الخميس20/9/2018
ص5:35:48
آخر الأخبار
السلاح السويسري للإمارات... في أيدي مسلحي سوريا وليبياتعمل على منع سوريا من امتلاك قدرات صاروخية تحقق توازن ردع....السيد نصر الله: الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا لم تعد تحتمل ويجب وضع حدٍ لها البدء بإعمار مخيم اليرموك في دمشق على نفقة السلطة الفلسطينيةمواجهة بين "حفيد مؤسس الإخوان" والمدعية الثانية عليه بالاغتصاب«نزع السلاح» داخل «خفض التصعيد» فقط: رفض «جهادي» لـ«اتفاق إدلب»د. شعبان: الحرب على سورية دحضت إدعاء الإعلام الغربي الموضوعية والحياداتفاق سوتشي يتيح الفرصة للمقاتلين الأجانب في إدلب للعودة إلى أوطانهمالرئيس الأسد يرسل برقية تعزية للرئيس بوتين باستشهاد العسكريين الروس في حادث سقوط الطائرةتزويد قاعدتي حميميم وطرطوس بمنظومات رقابة الكترونية متطورةأنقرة: إسرائيل تعمل على تخريب الجو الإيجابي لاتفاق إدلببدء إعادة تأهيل البنى التحتية المتضررة من جرائم الإرهاب في معبر نصيبمستوردات سورية 2017 ... ماذا ومن أين؟تتساقط الأقنعة في الموقف حول إدلب ...بقلم د.عقيل سعيد محفوض لِيَتَأكَّدْ الجميع سرقات بعشرات ملايين الليرات ....إلقاء القبض على عصابة سرقة في مدينة دمشققسم شرطة الكلاسة في حلب يلقي القبض على عصابة سرقة ارتكبت أكثر من 16 حادثة!!"الجنرال ايفاشوف: في روسيا "خونة" ينفذون أوامر "تل ابيب!اعتقال صاحب فيديو "الاستيلاء على الريحانية مقابل إدلب" وتسليمه إلى تركياالتربية تصدر أسماء الناجحين بالاختبار العملي لتعيين عدد من المواطنين من الفئتين الرابعة والخامسةمملكة ماري درة حضارات العالم القديم في حوض الفراتقياديون في (جبهة النصرة الارهابية) يعتبرون اتفاق إدلب "خيانة للدين" العثور على مشفى متكامل للإرهابيين وأدوية إسرائيلية وسيارة إسعاف بريطانية في قرية بريقة بريف القنيطرةإزالة الأنقاض وتدويرها.. قراءة موجزة في القانون 3 لعام 2018 تبيّن حرص الدولة على أملاك الناس ومقتنياتهم وسلامتهمرئيس اتحاد المصدرين الهندي يقول: بلادنا تستطيع تقديم 25 مليار دولار لإعادة إعمار سوريةعلاج فعال للصلع... مصنوع من الخشباكتشاف سر تكون حصى الكلىسعد لمجرد قيد الاعتقال مجددا بتهمة الاغتصابسوري الهـوى ... الفنان سعدون جابر: هناك حالة من التردّي في كل أنواع الإبداع العربيطيار هندي ينقذ حياة 370 مسافرا بالهبوط اليدوي!خطأ شائع أثناء الطهي البطيء.. ونصيحة مهمة لتجنبه هذا ما سيفعله "واتسآب" مع الملايين من أصحاب هواتف "آيفون"بالفيديو - طيار أمريكي يكشف عن "سلاح سري" غامض بالخطأ هل تسعى "اسرائيل" في عدوانها للانتقام من اتفاق إدلب؟ ....قاسم عز الدين ماذا يعني ميدانيا واستراتيجيا الاتفاق الروسي - التركي حول إدلب؟ شارل أبي نادر

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

رسالة الصين الجديدة والقدرة على هزيمة العدو....بقلم د. بسام ابو عبد الله

لم يكن من باب المصادفة وقوف رجل الصين القوي الرئيس شي جي بينغ باللباس العسكري الكامل يوم الأربعاء الرابع من الشهر الجاري لتوجيه خطاب للقوات المسلحة الصينية بمناسبة افتتاح النشاطات التدريبية للعام الجديد، وحسب وزارة الدفاع الصينية فهذه هي المرة الأولى التي تنظم فيها اللجنة المركزية العسكرية وباللباس العسكري.


وقد حث الرئيس الصيني بصفته رئيساً للجنة المركزية العسكرية الجيش على الاستمرار في تطوير تدريباته استعداداً للمواجهة والفوز بالحروب الحديثة مشيراً إلى ضرورة اختبار التدريبات ضمن آفاق إستراتيجية، والتأكد من فعاليتها، داعياً الجيش الصيني إلى الابتكار في طرق التدريب، وتطوير الدعم اللوجستي التدريبي، وتقوية الرقابة على التدريب، كما كان لافتاً قول الرئيس الصيني للضباط والجنود بضرورة أن يكونوا في أعلى درجات الجاهزية للانتشار في معارك حقيقية في أي وقت، وفي أي مكان، مع امتلاك القدرة على هزيمة العدو.

