السبت20/1/2018
ص7:14:43
آخر الأخبار
محمد بن سلمان يستولي على فندق لامير معتقل بمكّةالسيد حسن نصر الله : الولايات المتحدة أنشأت تنظيم داعش الإرهابي لإيجاد مبرر لعودتها إلى المنطقة بعد خروجها من العراقمأساة على الحدود اللبنانية.. أطفال ونساء قضوا تجمدا! ’ديلي ميل’: بن سلمان تفاخر بدعم ترامب لـ ’اعتقالات نوفمبر’تقدم الجيش السوري من محيط أبو الضهور عبر ريف حلب الجنوبي...لقاء ثلاثي لحسم ملف «سوتشي»: أنقرة تروّج لـ«حصار عفرين»وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يلتقي الدكتور بشار الجعفري مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدةرواية جديدة عن الحرب القذرة على سورية في نادي الصحافة في العاصمة المكسيكية السيد الرئيس بشار الأسد يصدر القانون رقم 1 لعام 2018 القاضي بانشاء حرم حول نبع الفيجةجابري انصاري: التعاون الايراني الروسي حول سوريا كان مثمرامواجهة روسيا والصين في صلب استراتيجية البنتاغون الجديدةإعادة فتح معبر نصيب: رغبة أردنية... وممانعة إسرائيلية سعودية أميركية!...بقلم زياد غصنالتجارة الداخلية تحدد أوزان السلع الغذائية ومواد التنظيف... خطوة لمنع الفوضى في الأوزانزمن عصابات الاموال....بقلم فخري هاشم السيد رجب صحفي من الكويتأردوغان يضرب الأكراد فيصيب روسياالعاصفة وسرعة الرياح تتسببان بانهيار سور المرفأ في طرطوستستفيق من غيبوبتها لتكشف اسم قاتلها ثم تموت!"جبهةالنصرة" التابع لقطر بالغوطة الشرقية لدمشق يزعم القبض على خلية من "جيش الإسلام "التابع للسعودية لاغتيال أمراء لديه!؟سلاح جهنمي روسي يستخدمه الجيش السوري؟ضبط 43 حالة غش خلال 10 أيام معظمها باستخدام السماعات السلكية … هروب طالب من قاعة الامتحان في كلية الآداب في دمشق! مجلس التعليم العالي يحدد قواعد لنقل الطلاب من الجامعات غير السورية إلى الحكوميةبالخريطة ... الجيش السوري يسيطر على مناطق جديدة جنوب شرق ابو الظهورميليشيا جديدة في سوريا.. مواجهة الجيش لـ (قسد) اقتربت؟!دمشق الشام القابضة توقع عقد شراكة مع شركة طلس للتجارة و الصناعة بقيمة 23 مليار ليرة سوريةالسياحة تطلق مشروع بوسيدون السياحي في رأس البسيط شمال مدينة اللاذقيةالإيصالات تسبب العقم!مجددا"...اكتشاف فائدة طبية عظيمة للقرفة؟“باب الحارة” بجزئيه العاشر والحادي عشر ينتقل لحارة قبنض!نادين الراسي تُنهي صراعها مع القدراختبر نفسك..10 علامات غريبة تدل على أنك فائق الذكاء ألمانيا :مشاجرة عالمية شارك بها أتراك و ألمان و كروات في مواجهة سوريينمجلة أمريكية:"إس-400" أخطر مما يتصوره العالمإذا كنت تستخدم هذه المصابيح الكهربائية في منزلك.. ننصحك بأزالتها!!بين دي ميستورا وأردوغان: هل يعقد سوتشي في موعده؟ ...بقلم حميدي العبداللهفيصل المقداد : قوات الدفاع الجوي السوري جاهزة لتدمير الأهداف الجوية التركية في سماء سورية

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الانتصار في دير الزور مفصلي أسطوري ....بقلم: العميد د. أمين محمد حطيط

بعد أن فشلت قوى العدوان الأميركي في تحقيق الهدف الرئيسي من عدوانها باسقاط سورية، تفتق ذهن استراتيجييها وخبرائها ومخططيها واتجهوا الى المنطقة الشرقية في سورية لإقامة منطقة الفصل والعزل المحكم بين العراق وسورية وتاليا فصل محور المقاومة بشرقه عن غربه،


