الاثنين17/12/2018
م15:26:4
آخر الأخبار
نتنياهو يتحدث عن عملية تطبيع جارية مع العرب ويذكر دولة وإمارة بالاسم! اليمن.. القتال في الحديدة مستمر ومقتل جنرال في قوات الحكومة شرقي صنعاءتوافقات سورية ـــ أردنية لحلّ ملف الركبانالإعلان عن صفقة الـ20 مليار دولار بين قطر والولايات المتحدة بعد أسبوع من انسحاب الدوحة من منظمة “أوبك” دمشق: زيارات رؤساء عرب آخرين لسوريا غير مستبعدة مستقبلاأوسي : أميركا باعت الأكراد لتركيا والوضع خطير...دعا إلى التنسيق الفوري مع الحكومة المركزية ورفع العلم السوريوعيد أميركي... وحلول بديلة لشرقيّ الفرات أنقرة تُنازل واشنطن في جبال قنديل: «النصرة» في مواجهة «داعش» … دمشق: داعمو الإرهاب لن يحققوا بالسياسة ما عجزوا عنه في الميدانالخارجية الروسية: نأمل أن تسهم زيارة رئيس السودان إلى دمشق في عودة سوريا إلى الجامعة العربيةأردوغان: ترامب رد بـ"إيجابية" على عمليتنا شرق الفرات وستبدأ في أي لحظةالتقرير الاقتصادي الاسبوعي: تراجع طفيف في سعر الصرف ومؤشرات بورصة دمشق خضراءمجلس الوزراء: تعزيز كفاءة موارد الدولة دون فرض ضرائب جديدة على المواطن.. معالجة التهرب الضريبي وإعادة النظر برسوم الترانزيت والعبورلماذا تسعى تركيا لإشعال شمالي سوريا والعراقعفريت الصيدلية.. ....بقلم مازن جلال خيربكذبح سيدة على يد أهلها بداعي “ الشرف “ في مصيافحادث سير يودي بحياة شخص شمال مدينة السويداء اكتساح عربي.. تعرف على الدول الأكثر عنصرية في العالم(المطار مقابل المطار).. مصادر قيادية سورية تؤكد تغيير قواعد الاشتباك ضد (إسرائيل)ازدياد الملتحقين بالجيش السوري.. وارتفاع أعداد دافعي البدل النقدي طلاب سورية يبدؤون الامتحانات النصفية… إجراءات لإنجازها بالشكل الأفضلإصابة مدني بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين بريف سلميةقتلى وجرحى بتفجير استهدف سوق الهال في عفرينالسياحة تطرح موقع مطعم “قلعة المحبة” في السويداء للاستثماروزارة السياحة تطرح للاستثمار السياحي الموقع رقم (2) في معبر جديدة يابوس الحدوديحمام بارد في الشتاء... لن تصدق فوائده السحرية لجسدكبعد رصد حالات جديدة للإصابة به في سوريا .. تعرف على أعراض وطرق الوقاية من انفلونزا الخنازير«أثر الفراشة» على السواحل السوريةانتهاء المرحلة الأخيرة من تصوير مسلسل «عطر الشام» في جزئه الرابع قط بوتين تعلم اللغة اليابانيةالمنتج "الذئب": مارست الجنس مع لورانس فنالت الأوسكارفيسبوك تكافئ عراقيا لاكتشافه ثغرة في أحد تطبيقاتهاواتساب سيطلق 7 تغيرات ثورية مع بداية 2019 .. تعرّف عليها .العرب والأحداث الإقليمية والدولية ....بقلم د . يثينة شعبانلولا حلب لكان الشرق لاتينياً .....محمد البيرق

 
وتلغرام ...لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

اليتيم الغشيم على مائدة السعودي اللئيم .. هل أصاب الصاروخ اليمني "تيار المستقبل"؟؟ بقلم نارام سرجون

سمعت مقابلة الحريري ولم يلفت نظري فيها سوى جفاف حلقه .. وفيها شرب عدة مرات حتى تبرعت له المذيعة بكوبها وهو يبلل شفتيه وحلقه لشدة توتره ويتعلق بالكأس خوفا من أن يجف حلقه والكأس بعيد عنه ..


سمعنا كلاما كثيرا عن المقابلة التي اتفق فيها القاصي والداني أن سعدو كان مثيرا للشفقة والرثاء وأن ألد خصومه وأعدائه قد تعاطفوا معه بهذه المقابلة الذليلة وقد بدا مكسورا ومهشما وظمآنا حتى أنه شرب كل الماء الموضوع على الطاولة بما فيه الماء المخصص للمذيعة .. وكان متطاير الأفكار ويشبه في ردوده الحائرة والمرتبكة والمتناقضة سرحان عبد البصير القلق في المحكمة أمام القضاة وممثل الادعاء في مسرحية شاهد ماشافش حاجة ..

لاأدري ماذا أرادت السعودية ان تقول من خلال هذه المقابلة .. فاي ربح من هذه المقابلة وأي مناورة سياسية أو لعبة او مسرحية لاتستحق الثمن الباهظ الذي دفعه سعدو وتياره بعد ان تكسر وتهشم مثل تمثال من الزجاج سقطت عليه مطرقة ثقيلة ..

