الثلاثاء11/12/2018
ص2:34:37
آخر الأخبار
الأردن .. إطلاق حركة "الشماغات الحمر" على غرارا "السترات الصفراء"عودة 676 سوريا من لبنان والأردن خلال 24 ساعة جيش العدوالإسرائيلي يطلب من سكان قريتين لبنانيتين إخلاء بيوتهم؟اتفاق سوري أردني بشأن مشاريع إعادة الإعمار الجو غداً ماطر على فترات وهبات الرياح تتجاوز الـ 70 كم/سا في بعض المناطقموسكو: الوضع المزري في مخيم الركبان نتيجة استخفاف واشنطن بالقانون الدولي الإنسانيالقيادة العامة للجيش تنهي الاحتفاظ للضباط المجندين عناصر الدورة 248 وما قبلها والدورة 249 الذين أتموا خمس سنوات احتفاظمجلس الوزراء يعتمد الآلية التنفيذية لبنود الموازنة: التوسع بالعملية الإنتاجية وتحسين الخدمات العامة.. دعم الزراعة وتعزيز النقل السككيالرئيس التشيكي: من المنطقي دعم الحكومة السورية في محاربتها تنظيم داعش الإرهابيالكرملين: الاتهامات بضلوع روسيا في الاحتجاجات الفرنسية افتراء محضتعديل مرتقب على ضريبة المطار ورسم المغادرة من المنافذ الحدوديةسوريا بصدد تصدير الدواء إلى روسيا وبلدان عربيةأبناء هوميروس وأبناء أرسطو!....... د.عقيل سعيد محفوضقبل أن يغتال التاريخ الحاضر والمستقبل .... د. بسام أبو عبد اللهجريمة مروعة في العراق... أستاذ يقتل طالبا بعصا خشبيةجريمة مروعة في العراق... أستاذ يقتل طالبا بعصا خشبية"سي إن إن" تنشر تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة خاشقجي داخل القنصلية السعوديةغضب يجتاح العراق... ضابط كويتي يعترف بإعدام 50 عراقيا بريئادمشق مدينة الياسمين .....سلسلة المهن والصناعات الشامية - المكاريدمشق... مدينةُ الياسمين. سلسلة // البيوت الدمشقية - الهوام والحشراتالجيش يرد على خرق الإرهابيين لاتفاق المنطقة منزوعة السلاح ويقضي على عدد منهم بريف حماةالانفلات الأمني يفتك بميليشيات أردوغان في المدينة … التحاق قيادي في «الحر» من عفرين بصفوف الجيشوزارة الإدارة المحلية: تأهيل 30 ألف منزل متضرر على مستوى سوريةأتمتة القيم الرائجة للعقارات في مرحلة رسم المناطق العقارية وسط ضبابية تلف قانون البيوعأغنى المواد الغذائية بالبوتاسيوم الضروري لمرضى ضغط الدمفوائد الليمون للجسم .... 10 فوائد مذهلةقصّة حبّ عظيمة في “الهيبة”.. المنتج يكشف أسرار الجزء الثالث!نجم باب الحارة أبو عصام يتراجع عن موقفه تجاه صلاح الدين الأيوبيترتيب الدول عالميا حتى نهاية 2018 ....آخر تقييم عالمي للقدرات العسكرية لدول الشرق الاوسط وشمال افريقياترتيب الدول عالميا حتى نهاية 2018 ....آخر تقييم عالمي للقدرات العسكرية لدول الشرق الاوسط وشمال افريقيا“غوغل” تطرح سترة ذكية تمنع فقدان الهاتفمجمع لكبار السن في سنغافورة يحصد جائزة مبنى العامماذا تريد أميركا و«إسرائيل» الآن من فلسطين وسورية ولبنان؟......د. عصام نعمان«عندما ترتعش يد الدولة»: فرنسا حرة حرة.. ماكرون اطلع برا .... فرنسا- فراس عزيز ديب

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الغوطة الشرقية .. هل يحضّر ’أصحاب الخوذ البيضاء’ لمسرحية جديدة؟

اعتادت دمشق عشية كل عمل عسكري تبدو قطافه الميدانية دانية بالنسبة للجيش السوري على حدث دموي أو مسرحية كيماوية تسفر عن سقوط ضحايا من نساء وأطفال في الجغرافيا التي يتقدم فيها الجيش،


 ضحايا يمكن أن تدبّ الحياة فيهم مجددا ولكن بعد أن يتحقق "الغرض السياسي" من هذه المسرحية والمتمثل في لجم هذا التفوق الميداني للجيش بعد إلصاق التهمة الدموية بالحكومة السورية، من خلال أبواق إعلامية غربية وعربية تندب للغاية وتديرها بحرفية أحياناً، وبالكثير من الابتذال أحيانا أخرى دوائر صنع القرار في الغرب، أما أبطال هذه المسرحية فقد باتوا اليوم ومن دون أي منازع "أصحاب الخوذ البيضاء" الذين يحضّرون لمسرحية حمراء دموية في الغوطة الشرقية، على ما أفادت معلومات، أكدتها مصادر حكومية سورية لـ "موقع العهد الإخباري".