وقد كانت الخطة الاميركية تقوم على عناصر ثلاثة: الاول تجهيز قوى محلية تنفيذية والثاني نشر القواعد العسكرية الاميركية في المنطقة لحماية الاولى وتدريبها والثالث اخراج من تبقى من قوات سورية وحليفة من كامل المنطقة ومنعها من الاقتراب منها تحت اي طائل حتى لو اقتضى الامر التدخل العسكري الاميركي المباشر.‏
وفي المقابل وضعت القيادة السورية مع الحلفاء خطة معاكسة تقوم على عناصر ثلاثة ايضا: الاول التشبث بالارض في المنطقة حيث كانت هناك قوى تدافع عنها،لا بل وتعزيز تلك القوى ان امكن، الثاني احداث اختراقات للوصول الى الحدود العراقية مهما كان الثمن، والثالث الهجوم المحضر والممنهج لطرد داعش من المنطقة وحرمان اميركا من ذريعة وجودها وتدخلها فيها.‏
وراح كل فريق من المعسكرين يعمل على تنفيذ خطته الهجومية او الدفاعية بما حضّر لها وبما أوتي من ارادة وعزم لإنجاحها وقد كانت الخطة الاميركية واضحة تنفيذيا وسهلة الاعمال بالنسبة للمعتدي مع وجود طيران اميركا والتحالف غير المشروع الذي تقوده. واحتضان اميركا لـ «قوات سورية الديمقراطية» وتشكيلها وتدريبها لقوات محلية في البادية ثم انطلاقها في بناء ارخبيل القواعد العسكرية التي بلغت من شمال سورية الى جنوبها قرب الحدود الشرقية عند التنف عشر قواعد متفاوتة الحجم والاهمية ولكنها تشكل نواة المنطقة الفاصلة، ثم كان القرار الاميركي الوقح الذي كشف لأي أعمى ومضلل حقيقة الوجود والتدخل الاميركي في سورية، قرار باستهداف الجيش العربي السوري مباشرة حيث قصفت مواقعه في المنطقة لإخراجه من دير الزور، وقصفت طلائع قواته لمنعه من التقدم الى التنف، وأسقطت طائرة حربية سورية لمنعها من تقديم الإسناد الجوي للقوى المتقدمة في ريف الرقة الجنوبي. تصرف جعل مسرح العمليات في المنطقة الشرقية وبكل وضوح ميدانا لمواجهة بين قوى تقودها اميركا وقوى سورية مدعومة بالحلفاء وقوات رديفة.‏
لم توفر اميركا في حربها العدوانية في فصلها الشرقي ذاك وسيلة الا واستعملتها ضد سورية وحلفائها وبالتالي كان على القوى في معسكر مقاومة العدوان على سورية ان تعمل باقصى درجات الحذر والاتقان والوعي لافشال الخطة الاميركية خاصة وان مجريات الميدان جعلت المواجهة في تلك المنطقة بمثابة المعركة المفصلية شبه الاخيرة التي على ضوئها سيحدد من ربح الحرب حقيقة ومن خسرها وحجم الربح والخسارة في سورية ومنها في المنطقة كلها.‏
ولان لهذه المعركة مثل هذه الاهمية راينا كيف انه ولاول مرة سمحت لا بل وجهت قيادة حزب الله قائدا ميدانيا فيها بان يخرج على الاعلام ويقول ما قال عن حصار دير الزور والثبات فيها وعن معركة فك الحصار عنها وعن مطارها حيث كان على راس قوى من المقاومة يعملون الى جانب الجيش العربي السوري كتفا بكتف لمنع اميركا من النجاح في خطتها.‏
والآن وقد ربحت سورية وحلفاؤها المواجهة وحسمت المعركة لمصلحة معسكر الدفاع ضد معسكر العدوان الارهابي فإن السؤال الذي يطرح وسيشغل اهتمام الخبراء والمختصين سيكون حول امرين اساسيين: الاول متصل بطبيعة هذا النصر والثاني كيف تم تحقيقه ؟‏
و في الشق الاول من التساؤل نقول ان النصر في دير الزور هو نصر من طبيعة استراتيجية واضحة المعاني وانه ذو اركان عملانية مؤكدة وانه مفصلي من طبيعية مركبة وانه يستجمع شروط النصر المستقر غير القابل للنقض او الافساد، وهنا تكمن الاهمية القصوى لهذا النصر ما يجعله مختلفا عن بعض ما تحقق من انتصارات سورية خلال السنوات السبع الماضية من العدوان.‏
