الثلاثاء21/8/2018
ص5:58:1
آخر الأخبار
القس الأمريكي المحتجز بتركيا شارك في غزو العراقحجاج بيت الله الحرام يبدأون النفرة إلى مزدلفةالحريري وسوريا: نعامة تدفن رأسها في الرمالالبنك المركزي القطري يوقع اتفاقية مع نظيره التركي لمبادلة العملاتالرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك في رحاب جامع الروضة بدمشقالرئيس الأسد يتلقى عددا من برقيات التهنئة بمناسبة حلول عيد الأضحى المباركوزير الأوقاف يأسف لما يقوم به أعداء سوريا من تحريف لكلام الرسول (ص) : لقد حرفوا دينك وبدلوه وغيروه...وثائقي الميادين | الرجل الذي لم يوقع - الجزء الرابع | ...بعد حديث لافروف عنه... الأمم المتحدة تبحث "الحظر السري" على إعمار سوريا بوتين يأمل في تحسن العلاقات مع أميركا رغم العقوباتوضع بئري نفط بالإنتاج في حقل التيم وافتتاح محطتي مياه ومقرات بلديات بريف محافظة دير الزور فنزويلا تلغي 5 أصفار من عملتها مفاتيح تحرير إدلب .....بقلم عمر معربونيإدلب مأزق تركيا الكبير ...ناصر قنديلتركيا.. أربعة أشخاص يقتلون سورياً بوحشيةحادث مروري على طريق عام الحسكة تل براك يؤدي لوفاة المحامي العام بالحسكة وستة آخرون تفاصيل التهديد الذي وجّهته تركيا لجماعة" الإخوان المسلمين" الارهابية السوريةحنين.. يافعة سورية رمت بنفسها في خزان المياه لتنجو من "داعش" في السويداء وزارة السياحة تعلن عن إجراء مسابقة للتعاقد السنوي مع عدد من المواطنين من الفئتين الأولى والثانيةخالد الأسعد... حارس تدمر الأمين الذي قتله عشقه لـهاوحدات من الجيش تدمر أوكاراً لتنظيم جبهة النصرة شمال حماة وتحبط هجوماً إرهابياً في محيط بلدة تل الطوقان بريف إدلب30 داعشياً أسرى في قبضة الجيش بدء تنفيذ العقد الأول من السكن الشبابي في منطقة الديماسالسياحة تمنح رخصة لشركة روسية لتنفيذ فندق وشالهيات بمستوى دولي في طرطوس العلم يكشف: مصيبتان في “المايونيز”فوائد للباذنجان لم تعرفها من قبلإمارات رزق تستعد لاستقبال مولدتها "إحساس حسام جنيد"مها المصري في دمشق لهذا السببواشنطن بوست: ترامب تخلص من أثاث ميلانيا في البيت الأبيضلسبب لايخطر في بال احد.. طائرة تعود أدراجها بعد قطع نصف مسافة الرحلة!عام 2018.. هواوي "P20 PRO" هو الأفضل عالميا!لا خصوصية لصفحتك الشخصية.. وسائل التواصل الاجتماعي تحت الرقابة (فيديو)مع أنه وطني!! ....بقلم د. بثينة شعبانمسرحية النظام التركي: بين دلف العقوبات الأميركية ومزراب معركة إدلب ....فراس عزيز ديب

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ماتيس يندد بأكاذيب إدارته....بقلم تيري ميسان

  كان ينبغي أن يتصدر هذا الخبر عناوين الصفحات الأولى في جميع صحف الغرب. لكن لم تنفرد بنشره سوى مجلة «نيوزويك».


قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس في مؤتمر صحفي عقده في 8 شباط الجاري بالحرف، إنه «لم يكن لدى وكالة الاستخبارات العسكرية، ولا أي شخص في البنتاغون أي دليل يدعم فكرة أن سورية استخدمت، يوماً ما، أسلحة كيميائية».

