الخميس18/1/2018
ص8:20:40
آخر الأخبار
إصابة عدد من جنود الاحتلال الإسرائيلي باشتباكات في جنينعلماء دين من الديانات الثلاث: إعلان ترامب باطل وإجراءات الاحتلال في القدس غير شرعيةالناتو يوقع اتفاقا أمنيا مع قطربدأ العمل في الأردن بتشريعات ضريبية جديدة ستزيد أسعار 1000 سلعة وخدمةمحادثات «فيينا 1» تنطلق الأسبوع المقبل: جولة اختبار سريعة ... قبل «سوتشي»معركة الشمال السوري مع موسكو وطهران وأنقرة...بقلم محمد بلوط, وليد شرارةعاصفة ثلجية يوم الجمعة القادمة 19-1-2018 والثلوج حتى ارتفاع 600 م .الجو غائم جزئياً بشكل عام وفرصة لهطل زخات من المطرضابط أمريكي : الروس حشروا المسلحين في إدلب ..لتحقيق هذا الهدف .. ؟صحيفة نيويورك تايمز : إجراء أمريكي يمهد لـ”الحرب الكبرى” الحقيقية في سوريابدء تطبيق تعديل رسم إعادة الإعمار وزيادة طفيفة على جداول التأمين الإلزامي للمركباتالصناعات الهندسية: استثمار طاقات بردى وفتح جبهات عمل لتطوير الإنتاج كما وكيفا إكتشف ترامب أن حدود الناتو هي خطر على سورية و أردوغان هو الارهابيألم يكفي درس كركوك ليكون درساً آخر في عفرين....ديمة ناصيفالقبض على عصابة تتاجر بالبطاقات الشخصية المسروقة في الحسكةينتميان لتنظيم "داعش".... توأمان سعوديان استدرجا والدتهما وطعناها بـ”ساطور وسكين” ثم قاما بنحرها!"كتيبة فرسان الرقة" ترفع صورة الرئيس بشار الأسد بالرقة وترعب الانفصاليين حتى الجلاء المدرسي لم ينج من التتريك في مناطق “درع الفرات”ضبط 43 حالة غش خلال 10 أيام معظمها باستخدام السماعات السلكية … هروب طالب من قاعة الامتحان في كلية الآداب في دمشق! مجلس التعليم العالي يحدد قواعد لنقل الطلاب من الجامعات غير السورية إلى الحكوميةبعد فشلهم بصد تقدم الجيش .. الجولاني "يستنفر" ويعرض "المصالحة" في إدلبمسؤول إغاثي في “تحرير الشام” برفقة الجيش السوري جنوبي حلب يشعل صفحات “المعارضة” دمشق الشام القابضة توقع عقد شراكة مع شركة طلس للتجارة و الصناعة بقيمة 23 مليار ليرة سوريةالسياحة تطلق مشروع بوسيدون السياحي في رأس البسيط شمال مدينة اللاذقيةللرجال فقط.. احذروا تناول هذه الأطعمة والمشروبات!فوائد عجيبة للفلفل الأسود ...اهمها مكافحة السمنة والشراهة؟“باب الحارة” بجزئيه العاشر والحادي عشر ينتقل لحارة قبنض!نادين الراسي تُنهي صراعها مع القدر ألمانيا :مشاجرة عالمية شارك بها أتراك و ألمان و كروات في مواجهة سوريين"فياغرا" في البرلمان الأردني“غوغل” يكشف عن تطبيق يساعد على التعرف على شخصيات تشبهكبوينغ تستعرض طائرتها القتالية الخارقة! احتمال انتشار الجيش السوري في عفرين في حال نفذت أنقرة تهديداتها بغزو عفرين... بقلم حميدي العبدالله موسكو وواشنطن: ارتفاع سقف المواجهة في سوريا؟...بقلم د. عقيل سعيد محفوض

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

نحو "امتلاك"السوريين لسوتشي بعيداً عن الغموض "غير البناء"...د.إنصاف حمد

    يتطلع كثير من السوريين إلى مؤتمر سوتشي الذي سيعقد أواخر الشهر الحالي، مشكِّلاً بداية لمسار جديد لحل سياسي يتحاور فيه السوريون من جميع الأطراف حول مستقبل دولتهم وشكل نظامها السياسي ودستورها وطبيعة نظامها الاقتصادي وحربها على الإرهاب، وغير ذلك من الموضوعات المرتبطة بموقعها الجيواستراتيجي وتحالفاتها ودورها.


