الثلاثاء21/8/2018
ص12:11:36
آخر الأخبار
القس الأمريكي المحتجز بتركيا شارك في غزو العراقحجاج بيت الله الحرام يبدأون النفرة إلى مزدلفةالحريري وسوريا: نعامة تدفن رأسها في الرمالالبنك المركزي القطري يوقع اتفاقية مع نظيره التركي لمبادلة العملاتأضحى مبارك.... وكل عام وسورية بخير نزوح 4 آلاف شخص عن إدلب إلى حماة شمال غربي سورياالرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك في رحاب جامع الروضة بدمشقالرئيس الأسد يتلقى عددا من برقيات التهنئة بمناسبة حلول عيد الأضحى المباركرفع الستار عن أول طائرة إيرانية الصنع بإسم "كوثر"رفع الستار عن أول طائرة إيرانية الصنع بإسم "كوثر"حاكم المركزي: لا صحة لطرح عملة ورقية من فئة الخمسين ليرةوضع بئري نفط بالإنتاج في حقل التيم وافتتاح محطتي مياه ومقرات بلديات بريف محافظة دير الزور مفاتيح تحرير إدلب .....بقلم عمر معربونيإدلب مأزق تركيا الكبير ...ناصر قنديلمشاهد مروعة.. بالفيديو لحظة سرقة 75 ألف دولار من امرأةتركيا.. أربعة أشخاص يقتلون سورياً بوحشية "صليب معقوف" وإشارات نازية تظهر بعد وفاة طفل سوري لاجئ في ألمانيا تفاصيل التهديد الذي وجّهته تركيا لجماعة" الإخوان المسلمين" الارهابية السورية وزارة السياحة تعلن عن إجراء مسابقة للتعاقد السنوي مع عدد من المواطنين من الفئتين الأولى والثانيةخالد الأسعد... حارس تدمر الأمين الذي قتله عشقه لـهاوحدات من الجيش تدمر أوكاراً لتنظيم جبهة النصرة شمال حماة وتحبط هجوماً إرهابياً في محيط بلدة تل الطوقان بريف إدلب30 داعشياً أسرى في قبضة الجيش بدء تنفيذ العقد الأول من السكن الشبابي في منطقة الديماسالسياحة تمنح رخصة لشركة روسية لتنفيذ فندق وشالهيات بمستوى دولي في طرطوس العلم يكشف: مصيبتان في “المايونيز”فوائد للباذنجان لم تعرفها من قبلوفاة الأديب والروائي السوري الكبير حنا مينةإمارات رزق تستعد لاستقبال مولدتها "إحساس حسام جنيد"واشنطن بوست: ترامب تخلص من أثاث ميلانيا في البيت الأبيضلسبب لايخطر في بال احد.. طائرة تعود أدراجها بعد قطع نصف مسافة الرحلة!عام 2018.. هواوي "P20 PRO" هو الأفضل عالميا!لا خصوصية لصفحتك الشخصية.. وسائل التواصل الاجتماعي تحت الرقابة (فيديو)مع أنه وطني!! ....بقلم د. بثينة شعبانمسرحية النظام التركي: بين دلف العقوبات الأميركية ومزراب معركة إدلب ....فراس عزيز ديب

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

معبر «نصيب» طوق نجاة إقليمي تحت «الرقابة»

سامر ضاحي | يزداد تواتر الأخبار الواردة حول إعادة فتح معبر «نصيب- جابر» الحدودي بين سورية والأردن، الأمر الذي ترافق مع تكثيف عمان اجتماعات تعددت أطرافها من الأميركيين إلى الروس ومن الميليشيات المسلحة الجنوبية إلى الأجهزة الأمنية الأردنية وربما مع دمشق حسبما أكده الأربعاء الماضي المتحدث باسم الحكومة الأردنية محمد المومني.


المعبر الذي يقبع منذ سنوات في جزئه السوري تحت سيطرة الميليشيات المدعومة أصلاً من عمان، بات إعادة تشغيله بشرط سيطرة الدولة السورية على الطرف الآخر، مطلباً أردنياً، فما الذي تبدل لتضغط عمان باتجاه فتحه؟

