الأربعاء20/9/2017
ص1:23:22
آخر الأخبار
مسلحون يسلمون مواقعهم على الحدود السورية الأردنيةصحف غربية تتحدث عن مستقبل قاتم في السعودية خاشقجي يشهر معارضته: السعودية لم تعد السعودية.. وبن سلمان خدعنا !وزير الخارجية المصري: ضرورة وقف التدخلات الخارجية في شؤون سوريةخطة تنموية شاملة لمدينة دير الزور: تأمين احتياجات أبناء المدينة وعودة الخدمات والموظفين والعمل لتجاوز الآثار التي أفرزها الإرهابأهالي مدينة السفيرة ينظمون وقفة احتجاجية ضد مجازر (التحالف الدولي): تخدم التنظيمات الإرهابيةالسفير آلا: نرفض اتهامات اللجنة المستقلة حول سورية بما فيها مزاعم التهجيرالمعلم يترأس وفد سورية إلى نيويوركاعلام العدو يعلن استهداف طائرة استطلاع قادمة من سوريا وتضارب الانباء حول اسقاطهاكارلا ديل بونتي تستقيل من لجنة تحقيق بشأن سورية164 شركة عربية وأجنبية في معرض إعادة إعمار سوريةتداولات سوق دمشق للأوراق المالية تتجاوز 30 مليون ليرةخطوط حمر أم أولويات ....بقلم حميدي العبداللهالنصرة.. لحظة السقوط ـ الحلقة الثانية والأخيرة....بقلم نضال حمادة البحرين:واقعة تعنيف همجية تعرضت لها سيدة سورية من زوجها البحرينيعلاقة محرمة بين كنّة وحماها تؤدي إلى انتحار الأخير... إليكم التفاصيل المقززةفيديو يظهر ....العثور على مستودع كبير لداعش في عقيربات يحوي دبابات و صواريخ و اسلحة "اسرائيلية" اغتيال مسؤول العقارات في “تحرير الشام” شمال إدلببرعاية السيدة أسماء الأسد.. الاحتفال بتخريج الدفعة الثانية من طلاب البرامج الأكاديميةخضور : حذفنا قصيدة المدعو ياسر الأطرش.. وقصيدة «سأخبر أمي» لتوعية الطفل وحمايته من التحرش كان من الأجدر التدقيق قبل الطباعة3 شهداء بتفجير إرهابيين انتحاريين نفسيهما في معمل غاز الجبسة بمدينة الشداديالجيش السوري يتقدم في الضفة الشرقية للفراتدراسة لخفض مدة تقسيط المساكن والسعي لإدخال تقنيات التشييد الحديثة والسريعةبكلفة ستة مليارات ليرة سورية رخصة إشادة لمشروع سياحي أصدرتها وزارة السياحة في محافظة السويداء .كيف يمكن ضبط نسبة السكر بواسطة القرفة؟هل تعاني طنينا في أذنك؟.. إليك السببروزينا لاذقاني : "الهيبة" نقلة نوعية في حياتي وسأشارك في الجزء الثاني منهفيديو.. نهاية غير متوقعة لطفل حاول تنفيذ مقلب بوالدهبالفيديو.. "داعية" سلفي يجيز تزويج الفتاة فور ولادتها!كتاب مدرسي فرنسي يستغل الرياضيات للتحريض ضد اللاجئين..؟“آي فون إكس”.. نسخ ميزات هواتف أندرويدتعرف على 10 من أغلى المواد على وجه الأرضبعد تطبيق أستانة 6، وداعاً جنيف وأهلها؟حرب تخفي حرباً أخرى....بقلم تيري ميسان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

أهالي ديرالزور بعد كسر الحصار.. قصة صمود وإرادة لا تلين وثقة مطلقة بحماة الديار

تصدح الحناجر في شوارع ديرالزور وأحيائها فرحا وتهليلا لجنود قطعوا مئات الكيلومترات في زمن قياسي يشهد له ليعلنوا نصرهم الأكبر على شياطين العصر وحرب الأمعاء الخاوية بعد حصار دام 3 سنوات دون أن يجد الطريق إلى هزيمة إرادة لا تقهر على الحياة وثقة بجيش هو آت للتحرير والتطهير لا محالة.


 الآن بعد النصر المؤزر تتشابه الوجوه في مدينة ديرالزور حيث وحد ملامحها الفرح بالانتصار الذي تحقق وتكاد تتطابق تفاصيل المعاناة والجوع والخوف ونقص المواد الأساسية وكل مقومات الحياة بفعل إرهاب وجرائم تنظيم تكفيري يتستر بالدين والقتل لتنفيذ مخططات رسمت له في كواليس وأروقة استخبارات رعاة الإرهاب وداعميه.

