السبت18/11/2017
ص6:38:39
آخر الأخبار
"رويترز": موقوفون بالسعودية تخلّوا عن أموالهم مقابل حريتهملبنان..توقيف شبكة إرهابية تحول الأموال إلى (داعش) في سوريةمذبحة الأمراء ... الأمير متعب بن عبد الله و18 آخرين نقلوا للمستشفىوزير خارجية مشيخة قطر: ما حدث مع الدوحة يتكرر مع لبنان؟عودة المعارك إلى أحياء البوكمال ....واشنطن تنشط في «إعادة الإعمار»... وتدفع أنقرة إلى «سوتشي»الجعفري: روسيا حافظت على نزاهة أحكام ميثاق الأمم المتحدة وأنقذت مجلس الأمن من التلاعبالمعلم في رسالة لنظيره العراقي: التنسيق بين البلدين لمواجهة التحديات وتفعيل الاتفاقياتالملتقى العربي لمواجهة الحلف الأمريكي الصهيوني الرجعي العربي: انتصار سورية فرض معادلات جديدة تؤسس لولادة نظام عالمي جديد-فيديوموسكو: استمرار الادعاء باستخدام دمشق أسلحة كيميائية غير مقبول.. لا يمكن تمديد مهمة آلية التحقيق المشتركة إلا بعد تعديلهاواشنطن بوست: على بن سلمان أن يكون حذرا ألا يفجر نفسه!المركزي يطلق موقعه الإلكتروني الجديد.. درغام: إعادة النظر بهيكلة معدلات الفائدة على الودائعافتتاح 82 مشروعاً في ريف الساحل السوريالأميركيون في سوريا: تراجع أو تثبيت انتصار؟البركة السورية.....بقلم السفير الفرنسي السابق ميشيل رامبو أهالي مصياف يطالبون الأجهزة الأمنية بوضع حد للزعران ورصاصهم الطائشاختبأ تحت السرير فصُدم: زوجته تخونه مع .. ! "صفعة" تركيّة لـ "قسد" في سوريا! هل اعتقلت السعودية والد الارهابي عبد الله المحيسني؟100 منحة للدراسة في الجامعات الإيرانيةسوريا تحرز المركز الثالث عالميا في أولمبياد الروبوت في كوستاريكا..الفرق السورية تتفوّق على جميع الفرق العربيةالجيش يوجه ضربات مكثفة على تجمعات إرهابيي داعش في محيط البوكمال ويدمر آخر تحصينات (جبهة النصرة) في قريتي الحازم وربدة بريف حماةاستشهاد 4 أشخاص بقذائف الإرهاب على حيي الدويلعة والزبلطاني والجيش يردالإسكان تكشف حقيقة العروض الروسية السكنية بأسعار مخفضة!باكورة “دمشق الشام القابضة” عقود مع شركات استثمارية بـ77 مليون دولارالبول الرغوي مؤشر خطير أم حالة طبيعية؟ السبب الذي يوقظنا ليلا لنذهب إلى الحمام أجمل فتيات الشرق الأوسط وهذا ترتيب السوريات في القائمةعلى طريقة باب الحارة ...مفاجأة مدوية في الحلقة الأولى من "الهيبة"!بالصور ..العثور على "كنز إسلامي مخفي" ...و المكان ...لن تصدق؟ اعتداء عنيف على طفل عبّر عن حبه لزميلته!كيف تقرأ الرسائل المحذوفة على واتس آب؟احذر"خدعة" تذكرة الذهاب والعودة بشركات الطيرانماذا يعني ربط واشنطن سحب قواتها من سورية بنجاح جنيف؟...حميدي العبداللهالسعودية: بين المزيد من الخسائر أو التراجع ... د. أمين محمد حطيط

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

أهالي ديرالزور بعد كسر الحصار.. قصة صمود وإرادة لا تلين وثقة مطلقة بحماة الديار

تصدح الحناجر في شوارع ديرالزور وأحيائها فرحا وتهليلا لجنود قطعوا مئات الكيلومترات في زمن قياسي يشهد له ليعلنوا نصرهم الأكبر على شياطين العصر وحرب الأمعاء الخاوية بعد حصار دام 3 سنوات دون أن يجد الطريق إلى هزيمة إرادة لا تقهر على الحياة وثقة بجيش هو آت للتحرير والتطهير لا محالة.


 الآن بعد النصر المؤزر تتشابه الوجوه في مدينة ديرالزور حيث وحد ملامحها الفرح بالانتصار الذي تحقق وتكاد تتطابق تفاصيل المعاناة والجوع والخوف ونقص المواد الأساسية وكل مقومات الحياة بفعل إرهاب وجرائم تنظيم تكفيري يتستر بالدين والقتل لتنفيذ مخططات رسمت له في كواليس وأروقة استخبارات رعاة الإرهاب وداعميه.