لا يمكن النظر اليوم إلى المعبر على أنه مجرد بوابة بين دولتين، إنما هو عقدة مهمة وحلقة وصل لا غنى عنها في الشريان الممتد ليس فقط من سورية وإنما من لبنان، إلى باقي الدول العربية، وباتت جملة من المتغيرات تحكم قضية إعادة الحياة إليه، فمع التقدم المستمر للجيش العربي السوري وسيطرته الكاملة على الحدود مع الأردن في محافظتي ريف دمشق والسويداء، لم يتبق أمامه سوى الجزء الحدودي المقابل لمحافظة درعا الذي يبلغ طوله أكثر من 90 كيلومتراً، وإذا ما نظرنا إلى مرور ثلاثة أشهر على اتفاق تخفيف التوتر في جنوبي غربي سورية، فإن الجيش أمامه ثلاثة أشهر أخرى، لأن الاتفاق محدد بستة أشهر، وبعدها يكون الجيش السوري قد رتب أموره جنوباً وبإمكانه شن عملية عسكرية يستعيد فيها كامل الخط الحدودي دون أي خرق للتوافقات الدولية.
وعند الحديث عن معبر نصيب لا بد من مراقبة سياسة غرفة الاستخبارات الدولية العائدة لـ«مجموعة أصدقاء سورية» ومقرها عمان وتعرف بـ«الموك»، التي كان لها رد شديد اللهجة على الميليشيات الجنوبية التي رفضت المشاركة في محادثات الجولة الخامسة من عملية «أستانا» في كازاخستان، فكان وقف التمويل عنها بموازاة إعلان أميركي مماثل بوقف برنامج دعم «المعارضة المسلحة المعتدلة»، إنما تم في ضوء رغبة أردنية في فتح المعبر، وليس بمقدور الميليشيات الوقوف في وجه هذه الرغبة التي تجلت أمس بإعلان واضح على لسان قائد لواء «حرس الحدود 2» في المنطقة الشمالية الأردنية العميد الركن محمود الزعبي بأن المعبر «مؤمن بالكامل من الجانب الأردني» وأن «هناك مواقع داخل معبر جابر سنخليها للأجهزة الأمنية الأردنية الأخرى كالجمارك والأمن العام فور الإعلان عن افتتاحه الذي بات وارداً خلال فترة قصيرة».
ولأن «الموك» غرفة دولية فإن التجاذبات التي تشهدها المنطقة تتحكم بدرجة كبيرة في إستراتيجيتها، وعل أبرزها الأزمة الاقتصادية التي باتت تضرب السعودية، الممول والداعم الرئيس للحكومتين الأردنية واللبنانية، فتراجع الدعم المالي من الرياض يمكن التعويض عنه عبر إحياء الطريق التجاري الذي يربط بيروت ودمشق عبر عمان في دول الخليج، والحديث عنها عن حركة تجارية تفوق مليارات الدولارات سنوياً، إضافة إلى محاولة الرياض الانخراط الجدي في اتفاقات تخفيف التوتر في سورية التي أسفرت عن 4 اتفاقيات إلى اليوم.
بموازاة ذلك تنظر «الموك» بعين الحذر من الخطوات السورية الجدية حول عملية إعادة الإعمار وبعدما رأت الدول الغربية والعربية نفسها بعيدة عن أي صفقات مقبلة في سورية إلى اليوم، في ظل تكثف التنسيقات الاقتصادية بين دمشق من جهة وروسيا وإيران من جهة أخرى، وهي التي شددت على أن الدول الداعمة للإرهاب لن يكون لها نصيب في الإعمار، تريد تلك الدول اللحاق بنفسها وليس أدل على ذلك من التسريبات التي نقلت عن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فريدريكا موغيريني التي طعنت بكل رغبات المعارضة عندما لفتت إلى أن الإعمار سيبدؤه الاتحاد الأوروبي «في مناطق سيطرة النظام» مع العلم أن معظم المنضوين في «أصدقاء سورية» هم من الاتحاد الأوروبي، وفتح المعبر بادرة حسن نية من أولئك لدمشق.
في ظل استمرار القدرة الأميركية على إغلاق المعابر الحدودية بين سورية والعراق، فإن إعادة فتح معبر نصيب يمكن النظر إليه على أنه رغبة أميركية في أن يكون الأردن ممراً للخط الاقتصادي بين دمشق وبغداد لتمر السلع والبضائع من سورية إلى العراق وبالعكس تحت رقابة «الموك» وأميركا، فتتخلص الأخيرة من الضغوط الإسرائيلية بعدم فتح ممر بين بغداد ودمشق من شأنه أن يكون وسيلة للربط حتى بين طهران ودمشق مباشرة وصولاً إلى حزب اللـه في لبنان، أو حتى منع تدفق السلاح والعتاد العسكري من إيران إلى سورية عبر العراق ولا سيما أن بغداد تستضيف مركز التنسيق الرباعي بين دمشق وحلفائها الثلاثة روسيا وإيران والعراق.
الوطن


   ( الأربعاء 2017/10/11 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2018 - 12:06 ص

اعاده الله على على سوريا قيادة وجيشا"وشعبا" بألف الف خير

العثور على أسلحة وذخيرة بعضها إسرائيلي من مخلفات الِإرهابيين في ريف درعا

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد بالفيديو.. حمل جماعي لـ16 ممرضة يعملن في قسم واحد تصرف "مشين ومقزز" من راكب أميركي خلال رحلة جوية نعامة تهاجم رجل بالصور.. أصغر مليارديرة في العالم تغير مظهرها شاهد.. مسؤول إفريقي يتعرض لموقف غاية في الإحراج عند ركله للكرة رجل شرطة يحتال على شاب يحاول الانتحار لإنقاذ حياته (فيديو) بعد ان راقصها... هذه هي هدايا بوتين للوزيرة العروس النمساوية (فيديو) المزيد ...