الثلاثاء16/1/2018
م20:55:58
آخر الأخبار
السلطة الفلسطينية تجمد الاعتراف ب"إسرائيل" وتوقف اتفاق أوسلو حلف ثلاثي الأضلاع بتمويل سعودي لإضعاف محور المقاومة وضرب القضية الفلسطينيةالقبض على 16 سورياً بتهمة دخول لبنان “خلسة”المقاتلات القطرية تعترض طائرة مدنية ثانية خلال نزولها إلى مطار البحرينمجلس الوزراء يقرر زيادة جعالة الإطعام للعسكريين بنسبة 100 بالمئة وزيادة الحوافز التصديرية لمادة زيت الزيتونعودة 3 آلاف من المهجرين إلى قراهم بريف دير الزور الشرقيالولايات المتحدة تجدد التصعيد في سورية... كيف سترد روسيا؟«حرس الحدود الأميركي» يستفزّ لاعبي الشمال ... الجيش السوري يقترب من الحدود الشمالية الشرقية لمطار أبو الضهور اجتماع خماسي بواشنطن لوضع مسودة إصلاحات دستورية في سورياهل تشنّ تركيا الحرب على عفرين؟ .....بقلم عبدالله سليمان عليالسورية للاتصالات تنفي لـ سانا كل ما يتم تداوله عن رفع أجور خدماتها وخاصة الانترنتتركيا تفتتح مكتباً بلبنان لمنح تأشيرة دخول (فيزا) للسوريين؟!محاربة إيران والتخلي عن فلسطين في"صفقة القرن" ....بقلم سميح صعبالحل الوطني....د.خلف علي المفتاحأميركي يقتل أمه بطلقة في الرأس بسبب سماعات مكسورةالأمن الجنائي يلقي القبض على قتلة ضابط بريف دمشقخطة تركية جديدة ضد الشباب السوري في لبنان ... أكبر طائرة في العالم تحمل شيئا مجهولا إلى سوريا مجلس التعليم العالي يحدد قواعد لنقل الطلاب من الجامعات غير السورية إلى الحكوميةتكريم وتتويج الفائزين في منافسات الأولمبياد العلمي السوريارتقاء شهيد وإصابة 4 مدنيين جراء اعتداء إرهابي بالقذائف في حلب«التلي» يسعى لتشكيل «جيش الشام في الشمال»دمشق الشام القابضة توقع عقد شراكة مع شركة طلس للتجارة و الصناعة بقيمة 23 مليار ليرة سوريةالسياحة تطلق مشروع بوسيدون السياحي في رأس البسيط شمال مدينة اللاذقيةفوائد عجيبة للفلفل الأسود ...اهمها مكافحة السمنة والشراهة؟ضغوط العمل تزيد خطر الإصابة بالسكري!عابد فهد مُتهم بجريمة لم يرتكبها"طموحي لا يقف" ....برنس الغناء محمود القصير"فياغرا" في البرلمان الأردنيالعثور على 12 شقيقا وشقيقة محتجزين ويتضوّرون جوعا بمنزلهم في كاليفورنياحادثة محيرة.. لغز اختفاء 3 آلاف جندي دون أثر !! (صورة)وحدة من الجيش تعثر على 3 لوحات فسيفسائية أثرية في محيط بلدة عقيربات بريف حماةموسكو وواشنطن: ارتفاع سقف المواجهة في سوريا؟...بقلم د. عقيل سعيد محفوضالمقداد : القوة الأمنية الأميركية ستفشل والجيش السوري وحلفاؤه بالمرصاد

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

مكتبة الرقة.. حرقتها داعش ودمرتها الطائرات الأميركية

لم يترك «التحالف الدولي» شبراً في مدينة الرقة إلا ترك بصماته الإجرامية فيه، مكملاً إخراج السيناريو الإرهابي الذي رسمه عبر أداته المتمثلة بتنظيم داعش الإرهابي، ولعل مكتبة «بور سعيد» إحدى أبرز الأمثلة على ذلك.


وتقع مكتبة بور سعيد في شارع المنصور وسط مدينة الرقة وعلى مقربة من متحفها الأثري، استقطبت مختلف شرائح المجتمع والعشرات من مثقفيه وأدبائه وباحثيه، وتعتبر من معالم المدينة الثقافية وكانت تعج بمئات الكتب في مختلف ألوان الثقافة.

