الاثنين17/12/2018
م15:3:42
آخر الأخبار
نتنياهو يتحدث عن عملية تطبيع جارية مع العرب ويذكر دولة وإمارة بالاسم! اليمن.. القتال في الحديدة مستمر ومقتل جنرال في قوات الحكومة شرقي صنعاءتوافقات سورية ـــ أردنية لحلّ ملف الركبانالإعلان عن صفقة الـ20 مليار دولار بين قطر والولايات المتحدة بعد أسبوع من انسحاب الدوحة من منظمة “أوبك” دمشق: زيارات رؤساء عرب آخرين لسوريا غير مستبعدة مستقبلاأوسي : أميركا باعت الأكراد لتركيا والوضع خطير...دعا إلى التنسيق الفوري مع الحكومة المركزية ورفع العلم السوريوعيد أميركي... وحلول بديلة لشرقيّ الفرات أنقرة تُنازل واشنطن في جبال قنديل: «النصرة» في مواجهة «داعش» … دمشق: داعمو الإرهاب لن يحققوا بالسياسة ما عجزوا عنه في الميدانالخارجية الروسية: نأمل أن تسهم زيارة رئيس السودان إلى دمشق في عودة سوريا إلى الجامعة العربيةأردوغان: ترامب رد بـ"إيجابية" على عمليتنا شرق الفرات وستبدأ في أي لحظةالتقرير الاقتصادي الاسبوعي: تراجع طفيف في سعر الصرف ومؤشرات بورصة دمشق خضراءمجلس الوزراء: تعزيز كفاءة موارد الدولة دون فرض ضرائب جديدة على المواطن.. معالجة التهرب الضريبي وإعادة النظر برسوم الترانزيت والعبورلماذا تسعى تركيا لإشعال شمالي سوريا والعراقعفريت الصيدلية.. ....بقلم مازن جلال خيربكذبح سيدة على يد أهلها بداعي “ الشرف “ في مصيافحادث سير يودي بحياة شخص شمال مدينة السويداء اكتساح عربي.. تعرف على الدول الأكثر عنصرية في العالم(المطار مقابل المطار).. مصادر قيادية سورية تؤكد تغيير قواعد الاشتباك ضد (إسرائيل)ازدياد الملتحقين بالجيش السوري.. وارتفاع أعداد دافعي البدل النقدي طلاب سورية يبدؤون الامتحانات النصفية… إجراءات لإنجازها بالشكل الأفضلإصابة مدني بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين بريف سلميةقتلى وجرحى بتفجير استهدف سوق الهال في عفرينالسياحة تطرح موقع مطعم “قلعة المحبة” في السويداء للاستثماروزارة السياحة تطرح للاستثمار السياحي الموقع رقم (2) في معبر جديدة يابوس الحدوديحمام بارد في الشتاء... لن تصدق فوائده السحرية لجسدكبعد رصد حالات جديدة للإصابة به في سوريا .. تعرف على أعراض وطرق الوقاية من انفلونزا الخنازير«أثر الفراشة» على السواحل السوريةانتهاء المرحلة الأخيرة من تصوير مسلسل «عطر الشام» في جزئه الرابع قط بوتين تعلم اللغة اليابانيةالمنتج "الذئب": مارست الجنس مع لورانس فنالت الأوسكارفيسبوك تكافئ عراقيا لاكتشافه ثغرة في أحد تطبيقاتهاواتساب سيطلق 7 تغيرات ثورية مع بداية 2019 .. تعرّف عليها .العرب والأحداث الإقليمية والدولية ....بقلم د . يثينة شعبانلولا حلب لكان الشرق لاتينياً .....محمد البيرق

 
وتلغرام ...لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

مكتبة الرقة.. حرقتها داعش ودمرتها الطائرات الأميركية

لم يترك «التحالف الدولي» شبراً في مدينة الرقة إلا ترك بصماته الإجرامية فيه، مكملاً إخراج السيناريو الإرهابي الذي رسمه عبر أداته المتمثلة بتنظيم داعش الإرهابي، ولعل مكتبة «بور سعيد» إحدى أبرز الأمثلة على ذلك.


وتقع مكتبة بور سعيد في شارع المنصور وسط مدينة الرقة وعلى مقربة من متحفها الأثري، استقطبت مختلف شرائح المجتمع والعشرات من مثقفيه وأدبائه وباحثيه، وتعتبر من معالم المدينة الثقافية وكانت تعج بمئات الكتب في مختلف ألوان الثقافة.

