الخميس18/10/2018
م15:33:14
آخر الأخبار
لو فيغارو:هيئة البيعة في السعودية تنظر في وضع ولي العهد محمد بن سلمانانتهاء الجولة الثانية من تفتيش القنصلية السعودية في إسطنبولتصفيةُ خاشقجي تمّت على أنغام الموسيقى بحضور القنصل السعوديّرويترز تحذف خبر إعفاء القنصل السعودي باسطنبول من منصبهروسيا تنشئ منظومة ضاربة لتضليل العدو الجوي في سوريامقاتلات أمريكية تقصف بالخطأ تشكيلات كردية في سورياشاهد الرد السوري على مندوب النظام السعودي في جلسة مجلس الامن حول ( الوضع في سوريا)إحداث مديرية "المكتب الناظم للجودة" مرتبطة برئيس مجلس الوزراءصحيفة "يني شفق": الشرطة التركية تفتش عن "جثة" خاشقجي في 3 غاباتحققنا جميع أهدافنا في سوريا ...بوتين: لا أحد يعرف ما يحدث على ضفة الفرات الخاضعة للسيطرة الأمريكية انطلاق أولى الشاحنات من سوريا إلى السعودية عبر نصيبقانون جديد للمصارف في سورية.. ومشروع الدمج في حالة تريث ترتيبات لا تنجز! ....بقلم مصطفى المقدادلماذا يتساهل الروس مع الاتراك في تنفيذ اتفاق سوتشي حول ادلب؟في الرحيبة ثمانية احداث يشتركون في قتل صديقهم لاعتقادهم بانه مصدر شؤم عليهماكتشاف عصابة تمتهن تزوير إجازات السوق في حمصما الذي تفعله الضفادع البشرية الروسية في سورياوزارة الدفاع الروسية تنشر فيديو لسرقة صهاريج مع غاز الكلور من مقر هيئة تحرير الشامالتعليم العالي تمدد فترة التقدم لمفاضلة التعليم الموازي للثانويات المهنيةأعداد مقاعد برامج التعليم المفتوح في الجامعات.. 24600 إجمالي عدد الطلاب المجموعات الإرهابية تعتدي بقذيفة صاروخية على حي حلب الجديدةشاهد رد الجيش السوري بعد انهيار اتفاق لاستسلام "داعش" في بادية السويداء (فيديو)"الإسكان" ترفع أقساط مشاريع السكن الشبابي إلى 8 آلاف ليرة بدمشق وريفهاالبدء بتخصيص 517 مسكناً للمكتتبين على مشروع السكن الشبابي بطرطوس 12 خطأ خلال الأكل قد تدمر صحتك9 فوائد تكشف أهمية السبانخ لجسم الإنسانشخصيات فنية عديدة لنادين خوري في الموسم المقبل مهرجان «أيام دمشق السينمائية» يفتتح نسخته الأولى بريطانيات يتبادلن "حليب الأمهات" عبر فيسبوكطائرة هندية تصطدم بجدار المطار أثناء إقلاعهاوداعا لأعمدة الإنارة.. قمر "بشري" يضيئ شوارع الصينالأرض مسطحة أم كروية.. كرة وكاميرا تحسمان "القضية"معبر نصيب وما يحققه من انفراجات لسورية والجوار ثَلاثُ جَبَهاتٍ رئيسيّةٍ تتوحَّد لإبقاءِ جريمَة اغتيال الخاشقجي حيّةً تَستَعصِي على المَوت.. عبد الباري عطوان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

لحظات حاسمة في معارك الغوطة ...بقلم ناصر قنديل

– أربعة أخبار تختصر المشهد في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية، تقدّم متسارع للجيش السوري في الأماكن التي صارت كلها متساوية الأهمية عسكرياً واستراتيجياً، بعدما قسم الغوطة لثلاثة أجزاء تحت الحصار، 


وحرّر الباقي. والخبر الثاني حال الانهيار التي تعيشها الجماعات المسلحة بعدما تمّ فصلها عن بعضها كلّ في منطقة، فتبادل الأسرى لديها بخروج جرحاها، وتعلن مجالسها المدنية البحث بإخلاء المدنيين. أما الخبر الثالث فهو ما شهده مجلس الأمن الدولي من تهديدات بالتحرّك العسكري من طرف واحد، على لسان كل من مندوبي فرنسا وأميركا، الأول معطوف على فرضية استخدام السلاح الكيميائي، والثاني معطوف على فشل مجلس الأمن بإقرار هدنة لشهر كامل بلا شروط. أما الخبر الرابع فهو الدعوة الأميركية العاجلة لاجتماع لجنة الارتباط الروسية الأميركية الأردنية لمناطق خفض التصعيد التي ترعى التهدئة جنوب سورية، بعد غارات للجيش السوري على مواقع لجبهة النصرة في جنوب غرب سورية.

