حياتي وسأشارك في الجزء الثاني منهرقصت عارية في السجن.. وهذا ما حصل!سعودي يشتري “تيس” بـ 13 مليون ريال سعودي‏اختراق علمي .. إطارات سيارات تعيد لحام نفسها“آي فون إكس”.. نسخ ميزات هواتف أندرويدماكرون وترامب: تقاسم أدوار أم بدء استقلال؟....ناصر قنديلأداء وزارة التربية تحت قبة مجلس الشعب… أنزور: تشكيل لجنة لتقصي الحقيقة المتعلقة بالمناهج… الوز: الكثير ممن وجه الانتقادات للمناهج لم يقرأه

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

التخطيط والتوقيت ....بقلم بثينة شعبان

هناك عبارتان متداولتان جداً، وهامّتان جداً في التفكير الأميركي هما: planning is everything؛ وتعني أن التخطيط هو كلّ شيء، وTiming is everything؛ أي أنّ التوقيت هو كلّ شيء. وهاتان العبارتان تدخلان في جوهر السياسة والاقتصاد والتحصيل والإنجاز في أيّ مجال من مجالات الحياة. وبالمقارنة، وفي محاولة جادّة من كاتبة هذه السطور لاتخاذ موقف محايد جداً، ولمحاولة قياس ما يجري وما جرى في بلداننا العربية من منظور هاتين العبارتين، نجد أنّ شبه غيابهما عن تاريخنا وحاضرنا يكاد يكون أحد الأسباب الأساسية لما نجد أنفسنا عليه اليوم من ضعف وهوان وشقاق واقتتال.