   يرتبط هذا التطلع بآمال معقودة، على هذا المسار المأمول، تكتسب مشروعيتها من عوامل عديدة، يتصل بعضها بالموقف الروسي الذي استطاع بمساندته العسكرية والسياسية للدولة السورية، أن يعزز من عوامل صمودها واستمراريتها في مواجهة حرب غير مسبوقة لم توفر فيها دول عالمية وإقليمية وسيلة إلا واستخدمتها لتطويع هذه الدولة التي بقيت عصية على الامتثال للمحور الأمريكي-الصهيوني وتوابعه الإقليمية؛ بالتأكيد يدرك السوريون الممتنون لهذا الدور أنَّ مصلحةَ الدولة الروسية سببٌ رئيسٌ في موقفها هذا وليس لديهم أي أوهام حول ذلك، فانهيار الدولة السورية أو وقوعها في المحور الآخر، كان سيعني بالضرورة انكفاء لروسيا وتحجيماً لها ضمن حدودها القارية، وانتفاء لأي إمكانية لعودتها إلى الساحة الدولية كقوة عظمى.

 

     تمتلك روسيا كدولة داعية وراعية نقطة قوة أخرى، تتمثل في انفتاحها على جميع الأطراف السورية موالاة ومعارضة بشقي هذه الأخيرة الداخلي والخارجي بما تمثله من فواعل في الحدث السوري، وإن كانت كلمة الأطراف هنا لاتمتلك مدلولاً تمثيلياً وشعبياً متوازناً أو متساوياً على الأرض، بقَدْر ما تحيل إلى مدى الدعم الذي تمتلكه من قوى دولية أو إقليمية.

 

     إنَّ موقف روسيا المنفتح يكسب دورها فاعلية ومصداقية مكنتها حتى الآن من لعب دور مقبول عموماً من الجميع بعكس الفواعل الدولية والإقليمية الأخرى التي اختزلت الشعب السوري برمته بفئات من السوريين الذين يدورون في فلكها وينفذون أجندتها وعزفوا عن الانفتاح على بقية السوريين ممن اختاروا الاصطفاف مع دولتهم (رغم ملاحظاتهم الكثيرة على أداء حكومتهم في أكثرمن مجال)؛ هذا الموقف الاستبعادي والاختزالي أفقد تلك الدول عوامل تأثير فعلي وحقيقي بالمعنى الإيجابي للتأثير ، هذا إذا افترضنا أن هذا النوع من التأثير كان مراداً أو مرغوباً.

 

    يكتسب مسار سوتشي جرعة قوة إضافية ناجمة عن تعثر مسار جنيف وضآلة مخرجاته وغموض مآلاته بكل ما أحاط ويحيط به من تدخلات معيقة جعلت الأمم المتحدة وسيطاً غير حيادي، يكاد يكون مُسيطراً عليه، من قبل الدول الداعمة لتدمير الدولة السورية، ومن خبر الأمر عن كثب يمكنه تلمُّس افتقار كواليس بيئة عملية جنيف إلى قدر كاف من الموضوعية بكل ما زرع  فيها من مستشارين يصدرون عن مرجعيات سياسية دولية غير صديقة للدولة السورية، وبكل ما تتعرض له تلك العملية من مؤثرات، تحديداً تلك المتصلة بالسردية المفارقة للواقع حول الحدث السوري والتي تعمل على ضخها بروباغندا إعلامية هائلة التأثير، ومجموعة من المعارضين السويين يشكلون خلية نحل دائمة الزن في ذلك الفضاء الأممي، الأمر الذي جعله بيئة غير مناسبة وغير قادرة على إنتاج حل سياسي ناجم عن رؤية واقعية وحقيقية لما يحدث في سورية. ولعلَّ مسار أستنة بترتيباته العسكرية والأمنية وبما وفره من إمكانيات فعلية للتهدئة التي تفسح المجال للقول السياسي دليل فعلي على ماوصل إليه جنيف من انسداد للآفاق.

