الجمعة25/5/2018
ص10:20:0
آخر الأخبار
بينهم سعوديون وسودانيون... 30 قتيلا وجريحا في معارك باليمنعون يكلف الحريري بتشكيل الحكومة اللبنانيةمقتل وإصابة 19 شخصاً في تفجير انتحاري ببغداد’تراويح الوهابية’ تضييق في المملكةمصدر عسكري: تعرض أحد مطاراتنا العسكرية في المنطقة الوسطى لعدوان صاروخي معادي، وتصدت وسائط دفاعنا الجوي العدوان ومنعته من تحقيق أهدافهسانا| التحالف الأمريكي يعتدي على بعض مواقعنا العسكرية بريف دير الزورغارات أميركية على الجيش السوري فجر اليوم : مساندة «داعش» في الباديةسورية تهنىء العراق بنجاح العملية الانتخابية وتأمل أن تؤدي إلى تعزيز الوحدة الوطنيةبيلاروس تستقبل 300 طفل سوري قريباًروسيا تنفي أي صلة لجيشها بإسقاط الطائرة الماليزية عام 2014اعادة تشغيل الخط الجوي بين” اللاذقية و الشارقة”الحكومة تضع رؤية لإعادة الاعمار تنظيميا وعمرانيا واقتصاديا وسياحيا وبشريا ما خفي عن صواريخ الجولان.. آلاف المقاتلين بانتظار ساعة الصفر!معربوني : بتحرير الحجر الأسود ينتهي الجيب الأخير لداعش في محيط دمشقإخماد حريق بمحل لبيع العطورات في ساحة الطرشان بالسويداءقسم شرطة القصاع بدمشق يلقي القبض على شخص قام بقتل والده طعناً بالسكين .بالفيديو... رمي "زعماء "الخليج بالاحذية في واشنطن ؟ تعليق مثير من صحفي سعودي حول اغتيال الحريري يفجر غضبا عارما!(مفاتيح).. مبادرة لتطوير قدرات الشباب المقبل على العملتعيين 133 معلم صف ملتزما من خريجي كليات التربيةالعثور على حفارة أنفاق وآلات لتصنيع القذائف خلال تمشيط جنوب دمشق من مخلفات الإرهابيين- فيديوخروج محطة محردة لتوليد الكهرباء من العمل بسبب اعتداء إرهابي بالقذائفأوتستراد حمص-حماة في الخدمة خلال أسابيع قليلة-فيديوعقد لتنفيذ 13 برجاً سكنياً هذا العام في ضاحية الديماسمزيج من الفياغرا ولقاح الانفلونزا لعلاج السرطان!لمريض الكبد.. 5 مشروبات مفيدة لصحتك فى الصيام احرص على تناولهاشاهد.. فيروز تغنى للقدس من جديد: "إلى متى يا رب"المسلسلات اللبنانية تُنافس، وبعضها يتفاءل بالزملاء السوريينبعد 90 عاماً على اختفائها.. ظهور أول سفينة في مثلث برمودازوجان في نيوزيلندا يتوفيان بفارق 9 ساعات عن بعضهما بعد زواج دام 61 عاما"واتسآب يعرف عنك الكثير"… لكن هناك طريقة "رائعة" لمعرفة كل ذلكلأول مرة.. العلماء يتحكمون بالقلب باستخدام الليزر!محاور الاستراتيجية المشتركة الأميركية ـ «الإسرائيلية» في سورية ....بقلم حميدي العبداللهدمشق آمنة.. وفي غوطتيها يفوح عبير السلام والأمان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

بالعين المجرّدة ...د.بثينة شعبان

 
أرجو من القرّاء الأعزاء عدم الاهتمام بعد اليوم بما يصدر من بيانات وتصريحات عن ممثلي حكومة الولايات المتحدة بشأن سورية أو فلسطين أو أي دولة عربية، وأرجو الاستعاضة عن ذلك بمراجعة ما قامت به الولايات المتحدة بحقّ الدول والشعوب منذ حرب فييتنام وحتى اليوم. 