– الواضح أن المساعي الغربية والعربية لشدّ عصب الجماعات المسلحة بالخطابات والضغوط الدبلوماسية لحثها على المزيد من الصمود، فقد قدرته على التأثير في ضوء حجم التغيير العسكري الحاصل ميدانياً، وأن المعطيات لدى قادة الغرب وحلفائهم تقول بانهيارات دراماتيكية عسكرية وسياسية في وضع هذه الجماعات بات في الأفق ما لم يحدث شيء كبير يغيّر مجرى الأحداث. والواضح ثالثاً أن ثبات روسيا وراء سورية وحلفائها في الخيار العسكري لم تضعفه التهديدات الأميركية والفرنسية، لا في هذه الجلسة لمجلس الأمن ولا في ما سبقها، وأن السيناريوات التي سبق وتم تداولها صارت أمام الاختبار العملي أو حسم الأمر لصالح سورية وروسيا وحلفائهما، وما لذلك من تداعيات على توازنات تتخطّى الغوطة وربما سورية، بعدما وصل عرض القوة المتبادل بين موسكو وواشنطن ذروته مع الخطاب النووي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

– تبدو الجلسة العاجلة التي دعت إليها واشنطن للجنة الارتباط محاولة أخيرة لوقف التقدم السوري بالتوازي مع سيناريو ميداني تعتبره موسكو ودمشق آخر خرطوشة أميركية فرنسية، وعنوانها استخدام سلاح كيميائي من الجماعات المسلحة لتبرير تدخل عسكري غربي سبق الحديث عنه، في ظل قرار روسي سوري يضم الحلفاء جميعاً بالتصدّي لأي عمل عسكري غربي بهذه الذريعة، سواء جاء على طريقة قصف مطار الشعيرات قبل عام، أو على نمط سيناريو متداول لقصف صاروخي بالستي لعشرات الأهداف السورية العسكرية والاستراتيجية، كان حذّر بوتين في خطابه قبل عشرة أيام من أنه سيستدرج رداً روسياً من العيار الثقيل.

– الأسئلة الصعبة تواجه القرار الأميركي في ساعات حاسمة، بين تسليم باليد العليا لروسيا في المنطقة والتراجع عن أي عمل تضمنته التهديدات الأميركية والفرنسية، وبالتالي تسليم بانتصارات سورية متدحرجة من الغوطة إلى ما بعدها جنوباً وشمالاً، وإلا فدخول الميدان بمخاطرة قد تبدأ بعمل تقول واشنطن وباريس أنه محدود، معرّض للتحوّل إلى مواجهة تخرج عن السيطرة، وتتجاوز بمفاعيلها الصراع الدائر في سورية والمنطقة، لتصير مواجهة عالمية. والواضح أن الدعوة الأميركية لاجتماع عمان، لا يهدف فقط لبحث حلول تحفظ ماء الوجه وتجد مخارج لا تبدو سهلة، بل أيضاً لجس النبض الروسي حول حجم الرد في حال القيام بعمل عسكري محدود، والسعي لتسويقه كما حاولت واشنطن بعد أحداث خان شيخون وضربة الشعيرات، أو كما حدث في عهد الرئيس السابق باراك أوباما يوم جاءت الأساطيل الأميركية إلى البحر المتوسط بنيّة الحرب، بعد تصنيع ملف كيميائي في الغوطة عام 2013، وما بين المستويين في الخيارات الأميركية، التي تبدو جميعها موضع تحذير روسي من التبعات والتداعيات.
البناء


   ( الثلاثاء 2018/03/13 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/10/2018 - 3:32 م

كاريكاتير

فيديو

القوى الجوية والدفاع الجوي في عيدها.. تاريخ بطولي وجهوزية تامة

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

افكار واختراعات ستتمنى لو انك كنت تعرفها منذ زمن ! حلاق أمريكي يقدم حلا سريعا لأزمة تساقط الشعر لدى الشباب بالفيديو.. مسقبل السرقة سقوط فتاة في حوض أسماك قرش جائعة (فيديو) قرش ابيض يهاجم بشراسة أخيه الصغير لأجل الطعام مغن أمريكي ينشر فيديو لـشبيهة "ميلانيا ترامب" ترقص عارية في البيت الأبيض (+18) خلال اجتماع موظفي البنك... ثعبان ضخم يسقط فوق رؤوسهم (فيديو) المزيد ...