القدس هي الكاشفة لجوهر هذه المخططات ومبتغاها، فهل نرتقي ونتعلم؟
وبما أنّ المجال لا يتّسع هنا للغوص في التاريخ بشكل جدّي ومدروس، يمكن لنا أن نستذكر فقط بعض المحطات الأساسية مع إلقاء ضوء هامّ على ما يجري اليوم في قدسنا وعراقنا وبلادنا الشامية بشكل خاص، والعربية بشكل عام. علّ أحد المحدّدات الأساسية الفكرية لهذه المحطات هي أنّ الغرب بشكل عام، وأعداء الأمة تحديداً يخطّطون لمئة عام، ويدرسون التوقيت بشكل جيد، ويهيّؤون الظروف, ثمّ يظهرون الهدف الأهمّ، ويركّزون عليه، ويدورون حوله لعقود أو لقرون إذا لزم الأمر. فقد عقد مؤتمر بازل عام 1897، ولم تعلن الدولة اليهودية إلاّ عام 1948، أي بعد خمسين عاماً من العمل اليهودي المتواصل في كلّ أنحاء العالم لإنشاء وطن قومي لهم.
على المقلب الآخر، نجد أن أعمال العرب وحروبهم ومعاركهم تأتي غالباً أو دائماً على شكل ردود أفعال، ولا تعتمد على التراكمية أو تتمتع بالاستمرارية وهي خارج نطاق التفكير والتخطيط والتوقيت المناسبين، ولدى كلّ مفصل يقنع العرب أنفسهم أنّ المعركة انتهت ويسود الارتياح الجوّ العام، بينما ينخرط العدوّ في عمل ظاهر أو باطن لاستثمار المعركة الماضية، أو التحضير لمعركة جديدة موصولة بها.
نتيجة هذا الفارق في التفكير والتخطيط والتوقيت نجم كثير من آلامنا ومواقع ضعفنا وفشلنا في تحقيق المرتجى من مسيرة بلداننا وشعوبنا. وعلى سبيل المثال لا الحصر، لنأخذ مسألتين راهنتين يركّز عليهما الإعلام، وتنشغل بهما الأقلام والشاشات وتشكلان مادة للحوارات: الدولة الكردية في العراق، والجرائم المرتكبة اليوم بحقّ المسجد الأقصى في فلسطين. لقد كان تقسيم العراق أبرز النتائج التي تحدّث عنها أوديدينون في استراتيجيته المنشورة عام 1982، والذي تحدث عنه بن غوريون سابقاً.
وقارئ هذه الاستراتيجية لا يحتاج أن يُفاجأ بشيء مما يجري على امتداد الساحة العربية. إذ إنّ تقسيم العراق هدف استراتيجي للعدوّ، وإنشاء دولة سنّية، ودولة شيعية، ودولة كردية على أنقاض العراق العربي الموحّد الذي شكّل عنواناً عزيزاً للعروبة، وكان إنشاء هذه الدويلات الهدف الاستراتيجي لحرب الخليج الأولى والثانية، وللاحتواء المزدوج والحرب المفتعلة بين العراق وإيران، وللحصار الذي عانى منه العراق والشعب العراقي، وللغزو الأميركي للعراق عام 2003، ولكلّ ما تبعه من إرساء للطائفية وتدمير للجيش العراقي والشرطة العراقية وقتل للعلماء وتدمير ممنهج للبنية التحتية وسرقة للتاريخ والآثار والسجلات الأساسية لأيّ دولة ذات تاريخ وحضارة وطموح لمستقبل آمن.
ولذلك فإنّ الجدل الدائر اليوم حول الاستفتاء في شمال العراق، وتأسيس كيان كردي برزت إسرائيل ليس فقط كأول من رحّب به، بل كراع ومشجّع ودافع لخلق مثل هذا الكيان الحليف لإسرائيل في العداء للعرب والطامع هي إسرائيل في أرض وماء وثروات العرب.
إنّ هذا الجدل هو استمرار ونتيجة لتخطيط مزمن وطويل ومدروس، ولاختيار توقيته المناسب الآن حيث إنّ العراق والأمة في حالة ضعف وهوان وشقاق لا تستطيعان معها صدّ الرياح عنهما، أو اتخاذ فعل يمكن أن يغيّر من وجهة هذا المخطط وفعاليته ونفاذه.
وما يجري اليوم من جرائم ترتكب بحقّ المسجد الأقصى، ومنع الأذان والصلاة فيه للمرة الأولى في تاريخه منذ الحروب الصليبية، وسرقة سجلات القدس التي تعود لأكثر من 800 سنة هو حلقة في عملية بدأت منذ اختلاق الكيان الصهيوني، وأخذت زخماً ودفعاً في الحريق المفتعل للمسجد الأقصى عام 1969 محطة هامة فيه حيث كانت غولدا مائير تخشى ردة الفعل الإسلامية، لكنها فوجئت بردّة فعل باهتة جداً، وكان هذا درساً مستفاداً للصهاينة لايزالون يعملون وفق معطياته، إذ تجرأوا على أقدس المقدّسات العربية والإسلامية والإنسانية. وما هي ردود الأفعال اليوم ممّن يدّعون أنهم حماة الإسلام وحماة المقدّسات؟ ردّ فعلهم هو السير في التطبيع مع هذا الكيان، والانقلاب على كلّ تآلف وتحالف يمكن أن يزيد من عضد المسلمين والمقاومين.
توقيت هذه الجرائم مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالإجراءات التي اتخذت ضدّ السودان، وبالحرب على العراق وليبيا وسورية واليمن، ومسؤولية صدّ هذه الجرائم ليست مسؤولية فلسطينية بحتة، بل هي مسؤولية أمة عربية، وأمة إسلامية؛ فما يجري في فلسطين، وما يتعرّض له الفلسطينيون وقدسهم ومقدّساتهم هو نتيجة تخطيط وتوقيت لما جرى على مساحة هذه الأمة.
القدس هي الكاشفة لجوهر هذه المخططات ومبتغاها، فهل نرتقي ونتعلم، وهل نوقن أن بعضاً من مآسينا هي نتيجة القصور في التفكير والتقصير في التخطيط والتوقيت والعمل والأداء؟!
 


   ( الاثنين 2017/07/17 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/09/2017 - 4:31 م
رأس السنة الهجرية 1439

سنة خير على السوريين ان شاء الله

فيديو

مشاهد من عمليات الجيش في ريف حماه الشمالي وإحباط محاولات تسلل المجموعات الإرهابية

كاريكاتير

اللعبة انتهت / بريشة الرسام الكاريكاتيري نور الدين

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أجرت 200 عملية تجميل والسبب؟! بالفيديو - حاول كسر الرقم القياسي فوقعت الكارثة! بالفيديو.. أول مقلب تعرَّضت له نانسي عجرم في بدايتها الفنية بالفيديو.. عملية سطو جريئة بدون سلاح بالفيديو ...انفجار ثدي فتاة اثناء عملية وشمها خبر طريف .."مصري" بائع ساندوتشات يحلل أخبار على شاشات القنوات الإخبارية المصرية.!!!؟...(صور + فيديو) فيديو| “ترامب” يقوم بتصرف مع زوجته أثارَ استغراب الأمريكيين خلال حفلٍ رسميّ! المزيد ...