الثلاثاء21/8/2018
م15:30:23
آخر الأخبار
انتقادات واسعة لجنبلاط بعد نعيه "صحفي إسرائيلي" !!؟القس الأمريكي المحتجز بتركيا شارك في غزو العراقحجاج بيت الله الحرام يبدأون النفرة إلى مزدلفةالحريري وسوريا: نعامة تدفن رأسها في الرمالأضحى مبارك.... وكل عام وسورية بخير نزوح 4 آلاف شخص عن إدلب إلى حماة شمال غربي سورياالرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك في رحاب جامع الروضة بدمشقالرئيس الأسد يتلقى عددا من برقيات التهنئة بمناسبة حلول عيد الأضحى المباركبيسكوف: لا توجد دولة أسهمت في جهود التسوية في سورية كما فعلت روسياالكرملين: لم نبحث مع واشنطن اي قضية تخص"إيران "في سورياوزير النفط يفتتح محطة بنزين متنقلة في حمص لتخفيف الاختناقات عن محطات الوقودسوريا تعتزم إقامة علاقات تجارية مع القرم مفاتيح تحرير إدلب .....بقلم عمر معربونيإدلب مأزق تركيا الكبير ...ناصر قنديلمشاهد مروعة.. بالفيديو لحظة سرقة 75 ألف دولار من امرأةتركيا.. أربعة أشخاص يقتلون سورياً بوحشية "صليب معقوف" وإشارات نازية تظهر بعد وفاة طفل سوري لاجئ في ألمانيا تفاصيل التهديد الذي وجّهته تركيا لجماعة" الإخوان المسلمين" الارهابية السورية وزارة السياحة تعلن عن إجراء مسابقة للتعاقد السنوي مع عدد من المواطنين من الفئتين الأولى والثانيةخالد الأسعد... حارس تدمر الأمين الذي قتله عشقه لـهاوحدات من الجيش تدمر أوكاراً لتنظيم جبهة النصرة شمال حماة وتحبط هجوماً إرهابياً في محيط بلدة تل الطوقان بريف إدلب30 داعشياً أسرى في قبضة الجيش بدء تنفيذ العقد الأول من السكن الشبابي في منطقة الديماسالسياحة تمنح رخصة لشركة روسية لتنفيذ فندق وشالهيات بمستوى دولي في طرطوس العلم يكشف: مصيبتان في “المايونيز”فوائد للباذنجان لم تعرفها من قبلوفاة الأديب والروائي السوري الكبير حنا مينةإمارات رزق تستعد لاستقبال مولدتها "إحساس حسام جنيد" حصل والدها على 125 ألف جنيه.. “سعودي” يصدم في الصباحية بعد زواجه من مصرية قاصرواشنطن بوست: ترامب تخلص من أثاث ميلانيا في البيت الأبيضعام 2018.. هواوي "P20 PRO" هو الأفضل عالميا!لا خصوصية لصفحتك الشخصية.. وسائل التواصل الاجتماعي تحت الرقابة (فيديو)حنا مينه شيخ الروائيين العرب والبحار السوري الذي لا يموتمع أنه وطني!! ....بقلم د. بثينة شعبان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تقدير موقف ..اللحظات الفارقة ....د. عماد فوزي شُعيبي

المشهد الحالي بإسقاط الطائرتين الإسرائيليتين، يعكس قراراً سوريّا مُبيّتاً بتغيير قواعد الاشتباك، وتوجيه رسالة ردع عن الاستمرار في التخطيط لحرب، كانت نُذر احتمالات بدئها تستبين بالتقديرات مع منتصف الربيع إلى مطلع الصيف، وكانت تُدعى "حرب الشمال"؛ 


التي تعني حرباً على سورية أولاً ومع احتمال أن تمتد إلى لبنان، تراها بعض مراجع إسرائيل ضرورة وقائية قد لا تتكرر؛ لأن معادلة ردع الحرب مع إسرائيل وصولاً إلى الخيار (صفر) باتت تتبلور في كل من سورية ولبنان لأسباب عديدة ليس آخرها مصنع الصواريخ في لبنان.

العامل الثاني في إسقاط الطائرتين الإسرائيليتين هو إرسال رسالة (ردع الحرب) من خلال  تقديم نموذج عن عيّنات لما يمكن أن يحدث لسلاح الطيران الإسرائيلي عند استخدام دمشق لأنواع جديدة من أسلحة الدفاع الجوي؛ حيث يظهر واضحاً أن دمشق استخدمت واحدة منها وهي التي كانت تدخرها كلها للحرب الفعلية كعنصر من عناصر المفاجأة الإستراتيجية. ولعل دمشق قد قدّرت أن الحرب واقعة فلم ترَ مانعاً من استخدام عيّنة من مخزونها الاستراتيجي لردع الحرب. كما أن الرسالة هي أيضاً للقوات الأمريكية في الشمال والشمال الشرقي السوري، بعد التعرّض للقوات السورية مؤخراً، ما يعني رسالة أخرى عن القدرات التي يمكن أن توقع بالطائرات الأمريكية ما أوقعته بنظيرتها الإسرائيلية، حيث نقلت سورية عدداً من منظومات الدفاع الجوي مؤخراً للشمال. حيث ربما لا تود دمشق الاشتباك المباشر مع الأمريكيين، لكن رسالتها بالتحذير عبر الإسرائيليين، قد تكون ذات أثر مهم في إعادة الحسابات الأمريكية.
وبالبقاء في حقل العمليات مع "إسرائيل": واقع الحال أن المذهب العسكري الإسرائيلي يقوم على عدة عوامل أهمها نقل الحرب إلى أرض (الآخرين!)،وهو ما تعرض للجمٍّ في حرب 2006، واستخدام القوة الجوية فائقة التفوّق لتنفيذ تكتيك الأرض المحروقة للتقدّم البرّي بدون خسائر لا يحتملها عدد سكان إسرائيل القليل وطبيعة الاستيطان فيها القائم على مبدأ الأمن، والحرب بأقل الخسائر البشرية الممكنة. وهذا هو ما أرادت دمشق توجيهه من خلال الاستهداف للطيران الإسرائيلي هذه المرة. وهذا يعني إنذاراً بأن الحرب المُقبلة إن حدثت ستكون تحت خطر عمليات بلا مذهب عسكري متماسك أو فاعل.
ولهذا قلنا إنها محاولة ردع الحرب.
السيناريوهات القادمة واسعة الطيف:

أن ترد إسرائيل كما فعلت على بطاريات الصواريخ السورية، وهنا نحن أمام احنمالات إما أن ترد دمشق فتعاود "إسرائيل" جراء دخولها في إحراجات تدهور قيمة دّرة تاجها الاستراتيجي، فتكون دورة الحرب.أو أن تكتفي دمشق بالرد الأول لتعتبره ردعاً ورسالة كافية إلى أنها تردع ولا تطلب الحرب وتمتنع عن الرد على الرد.

-أن يحدث تداخل روسي يردع إمكانية الحرب بكلام أوضح مع "إسرائيل"، تتجنب فيه موسكو لغة الإنذار، نظراً إلى طبيعة (بناء) علاقاتها الإقليمية مع كل من إيران وتركيا وإسرائيل القائمة على التعاون لا الصدام، إلا إذا وجدت موسكو نفسها أمام لحظة الحقيقة، فتقدّر أن العملية الإسرائيلية تهدف إلى الحرب فعلاً وان تحالفها مع دمشق مُعرّض للخطر الاستراتيجي، فتضطر للتداخل بدءاً بإنذار مُشابه لإنذار 1956 أو للتداخل العمليات المتدحرج نحو حرب إقليمية-دوليّة شاملة. فتصريحات لافروف بخصوص أن أمريكا تريد ما هو أوسع من مواجهة داعش(وربما إيران) في سورية بتقسيمها والاستيلاء على ثرواتها، أكثر من كاشف بخصوص نفاذ صبر موسكو من (لعبة الثروات) التي لم يُصرّح حولها ، والتي تقف خلف أغلب ما يجرب في المنطقة. وهنا ستكون قصة الحرب الإسرائيلية أوسع من إيران وحزب الله والقوة السورية، لتتصل بما يتجاوز ذلك في (لعبة الأمم).

-أن تكون "إسرائيل" قد بيّتت الحرب مع واشنطن لاشتباك مع إيران، بالوكالة الإسرائيلية يتيح لواشنطن التدخل طالما لديها قوات عسكرية في المنطقة، فتكون سورية ساحة العمليات، أو أن تكون إسرائيل قد قرأت أن هذه هي اللحظة الفاعلة لتوريط الأمريكي في الحرب، طالما أن الاشتباك قد تطور إلى معارك، فتكون الحرب، التي لن تخوضها إسرائيل وحدها هذه المرة.فكل الدراسات التي تأتي من إسرائيل تقول إن هذه اللحظة قد لا تتكرر لكسر تعاظم قدرة الردع في الضفة المُقابلة لها. وهنا سننتظر ما سيؤول إليه الحوار بين الدولة العميقة في واشنطن (أم ما يحبذ البعض تسميته دولة الأمن القومي) وضغوط جماعة  المحافظين الجدد المُصّرة على الضربات الخاطفة التي تخلف العماهchaos(الفوضى العمياء)، وجهاز ترامب الحاكم، لمعرفة إلى أين ستمضي هذه اللحظات الفارقة.

 

في ظل كل هذه التقديرات المتشابكة سيبقى علينا أن ننتظر أيضاً الصراع الدائر والموحي بين الجنرالات الإسرائيليين الذين يرون أن نتنياهو يدفعهم نحو- حرب لا قدرة على تحمل مستتبعاتها الاستراتيجية بالنسبة لإسرائيل، وبين نتنياهو الذي، إن فرض هذه الحرب فإنه سيشي بأنه ينفذ اتفاقاً استراتيحياً فعلاً مع واشنطن، وأنه ينفذه بلا تردد ودون الالتفات إلى العسكر

 

الدكتور عماد فوزي الشعيبي

مدير مركز المعطيات والدراسات الإستراتيجية

(تقدير استراتيجي خاص لمركز مداد)


   ( الثلاثاء 2018/02/13 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2018 - 3:29 م

اعاده الله على على سوريا قيادة وجيشا"وشعبا" بألف الف خير

العثور على أسلحة وذخيرة بعضها إسرائيلي من مخلفات الِإرهابيين في ريف درعا

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

“فوربس” تنشر قائمة النجمات الأعلى أجراً للعام 2018.. و”سكارليت جوهانسون” في المركز الأول شاهد بالفيديو.. حمل جماعي لـ16 ممرضة يعملن في قسم واحد تصرف "مشين ومقزز" من راكب أميركي خلال رحلة جوية نعامة تهاجم رجل بالصور.. أصغر مليارديرة في العالم تغير مظهرها شاهد.. مسؤول إفريقي يتعرض لموقف غاية في الإحراج عند ركله للكرة رجل شرطة يحتال على شاب يحاول الانتحار لإنقاذ حياته (فيديو) المزيد ...