الجمعة18/10/2019
ص12:4:15
آخر الأخبار
مظاهرات في لبنان احتجاجاً على الأوضاع المعيشية المتردية- فيديومصر: العدوان التركي على الأراضي السورية انتهاك للقانون الدوليوفاة 35 معتمرا، وإصابة 4 آخرين في حادث "العمرة" بالمدينة المنورة قيس سعيّد رئيساً جديداً لتونس ...اعتبر التطبيع « خيانة».. والعلم الفلسطيني سيكون إلى جانب علم بلادهماراثون للتوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي في دمشق وحمص واللاذقية والسويداء وحلب100 شاحنة أمريكية محملة بالأسلحة تعبر الحسكة باتجاه شمال شرق المحافظةاللجنة الوزارية المكلفة متابعة تنفيذ المشاريع في دير الزور والرقة تفتتح مشاريع عدة في المحافظتينالنظام التركي يكثف عدوانه على الأرض السورية بريف الحسكة ويحاصر مدينة رأس العينروسيا وإيران تجددان الدعوة لاحترام سيادة ووحدة الأراضي السوريةالرئيس التشيكي: نظام أردوغان يرتكب جرائم حرب في سوريةتراجع أسعار الذهب كمية 830 ألف طن زيتون إنتاج هذا الموسم بزيادة 28 بالمئةالولايات المتحدة: بنس: واشنطن تعمل مع قسد للانسحاب بعمق 20 ميلاً من الحدودخبير عسكري يكشف: الصدام بين الجيشين السوري والتركي سيحدث في حالة واحدةوفاة شاب وإصابة أخر في حادث مروري بالمزة في دمشق كشف ملابسات اختفاء فتاة قاصر مع مبلغ ٦ ملايين ليرة سورية"قناصة في الكنائس وأنفاق"... بماذا فوجئت القوات التركية عند دخول سورياصورة لوثيقة التفاهم بين دمشق و"قسد"تحديد شروط التقدم إلى مفاضلة التعليم المفتوح للحاصلين على الثانوية في عام القبول نفسهالسماح لمن تجاوز 24 عاما بالتقدم إلى مفاضلة "التعليم المفتوح" في الجامعاتكبد داعش خسائر فادحة في البادية الشرقية … الجيش يحبط محاولة تسلل لإرهابيي إدلب ويدميهمإسقاط طائرة مسيرة لقوات الاحتلال التركي في قرية مجيبرة زركان بريف ناحية تل تمروضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصاديالإسكان تخصص 1709 مساكن للمكتتبين في عدد من المحافظاتأطعمة تخلصك من سموم الجسمغذاء شائع يقضي على انتفاخ المعدة المزعجبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»عابد فهد.. يتابع الـ "هوس" مع هبة طوجيالشرطة الألمانية تحجز سيارة دفع رباعي ذهبية.. والسبب؟بالفيديو ..ميت آخر....يتحدث ويفجر الضحك خلال جنازتهطبيب من أصل سوري ينجح بجراحة هي الأولى من نوعها في العالم (فيديو) مواصفات ساعة هواوي الجديدةذاك الهولاكو الأحمق.......بقلم نبيه البرجيمتى يرعوي أردوغان؟!...محمد عبيد

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ماذا حمل نتانياهو الى روسيا حول سوريا؟ ....بقلم عباس ضاهر

لم تكن تتوقع ​تل ابيب​ انتصارا عسكريا للمحور الداعم لدمشق. كانت تعتقد ان الفوضى ستسود في ​سوريا​ لعشرات السنوات، في حال عدم وصول نظام بديل عن الحالي. 


على الاقل كانت تتوقع "​اسرائيل"​ ان تقبل دمشق بشروط التسويات الدولية التي تفرض اما سلاما اسرائيليا-سورياً، او رضوخا دمشقياً امام المطالب الاميركية المنحازة الى جانب تل ابيب. مرت سنوات الازمة منذ عام 2011، وتدرجت "اسرائيل" في خطوات دعم المسلحين ومؤازرتهم طمعا في استيلاد واقع سوري جنوبي جديد على تماس مع ​هضبة الجولان​ وباقي الاراضي المحتلة. كان طموح الاسرائيليين الوصول عبر عملاء او مجموعات موالية سراً لتل ابيب الى دمشق. كانت "اسرائيل" على وشك ترجمة طموحها عام 2013. عبّرت حكومة تل ابيب علنا بذلك من خلال جولات سياسية وعسكرية تكررت قرب الحدود مع سوريا. لكن الدعم العسكري الايراني ومن ​حزب الله​ للجيش السوري ساهم في وقف زحف المسلحين وكسر الطموح الاسرائيلي بدءا من المساحات القريبة من ​القنيطرة​.