ورغم القذائف التي كانت تتساقط عليهم يوميا أصر الأهالي على البقاء في منازلهم وقفوا إلى جانب جشيهم الباسل وكلهم ثقة بأن النصر قريب ولن يدوم الحصار عليهم طويلا فواجهوا بعزيمتهم الصلبة تنظيم “داعش” الإرهابي كما واجهوا التنظيمات الإرهابية الأخرى على اختلاف مسمياتها ولم يسمحوا له بسرقة أحلامهم واحلام أطفالهم وما جنوه خلال سنوات من عمرهم.

حكايات الأيام العجاف كثيرة يرويها أهل الدير نساء وأطفالا شيبا وشبابا تبدؤها أم شهيد فقدت ابنها في قذيفة بينما كان خارجا لإحضار ما يتيسر له من الطعام لأبنائه الخمسة.. حكاية استشهاد الأب يرويها أطفاله الفرحين بالنصر لأنهم سيعودون إلى مدارسهم دون خوف من قذائف الموت التي كان إرهابيو التفكير الأسود يرمونهم بها كل يوم ودون الخوف من النوم دون غذاء ويشاركهم في إيضاح بعض تفاصيل الحكاية أب لم يستطع مرضه ولا استشهاد ولده ولا فقره المدقع من النيل من عزيمته على التمسك بوطن آمن به.

الآن يركض أطفال مدينة ديرالزور في شوارعها قادمين من مدارسهم التي نالها الكثير من قذائف الإرهاب الحاقد على جيل أصر ببراءة الطفولة على اكمال تعليمه وبناء وطنه معلنين نهاية فصل من مأساة عاشوها خلال فترة الحصار الداعشي متسلحين بالامل ويصنعون الفرح بأحلام بسيطة ليقولوا للعالم.. نحن هنا ومن حقنا ان نعيش كبقية الأطفال.

مشهد جميل أن ترى الحياة تعود تدريجيا إلى الأحياء التي كانت محاصرة في ديرالزور.. رجال ونساء يجتمعون والابتسامة ترتسم على وجوههم ويتبادلون الحديث وكأنهم خبراء بالاقتصاد ويقارنون اسعار المواد الغذائية والأساسية التي كانوا يشترونها خلال فترة الحصار واسعار هذه المواد بعد فك الحصار التي قدمت إلى المدينة عبر عشرات القوافل وأفرغت حمولتها بصالات البيع المباشر في مؤسسات الدولة.

إذن في ديرالزور لا صوت يعلو على صوت الجيش العربي السوري البطل ولا تستطيع إلا أن تقف إجلالا لصمود شعب جاع فكان خبزه الايمان بمستقبل يطوي الألم ويعيد بالأمن والأمان والعيش الرغيد إلى الأهالي وها هم اليوم أهل ديرالزور يحتفلون بنصر مؤزر حملته اليهم جحافل الجيش وحلفاؤه مجددين عهدهم باستمرار التمسك بكل شبر من الوطن والذود عنه كغيرهم من أبناء سورية الذين استبسلوا في الصمود بوجه مؤامرة حاكها الغرب والأعراب علهم يوقفون عجلة تقدمهم وتطورهم فقرروا خوض حرب أرادت قتلهم من أجل إسكات صوت الحق المقاوم وإيقاف نبض العروبة وإغماد سيفها المسلول بوجه مغتصب الأرض المقدسة وكسر ترسها المدافع عن الكرامة العربية.

غداً في المستقبل البعيد سيروي أهالي مدينة ديرالزور قصة سنوات ثلاث حاول التنظيم الإرهابي خلالها قتل أحلامهم وسرقة تاريخهم وحاضرهم وما قابلها من صمود وصبر بوجه الحصار الجائر والذي سقط بلا رجعة بفضل بطولات ودماء الشهداء وتضحيات الجرحى وشجاعة وإقدام بواسل الجيش العربي السوري الذين كسروا حصار “داعش” ليكتبوا السطر الأخير في فصل انتصار جديد ويدقوا المسمار الأخير في نعش الوجود الإرهابي في درة الفرات.. ديرالزور المقاومة.

"سانا"


   ( الأربعاء 2017/09/13 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/09/2017 - 10:26 ص
فيديو

بالفيديو: صراخ وعويل بمختلف لغات مسلحي داعش قرب حميمة بريف حمص ...

كاريكاتير

اللعبة انتهت / بريشة الرسام الكاريكاتيري نور الدين

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. أول مقلب تعرَّضت له نانسي عجرم في بدايتها الفنية بالفيديو.. عملية سطو جريئة بدون سلاح بالفيديو ...انفجار ثدي فتاة اثناء عملية وشمها خبر طريف .."مصري" بائع ساندوتشات يحلل أخبار على شاشات القنوات الإخبارية المصرية.!!!؟...(صور + فيديو) فيديو| “ترامب” يقوم بتصرف مع زوجته أثارَ استغراب الأمريكيين خلال حفلٍ رسميّ! فيديو| مدرس ينقذ تلميذة من الانتحار في اللحظة الأخيرة حاولت الإنتحار من الطابق الـ17؟! خدع سحرية تنتهي بموت او اصابة اصحابها +18 المزيد ...