الجمعة24/11/2017
م18:38:8
آخر الأخبار
أكثر من 300 شهيد وجريح في الهجوم على مسجد الروضة في العريش شمال سيناءابن سلمان يتحدث لأول مرة عن التحقيق مع الأمراءعمر البشير من سوتشي..السلام غير ممكن من دون الأسد41 نائبا تونسيا يرفضون بيان وزراء الخارجية العرب بشأن تجريم المقاومة اللبنانيةلدى سوريا منظومات أهم.. لماذا يخشى ليبرمان "بانتسير اس 1"؟...بقلم علي شهاب الجو بين الصحو والغائم جزئياً وبارد ليلاًقمة سوتشي تفتح مسار «الحوار الوطني» ...«هيئة» معارضة جديدة في الرياضمجلس الشعب يقر قانون بتمديد مهلة الإيجارات لثلاث سنواتست قاذفات روسية شنت ضربات على مواقع "داعش" غرب الفراتبيسكوف: توافق على عقد مؤتمر الحوار الوطني السوري قريباسوريا بلا عسل!تعاون بين "سيرونيكس" وشركة إيرانية لتصنيع شاشات بـ 6 قياساتالقمة السورية - الروسية: التوقيت والنتائج ....حميدي العبداللهعطوان : لماذا تُلخّص ابتسامة الأسد وعِناقِه الحار لبوتين في قِمّة سوتشي هَويّة “سورية الجديدة”؟الإمارات.. الكشف عن “الرغبة الأخيرة” لقاتل الطفل عبيدة قبل إعدامهعصابة شوارع تقطع رأس رجل وتنزع قلبه في واشنطن "السبب مضحك" .....الكشف عن أكبر مبعث لذعر "الجهاديين"؟ بالأسماء.. هؤلاء "المعارضين والمسلحين" الذين سيشاركون بمؤتمر "الرياض 2"جامعة دمشق تحدد الأوراق المطلوبة للتسجيل في التعليم المفتوحالرئيس الأسد يصدر مرسوما حول منح المكلف بالتدريس لدى جميع الجهات العامة تعويضا عن حصة التدريس النظرية أو العملية وفق أجور جديدة للساعةبالفيديو ... تقدم مستمر للجيش السوري والحلفاء في ريف حلب الجنوبي الشرقيالمجموعات المسلحة تخرق اتفاق منطقة تخفيف التوتر وتعتدي على محطة تحويل كهرباء خربة غزالة شرق مدينة درعاوزير السياحة يصدر قرارا يحدد فيه مواصفات وخدمات وضوابط عمل الاستراحات الطرقيةالإسكان تكشف حقيقة العروض الروسية السكنية بأسعار مخفضة!ومن "الجنس" ما قتل! تخلت عن المشروبات الغازية نهائيا فكانت المفاجأة!إطلاق كليب أوبريت «اللـه معنا»لفيروز في عيدها الثاني والثمانين ..من الموسيقيين والعازفين السوريين بفرقتها كل السلام بسبب مشاجرة...فلبيني يجلس فوق نخلة لمدة 3 سنوات نسى أين ترك سيارته ليجدها بعد 20 عاما الممحاة تخلصك من هذه المشكلة في هاتفك الذكي!سامسونغ تطرح هاتف الأسطورة القابل للطي خلال أشهرهل تبدأ "الجامعة العربية" التطبيع مع إسرائيل؟...رفعت سيد أحمدقمم سوتشي: الطريق إلى الخرائط الجديدة!.... بسام أبو عبد الله

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

المجرم الرومانسي "أردوغان يغني" .. والمسامح كريم ...بقلم نارام سرجون

يثبت لي أردوغان دوما أنه موهوب في كل أشكال الفنون والتلون .. فهو ممثل مسرحي من طراز رفيع ويشهد له بذلك مسرحية دايفوس الشهيرة عندما خرج غاضبا من شيمون بيريز واعتقدنا أنه سيصل فورا الى استانبول ليطلب من الجيش الانكشاري الاستعداد لاقتحام القدس أو على الأقل لكسر الحصار عن أطفال غزة .. 