ورغم القذائف التي كانت تتساقط عليهم يوميا أصر الأهالي على البقاء في منازلهم وقفوا إلى جانب جشيهم الباسل وكلهم ثقة بأن النصر قريب ولن يدوم الحصار عليهم طويلا فواجهوا بعزيمتهم الصلبة تنظيم “داعش” الإرهابي كما واجهوا التنظيمات الإرهابية الأخرى على اختلاف مسمياتها ولم يسمحوا له بسرقة أحلامهم واحلام أطفالهم وما جنوه خلال سنوات من عمرهم.

حكايات الأيام العجاف كثيرة يرويها أهل الدير نساء وأطفالا شيبا وشبابا تبدؤها أم شهيد فقدت ابنها في قذيفة بينما كان خارجا لإحضار ما يتيسر له من الطعام لأبنائه الخمسة.. حكاية استشهاد الأب يرويها أطفاله الفرحين بالنصر لأنهم سيعودون إلى مدارسهم دون خوف من قذائف الموت التي كان إرهابيو التفكير الأسود يرمونهم بها كل يوم ودون الخوف من النوم دون غذاء ويشاركهم في إيضاح بعض تفاصيل الحكاية أب لم يستطع مرضه ولا استشهاد ولده ولا فقره المدقع من النيل من عزيمته على التمسك بوطن آمن به.

الآن يركض أطفال مدينة ديرالزور في شوارعها قادمين من مدارسهم التي نالها الكثير من قذائف الإرهاب الحاقد على جيل أصر ببراءة الطفولة على اكمال تعليمه وبناء وطنه معلنين نهاية فصل من مأساة عاشوها خلال فترة الحصار الداعشي متسلحين بالامل ويصنعون الفرح بأحلام بسيطة ليقولوا للعالم.. نحن هنا ومن حقنا ان نعيش كبقية الأطفال.

مشهد جميل أن ترى الحياة تعود تدريجيا إلى الأحياء التي كانت محاصرة في ديرالزور.. رجال ونساء يجتمعون والابتسامة ترتسم على وجوههم ويتبادلون الحديث وكأنهم خبراء بالاقتصاد ويقارنون اسعار المواد الغذائية والأساسية التي كانوا يشترونها خلال فترة الحصار واسعار هذه المواد بعد فك الحصار التي قدمت إلى المدينة عبر عشرات القوافل وأفرغت حمولتها بصالات البيع المباشر في مؤسسات الدولة.

إذن في ديرالزور لا صوت يعلو على صوت الجيش العربي السوري البطل ولا تستطيع إلا أن تقف إجلالا لصمود شعب جاع فكان خبزه الايمان بمستقبل يطوي الألم ويعيد بالأمن والأمان والعيش الرغيد إلى الأهالي وها هم اليوم أهل ديرالزور يحتفلون بنصر مؤزر حملته اليهم جحافل الجيش وحلفاؤه مجددين عهدهم باستمرار التمسك بكل شبر من الوطن والذود عنه كغيرهم من أبناء سورية الذين استبسلوا في الصمود بوجه مؤامرة حاكها الغرب والأعراب علهم يوقفون عجلة تقدمهم وتطورهم فقرروا خوض حرب أرادت قتلهم من أجل إسكات صوت الحق المقاوم وإيقاف نبض العروبة وإغماد سيفها المسلول بوجه مغتصب الأرض المقدسة وكسر ترسها المدافع عن الكرامة العربية.

غداً في المستقبل البعيد سيروي أهالي مدينة ديرالزور قصة سنوات ثلاث حاول التنظيم الإرهابي خلالها قتل أحلامهم وسرقة تاريخهم وحاضرهم وما قابلها من صمود وصبر بوجه الحصار الجائر والذي سقط بلا رجعة بفضل بطولات ودماء الشهداء وتضحيات الجرحى وشجاعة وإقدام بواسل الجيش العربي السوري الذين كسروا حصار “داعش” ليكتبوا السطر الأخير في فصل انتصار جديد ويدقوا المسمار الأخير في نعش الوجود الإرهابي في درة الفرات.. ديرالزور المقاومة.

"سانا"


   ( الأربعاء 2017/09/13 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/11/2017 - 6:33 ص
فيديو

من أطراف البوكمال حيث تدور مواجهات بين الجيش السوري والحلفاء ضد إرهابيي داعش   

صورة وتعليق

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال العراق تقدم اعتذارها عن صورتها مع نظيرتها “الإسرائيلية” شاهد.. سر قوة الفتاة الروسية ناتاليا كوزنيتسوفا! "قبلة" تثير الشكوك حول عودة العلاقة بين سيلينا غوميز وجستن بيبر بالفيديو: بعد 20 عاما - تسريب النهاية المحذوفة لفيلم “تايتانيك”.. شاهدوا ما حدث كلب مسعور يهاجم سيدة مسنة - فيديو بالفيديو.. زوجة غاضبة تعتدي على مذيعة معروفة داخل مكتبها بالفيديو...البرق يضرب طائرة ركاب هولندية أثناء إقلاعها المزيد ...