الخميس18/1/2018
ص12:0:2
آخر الأخبار
إصابة عدد من جنود الاحتلال الإسرائيلي باشتباكات في جنينعلماء دين من الديانات الثلاث: إعلان ترامب باطل وإجراءات الاحتلال في القدس غير شرعيةالناتو يوقع اتفاقا أمنيا مع قطربدأ العمل في الأردن بتشريعات ضريبية جديدة ستزيد أسعار 1000 سلعة وخدمة«أصول المحاكمات» المعدل حديثاً فيه ثغرات وخلل ولجنة لتعديله … الشعار : لجان في المحافظات لدارسة أوضاع الموقوفين على غرار دمشقمحادثات «فيينا 1» تنطلق الأسبوع المقبل: جولة اختبار سريعة ... قبل «سوتشي»معركة الشمال السوري مع موسكو وطهران وأنقرة...بقلم محمد بلوط, وليد شرارةعاصفة ثلجية يوم الجمعة القادمة 19-1-2018 والثلوج حتى ارتفاع 600 م .ضابط أمريكي : الروس حشروا المسلحين في إدلب ..لتحقيق هذا الهدف .. ؟صحيفة نيويورك تايمز : إجراء أمريكي يمهد لـ”الحرب الكبرى” الحقيقية في سورياالتجارة الداخلية تحدد أوزان السلع الغذائية ومواد التنظيف... خطوة لمنع الفوضى في الأوزانبدء تطبيق تعديل رسم إعادة الإعمار وزيادة طفيفة على جداول التأمين الإلزامي للمركبات إكتشف ترامب أن حدود الناتو هي خطر على سورية و أردوغان هو الارهابيألم يكفي درس كركوك ليكون درساً آخر في عفرين....ديمة ناصيفالقبض على عصابة تتاجر بالبطاقات الشخصية المسروقة في الحسكةينتميان لتنظيم "داعش".... توأمان سعوديان استدرجا والدتهما وطعناها بـ”ساطور وسكين” ثم قاما بنحرها!"كتيبة فرسان الرقة" ترفع صورة الرئيس بشار الأسد بالرقة وترعب الانفصاليين حتى الجلاء المدرسي لم ينج من التتريك في مناطق “درع الفرات”ضبط 43 حالة غش خلال 10 أيام معظمها باستخدام السماعات السلكية … هروب طالب من قاعة الامتحان في كلية الآداب في دمشق! مجلس التعليم العالي يحدد قواعد لنقل الطلاب من الجامعات غير السورية إلى الحكوميةالجيش يحاصر أبو الظهور من ثلاث جهاتبعد فشلهم بصد تقدم الجيش .. الجولاني "يستنفر" ويعرض "المصالحة" في إدلبدمشق الشام القابضة توقع عقد شراكة مع شركة طلس للتجارة و الصناعة بقيمة 23 مليار ليرة سوريةالسياحة تطلق مشروع بوسيدون السياحي في رأس البسيط شمال مدينة اللاذقيةللرجال فقط.. احذروا تناول هذه الأطعمة والمشروبات!فوائد عجيبة للفلفل الأسود ...اهمها مكافحة السمنة والشراهة؟“باب الحارة” بجزئيه العاشر والحادي عشر ينتقل لحارة قبنض!نادين الراسي تُنهي صراعها مع القدر ألمانيا :مشاجرة عالمية شارك بها أتراك و ألمان و كروات في مواجهة سوريين"فياغرا" في البرلمان الأردني“غوغل” يكشف عن تطبيق يساعد على التعرف على شخصيات تشبهكبوينغ تستعرض طائرتها القتالية الخارقة! احتمال انتشار الجيش السوري في عفرين في حال نفذت أنقرة تهديداتها بغزو عفرين... بقلم حميدي العبدالله موسكو وواشنطن: ارتفاع سقف المواجهة في سوريا؟...بقلم د. عقيل سعيد محفوض

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

اليتيم الغشيم على مائدة السعودي اللئيم .. هل أصاب الصاروخ اليمني "تيار المستقبل"؟؟ بقلم نارام سرجون

سمعت مقابلة الحريري ولم يلفت نظري فيها سوى جفاف حلقه .. وفيها شرب عدة مرات حتى تبرعت له المذيعة بكوبها وهو يبلل شفتيه وحلقه لشدة توتره ويتعلق بالكأس خوفا من أن يجف حلقه والكأس بعيد عنه ..


