الثلاثاء18/9/2018
م16:14:41
آخر الأخبار
سويسرا باعت أسلحة للإمارات وصلت إلى تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريةحمد بن جاسم:الرئيس الأسد انتصر في الحرب وإدلب ستسقط اعتقال إمام الحرم المكي بطريقة مهينة في السعودية9 حافلات انطلقت من سوريا لتأمين العودة الطوعية لـ 420 مهجر سوريندوة فكرية بعنوان: "بروباغندا الحروب" بمكتبة الأسد الوطنيةسورية ترحب بالاتفاق حول محافظة إدلب وتؤكد أنه كان حصيلة مشاورات مكثفة وبتنسيق كامل بين سورية وروسيا البادية السورية: مناورات أميركية مع مجموعات ارهابية.. والرد قادم ....بقلم حسين مرتضىانتصارات الجيش تثير الخلاف داخل «معارضة الرياض»بيسكوف: الاتفاق حول إدلب اختراق يصب بمصلحة تسوية الأزمة في سوريةخبير: الفرقاطة الفرنسية تتحمل جانبا من المسؤولية عن حادث "إيل-20"إعادة هيكلة الاقتصاد والإدارة في سورية: كمدخل استراتيجي لضبط المال العام والحد من الفساد....بقلم الدكتور مدين علـي10 آلاف مخبر سرّي تقريباً يعملون مع الجماركالمطالب الغربية .....بقلم تييري ميسان سَبعَةُ أسئِلةٍ مِحوَريّةٍ بَعدَ اختتام قِمّة بوتين أردوغان الثُّنائيّة حولَ إدلب.. ما هِي؟...عبد الباري عطوانوفاة سبعة مواطنين في حادث مروري قرب جسر شنشار على طريق حمص دمشقاعتقال شاب سوري في تركيا.. والسبب صادم !!اعتقال صاحب فيديو "الاستيلاء على الريحانية مقابل إدلب" وتسليمه إلى تركيابالفيديو .. أحد إرهابيي ’الخوذ البيضاء’ على التلفزيون الصهيوني!التربية تصدر أسماء الناجحين بالاختبار العملي لتعيين عدد من المواطنين من الفئتين الرابعة والخامسةمملكة ماري درة حضارات العالم القديم في حوض الفراتالجهات المختصة تقضي على اثنين من إرهابيي داعش وتقبض على 7 آخرين في كمينين محكمين بريف تدمرالجيش يدك أوكار “النصرة “في ريف حماه الشمالي ويقتل “الدمشقي”رئيس اتحاد المصدرين الهندي يقول: بلادنا تستطيع تقديم 25 مليار دولار لإعادة إعمار سورية26 ألف شقة سكنية جديدة في الديماس خلال 600 يوماكتشاف سر تكون حصى الكلىهذا ماتفعله بالجهاز الهضمي ..... تعرف على فوائد البصل "الأحمر"الممثل المصري محمود ياسين يعتزل التمثيلحازم شريف وسومر صالح نجما البرنامج الفني في معرض دمشق الدولي خطأ شائع أثناء الطهي البطيء.. ونصيحة مهمة لتجنبهيتحدى الإعصار بطريقة «مجنونة»بالفيديو - طيار أمريكي يكشف عن "سلاح سري" غامض بالخطأ"واتساب الأسود" قادمتركيا بين سقف المطامع وأرض الواقع في سورية ...بقلم أمين محمد حطيطتفاهم بوتين أردوغان يمهّد للعمل العسكري ولا يلغيه

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

صحوة ضمير أيها الاخوة ....بقلم سامي كليب

قد يفرح البعض لمقثل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، وقد يشمت البعض الآخر. قد فرح البعض لاجتياح العراق واعدام الرئيس صدام حسين وشمت البعض الآخر. قد فرح البعض لاجتياح ليبيا وقتل وسحل العقيد معمر القذافي وشمت آخرون....