وتأسست المكتبة المعروفة أيضاً باسم «مكتبة الخابور» عام 1957 وكان صاحبها ومؤسسها الحاج أحمد الخابور، الملقب أبو زهرة، رجلاً أمياً لا يعرف القراءة والكتابة، ولكن حبه وشغفه للقراءة والثقافة دفعاه للتعلم على يد الشيخ الملا «رمضان القشة» الملقب بالحافظ، بحسب ما نقلت مواقع إعلامية معارضة عن مهند ابن الحاج أحمد.
وكشف مهند، أن عمر والده عند افتتاحه للمكتبة لم يكن قد تجاوز 16 سنة ، وأطلق على المكتبة اسم «بورسعيد» تيمناً بالمدينة التي تعرضت للعدوان الثلاثي على مصر، وظل يعمل بها طوال تلك الفترة الطويلة، ورغم دخول تنظيم داعش الإرهابي إلى الرقة ربيع عام 2013، بقي أبو زهرة يمارس عمله فيها بهدوئه ورزانته المعتادين، لكن التنظيم بدأ البحث «عن قرابين يبطش بها ليدب الخوف والرعب في نفوس المدنيين من أهل المدينة»، وفقاً لمهند الذي أوضح أن العائلة حاولت ثني والده عن عمله في المكتبة خشية عليه، ولكنه كان يرفض مجرد الكلام في هذا الأمر لأنها كانت جزءاً من كيانه وأسلوب حياة، وليست مجرد مصدر عيش.
وروى الابن أن التنظيم وتماشياً مع سياسة مصادرة الحرية قرر حرق المكتبة لأنها تحوي «كتب شرك وكفر، وتمنع دخول الرحمن»، حسب تفكير مسلحيه.
وبعدما أكد مهند، أن الأديب الطبيب عبد السلام العجيلي، أحد رموز الثقافة السورية خلال أكثر من 60 عاماً، كان على رأس مرتادي المكتبة يوميا حتى اللحظات الأخيرة من حياته، أوضح أن العجيلي دوّن في مقدمة أحد كتبه: «حين أكون في الرقّة، هناك مكانان إنْ لم أزرهما يومياً، لا أعتبر أنّني عشت يومًا طبيعياً: هما مكتبة بورسعيد وجسر الرقّة القديم»، كما نقل الخابور الابن.
وبعدما أشار الخابور إلى أن هدف والده كان نشر الثقافة في المدينة، موضحاً أن روادها كانوا يستعيرون الكتب بلا أجر، وبعضهم يجلس في المكتبة ليقرأ ما يحلو له من الكتب، دون أن يغيب فنجان القهوة العربية عن أجواء المكان، لافتاً إلى أن والده الذي أطلق عليه أهل الرقة لقب «صديقُ الثقافة» اتخذ للمكتبة قاعدة ذهبية تقول: «اقرأ الكتاب وإن لم يعجبك فلا تدفع ثمنه».
وأوضح الخابور الابن أن والده تعامل مع حرق داعش للمكتبة برباطة جأش رغم أن التنظيم أجبره مع عدد من الأصدقاء ومسلحي داعش على إخراج الكتب التي كانت بالمئات إلى الجدار الغربي لمتحف الرقة وتم جمع الكتب قبل حرقها، لكنه، ومع اشتداد وطأة المعارك نزح إلى ريف الرقة وعاد بعد أسابيع ليجد أن طائرات «التحالف» قد دمرت المكتبة بأكملها وصار منزله المجاور لها أطلالاً كما هي أغلب بيوت المدينة ومعالمها المدمرة.
ولا يمكن اعتبار مصير المكتبة حدثا فريداً في الرقة فجميع أجزاء المدينة تعرضت للإرهاب مرتين الأولى على يد داعش والثانية على يد التحالف.

وكالات


   ( الأربعاء 2018/01/10 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/01/2018 - 8:39 م
كاريكاتير

صورة وتعليق

فيديو

الجيش السوري والحلفاء يسيطرون على تلة الشهيد وعدد من القرى المجاورة في ريف حلب الجنوبي   

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

قرود تفسد تغطية مراسل تليفزيوني (فيديو) بالفيديو... سرقة خليجيين بطريقة محترفة في مطعم مزدحم بلندن شاهد... أول فيديو من داخل الطائرة التركية بعد انزلاقها باتجاه البحر في مشهد مؤثر.. الحوت الأحدب ينقذ امرأة من فك قرش النمر! شاب يصدم في موعده الغرامي الأول برلسكوني الخبير بعالم النساء يرشد الرجال كيفية التودد للنساء بالفيديو ...موجة من السخرية تطال ترامب لعدم حفظه النشيد الوطني الأمريكي المزيد ...