 فهل كانت الحروب التي شنّتها الولايات المتحدة في أي بقعة من الأرض تهدف إلى الاستيلاء على مصادر الثروات أو أماكن جغرافية حيوية، كما يسمونها، أو موقعاً استراتيجياً يصبّ في خانة تعزيز هيمنة الولايات المتحدة على العالم؟! أمّا ما يصدر عن وسائل إعلامهم من حرص على حقوق الإنسان وحريات الشعوب فهو فقط لذرّ الرماد في العيون، والتعمية على الأعمال الوحشية والجرائم التي يرتكبونها بحقّ البشر في مناطق مختلفة من العالم.

فهل هناك اعتراف رسمي أميركي أوضح عن علاقتهم بداعش من أن يصف مسؤول أميركي قتل جنود سوريين على أرض سورية يحاربون فلول داعش، بأنهم يشكّلون خطراً على الأمن القومي الأميركي، وأن يصف محاولاتهم تحرير بئر العذبة النفطيّ من براثن الإرهاب بأنها عدوان تصدّت له قوات التحالف، فأزهقت أرواح العشرات من المقاتلين ضدّ الإرهاب وهم في اشتباك مع إرهابيي داعش. لقد ثبت اليوم، وبالعين المجرّدة ودون أدنى شكّ، أن الولايات المتحدة قد أتت بقوّاتها وسيطرت على جيب في محيط التنف لأسباب ثلاثة:
الأول، هو حماية ما تبقى من فلول الإرهابيين، الذين نظمتهم وسلّحتهم وموّلتهم عبر عملائها الإقليميين، بحيث شكّلت مظلة سياسية وغطاءً عسكرياً لهم ولا يمكن أن يطولهم أحد.
والثاني، هو أن تستخدم هؤلاء الإرهابيين مع المتواطئين معها من حكام الخنوع العربي لإحكام السيطرة على آبار نفط سورية ونهبها كما تنهب نفط العراق ونفط ليبيا منذ سنوات تحت ذرائع وعناوين واهية لا يصمد أي منها أمام المنطق السليم.
والهدف الثالث هو قطع التواصل بين سورية والعراق، وإيجاد الجيب الإرهابي – الأميركي في وجه هذا التواصل بين البلدين الشقيقين، والذي عملت الولايات المتحدة، ومنذ عشرات السنين على الحيلولة دونه، ذلك لأن التواصل والتنسيق بين سورية والعراق يخلق كتلة بشرية وحضارية ومصادر مادّية تشكّل قوة عربية لا يُستهان بها في وجه العدوّ الصهيوني. لقد كانت سورية والعراق من ضمن الدول العربية التقدمية التي كان يعوّل عليها في النصف الثاني من القرن الماضي لتكون الجبهة الحقيقية في وجه الكيان الصهيوني إلى أن نجحت السياسات الأميركية باستهداف هذه الدول جميعها بذريعة أو بأخرى بمساعدة عملائها من الحكام العرب. وحين وجدت أن قوات الجيش العربي السوري تكاد تحرّر الحدود مع العراق، تمركزت القوات الأميركية، وتحت جناحها ما تبقّى من فلول الإرهابيين والمرتزقة لتحقق أكثر من هدف في وقت واحد. كما أن هذا الوجود الأميركي يعتبر حجر عثرة في وجه الدعم الشرعي الروسي لسورية، وكي لا تنسى روسيا أن الولايات المتحدة لن تغادر الساحة وتسمح لروسيا أن تسجّل انتصاراً في سورية مع الجيش العربي السوري وجبهة المقاومة المؤلفة من إيران والعراق وسورية وحزب اللـه ضدّ الإرهاب والهيمنة. وفي الوقت ذاته تعمل إدارة ترامب الصهيونية على إسراع الخطا لتأهيل الكيان الصهيوني ليكون القوة الضاربة في المنطقة بعد أن كشفت بعض دول الخليج عن الدور السريّ الذي كانت تلعبه على مدى عقود ضدّ الحقوق والمصالح العربية، بما فيه توفير القواعد لشنّ الحروب على العرب، وجاهرت الآن بولائها لهذا الكيان، كما جاهر الخونة من كلّ الدول العربية تحت مسمّيات مختلفة بزيارة هذا الكيان.
