الاثنين20/11/2017
ص2:26:35
آخر الأخبار
"مجتهد": هذا ما جرى لأمير منطقة لا يزال على رأس عملهثلاثة “أبطال” خَرجوا من بين ثنايا أزمة الحريري.. لماذا نَعتبر أعداء السعوديّة أكبر المُستفيدين من نتائِجها حتى الآن؟...عبد الباري عطوانعودة الحريري مفتاح لكل الاحتمالات.. إلا الحلوكالة أمريكية ترصد أول تحرك جماعي من أغنياء السعودية بعد زلزال الفسادسوريا: 1500 جندي تركي لمواجهة الكرد ودعم لجبهة النصرة لمنع سقوط مطار أبو الظهوراجتماع لوزراء خارجية «الضامنة» اليوم في تركيا تحضيراً لقمة سوتشي … حداد: نعول على زخم إضافي للتسوية في «الحوار الوطني»حيدر: المصالحة في حرستا فشلت لكن المفاوضات مستمرةتحضيرات «سوتشي»: هدنة «دائمة» ومحادثات مباشرة ...«التحالف» يترك طريق «داعش» مفتوحاً نحو البوكمالظريف: طهران وموسكو وأنقرة مستعدون لتوفير أرضية لإحلال السلام والاستقرار في سورياواشنطن بوست: ترامب يكذب أكثر من 5 مرات في اليومالخليل: رؤية “الاقتصاد” لتطوير المناطق الحرة في مراحلها الأخيرةالحكومة لن ترفع الرواتب.. فهل بإمكانها تخفيض الأسعار لتناسب دخل المواطن؟!اعتقال الحريري: الدروس والعبر... بقلم بسام أبو عبد اللهلماذا فَجّر رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي قُنبلةَ التّعاون العَسكري الاستخباري مع السعوديّة ضد إيران الآن؟ ...عبد الباري عطوانفتاة عربية تقتل أمها وتسمم أباها من أجل عشيقهاالإمارات: موظف يصوِّر جارته عارية في الحماممقتل كامل افراد مجموعة مرتزقة بمحيط اداره المركبات بحرستا بتفجير مبنى تسلل اليه مرتزقة أحرار الشام و جبهة النصرة وفيلق الرحمن - فيديو قسد المخترقة من الجميع تتلقى ثاني صفعة خلال ايام ..افتتاح مركز للتأجيل الدراسي والإداري في جامعة دمشقوزير التربية يصدر قراراً صارماً بحق المدارس و المعاهد الخاصة والعامة العثور على ذخائر ومخبر لتصنيع المواد السامة في أوكار (داعش) بديرالزورالولايات المتحدة تتخلى عن مليشيات لـ(الجيش السوري الحر) بعد فشلها!؟الإسكان تكشف حقيقة العروض الروسية السكنية بأسعار مخفضة!باكورة “دمشق الشام القابضة” عقود مع شركات استثمارية بـ77 مليون دولارخطر جديد يخفيه ملح الطعام تحذير من تناول الأرز لما يسببه من مخاطرعاصي الحلاني: غناء ابني مؤجّل و«ذا فويس» قرّبني من إليسامرة أخرى الفنانة شيرين تعتذر من المصريين … وتقول “لو عاد الزمن بي بالتأكيد لما كررتها”.نسى أين ترك سيارته ليجدها بعد 20 عاماضبطته الشرطة بالجرم المشهود داخل منزل دعارة... فبرّر الموقف بطريقةٍ طريفة!وسائل التواصل تعلن عن إجراءات جديدة "مهمة"لماذا سحبت هوندا 900 ألف سيارة من الأسواقمعركة الهوية لإنهاء القضية..بقلم عمر معربوني سيناريو سعودي رديء سقوط المحرّمات وارتكاب الخطايا...!

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

اليتيم الغشيم على مائدة السعودي اللئيم .. هل أصاب الصاروخ اليمني "تيار المستقبل"؟؟ بقلم نارام سرجون

سمعت مقابلة الحريري ولم يلفت نظري فيها سوى جفاف حلقه .. وفيها شرب عدة مرات حتى تبرعت له المذيعة بكوبها وهو يبلل شفتيه وحلقه لشدة توتره ويتعلق بالكأس خوفا من أن يجف حلقه والكأس بعيد عنه ..


سمعنا كلاما كثيرا عن المقابلة التي اتفق فيها القاصي والداني أن سعدو كان مثيرا للشفقة والرثاء وأن ألد خصومه وأعدائه قد تعاطفوا معه بهذه المقابلة الذليلة وقد بدا مكسورا ومهشما وظمآنا حتى أنه شرب كل الماء الموضوع على الطاولة بما فيه الماء المخصص للمذيعة .. وكان متطاير الأفكار ويشبه في ردوده الحائرة والمرتبكة والمتناقضة سرحان عبد البصير القلق في المحكمة أمام القضاة وممثل الادعاء في مسرحية شاهد ماشافش حاجة ..

لاأدري ماذا أرادت السعودية ان تقول من خلال هذه المقابلة .. فاي ربح من هذه المقابلة وأي مناورة سياسية أو لعبة او مسرحية لاتستحق الثمن الباهظ الذي دفعه سعدو وتياره بعد ان تكسر وتهشم مثل تمثال من الزجاج سقطت عليه مطرقة ثقيلة ..