فمن الناحية الاستراتيجية فإن فك الحصار عن دير الزور وما سيعقبه من اندفاعة القوى باتجاه الحدود العراقية عند البوكمال يعني السقوط النهائي للخطة الأميركية في سورية عامة وفي المنطقة الشرقية خاصة وتاليا فراغ اليد الاميركية من اوراق استراتيجية اساسية كبرى يمكن لعبها ضد وحدة سورية وقرارها السيادي المستقل ما سينعكس حتما على اي مقاربة سياسية وفي مكان للبحث في مخرج من الازمة، اما من حيث الطبيعة المركبة لهذا الانتصار فاننا نجد فيه انتصارا دفاعيا وانتصار هجوميا متلازمين يصنعان على مسرح عمليات وميدان واحد وقد يتنافسان في الاهمية والتأثير العام.‏
فمن الناحية الدفاعية سيشغل الباحثون كثيرا في مسألة ثبات قوى محاصرة حصارا بريا محكما في بقعتين جغرافيتين ضيقتين ( مطار دير الزور والاحياء الغربية من المدينة ) ومنفصلتين الواحدة عن الاخرى وكذلك في خطة تموين هذه القوى من الجو من قبل قيادتها في دمشق وكيف نجح المحاصَرون الثابتون دفاعيا في كسر موجات الارهاب عليهم وكيف نجحت القيادة والجهة المولجة بالتموين في امداد القوى المحاصرة بما يمكنها من البقاء.‏
اما من الناحية الهجومية وهنا بت القصيد، فان الباحث بالهجوم سيكون ملزما في البدء بالانطلاق من نقطة اساس هي تحرير تدمر، تدمر التي شكل تحريرها مفتاح البادية ومفتاح استعادة المنطقة الشرقية وبالتالي ان معركة فك الحصار عن دير الزور تبدأ من يوم تحرير تدمر هذا التحرير الذي فتح الابواب امام الجيش العربي السوري والحلفاء باتجاه الشمال والشرق والجنوب ورسم الخط البياني الجديد لمستقبل المواجهة.‏
أما وصف الانتصار بالمستقر والثابت فمرده الى ان هزيمة داعش في المنطقة ومحيطها يمكن وصفه بالهزيمة التامة نتيجة الانهيار الميداني الذي اقتيدت اليه والذي اقترن او استبق بانهيار ادراكي معنوي سجل في الاشهر الثمانية الاخيرة التي لم تستطع خلالها داعش ان تصمد في معركة او تشن هجوما ناجحا.و بهذا صنع النصر الاستراتيجي المدوي في دير الزور الذي جاء نتيجة منطقية وحتمية لما يلي:‏
1) ابداع في التخطيط للمعركة ما جعل المعسكر الدفاعي يعمل وفقا لخطة عملانية محكمة وضعت بروية وبعد نظر دونما عشوائية او استعجال.. خطة شكلت وجها من وجوه الابداع العسكري الذي سيحتل موقعه في العلوم العسكرية والاستراتيجية.‏
2) انتصار في الحرب النفسية التي لجأ اليها العدو بعد ان صورت داعش بانها اسطورة لا تقهر وفي المواجهة في الميدان تبينت حقيقتها بانها تهزم وتسحق اذا واجهت من يقاتل باحتراف وشجاعة ويريد ان ينتصر وبهذا يكون محور المقاومة وفي اقل من عقدين حطم اسطورتين غربيتين، اسطورة اسرائيل وجيشها الذي قيل انه لا يقهر فمرغ في الجنوب، وأسطورة داعش التي قالت اميركا ان هزيمتها تتطلب 30 سنة او اقله 10 سنوات.‏
3) ابداع في العمل العسكري الميداني وشجاعة في الاداء واحتراف في المناورة مكن من الاقتصاد في القوى وخفض مستوى الخسائر فضلا عن الاقتصاد بالوقت.‏
"صحيفة
 


   ( الاثنين 2017/09/11 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/01/2018 - 6:55 ص
كاريكاتير

وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...

صورة وتعليق

فيديو

من معارك ريف حلب الجنوبي وسيطرة الجيش السوري والحلفاء على المزيد من القرى 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو لـ "امرأة بطلة" ينتشر على الإنترنت كالنار في الهشيم! بالفيديو...موظفة تسلم لصا للشرطة بطريقة ذكية شاهد ردة فعل طائر بطريق عاد لمنزله ليجد زوجته تخونه مع بطريق آخر اختيار الممثلة الأمريكية ميلا كونيس “امرأة العام” بطريق يؤدي قفزة طريفة (فيديو) بالفيديو ...مشلول يتسلق مبنى محترق لإنقاذ امرأة حامل بالفيديو..عراك قوي بين لاعبات الكرة في الدوري التركي المزيد ...