 

    إنَّ الآمال المعقودة على سوتشي ليست أوهاماً بقدْر ما هي تعبير عن إمكانيات واقعية؛ وتأسيساً على واقعيتها وانطلاقا منهاً، يدرك  السوريون جيداً بأن سوتشي لن تكون بمثابة عصا سحرية بإمكانها اجتراح حل فوري لمشكلة، تعد من أعقد المشاكل في التاريخ المعاصر بالنظر إلى حجم التدخل الخارجي وتعارض المصالح الدولية وتشابكها، كما يُقَدرون أن مسار سوتشي سيواجه  تهديدات جمة تعمل على إفشاله أو إعاقته، ليس فقط من الدول الوالغة بالحرب التي لاترغب بأي إيقاف لها لايحقق مراميها وأغراضها من حيث تدمير مقدرات الدولة السورية البشرية والمادية ومصادرة قرارها السياسي، وأيضاً من سوريين  مازالوا يدورون في فلك هذه الدول وينفذون أجندتها وشكلت الحرب على سورية فرصة تاريخية لهم للحضور في المشهد الدولي والتعيش منه وعليه، يعلم هؤلاء جيداً أن الحل السياسي سيطيح بالكثير منهم معيداً إياهم الى أحجامهم الضئيلة التي جرى بشكل مخاتل تضخيمها وإكثارها وفقاً لمتطلبات خلق واقع فائق للحدث السوري.

 

    وبرغم تطلع السوريين إلى مؤتمر سوتشي وتعليقهم الآمال عليه، إلا أن مساره الذي سينطلق قريباً جداً مازال يكتنفه غموض غير بنّاء، فما يعرفه السوريون عنه غير كاف إلى حد بعيد. صحيح أن الحكومة السورية أعلنت رسمياً موافقتها على حضوره؛ لكن السوريون حتى الآن لا يعرفون من سيشارك وكيف تم اختيار المشاركين، تتحدث التسريبات الاعلامية عن 1500 أو 1700 مشاركٍ وأنهم يمثلون أحزاباً وتيارات سياسية متنوعة وبرلمانيين ونقابات مهنية واتحادات ومنظمات مجتمع مدني ورجال دين وأكاديمين وشخصيات مستقلة ...الخ، وأن هؤلاء سيشاركون في وضع أسس للحل السياسي وما يتصل به من قضايا متعلقة بالدستور والانتخابات ومحاربة الارهاب وغيرها.

    يمكن القول أن هذه التسريبات وما يحيط بها من غموض والتباس ولدت انطباعاً مشوشاً عند السوريين نجم بالدرجة الأولى عن غياب الوضوح في الإجراءات المتخذة، وربما تكون قد ولدت شعوراً باللامبالاة تجاه مؤتمر سوتشي خاصةً وأنهم لا يعرفون حتى الآن من هم المشاركون ولا معايير اختيارهم. لا مجال الآن للنقاش في هذه الخطوة فقد تمت وانتهى الأمر، لكن يمكن التخفيف من الأثر السلبي لها بإجراءات لاحقة، إذ ليس من المجدي ترك الأمر لمعلومات مقتضبة أو لتسريبات إعلامية، فالمطلوب هو أكثر من ذلك. فما الذي يمنع من أن تقوم الحكومة السورية عبر مؤتمر صحافيّ، أو أي وسيلة مناسبة أخرى، بوضع السوريين في صورة ما يجري من تحضيرات وأن يعلموا من هي الجهات والشخصيات التي ستمثلهم في سوتشي وما هي معايير اختيارها وما هو عددها من الجهات التي رشحتها وما الموضوعات التي ستناقشها. وبالمقابل، أليس من المجدي أكثر تأمين مشاركة مجتمعية أوسع نطاقاً عبر إجراء مشاورات تحضيرية تسبق انعقاد المؤتمر، يلتقي فيها المشاركون المختارون بقواعدهم الشعبية والجماهيرية، ويجري فيها حوار موسع وشامل وتضميني حول كل ما ستتم مناقشته في المؤتمر، الأمر الذي سيوفر للمشاركين معرفة أدق بما يريده السوريون، ويعمق مداركهم بمطالبهم واحتياجاتهم وهواجسهم. ويجعل مواقفهم أقوى في جلسات الحوار. وبالتوازي مع ذلك، يمكن أن تفرد وسائل الإعلام الرسمية والخاصة، المسموعة والمرئية والمكتوبة حيزاً واسعاً من مساحاتها، من الآن وحتى انعقاد المؤتمر لتعميق معرفة السوريين بمضامين سوتشي، وللتعرف مباشرةً على المشاركين وصفتهم التمثيلية ولمناقشة كل القضايا معهم بما يتيح معرفةً أفضل به ومن ثم امتلاكه مما يوفر له دعماً شعبياً أوسع وقابل للتدليل والقياس.