سمعنا كلاما كثيرا عن المقابلة التي اتفق فيها القاصي والداني أن سعدو كان مثيرا للشفقة والرثاء وأن ألد خصومه وأعدائه قد تعاطفوا معه بهذه المقابلة الذليلة وقد بدا مكسورا ومهشما وظمآنا حتى أنه شرب كل الماء الموضوع على الطاولة بما فيه الماء المخصص للمذيعة .. وكان متطاير الأفكار ويشبه في ردوده الحائرة والمرتبكة والمتناقضة سرحان عبد البصير القلق في المحكمة أمام القضاة وممثل الادعاء في مسرحية شاهد ماشافش حاجة ..

لاأدري ماذا أرادت السعودية ان تقول من خلال هذه المقابلة .. فاي ربح من هذه المقابلة وأي مناورة سياسية أو لعبة او مسرحية لاتستحق الثمن الباهظ الذي دفعه سعدو وتياره بعد ان تكسر وتهشم مثل تمثال من الزجاج سقطت عليه مطرقة ثقيلة ..

كل ماأرادت السعودية أن تقوله هو أنها غاضبة جدا وقلقة جدا ومرعوبة جدا من وصول أول صاروخ الى قلبها منذ تأسيسها على يد عبد العزيز آل سعود منذ قرابة قرن .. الصاروخ الذي ضرب الرياض قادما من اليمن هز العرش الرملي الى حد لم يمكن أن نتخيله .. واصيب الآل الوهابي بالجنون والهستيريا من هذا التطور الخطر في سياق الحرب .. ولم تتفتق عبقرية الملوك الوهابيين عن حل لصواريخ الجنوب (اليمن) الا بضرب صواريخ الشمال (حزب الله) من مبدأ أن مصدر الصواريخ واحد وأن اليمنيين ووحزب الله من أملاك ايران فتخشى ايران على حزب الله وتطلب من اليمنيين ايقاف رحلات الصواريخ الى الرياض .. أي الضغط على اليمنيين بضرب حزب الله بورقة استقالة الحريري والتنسيق مع اسرائيل ..

كان الحريري مجرد ساعي بريد يحمل رسالة واحدة تقول بكل وضوح ان ضرب السعودية بالصواريخ سيعني ان عليّ التصرف بالضغط على ايران في لبنان لأن حليفتنا السعودية تضرب بسبب حلفاء ايران .. وعلينا ضرب حلفاء ايران عندنا كنوع من (عدم النأي بالنفس) بذريعة عدم التزام حزب الله بمبدأ النأي بالنفس .. أي نحن لن ننأى بأنفسنا في أي أمر يخص السعودية .. ولكن على حزب الله ان ينأى بنفسه عن كل الساحات التي تدخل اليها السعودية بما فيها سورية ولبنان واليمن ..

الصاروخ اليمني من الواضح أنه سقط في قلب محمد بن سلمان .. وسقط في نيوم التي لم تولد بعد وسقط على العرش الذي سيعتليه .. لأن سقوط الصاروخ ألّب عليه ابناء العائلة الذين تذمروا من قرار الحرب وعدم حسمها او حلها حتى الآن وبدؤوا يعدون بديلا .. وكان الصاروخ بمثابة اثبات له انه فشل امام الجميع بعد كل مافعل من جرائم في اليمن .. وخشي على مايبدو من ردة فعل مراكز القوى في العائلة فقام بانقلابه الشهير قبل انقلابهم عليه عندما أدرك ان الصواريخ اليمنية ستسقط حوله قريبا لأنها كانت تقترب أكثر ولكن سقوطها في الرياض أذهب له عقله .. واستدعى الحريري بعد يومين وارغمه على تهديد ايران .. والا .. فان الحساب في لبنان .. وربما لم يدرك سعدو خطورة ماأقدم عليه في اليوم الأول الا عندما أحس أنه ممنوع عليه التواصل مع فريقه وبدأ يرى كيف كانت ردة الفعل على ماقال في لبنان ..