نتعاطى جديا مع السيناريوهات المحتملة
تأخذ دمشق على محمل الجد المعلومات التي وصلتها من "مصادر" داخل الغوطة الشرقية عن قيام "أصحاب الخوذ البيضاء" بتوزيع كمامات واقية من الغازات الكيماوية في الغوطة الشرقية تمهيدا لفبركة فيلم جديد حول استخدام الأسلحة الكيماوية وإلصاق التهمة بالجيش العربي السوري.
تزامن ذلك أيضا مع معلومات تحدثت عن دخول شاحنتين محملتين بغاز الكلور من تركيا إلى داخل الأراضي السورية في مسعى يؤكد "النوايا المسبقة" لافتعال سيناريو شبيه بذلك الذي حصل في العام 2013، عندما كان الجيش السوري يتقدم سريعا في الغوطة قبل أن تظهر وبكثافة مدروسة على وسائل الإعلام صور لعشرات الضحايا من النساء والأطفال روجت وسائل الإعلام الغربية والعربية حينها أنهم ضحايا غازات كيماوية استخدمها "النظام السوري" ضد المدنيين في الغوطة رغم أن أحدا لم يستطع تقديم دليل مقنع واحد حول صحة هذه الاتهامات التي جاءت حينها خارج السياق المنطقي لعمليات جيش يحقق الانتصارات بأسلحة تقليدية تغنيه عن استخدام أية أسلحة أخرى لا تبيحها مناقبيته العسكرية التي كانت ولا زالت تراعي وجود المدنيين في مناطق الصراع.
مصدر حكومي سوري أكد لموقع "العهد" أن "دمشق تراقب عن كثب كل العمليات الجارية في إطار استعداد المجموعات الإرهابية لاستخدام السلاح الكيماوي وهي أعلنت عن ذلك أكثر من مرة في مجلس الأمن وأحاطت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية علما بهذه المعلومات التي تتحدث عن وجود أسلحة كيماوية لدى هذه المجموعات الإرهابية تعمل على تحضيرها لاستحضار مسرحيات الغوطة في العام 2013 وخان شيخون في العام 2017 وحوادث غاز الكلور في العام 2015".
واوضح المصدر لموقع "العهد" أن "ما يسمى اصحاب الخوذ البيضاء يعملون لحساب استخبارات الدول الغربية تحت عناوين إنسانية ويقومون بالتنسيق مع وسائل إعلام مسيسة من أجل إخراج هذه المسرحيات بشكل مقنع للرأي العام العربي والغربي، لكن ذلك لا يمنع من وجود ثغرات واضحة في عمليات التنسيق هذه نظرا لاتكاء هؤلاء على الحملات الدعائية الضخمة التي تبادر مباشرة ولدواع سياسية محضة إلى "تجريم الحكومة السورية" دون الحاجة إلى التبصر في صحة هذه الاتهامات وقدرتها على الإقناع، ما يخلق حالة تراخ عند هؤلاء على اعتبار أن التهمة أولا وأخيرا ستطال الجانب الحكومي السوري".
وأضاف المصدر أن "ما كان يساعد الحكومة السورية في عملية دفع هذه التهم هو تعاون أهلنا في هذه المناطق وبشكل سري مع الحكومة السورية وتزويدها بتفاصيل دقيقة عن هذه الألاعيب المشبوهة، كما جرى في خان شيخون عندما وصلت إلى الحكومة السورية وعبر أهالي خان شيخون عينات من التربة التي زعم الغرب أنها تعرضت لغارة كيماوية قام بها سلاح الجو السوري فضلا عن تزويد الأهالي هناك للحكومة السورية بروايتهم عما حصل هناك".

تهويل لن يوقف العملية العسكرية
المصدر الحكومي السوري أكد لـ "موقع العهد" أن "ما يحضر له من قبل أصحاب الخوذ البيضاء لن يثني الجيش العربي السوري عن حسم معركة الغوطة الشرقية مع الاستعداد الكامل لكل السيناريوهات الكيماوية، التي يمكن أن يكتبها أصحاب الخوذ البيضاء"، مبيناً أن "الجيش السوري قد باشر المسح العملياتي لجغرافيا الغوطة وفصل بدقة بين الأهداف العسكرية من معسكرات التدريب وغرف العمليات ومستودعات الأسلحة التي تشكل بنك أهدافه وبين المدنيين الذين نعمل جاهدين على تحييدهم".

الجيش السوري على أبواب الغوطة

وشدد المصدر الحكومي السوري على أن "تباكي المسؤولين الأمميين على المدنيين في الغوطة الشرقية هو في الحقيقة نواح على الفصائل الإرهابية التي تحتجزهم في قفص كبير يمتد على جغرافيا الغوطة وقد أقفلت أبوابه عليهم وأودعت المفتاح لدى الأمم المتحدة، وأن الطروحات الأممية للحل في الغوطة من هدنة وغيرها جاءت على مقاس الإرهابيين الذين عطلوا خروج النصرة من الغوطة إلى إدلب وتحالفوا معها في الهجوم على إدارة المركبات وساحة العباسيين في دمشق".
المصدر الحكومي السوري اكد أن "المزاعم حول خروج الوضع الإنساني في الغوطة عن السيطرة هو محض افتراء وتهويل وأن أهالي الغوطة الذين ثاروا على النصرة وجيش الإسلام وفيلق الرحمن وهاجموا مستودعات الغذاء هناك ينتظرون بفارغ الصبر قدوم الجيش السوري لكسر أصفاد السجن الذي يعيشون فيه".

العهد


   ( الخميس 2018/02/22 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 10/12/2018 - 8:29 ص

ضبط سيارة تحوي كمية كبيرة من الكبتاغون والحشيش المخدر متجهة من ريف حمص للسويداء

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ظهور طبق طائر أثناء النشرة الجوية في تكساس (فيديو) بالفيديو... ضجة في الهند بسبب حمار يغني قط البينغ بونغ! ....فيديو بالفيديو.. سقوط مروع على الرأس لمتسابقة تزحلق على الجليد بالصور.. 118 فتاة تنافسن على لقب ملكة جمال العالم والفائزة مكسيكية! ميسي يشتري طائرة بـ 15 مليون دولار سلحفاة تتغلب على عدة لبؤات (فيديو) المزيد ...