أثبتت دمشق انتصار محورها، بدليل الإنجازات العسكرية على طول المساحة السوريّة الان وعودة المناطق تدريجيا الى حضن الدولة. كان ​السوريون​ وحلفاؤهم يحضّرون ل​عملية عسكرية​ واسعة في الجنوب، لكن تدخلا ​روسيا​ حال دون ذلك، لأسباب عدة: انحياز ​موسكو​ الى المصالحات والتسويات الداخلية، وهو يُنتج إنجازات توازي نتائج العمليات العسكرية من دون أيّ خسائر.

تلبية موسكو للمطالب الأميركية-الاسرائيلية بعدم وصول حزب الله لاستلام الجبهة الجنوبية السوريّة.

سعي الروس لاعادة تفعيل الاتفاقات السابقة القائمة على اساس وجود ​القوات الدولية​ (الاندوف) كضمانة "لاسرائيل"، ما يعني هنا اعادة الوضع الى ما كان عليه قبل شهر اذار 2011.

في الأشهر الماضية تركزت المفاوضات الدولية حول الجنوب السوري. زار في اذار الماضي ​رئيس حكومة​ الكيان الاسرائيلي ​بنيامين نتانياهو​ روسيا وبحث مع ​الرئيس الروسي​ ​فلاديمير بوتين​ شروط التسوية. كان سقف نتانياهو عاليا آنذاك. اراد الاسرائيلي منع وجود قوات سورية مقاتلة او معدات ثقيلة واجهزة اتصالات ومراقبة وتنصت قرب القنيطرة او في درعا، اضافة الى منع وجود اي عنصر موالٍ لايران او حزب الله. لم يستطع نتانياهو فرض هذا الشرط. موسكو لم تراجع دمشق بالطلبات الاسرائيلية لتنفيذها، لأنها تعرف ان الرئيس السوري بشار ​الاسد​ سيرفض العرض من دون مناقشته.

في ​هامبورغ​ حصل الاتفاق بين الرئيسين الاميركي والروسي حول سوريا. لم يقبل نتانياهو بما ورد فيه حول الجنوب السوري، لأنه لا يراعي كامل الشروط الاسرائيلية، رغم محاولة موسكو تبديد الهواجس بنشر قوات شرطة روسية وعناصر استقدمتها موسكو من دول الاتحاد الروسي خصيصاً لنشرها في الجنوب السوري. لم تقبل تل ابيب، وجاءت زيارة نتانياهو الان الى موسكو في محاولة لفرض تسوية بشروط اقل، أساسها ابعاد الايرانيين وحزب الله عن الحدود. لكن هل تقبل موسكو؟ فلنفترض انها وافقت. هل تستطيع اقناع الاسد؟.

ستنطلق روسيا من تسويق فكرة تعزيز قوات "الاندوف" الى جانب قواتها. قد تقبل دمشق بهذا الطرح. لكن سوريا لا توافق على ترك الحدود مثلا بين القنيطرة وشبعا ال​لبنان​ية مفتوحة من دون اي تواجد عسكري سوري او لحلفاء دمشق في تلك المنطقة. لن تقبل دمشق ايضا ترك تلك المساحة من دون نشر راداراتها واجهزتها وفرض دورها. تستطيع ان تتحكم سوريا الآن بعد ارتياحها.

سقط خيار التقسيم جنوبا، او بناء كانتون موالٍ للاسرائيلي. لكن تل ابيب تريد بدائل. ما اشبه اليوم بمفاوضات تموز واب عام 2006، يوم كانت اسرائيل تحاول فرض شروطها على لبنان بالسياسة بعد الفشل في الحرب. حينها تدرج التراجع الاسرائيلي الى حدود القرار1701.


   ( الجمعة 2017/08/25 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/10/2019 - 10:29 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

تونس... القبض على "لص المترو" (فيديو) بالفيديو... لص يرفض أخذ النقود من سيدة مسنة خلال سطو مسلح تسع أسود ينتظرون خروج خنزير من مخبئه... فيديو بالفيديو... لص فاشل حاول سرقة سيارة فحطم وجهه فهد جائع يفترس كلبا ضخما نائما بجانب باب منزل... فيديو سمكة برمائية مفترسة تهدد الولايات المتحدة والسلطات تدعو الى "قتلها فورًا" ارضة أزياء تفقد وعيها على الهواء مباشرة والسبب حلاق... فيديو المزيد ...