شارك في هذه التدريبات مختلف صنوف القوات البرية، والبحرية، والجوية، والصواريخ، وقوات الدعم الاستراتيجي إضافة إلى قوات الشرطة العسكرية، وهذه هي المرة الثانية التي يظهر فيها الرئيس الصيني باللباس العسكري الكامل، إذ ظهر قبل ذلك أثناء العرض العسكري في ذكرى تأسيس الجيش الصيني.

وتأتي رسائل القوة الصينية هذه في ضوء التطورات العديدة التي تحيط بالصين، ومصالحها في العالم، وخاصة في بحر الصين الجنوبي حيث تعمل الولايات المتحدة على محاصرة الصين في المحيط الهادئ، وتبرز بين فترة وأخرى توترات بين البلدين في تلك المنطقة، إضافة إلى التوتر الناجم عن الأزمة الكورية، وملف الإرهاب، وغيره الكثير من الصراعات الجيوسياسية التي تؤثر في مصالح الصين العالمية بعد إطلاقها مبادرة «الحزام والطريق» عام 2013، وتحولها في مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني الأخير إلى إستراتيجية واجبة التنفيذ بعد اعتمادها من المؤتمر.

وكان لافتاً ما نقلته وسائل الإعلام الحكومية الصينية عن قيام الرئيس الصيني بزيارة لمعرض يفصل خبرة الجيش الصيني أثناء قتال القوات الأميركية خلال الحرب الكورية في خمسينيات القرن الماضي.

صحيفة «الغارديان» البريطانية نقلت عن أحد الجنرالات الصينيين قوله إن: «المناورات أظهرت أن تطوير الاستعداد للمواجهة أصبح مهمة إستراتيجية الآن بالنسبة للجيش الصيني».

وتأتي هذه المناورات، والمهام الاستراتيجية التي وضعت أمام الجيش الصيني لتتلاقى مع توقعات خبراء كُثر في العالم من أن القرن الحادي والعشرين سوف يكون للصينيين، كما كان القرن العشرين للأميركيين، والتاسع عشر للإنكليز، وهو ما يعني تطور دور الصين على الصعيد الدولي، ونشر جنود لحماية مصادر الموارد في إفريقيا، وطموحاً لأخذ دور في أفغانستان.

وتنشر الصحافة الغربية أيضاً شائعات عن أن الصين تخطط لاجتياح تايوان عام 2020 بعد بث التلفزيون المركزي الصيني مشاهد لجنود يقاتلون قرب مبنى شبيه بمكتب الرئيس التايواني، وهو ما أثار تساؤلات بشأن مغزى مثل هذه التدريبات، وربطها باحتمالات لحرب في تايوان.
لكن المعطيات والدراسات وكلمات الرئيس الصيني، توحي بوضوح بأنه لا رغبة في زج الصين في أي مواجهات عسكرية مع أي طرف، وخاصة أن مبادرة «الحزام والطريق» التي يعرفها كثيرون باسم «طريق الحريري الجديد» إحياءً للمسار القديم التجاري بين الصين والمشرق العربي والمتوسط باتجاه أوروبا، تطرح أسساً جديدة للتعاون تقوم على العدالة والمساواة، في الفرص التجارية والاستثمارية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، ومحاولة الصين أن تبقى حيادية في الملفات الشائكة مع إبداء دعمها لتطبيق ميثاق الأمم المتحدة، ومبادئ القانون الدولي، ورفض منطق شريعة الغاب الذي عملت واشنطن على نشره خلال العقد ونصف العقد الماضيان.

ويشبه العديد من الباحثين المبادرة الصينية بمشروع «مارشال» الذي طُرح في عهد الرئيس الأميركي الأسبق دوايت أيزنهاور بعد نهاية الحرب العالمية الثانية عبر توجيه مليارات الدولارات إلى أوروبا لإنقاذها من آثار الدمار، ومنعها من السقوط تحت الهيمنة السوفييتية، لكن الواقع والاطلاع على المبادرة يجعلان أي باحث يرى أن هناك فروقاً جوهرية، بين المبادرتين، ذلك أن المبادرة الصينية هي رؤية إستراتيجية شاملة للسلام العالمين والتنمية المستدامة، وليست مشروعاً للهيمنة والاحتلال، كما أنها تعكس الحكمة الجماعية للنخب الثقافية والسياسية الصينية تجاه البشرية، ومستقبلها وتهدف لإجراء إصلاح في النظام العالمي الأحادي القطبية، وتستند إلى جذب مناطق جغرافية متعددة، وثقافات مختلفة، وتربط بين التجارة والتنمية، كما توفر المال لمشروعات تنمية البنى التحتية بعيداً عن قروض البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، ذات الطابع السياسي، والتدخلي في شؤون الدول، ولذلك فقد أسست الصين «صندوق طريق الحرير»، و«البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية»، وخاصة أن المبادرة ارتبطت بمشاريع عملاقة في البنية التحتية مثل سكك حديد، طرق سريعة عابرة للحدود، موانئ بحرية، مطارات..إلخ.