ومع ذلك لكن الطريقة التي نقل الحريري فيها الرسالة السعودية المأزومة المسعورة كانت طريقة غير موفقة لان ساعي البريد كان من الواضح أنه تلقى معاملة لاتليق به في الرياض .. وأنه قد تم تعنيفه وتوبيخه .. وهز الاصبع في وجهه حتى أنه بدا خائفا جدا ولايركز في تناسق ردوده على الاسئلة .. وكان يشبه المختطفين من الموظفين السوريين الذين ارغمهم الثورجيين بالعنف على قراءة بيان الانشقاق عن الدولة وكانوا ينهونه دوما بالقول : "وهذه هويتي" .. حيث يبرزون هوياتهم ويقربونها أمام العدسة لنقرأ كل مافيها ..

مهما انتهى هذه المشهد في مسرح الطيش والعبث السعودي فان ماحدث هو أن سعدو سقط كزعيم صنعه الحظ والاعلام والمال والمشاعر الدينية المتأججة .. وصعد كيتيم .. لأنه كان يتيما في الرياض على مائدة اللئام .. وللأسف فان هذا خياره .. وهو ان الالتصاق باللئام لايرفع الى مراتب الزعماء .. لكن الاذلال الذي يناله منهم على موائدهم ينزله في نفوس الناس في مصاف ومنزلة الأيتام الواجب رعايتهم وحمايتهم والتعاطف معهم ..

سعدو لم يكن يتيما بمقتل والده اطلاقا .. بل لم يكن يتيما الا بالأمس .. فقد كان وحيدا .. خائفا .. وكبر عشرين سنة في عشرة ايام .. والله يعلم ماذا سيفعل هذا اليتيم الغشيم بعد هذه المحنة ؟؟ هل يتعلم أم يستمر في دور الزعيم الغشيم ويتورط أكثر في كل الأدوار الخطرة؟ انني رغم تعاطفي مع هذا اليتيم الضعيف الغشيم على مائدة اللئيم بن اللئيم الا أنني أخشى دوما المخلوقات الضعيفة لأن قوة أعدائنا تكمن في ضعف ذاكرة هذه المخلوقات وضعف محاكماتها العقلية وخطأ حساباتها .. وقدرة الآخرين على التحكم بها .. وأنا لاأثق بما تقدم عليه من خيارات .. فالشظايا الزجاجية المكسرة تجرح .. وتجرح أكثر عندما تكسر أكثر .. الا من كان قلبه مزرودا من الحديد ..

 


   ( الثلاثاء 2017/11/14 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/01/2018 - 11:53 ص
كاريكاتير

وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...

صورة وتعليق

فيديو

من معارك ريف حلب الجنوبي وسيطرة الجيش السوري والحلفاء على المزيد من القرى 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

اختيار الممثلة الأمريكية ميلا كونيس “امرأة العام” بالفيديو ...مشلول يتسلق مبنى محترق لإنقاذ امرأة حامل بالفيديو..عراك قوي بين لاعبات الكرة في الدوري التركي بالفيديو... غوغل يعرض "طائرة أمريكية سرية" عن طريق الخطأ قرود تفسد تغطية مراسل تليفزيوني (فيديو) بالفيديو... سرقة خليجيين بطريقة محترفة في مطعم مزدحم بلندن شاهد... أول فيديو من داخل الطائرة التركية بعد انزلاقها باتجاه البحر المزيد ...