ولكن الرجل عاد الى استانبول ليطلق مسرحية بحرية اسمها سفينة مرمرة في حين أن الجيش الكبير الذي اطلقه كان داعش والنصرة لتحرير دمشق وبغداد اللتين كانتا لاتزالان تصفقان بحرارة للمشهد في دايفوس بعد أن أغلقت الستالئر ولم تدريا ماذا دار بين بيريز واردوغان خلف الستائر .. واحتجنا الى 100 ألف غارة روسية و100 ألف غارة سورية لاقتلاع جزء من هذا الجيش الذي اعتقدنا أنه ذاهب الى القدس .. وليس الى حلب ودير الزور .. 

ثم لعب الرجل دور الرجل المحارب الغاضب الذي لم يعد يتحمل رؤية معاناة السوريين وصار يبحث عن ذريعة ليقاتل الجيش السوري ويثار للاجئين السوريين في مخيماته ويخلصهم من الأسد .. وكان يرتدي دروعه وثيابه العسكرية كلما صفرت قذيفة سورية قرب السياج التركي .. ولكنه ارتدي ثيابه العسكرية وخلعها مئات المرات ولم يجرؤ على أن يعلن الحرب .. وتبين انه كان يريد بحركاته المسرحية أن يدفع المجانين من الثورجيين الى اليقين بأن الجيش التركي آت والغضب الساطع العثماني آت .. فيقاتلون ويموتون بالمئات فيما هو يقايض ويفاوض .. واذا به بعد كل جولة لايظهر على الحدود السرية حيث ينتظره عشاقه ومريدوه بل يظهر كالأرنب من قبعة الساحر اما في طهران حيث يخرج من تحت عمامة السيد الخامنئي أو من عباءته .. أو يظهر في موسكو من جيب فلاديمير بوتين ليبرد الأجواء ويلطف العلاقات ..

كل هذا التلون يبدو مقنعا لأن السياسي المتلون والقادر على التلاعب بعواطف جمهوره يجب أن يجبد مهنة التمثيل والخطابة مثل الرئيس أنور السادات الذي كان حلم حياته ان يقبل في أحد معاهد التمثيل ليكون نجما من نجوم السينما ليمثل الى جانب سعاد حسني أو عمر الشريف أو فاتن حمامة أو حتى ليكون السفرجي أو البواب .. ولكنه وجد نفسه على مسرح مصر يمثل أمام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر على أنه ناصر آخر بلون اسمر بل وأشد من ناصر على الأعداء واشد من غيفارا على الامبريالية حتى خشي البعض أنه سيضرب هنري كيسنجر على قفاه اذا التقاه .. وما ان رحل ناصر وتولى الممثل السادات حقيبة الناصرية حتى خلع أقنعته المسرحية وخرج علينا بمفاجاة كامب ديفيد وضرب الروس والعرب على قفاهم وأمسك بيد كسينجر وذهبا في رحلة الى كامب ديفيد .. وأخذ هذا الممثل مصر الى رحلة مجهولة لم تعد منها حتى اليوم ولانعرف الى اين ستأخذها مياه كامب ديفيد التي لاتقل مفاجاة انجازها عن مفاجأة نتائج مسرحية دايفوس التي كادت تنتهي بابتلاع الشرق بين أهم عاصمتين في الشرق هما بغداد ودمشق ..

كل هذا مفهوم من ممثل محترف كأردوغان .. ولكن الحيرة تصيبنا عندما نعرف أن لأردوغان مواهب فنية متعددة وخاصة الغناء .. فالرجل يغني وله حس رومانسي مختلف عن لهجة الخطابات الحماسية .. ولاعلاقة له بخطاب (المآذن رماحنا والقباب خوذاتنا) الشهير .. وهو ان غنى فانه يتمايل ويفيض حنانا .. ولا عبد الحليم في رومانسيته ..