وتأسست المكتبة المعروفة أيضاً باسم «مكتبة الخابور» عام 1957 وكان صاحبها ومؤسسها الحاج أحمد الخابور، الملقب أبو زهرة، رجلاً أمياً لا يعرف القراءة والكتابة، ولكن حبه وشغفه للقراءة والثقافة دفعاه للتعلم على يد الشيخ الملا «رمضان القشة» الملقب بالحافظ، بحسب ما نقلت مواقع إعلامية معارضة عن مهند ابن الحاج أحمد.
وكشف مهند، أن عمر والده عند افتتاحه للمكتبة لم يكن قد تجاوز 16 سنة ، وأطلق على المكتبة اسم «بورسعيد» تيمناً بالمدينة التي تعرضت للعدوان الثلاثي على مصر، وظل يعمل بها طوال تلك الفترة الطويلة، ورغم دخول تنظيم داعش الإرهابي إلى الرقة ربيع عام 2013، بقي أبو زهرة يمارس عمله فيها بهدوئه ورزانته المعتادين، لكن التنظيم بدأ البحث «عن قرابين يبطش بها ليدب الخوف والرعب في نفوس المدنيين من أهل المدينة»، وفقاً لمهند الذي أوضح أن العائلة حاولت ثني والده عن عمله في المكتبة خشية عليه، ولكنه كان يرفض مجرد الكلام في هذا الأمر لأنها كانت جزءاً من كيانه وأسلوب حياة، وليست مجرد مصدر عيش.
وروى الابن أن التنظيم وتماشياً مع سياسة مصادرة الحرية قرر حرق المكتبة لأنها تحوي «كتب شرك وكفر، وتمنع دخول الرحمن»، حسب تفكير مسلحيه.
وبعدما أكد مهند، أن الأديب الطبيب عبد السلام العجيلي، أحد رموز الثقافة السورية خلال أكثر من 60 عاماً، كان على رأس مرتادي المكتبة يوميا حتى اللحظات الأخيرة من حياته، أوضح أن العجيلي دوّن في مقدمة أحد كتبه: «حين أكون في الرقّة، هناك مكانان إنْ لم أزرهما يومياً، لا أعتبر أنّني عشت يومًا طبيعياً: هما مكتبة بورسعيد وجسر الرقّة القديم»، كما نقل الخابور الابن.
وبعدما أشار الخابور إلى أن هدف والده كان نشر الثقافة في المدينة، موضحاً أن روادها كانوا يستعيرون الكتب بلا أجر، وبعضهم يجلس في المكتبة ليقرأ ما يحلو له من الكتب، دون أن يغيب فنجان القهوة العربية عن أجواء المكان، لافتاً إلى أن والده الذي أطلق عليه أهل الرقة لقب «صديقُ الثقافة» اتخذ للمكتبة قاعدة ذهبية تقول: «اقرأ الكتاب وإن لم يعجبك فلا تدفع ثمنه».
وأوضح الخابور الابن أن والده تعامل مع حرق داعش للمكتبة برباطة جأش رغم أن التنظيم أجبره مع عدد من الأصدقاء ومسلحي داعش على إخراج الكتب التي كانت بالمئات إلى الجدار الغربي لمتحف الرقة وتم جمع الكتب قبل حرقها، لكنه، ومع اشتداد وطأة المعارك نزح إلى ريف الرقة وعاد بعد أسابيع ليجد أن طائرات «التحالف» قد دمرت المكتبة بأكملها وصار منزله المجاور لها أطلالاً كما هي أغلب بيوت المدينة ومعالمها المدمرة.
ولا يمكن اعتبار مصير المكتبة حدثا فريداً في الرقة فجميع أجزاء المدينة تعرضت للإرهاب مرتين الأولى على يد داعش والثانية على يد التحالف.

وكالات


   ( الأربعاء 2018/01/10 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/12/2018 - 2:23 م

 

تسوية أوضاع 350 شابا من ريف درعا

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أنجيلينا جولي تبوح بالمحظور عن براد بيت! سحلية تنقذ صديقها الذي ابتلعته الأفعى وتخرجه من جوفها (فيديو) بالفيديو... أموال من السماء تثير هلع السكان في هونغ كونع بالصور.. ملكة جمال فرنسا.. "وحش بشع" سابق غطاس يحصل على 3 قبلات حارة من أنثى أسد البحر (فيديو) بالفيديو.. كاميرات المراقبة رصدتهم وفضحتهم حينما ظنوا ألا أحد رآهم! بالفيديو.. طفلة تسقط من الطابق الخامس ورجلان يلتقطانها باللحظة المناسبة المزيد ...