كان ماتيس يقصد تحديداً نفي الادعاءات الإسرائيلية بأن قصفها لمركز البحوث العسكرية في جمرايا، كان يهدف إلى تدمير البرنامج الكيميائي السوري، هذا فضلاً عن عواقب أخرى ستتمخض عنها تلك التصريحات لاحقاً.
في بداية الحرب، طلبت الجمهورية العربية السورية من الأمم المتحدة المجيء إلى سورية، والتحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية من الجهاديين. فلم يجد المفتشون شيئاً مقنعا. لكن الدول التي كانت تدعم مشروع الإخوان المسلمين، تمكنت من قلب هذا الاتهام بالعكس، حين زعمت في شهر آب 2013، أن الجيش العربي السوري قد ارتكب مجزرة راح ضحيتها ما يقرب من 1500 مدني في الغوطة باستخدام خليط من الغازات السامة، من ضمنها غاز السارين.
ولإثبات حسن نية سورية، اقترحت روسيا ضم حليفتها إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية. وقد دمرت موسكو وواشنطن معاً كل الأسلحة الكيميائية السورية، وكذلك السلائف الكيميائية، أي العناصر الجوهرية التي تسمح بصنع هذه الأسلحة.
غير أن التهمة باستخدام هذه الأسلحة لم تتوقف. وظل البنتاغون الذي أشرف بنفسه على تدمير هذه الأسلحة، يزعم بإصرار أن الجيش العربي السوري لا يزال يستخدمها. ولإغلاق هذا النقاش، تم إنشاء آلية تحقيق مشتركة من الأمم المتحدة، ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية. وبعد القيام بعملية واسعة في جمع المعلومات، رفضت اللجنة الذهاب للتحقق من معلوماتها في الميدان، بل حتى أخذ العينات.
كانت النبرات تتعالى في مجلس الأمن، حيث لاحظ جميع الحاضرين تأثير جيفري فيلتمان، الرجل الثاني في المنظمة، على السفيرة الأميركية نيكي هالي. وانتهى الأمر بتسجيل خامس فيتو روسي على الأكاذيب الغربية في هذا الموضوع بالذات.
كانت الولايات المتحدة تؤكد بشكل قاطع، إبان قضية خان شيخون، امتلاكها أدلة على المسؤولية السورية – الأدلة التي لم توجد أبداً وفقاً للجنرال ماتيس- لكن تم بموجبها معاقبة سورية، بقصف قاعدة الشعيرات الجوية.
اعترف وزير الدفاع روبرت ماكنمارا بأن الولايات المتحدة كذبت، في منتصف القرن الماضي، لكي تطلق حربها على الفيتناميين. كما اعترف خلفه كولن باول بالكذب في مجلس الأمن لكي تشن بلاده الحرب على العراق عام 2003.. إلخ.
لكنهم لم يعترفوا جميعهم بتلك الأفعال، إلا بعد أن غادروا مناصبهم الرسمية، وأغرقوا البلاد بالدماء. ولم يُحاكم أيٌ منهم حتى الآن.
وكما هو الحال في قوانينهم التجارية، يمكن للقادة الأميركيين أن يشهروا إفلاسهم، وألا يدفعوا أي تعويضات لدائنيهم، ثم يبدؤوا فوراً مشاريع جديدة من الصفر، وكأن شيئاً لم يكن.
ولأول مرة، يندد وزير دفاع أميركي لا يزال على رأس عمله، بالأكاذيب الجارية الآن في إدارته.
وبطبيعة الحال، تجاهل موقع وزارة الدفاع الرسمي على الإنترنت نشر أقوال الوزير، تفادياً لفتح حقوق بالمطالبة بتعويضات.
بيد أن تصريحاته كانت سابقة محرجة لزميليه، ريكس تيلرسون، ونيكي هالي، وتحذيرا لوزراء خارجية الـ23 دولة الذين اتهموا سورية مجدداً في 23 كانون الثاني الماضي في باريس، باستخدام الأسلحة الكيميائية, وهؤلاء الوزراء، هم أنفسهم الذين صوًتوا من أجل الديمقراطية في بلاد الشام، بشرط ألا يتمكن الرئيس بشار الأسد من الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة!

الوطن 


   ( الأربعاء 2018/02/14 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2018 - 4:46 ص

اعاده الله على على سوريا قيادة وجيشا"وشعبا" بألف الف خير

العثور على أسلحة وذخيرة بعضها إسرائيلي من مخلفات الِإرهابيين في ريف درعا

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

تصرف "مشين ومقزز" من راكب أميركي خلال رحلة جوية نعامة تهاجم رجل بالصور.. أصغر مليارديرة في العالم تغير مظهرها شاهد.. مسؤول إفريقي يتعرض لموقف غاية في الإحراج عند ركله للكرة رجل شرطة يحتال على شاب يحاول الانتحار لإنقاذ حياته (فيديو) بعد ان راقصها... هذه هي هدايا بوتين للوزيرة العروس النمساوية (فيديو) السويد تسمح للأبقار بزيارة "شواطئ العراة" المزيد ...