لكن الأكيد ان في أوطاننا لا رابح ولا خاسر... في أوطاننا يقتل العربي عربيا، ويقتل المسلم مسلما، ويهاجر المسيحي، وينتفض الكردي حالما بدولة...فتربح كل الدول والأمم والكيانات المطصنعة، ونحن الخاسرون..... هل اختف فعلا كل الحكماء من هذا الوطن العربي لايجاد تسويات؟ هل صار الدم العربي رخيصا الى هذه الدرجة فندمر دولة كاملة كاليمن او سوريا او العراق او ليبيا لأجل حسابات خاطئة وبفعل مؤامرات مدفوعة الثمن من جيوبنا؟ نهلل اليوم لمقتل رئيس وسقوط آخر، ثم ننسى الشعوب تنوء تحت الفقر والمجاعة والدماء والتقسيم، وكل الأمم والدول الأخرى تلعب بنا وتضحك علينا ونحن نمارس معها الضحك على أنفسنا، لكن نحن فقط من ندفن قتلانا.......... 

ان خروج علي عبدالله صالح عن التحالف مع أنصار الله كان خطأ مميتا لكن منتظرا لمن يعرف الرجل. هو خروج جاء بايحاءات خليجية ولكن أيضا دولية. لم يكن المطلوب انتصار طرف على آخر، وانما المطلوب انهاء حرب اليمن بصفقة لا تكون فيها السعودية خاسرة....أراد صالح أن يقدم نفسه جسرا للصفقة الاقليمية والدولية فقتل. الآن وجه أنصار الله الحوثيين ضربة قاتلة لصالح وموجعة لمن شجعه، أكدوا أنهم لا يزالون أقوياء لكن الأكيد أن النسيج الاجتماعي اليمني والوضع الاقتصادي الخطير لن يترك انصار الله يرتاحون.... أخشى ان يزيد منسوب الدماء في اليمن، وان تنتفض الغرائز القبلية والانتماءات المناطقية فيزيد عدد القتلى والمشردين والجوعى.......فحدود الحوثيين في اليمن معروفة لاسباب قبلية ومذهبية ومناطقية كثيرة . 
أما اذا كان مقتل صالح الرجل الداهية والذي عرف كيف يحكم اليمن طويلا ويلعب على التناقضات ويتمتع بشعبية كبيرة سيمهد فعلا لصفقة كبرى برعاية دولية بعد ان تضاعفت في الاونة الاخيرة المطالب الدولية بانقاذ اليمن من كارثة انسانية وزادت الضغوط على السعودية فهذا يجب أن نراه قريبا.... 
وأما الجبهات العربية الاخرى وفي مقدمها سوريا، فلعل ما حصل في اليمن والمتزامن مع تدهور خطير في العلاقة الاميركية مع كوريا الشمالية والتي تتخللها مناورات هائلة بين القوات الاميركية والكورية الجنوبية، ولعل تضييق الخناق القضائي على الرئيس ترامب بعد وصول الطوق الى رقبة صهره كوشنير... يعني أن ثمة مجالا للحسم في مناطق اخرى. بمعنى ان سوريا وحلفاءها قد يشعرون الآن بارتياح اكبر للاستمرار في الحسم العسكري والتردد في التفاوض ، خصوصا ان ديمستورا الذي يجاهد منذ أشهر كي تستقبله القيادة السورية ( وهي ترفض) يراكم الفشل بعد الفشل.....
لك الله يا شعب اليمن العربي الأصيل والعريق الحضارة والعالي الكرامة....


   ( الأربعاء 2017/12/06 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2018 - 2:03 م

كاريكاتير

كاريكاتير

رويترز || تركيا تكثف شحن السلاح لملشيات القاعدة في إدلب. 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد.. اللاعبون يسعفون سيارة إسعاف في الدوري البرازيلي شاهد.. حارسة مرمى غريبة الأطوار تتسبب بخسارة فريقها بـ28 هدفا طرد مضيفة من عملها بسبب طلب يدها على متن الطائرة (فيديو) معركة ضروس بين عروسين لم يستطيعا اقتسام العريس (فيديو) مشاهد لاتصدق التقطت بالوقت المناسب (فيديو) فيديو لانفجار هاتف سامسونغ بجانب أم ورضيعها فضيحة مراسل أمريكي تظاهر بمشهد زائف أثناء الإعصار! المزيد ...