لقد كان الاتحاد السوفييتي في القرن الماضي الداعم الأساس لحركات التحرّر العالمية والدول التي تقع تحت عدوان أميركي عسكري أو سياسي، كما كان حال فييتنام أو كوبا على سبيل المثال، ولذلك فقد سعت دولة المخابرات العميقة التي تتحكم بالعملية السياسية في الولايات المتحدة الأميركية، وبمختلف الوسائل، وعلى مدى عقود لتفكيك هذا الاتحاد، والاستفراد بالهيمنة على الشعوب ونهب ثرواتها. واليوم، وبعد أن بدأت روسيا الاتحادية، وإلى حدّ ما الصين، باتخاذ مواقف في مجلس الأمن لدعم حقوق الشعوب، وممارسة حقّ الفيتو أكثر من سبع مرات لردع العدوان الغربي على سورية، على سبيل المثال لا الحصر، تعمل الولايات المتحدة جاهدة لاحتواء مزدوج لقوات الجيش العربي السوري وحلفائه من جهة، وللتشكيك في قدرة القوة العسكرية الروسية من جهة أخرى. ومن هنا نفهم إسقاط طائرة سوخوي سورية بسلاح أميركي نوعي، والتصدّي لكلّ ما تقوم به روسيا من أجل التوصّل إلى حلّ سياسي للحرب على سورية. ومن ضمن السيناريوهات المتبعة من الإدارة الصهيونية الأميركية التواطؤ سراً مع أردوغان في عدوانه على الأراضي السورية، وخرقه المفضوح لاتفاقات استانة، التي هو جزء منها وضامن لها على الورق. ولكن ما لا يحسب له حساباً المسؤولون الأميركيون هو أن فلولاً من الغزاة، وعلى مدى قرون، قد لقوا حتفهم على أرض سورية المقدّسة الطاهرة، وأنّ عجلة التاريخ لا تعود إلى الوراء. فروسيا اليوم قوّة دولية وقطب أساسي صاعد، ولن تتمكن كلّ أساليب وجرائم الولايات المتحدة من إعادته إلى الوراء. كما أن تحالف المقاومة بين لبنان وسورية والعراق وإيران أصبح أمراً واقعاً وبالغ الأهمية، ولن يستطيع الكيان الصهيوني أن يفتّ من عضد هذا التحالف مهما بلغ شأن الجنون الصهيوني الأميركي في سبيل تحقيق ذلك. لقد انكشف المستور فعلاً وأيقنت شعوبنا حجم النفاق الذي يمارسه الغرب، وسقطت ورقة التوت وأصبحنا نراهم بالعين المجرّدة قوى استعمارية استكبارية كلّ هدفها هو نهب ثروات الشعوب وسحقها وظلمها واستعبادها، ولكنّ هذا أصبح من الماضي، ولن يكون ممكناً بعد اليوم في سورية ولا العراق ولا فلسطين ولا تونس أو ليبيا أو اليمن، وما إسقاط الطائرة الصهيونية المعتدية على الأراضي السورية من قوات دفاع الجيش العربي السوري إلا برهان مؤكد على أن قوى المقاومة لن تسمح للعدوان أن يمرّ، وأنّ كلّ التمظهر الدولي لتصفية الصراع العربي – الإسرائيلي لمصلحة الكيان الصهيوني ناجم عن عدم إيمان بعض العرب بقضاياهم وعن تشرذمهم، وليس ناجماً عن قوّة صهيونية لا تُقهر. إذا كانت الأمور بخواتمها، فإن ختام ما سموه ربيعاً عربياً سيكون ولادة هذا الحلف المقاوم، والذي سيخطّ تاريخاً تحرّرياً ومشرّفاً لكلّ أبنائه وأحفاده يكذّب بالوقائع والميدان أوهام التوسّعية الاستعمارية.


   ( الاثنين 2018/02/12 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/05/2018 - 7:09 ص

العثور على حفارة أنفاق وآلات لتصنيع القذائف خلال تمشيط جنوب دمشق من مخلفات الإرهابيين

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

رونالدينيو سيتزوج امرأتين في يوم واحد ! شاهد... مذيعة توقف حصان هائج على الهواء مباشرة فيديو مرعب.. هبوط طائرة سعودية على المدرج دون عجلات وعلى متنها 151 راكبا ما يمكنك شراؤه بـ 100 دولار في مختلف دول العالم؟ بالفيديو...لحظة تصادم طائرتين في مطار إسطنبول إيقاف مذيعة كويتية بسبب كلمة قالتها لزميلها على الهواء - فيديو ريم مصطفى تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي بعد ضربها لـ "رامز تحت الصفر" (فيديو) المزيد ...