كل ماأرادت السعودية أن تقوله هو أنها غاضبة جدا وقلقة جدا ومرعوبة جدا من وصول أول صاروخ الى قلبها منذ تأسيسها على يد عبد العزيز آل سعود منذ قرابة قرن .. الصاروخ الذي ضرب الرياض قادما من اليمن هز العرش الرملي الى حد لم يمكن أن نتخيله .. واصيب الآل الوهابي بالجنون والهستيريا من هذا التطور الخطر في سياق الحرب .. ولم تتفتق عبقرية الملوك الوهابيين عن حل لصواريخ الجنوب (اليمن) الا بضرب صواريخ الشمال (حزب الله) من مبدأ أن مصدر الصواريخ واحد وأن اليمنيين ووحزب الله من أملاك ايران فتخشى ايران على حزب الله وتطلب من اليمنيين ايقاف رحلات الصواريخ الى الرياض .. أي الضغط على اليمنيين بضرب حزب الله بورقة استقالة الحريري والتنسيق مع اسرائيل ..

كان الحريري مجرد ساعي بريد يحمل رسالة واحدة تقول بكل وضوح ان ضرب السعودية بالصواريخ سيعني ان عليّ التصرف بالضغط على ايران في لبنان لأن حليفتنا السعودية تضرب بسبب حلفاء ايران .. وعلينا ضرب حلفاء ايران عندنا كنوع من (عدم النأي بالنفس) بذريعة عدم التزام حزب الله بمبدأ النأي بالنفس .. أي نحن لن ننأى بأنفسنا في أي أمر يخص السعودية .. ولكن على حزب الله ان ينأى بنفسه عن كل الساحات التي تدخل اليها السعودية بما فيها سورية ولبنان واليمن ..

الصاروخ اليمني من الواضح أنه سقط في قلب محمد بن سلمان .. وسقط في نيوم التي لم تولد بعد وسقط على العرش الذي سيعتليه .. لأن سقوط الصاروخ ألّب عليه ابناء العائلة الذين تذمروا من قرار الحرب وعدم حسمها او حلها حتى الآن وبدؤوا يعدون بديلا .. وكان الصاروخ بمثابة اثبات له انه فشل امام الجميع بعد كل مافعل من جرائم في اليمن .. وخشي على مايبدو من ردة فعل مراكز القوى في العائلة فقام بانقلابه الشهير قبل انقلابهم عليه عندما أدرك ان الصواريخ اليمنية ستسقط حوله قريبا لأنها كانت تقترب أكثر ولكن سقوطها في الرياض أذهب له عقله .. واستدعى الحريري بعد يومين وارغمه على تهديد ايران .. والا .. فان الحساب في لبنان .. وربما لم يدرك سعدو خطورة ماأقدم عليه في اليوم الأول الا عندما أحس أنه ممنوع عليه التواصل مع فريقه وبدأ يرى كيف كانت ردة الفعل على ماقال في لبنان ..

ومع ذلك لكن الطريقة التي نقل الحريري فيها الرسالة السعودية المأزومة المسعورة كانت طريقة غير موفقة لان ساعي البريد كان من الواضح أنه تلقى معاملة لاتليق به في الرياض .. وأنه قد تم تعنيفه وتوبيخه .. وهز الاصبع في وجهه حتى أنه بدا خائفا جدا ولايركز في تناسق ردوده على الاسئلة .. وكان يشبه المختطفين من الموظفين السوريين الذين ارغمهم الثورجيين بالعنف على قراءة بيان الانشقاق عن الدولة وكانوا ينهونه دوما بالقول : "وهذه هويتي" .. حيث يبرزون هوياتهم ويقربونها أمام العدسة لنقرأ كل مافيها ..

مهما انتهى هذه المشهد في مسرح الطيش والعبث السعودي فان ماحدث هو أن سعدو سقط كزعيم صنعه الحظ والاعلام والمال والمشاعر الدينية المتأججة .. وصعد كيتيم .. لأنه كان يتيما في الرياض على مائدة اللئام .. وللأسف فان هذا خياره .. وهو ان الالتصاق باللئام لايرفع الى مراتب الزعماء .. لكن الاذلال الذي يناله منهم على موائدهم ينزله في نفوس الناس في مصاف ومنزلة الأيتام الواجب رعايتهم وحمايتهم والتعاطف معهم ..

سعدو لم يكن يتيما بمقتل والده اطلاقا .. بل لم يكن يتيما الا بالأمس .. فقد كان وحيدا .. خائفا .. وكبر عشرين سنة في عشرة ايام .. والله يعلم ماذا سيفعل هذا اليتيم الغشيم بعد هذه المحنة ؟؟ هل يتعلم أم يستمر في دور الزعيم الغشيم ويتورط أكثر في كل الأدوار الخطرة؟ انني رغم تعاطفي مع هذا اليتيم الضعيف الغشيم على مائدة اللئيم بن اللئيم الا أنني أخشى دوما المخلوقات الضعيفة لأن قوة أعدائنا تكمن في ضعف ذاكرة هذه المخلوقات وضعف محاكماتها العقلية وخطأ حساباتها .. وقدرة الآخرين على التحكم بها .. وأنا لاأثق بما تقدم عليه من خيارات .. فالشظايا الزجاجية المكسرة تجرح .. وتجرح أكثر عندما تكسر أكثر .. الا من كان قلبه مزرودا من الحديد ..

 


   ( الثلاثاء 2017/11/14 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/12/2018 - 2:23 م

 

تسوية أوضاع 350 شابا من ريف درعا

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أنجيلينا جولي تبوح بالمحظور عن براد بيت! سحلية تنقذ صديقها الذي ابتلعته الأفعى وتخرجه من جوفها (فيديو) بالفيديو... أموال من السماء تثير هلع السكان في هونغ كونع بالصور.. ملكة جمال فرنسا.. "وحش بشع" سابق غطاس يحصل على 3 قبلات حارة من أنثى أسد البحر (فيديو) بالفيديو.. كاميرات المراقبة رصدتهم وفضحتهم حينما ظنوا ألا أحد رآهم! بالفيديو.. طفلة تسقط من الطابق الخامس ورجلان يلتقطانها باللحظة المناسبة المزيد ...