الثلاثاء16/1/2018
م20:53:13
آخر الأخبار
السلطة الفلسطينية تجمد الاعتراف ب"إسرائيل" وتوقف اتفاق أوسلو حلف ثلاثي الأضلاع بتمويل سعودي لإضعاف محور المقاومة وضرب القضية الفلسطينيةالقبض على 16 سورياً بتهمة دخول لبنان “خلسة”المقاتلات القطرية تعترض طائرة مدنية ثانية خلال نزولها إلى مطار البحرينمجلس الوزراء يقرر زيادة جعالة الإطعام للعسكريين بنسبة 100 بالمئة وزيادة الحوافز التصديرية لمادة زيت الزيتونعودة 3 آلاف من المهجرين إلى قراهم بريف دير الزور الشرقيالولايات المتحدة تجدد التصعيد في سورية... كيف سترد روسيا؟«حرس الحدود الأميركي» يستفزّ لاعبي الشمال ... الجيش السوري يقترب من الحدود الشمالية الشرقية لمطار أبو الضهور اجتماع خماسي بواشنطن لوضع مسودة إصلاحات دستورية في سورياهل تشنّ تركيا الحرب على عفرين؟ .....بقلم عبدالله سليمان عليالسورية للاتصالات تنفي لـ سانا كل ما يتم تداوله عن رفع أجور خدماتها وخاصة الانترنتتركيا تفتتح مكتباً بلبنان لمنح تأشيرة دخول (فيزا) للسوريين؟!محاربة إيران والتخلي عن فلسطين في"صفقة القرن" ....بقلم سميح صعبالحل الوطني....د.خلف علي المفتاحأميركي يقتل أمه بطلقة في الرأس بسبب سماعات مكسورةالأمن الجنائي يلقي القبض على قتلة ضابط بريف دمشقخطة تركية جديدة ضد الشباب السوري في لبنان ... أكبر طائرة في العالم تحمل شيئا مجهولا إلى سوريا مجلس التعليم العالي يحدد قواعد لنقل الطلاب من الجامعات غير السورية إلى الحكوميةتكريم وتتويج الفائزين في منافسات الأولمبياد العلمي السوريارتقاء شهيد وإصابة 4 مدنيين جراء اعتداء إرهابي بالقذائف في حلب«التلي» يسعى لتشكيل «جيش الشام في الشمال»دمشق الشام القابضة توقع عقد شراكة مع شركة طلس للتجارة و الصناعة بقيمة 23 مليار ليرة سوريةالسياحة تطلق مشروع بوسيدون السياحي في رأس البسيط شمال مدينة اللاذقيةفوائد عجيبة للفلفل الأسود ...اهمها مكافحة السمنة والشراهة؟ضغوط العمل تزيد خطر الإصابة بالسكري!عابد فهد مُتهم بجريمة لم يرتكبها"طموحي لا يقف" ....برنس الغناء محمود القصير"فياغرا" في البرلمان الأردنيالعثور على 12 شقيقا وشقيقة محتجزين ويتضوّرون جوعا بمنزلهم في كاليفورنياحادثة محيرة.. لغز اختفاء 3 آلاف جندي دون أثر !! (صورة)وحدة من الجيش تعثر على 3 لوحات فسيفسائية أثرية في محيط بلدة عقيربات بريف حماةموسكو وواشنطن: ارتفاع سقف المواجهة في سوريا؟...بقلم د. عقيل سعيد محفوضالمقداد : القوة الأمنية الأميركية ستفشل والجيش السوري وحلفاؤه بالمرصاد

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

هل ستغلق البوابة التركية في ادلب ؟....بقلم كمال خلف

تعتبر إدلب صغيرة المساحة ولا تقارن مدينة حلب التي تم تحريرها بالكامل قبل أكثر من عام بقليل، إلا أن كونها معقلا أساسيا لجبهة النصرة وفصائل عسكرية استقرت طول السنوات الماضية فيها، ولها معابر ظلت مفتوحه للإمداد السخي، فهي اكتسبت أهمية وبدت عصية على تحريك جغرافية السيطرة فيها.


كما أن الدور العسكري التركي الفاعل فيها قبل اتفاق استانه وبعده جعلها تبدو بعيدة المنال عن الزحف العسكري للجيش السوري وحلفائه، فهل تغير كل ذلك الآن على وقع تقدم الجيش السوري في ريفها الجنوبي والشرقي وسيطرته بسهولة على عشرات القرى في طريقه لتحرير مطار أبو ضهور العسكري كهدف مباشر واضح الآن، وربما أبعد منه باتجاه حصر النصرة وأخواتها داخل حدود إدلب المدينة فقط.