     على سبيل المثال من حقي كمواطنة سورية، ومن حق غيري من السوريات والسوريين، معرفة من هن اللائي سيمثلن النساء في سوتشي، وكم عددهن، وهل هو كاف ومعبر، كما نحتاج إلى التحاور معهن لمعرفة مدى استجابتهن لاحتياجات ومتطلبات المرأة السورية، ونحتاج إلى وعود قطعية بأنَّ المكتسبات التي حصلنا عليها لن يتم التراجع عنها في سياق تسويات ما، وأن المرأة السورية ستحصل في الدستور والقوانين على حقوقها الكاملة على قدم المساواة ودون أي تمييز كمواطنة كاملة الأهلية، وأن حضورها الكمي والنوعي في جميع مراحل العملية السياسية ومستوياتها، سيكون مضموناً ومعبراً عن الحجم العددي والحقيقي للنساء السوريات وعن دورهن الفعلي والمأمول. كما من حق الشباب السوري أيضاً معرفة ممثليهم في المؤتمر ومناقشة قضاياهم وإيصال صوتهم ومطالبهم والإطمئنان إلى أن رؤيتهم حول مستقبل بلادهم وحول دورهم فيه متضمن ومشمل من خلال الحاضرين. ومن حق العمال والفلاحين والصناعيين مناقشة تطلعاتهم حول هوية الدولة الاقتصادية مع المشاركين، وهل ستكون مسألة العدالة الاجتماعية حاضرة بقوة على أجندة سوتشي. ومن حق العلمانيين الاطمئنان إلى أنهم ممثلون بشكل كافٍ ووافٍ، كممثلي الأديان، وأن صوتهم سيصل وهواجسهم مأخوذة بعين الاعتبار وإلى أن مبدأ المواطنة المتساوية وحياد الدولة تجاه الأديان سيكون مبدأً أساسياً لن يتم تجاهله. ولعل هذا أيضاً ينسحب على جميع الفئات والمكونات والشرائح السورية الأخرى.

 

    ليس في كل ما تقدم من اقتراحات مسألة عصية على التنفيذ، فمازال الوقت متاحاً للقيام به؛ ولعله من نافلة القول أن تلبية الدولة السورية لهذه المقترحات البسيطة والسهلة ستمكن السوريين من "امتلاك" سوتشي، الامر الذي سيساعد في الدفع به قدماً عبر توسيع المعرفة به، وهذا سيكون نهجاً جديداً ومحموداً، لعله يصبح مساراً راسخاً للاستراتيجية الإعلامية المأمولة، عبر إزالة الغموض "غير البناء" في التعامل مع السوريين ونقله من إطار التسريبات والهمس واللغط واللبس الذي يحيط بكل ذلك إلى فضاء النقاش العلني والصريح والواضح. وبتقديرنا أن نهجاً كهذا سينعكس إيجاباً على زيادة الثقة بالحكومة عبر إظهار إجراءاتها وقراراتها محصنة بالدعم الشعبي، وعلى إيصال رسالة قوية إلى سوريي "الدولة" القابضين على الجمر منذ سبع سنوات بأنهم مأخوذون بعين الاعتبار، وأن هواجسهم ومشاغلهم ومطالبهم مضمنة ومشملة وحاضرة، وأن حقوقهم ستكون محفوظة بدلاً من الاكتفاء فقط بتذكيرهم بواجباتهم ومحاسبتهم على التقصير فيها.

وجهة نظر صادرة عن مركز مداد

 


   ( الجمعة 2018/01/12 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/01/2018 - 7:38 ص
كاريكاتير

وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...

صورة وتعليق

فيديو

الجيش السوري والحلفاء يسيطرون على تلة الشهيد وعدد من القرى المجاورة في ريف حلب الجنوبي   

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

اختيار الممثلة الأمريكية ميلا كونيس “امرأة العام” بالفيديو ...مشلول يتسلق مبنى محترق لإنقاذ امرأة حامل بالفيديو..عراك قوي بين لاعبات الكرة في الدوري التركي بالفيديو... غوغل يعرض "طائرة أمريكية سرية" عن طريق الخطأ قرود تفسد تغطية مراسل تليفزيوني (فيديو) بالفيديو... سرقة خليجيين بطريقة محترفة في مطعم مزدحم بلندن شاهد... أول فيديو من داخل الطائرة التركية بعد انزلاقها باتجاه البحر المزيد ...