أنا لاأدري متى غنى أردوغان هذا اللحن الرومانسي .. ولكنني كنت حريصا على معرفة الدوافع التي دفعت برجل داعش الدموي الى هذه الرومانسية وبزعيم الاخوان وزعيم خالد مشعل واسماعيل هنية وقائد الحمساويين الجدد الى هذه الخلاعة التي لاتليق بزعيم ارهابي قد تذهب بهيبته .. البعض قال ان الأغنية كانت في الحقيقة موجهة الى أمينة زوجته اثر بعض الخلافات الزوجية .. وخاصة بشأن فتوى جهاد النكاح .. والبعض قال انها أغنية حديثة وقد وجهها الى سورية والقيادة السورية لعل القيادة السورية تشمله بمشروع المصالحات الوطنية وتعفو عنه وتستقبله مثل أي لاعب كرة تائب في قاعة الشرف .. وذهب البعض الآخر للقول بأنها آخر تقليعات الافلاس في السياسة .. فالرجل لم يعد لديه عمل حقيقة لأن عمله كان تغيير نظام الحكم في سورية وادارة أعمال داعش والنصرة .. فداعشه الذي كان يقوده من غرف العمليات في الاستخبارات التركية احترق وانتهى أمره .. واغلق المشروع على خسارة .. والنصرة صديقته وخليلته تنتظر في غرفة الاعدام في ادلب أن يتم تنفيذ الحكم في أي فجر .. وتخرصاته عن الالتحاق بالاتحاد الاوروبي انتهت وصار أكثر شخص مكروه في اوروبة حتى أن القادة الاوروبيين لايستحون من التندر عليه وابداء القرف من العلاقة معه .. أما علاقته بالروس فقد تحولت الى علاقة مذنب مع القاضي منذ حادثة الطائرة السوخوي .. ناهيك عن الكابوس الكردي والكيان الموازي الذي ينام معه على الوسادة بينه بين أمينة .. وربما في ثيابها .. ليكتشف أن أمينة أيضا ربما من الكيان الموازي ..

وأمام كل هذا لم يجد أردوغان من عمل أمامه الا أن يتسلى بالغناء الرومانسي الحزين عله ينسى همومه .. فالغناء ربما هو آخر مهنة قد تفيده في مسرح الواقع الرهيب الذي وصل اليه ..

لاأدري ان كان الرجل سيستمر في مفاجآته فنجده يرتدي بزة حمراء ويتجول في عربة تجرها الأيائل ليكشف أنه بابا نويل الذي يوزع الهدايا للأطفال .. أو يظهر في برنامج الرقص .. والباليه .. والأخ الأكبر .. ومسابقة المليون .. وقد يظهر في برنامج جورج قرداحي الشهير (المسامح كريم) كضيف ويطلب بصفاقة الغفران من الرئيس الأسد ومن الشعب السوري .. ويتوسل من جورج قرداحي أن يتوسط لدى الشعب السوري ليبلغه رسالة رقيقة من صديقه القديم أردوغان تقول: (المسامح كريم) ..

في النهاية .. سواء غنى أم لم يغن .. مثّل ام لم يمثل .. مسرح أم لم يمسرح .. حارب أم لم يحارب .. لايسعنا الا أن نقول .. اننا ننتظر فقط مشهد النهاية .. ولحن النهاية .. كل الدموع والدماء والوجع والخراب والثكالى واليتامى والأيامى في هذه المنطقة .. كلهم ينتظرون لحن النهاية .. وأغنية النهاية .. ومشهد النهاية .. لهذا المجرم الرومانسي المريض .. الفنان رجب طيب أردوغان ..

 

 


   ( الأحد 2017/09/10 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/11/2017 - 6:36 م
فيديو

تقدم مستمر للجيش السوري والحلفاء في ريف حلب الجنوبي الشرقي

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

قصة أشهر صورة في التاريخ.. صاحبها التقطها صدفة فرآها مليار شخص.. شاهد صوره القادمة لهاتفك! الفضيحة بالفيديو - مارسيل غانم يقوم بهذه الحركة النابية! من يقصد؟ بالصور...تتويج ملكة جمال فنزويلا لعام 2017. بالفيديو...روبوت يقوم بحركات رياضية وبهلوانية صعبة على البشر ثور ينتقم بطريقة مؤلمة من مصارعه (فيديو) بالفيديو...لحظة سقوط طائرة أمريكية على طريق للسيارات بالفيديو...5 مواقف محرجة لزعماء بسبب رفض مصافحتهم المزيد ...