لم يصدر إزاء هذا الزحف السوري المتسارع إلى ادلب أي رد فعل سياسي أو عسكري من الجانب التركي حتى الآن، وهذا قد يفهم منه أن تركيا لن تدخل المعركة لصالح النصرة وأخواتها في ادلب، والمشاركة الروسية في سحب الجغرافية الأدلبية من المجموعات المسلحة، تؤكد التفهم التركي لهذا التحرك، ولكن السؤال هو إلى أي حد وإلى اية مرحلة؟
هناك ثمة علاقة بنيت خلال السنوات الماضية بين أنقرة وجبهة النصرة، تجاوزت الشق الاستخباري إلى حالة من تعاطف لدى شريحة مهمه من قاعدة حزب العدالة والتنمية . ولعبت أنقرة الدور الرئيس في سيطرة النصرة على كامل مدينة إدلب عام 2015، وكانت عرابة إقناع الجولاني بفك الارتباط بتنظيم القاعدة في تموز 2016، تماشيا مع الظرف الدولي المستجد الذي اتجه نحو استهداف التنظيمات المصنفه إرهابية في سوريا.
إلا أنه في الوقت الذي نشأت فيها علاقة تفاهم وتقارب بين تركيا وروسيا، وضعت تركيا بموقع أحد أضلاع ترويكا استانه الضامنة لتخفيف التوتر في جبهات القتال، تعلن روسيا أن العام 2018 هو عام اقتلاع جبهة النصرة، وتتجاوز الإعلان للفعل على الأرض و =تعمل المدافع باتجاه حصن النصرة في ادلب، يبرز هنا التساؤل عن تركيا في حدود المراهنة على جبهة النصرة في المرحلة المقبلة؟ وماهي التقديرات التركية لصمود النصرة ومن معها في ادلب أمام الزحف السوري وحلفائه؟
التقديرات العسكرية السورية تتحدث عن معركة ستكون أسهل بكثير من تلك التي خاضتها لتحرير حلب، وفق المساحة والطبيعة الجغرافية والقدرات العسكرية الراهنة للجيش السوري وحلفائه.
حتى اليوم من عمر العملية العسكرية للجيش السوري وحلفائه، يظهر أداء المجموعات المسلحة مستنسخا عن أدائها في معركة حلب، حيث تسود لغة تخوين بعضهم وتبادل الاتهامات من باع.. ومن قبض.. ومن تخاذل.. إذ يظهر في كل معركة أن الثقة بين هذه الفصائل معدومة للغاية، وهنا تبرز دعوات التوحد وتشكيل غرفة عمليات مشتركة الا انها جربت مرارا ولم تنجح.
فهل وافقت أنقرة على نهاية هيمنة النصرة على إدلب “وهذا لا يمكن أن يحصل دون تصفية الجولاني” وإبقاء الفصائل الأخرى لتدمجها في مسار الحل السياسي؟. بالمقابل كيف ستتصرف تركيا إزاء تدفق الفارين من مدنيين ومقاتلين إلى حدودها مع اقتراب الجيش السوري من مدينة إدلب؟ هنا يسود الالتباس بالموقف التركي حيال هذا المشهد، حيث لا تتحدث تركيا عن تحولاتها ونواياها خاصة في ادلب التي تتواجد فيها عسكريا في عدة نقاط . ويمكن هنا وضع تصور حول احتمال بقاء شريط او مناطق محاذية للحدود التركية بعمق عدة كيلومترات داخل الأراضي السورية تحت النفوذ التركي.
نحن أمام موجة جديدة من العمل العسكري في سوريا وعودة تصدر الميدان للمشهد، وهي معارك خواتيم الحرب في سوريا، إذ سيعتبر حسم المعركة في ادلب نهاية الحرب لصالح الجيش السوري ومحوره، ونهاية وجود ما عرف “بالجهاديين” في سوريا . وهذا الآمر سيعبد الطريق أمام الأفكار المطروحة على طاولة الحوار السورية الجديدة في “سوتشي” أواخر هذا الشهر اذا لم تؤجل إلى شهر مارس آذار المقبل إفساحا لحصد نتائج العمليات الميدانية.
رأي اليوم


   ( الخميس 2018/01/11 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/01/2018 - 8:39 م
كاريكاتير

صورة وتعليق

فيديو

الجيش السوري والحلفاء يسيطرون على تلة الشهيد وعدد من القرى المجاورة في ريف حلب الجنوبي   

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

قرود تفسد تغطية مراسل تليفزيوني (فيديو) بالفيديو... سرقة خليجيين بطريقة محترفة في مطعم مزدحم بلندن شاهد... أول فيديو من داخل الطائرة التركية بعد انزلاقها باتجاه البحر في مشهد مؤثر.. الحوت الأحدب ينقذ امرأة من فك قرش النمر! شاب يصدم في موعده الغرامي الأول برلسكوني الخبير بعالم النساء يرشد الرجال كيفية التودد للنساء بالفيديو ...موجة من السخرية تطال ترامب لعدم حفظه النشيد الوطني الأمريكي المزيد ...