يرى العديد من جمعيات رجال الأعمال في المنطقة أن مبادرة «الحزام والطريق» سوف توفر استثمارات ضخمة لن تستطيع الدول الغربية وأميركا توفيرها في الوقت الراهن أو المستقبل القريب، إذ ضخت الصين عام 2015 استثمارات بـ160 مليار دولار في 62 دولة انضمت للمبادرة، وعملت على حزام اقتصادي قوي يمر عبر ممرات الصين، روسيا، أوروبا، ومنطقة الخليج، وقناة السويس، وغربي أوروبا، وهو ما سيؤدي لاعتماد الصين على الممرات البحرية عبر المحيط الهندي، ومضيقي هرمز، وباب المندب، وحمايتها لهذه الخطوط البحرية التي أصبحت شديدة الأهمية للصين.

وانطلاقاً من هذا الفهم لمشاريع الصين المستقبلية يمكن إدراك الأسباب التي تقف خلف إبراز القدرات العسكرية الصينية، وبشكل واضح ومعلن، الأمر الذي يُقرأ على أنه رسالة صينية قوية مع بداية العام الجديد للولايات المتحدة وخصوم الصين، وخاصة مع إعلان الصين في إستراتيجية الرئيس الأميركي دونالد ترامب للأمن القومي كأحد منافسي، أي أعداء وخصوم، الولايات المتحدة الأميركية.

سفير إيران السابق في الصين فريدون وردي نجاد، يرى في بحث نشرته فصلية طهران لدراسات السياسة الخارجية في العدد الخامس، أن الصين ستعتمد الاستراتيجية التعاملية المتوسطة الأمد، أي إنها ستختار لغة التعاون مع الولايات المتحدة انطلاقاً، حسب رأيه، من الموازنة بين نقاط القوة والضعف، من جهة، والفرص والتهديدات التي تواجهها من جهة أخرى، وحسب السفير الإيراني فإن هذه الاستراتيجية تمنح الصينيين فرصة الحصول على المنافسة مع الأميركيين وتقاسم النفوذ معهم في المساحات المشتركة، وخفض مستوى التحديات الراهنة، وتوفير إمكانية إدارة المنافسة بجدارة.

وأما إذا ازداد مؤشر الخبرات الصينية، وتمكنت بكين من حشد عدد أكبر من الحلفاء على الساحة الدولية، فإنها ستتجه بالتدريج نحو اعتماد إستراتيجية المنافسة، وتوسيع النفوذ، ويؤكد أن هذه الاستراتيجية المتوقعة في العقد الجاري لا تنفي احتمال اعتماد الصين علاقة تنافسية في عملية التوازن الاستراتيجي المتبادل مع الولايات المتحدة، ونجاح الصين في هذا المجال مرتبط بمدى نجاحها في تطوير العلاقات الاستراتيجية مع القوى الإقليمية مثل روسيا وإيران وكذلك سورية.

إن محاولات الولايات المتحدة إبقاء الحرب مستمرة في سورية بطرق مختلفة، والمراوغة بشأن الحل السياسي فيها، وكذلك العمل على تهديد الاستقرار الداخلي في إيران، ودعم الاضطرابات فيها، يأتي ضمن إطار سياق واحد، وهو منع صعود روسيا والصين التي تضع ضمن أولوياتها الاستراتيجية ما يسمى «جدار الدفاع الغربي» في غرب آسيا الذي يستند إلى إيران والعراق وسورية باتجاه المتوسط وهو ما يتطلب دعم التنمية الاقتصادية والتعاون في المجالات كافة لتحقيق الأمن والاستقرار في هذه المنطقة، وهو ما تسعى واشنطن لمنعه بأي طريقة، لكن التنسيق والتعاون بين الصين وروسيا ودول المنطقة في غرب آسيا، سوف يزيد القدرة على هزيمة العدو، أي أميركا، بمخططاتها العدوانية والتوسعية.


   ( الأحد 2018/01/14 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2018 - 5:00 ص

كاريكاتير

كاريكاتير

رويترز || تركيا تكثف شحن السلاح لملشيات القاعدة في إدلب. 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... جمل هائج يهجم على زائري سيرك ويصيب 7 أشخاص طريقة روسية مبتكرة لتحضير الكباب (فيديو) الأفضل بين الأفضل: الجمال الروسي يهز منصات العالم هجمات 11 سبتمبر تقتل سكان نيويورك حتى الآن! لاعب أمريكي يصدم زوجته على الهواء.. ويعترف بعلاقاته الجنسية مع341 امرأة (فيديو) صحفي سعودي يستعين بمترجم في لقاء مع لاعب مغربي...فيديو شاهد.. اللاعبون يسعفون سيارة إسعاف في الدوري البرازيلي المزيد ...