كل ماأرادت السعودية أن تقوله هو أنها غاضبة جدا وقلقة جدا ومرعوبة جدا من وصول أول صاروخ الى قلبها منذ تأسيسها على يد عبد العزيز آل سعود منذ قرابة قرن .. الصاروخ الذي ضرب الرياض قادما من اليمن هز العرش الرملي الى حد لم يمكن أن نتخيله .. واصيب الآل الوهابي بالجنون والهستيريا من هذا التطور الخطر في سياق الحرب .. ولم تتفتق عبقرية الملوك الوهابيين عن حل لصواريخ الجنوب (اليمن) الا بضرب صواريخ الشمال (حزب الله) من مبدأ أن مصدر الصواريخ واحد وأن اليمنيين ووحزب الله من أملاك ايران فتخشى ايران على حزب الله وتطلب من اليمنيين ايقاف رحلات الصواريخ الى الرياض .. أي الضغط على اليمنيين بضرب حزب الله بورقة استقالة الحريري والتنسيق مع اسرائيل ..

كان الحريري مجرد ساعي بريد يحمل رسالة واحدة تقول بكل وضوح ان ضرب السعودية بالصواريخ سيعني ان عليّ التصرف بالضغط على ايران في لبنان لأن حليفتنا السعودية تضرب بسبب حلفاء ايران .. وعلينا ضرب حلفاء ايران عندنا كنوع من (عدم النأي بالنفس) بذريعة عدم التزام حزب الله بمبدأ النأي بالنفس .. أي نحن لن ننأى بأنفسنا في أي أمر يخص السعودية .. ولكن على حزب الله ان ينأى بنفسه عن كل الساحات التي تدخل اليها السعودية بما فيها سورية ولبنان واليمن ..

الصاروخ اليمني من الواضح أنه سقط في قلب محمد بن سلمان .. وسقط في نيوم التي لم تولد بعد وسقط على العرش الذي سيعتليه .. لأن سقوط الصاروخ ألّب عليه ابناء العائلة الذين تذمروا من قرار الحرب وعدم حسمها او حلها حتى الآن وبدؤوا يعدون بديلا .. وكان الصاروخ بمثابة اثبات له انه فشل امام الجميع بعد كل مافعل من جرائم في اليمن .. وخشي على مايبدو من ردة فعل مراكز القوى في العائلة فقام بانقلابه الشهير قبل انقلابهم عليه عندما أدرك ان الصواريخ اليمنية ستسقط حوله قريبا لأنها كانت تقترب أكثر ولكن سقوطها في الرياض أذهب له عقله .. واستدعى الحريري بعد يومين وارغمه على تهديد ايران .. والا .. فان الحساب في لبنان .. وربما لم يدرك سعدو خطورة ماأقدم عليه في اليوم الأول الا عندما أحس أنه ممنوع عليه التواصل مع فريقه وبدأ يرى كيف كانت ردة الفعل على ماقال في لبنان ..

ومع ذلك لكن الطريقة التي نقل الحريري فيها الرسالة السعودية المأزومة المسعورة كانت طريقة غير موفقة لان ساعي البريد كان من الواضح أنه تلقى معاملة لاتليق به في الرياض .. وأنه قد تم تعنيفه وتوبيخه .. وهز الاصبع في وجهه حتى أنه بدا خائفا جدا ولايركز في تناسق ردوده على الاسئلة .. وكان يشبه المختطفين من الموظفين السوريين الذين ارغمهم الثورجيين بالعنف على قراءة بيان الانشقاق عن الدولة وكانوا ينهونه دوما بالقول : "وهذه هويتي" .. حيث يبرزون هوياتهم ويقربونها أمام العدسة لنقرأ كل مافيها ..

مهما انتهى هذه المشهد في مسرح الطيش والعبث السعودي فان ماحدث هو أن سعدو سقط كزعيم صنعه الحظ والاعلام والمال والمشاعر الدينية المتأججة .. وصعد كيتيم .. لأنه كان يتيما في الرياض على مائدة اللئام .. وللأسف فان هذا خياره .. وهو ان الالتصاق باللئام لايرفع الى مراتب الزعماء .. لكن الاذلال الذي يناله منهم على موائدهم ينزله في نفوس الناس في مصاف ومنزلة الأيتام الواجب رعايتهم وحمايتهم والتعاطف معهم ..

سعدو لم يكن يتيما بمقتل والده اطلاقا .. بل لم يكن يتيما الا بالأمس .. فقد كان وحيدا .. خائفا .. وكبر عشرين سنة في عشرة ايام .. والله يعلم ماذا سيفعل هذا اليتيم الغشيم بعد هذه المحنة ؟؟ هل يتعلم أم يستمر في دور الزعيم الغشيم ويتورط أكثر في كل الأدوار الخطرة؟ انني رغم تعاطفي مع هذا اليتيم الضعيف الغشيم على مائدة اللئيم بن اللئيم الا أنني أخشى دوما المخلوقات الضعيفة لأن قوة أعدائنا تكمن في ضعف ذاكرة هذه المخلوقات وضعف محاكماتها العقلية وخطأ حساباتها .. وقدرة الآخرين على التحكم بها .. وأنا لاأثق بما تقدم عليه من خيارات .. فالشظايا الزجاجية المكسرة تجرح .. وتجرح أكثر عندما تكسر أكثر .. الا من كان قلبه مزرودا من الحديد ..

 


   ( الثلاثاء 2017/11/14 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/11/2017 - 12:15 ص
صورة وتعليق

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

عرش الجمال ملكته هندية لعام 2017 3 ملايين دولار لثوب زفاف سيرينا ويليامز أكثر من 70 ألف واقعة اعتداء جنسي على مجندات في الجيش الأمريكي خلال عام طباخ يلقي الزيت المغلي على زبون وهذا ما حصل به (فيديو) فيديو مرعب لفيل يهاجم شاب بطريقة شرسة بالفيديو...أفعى و"أبو بريص" صراع من أجل البقاء ديلي ميل: رجل أعمال إماراتي يشتري عذرية فتاة أمريكية بـ 3 ملايين دولار! المزيد ...