السبت19/1/2019
ص7:57:43
آخر الأخبار
مقتل 35 من داعش في قصف الحشد الشعبي العراقي داخل سوريا أبو الغيط: الموقف العربي تجاه عودة سوريا إلى الجامعة "لم ينضج"بعدوزير الخارجية العراقي:تعليق عضوية سورية بالجامعة العربية كان خطأ العراق يكشف رسميا عن اتصالات لإعادة سوريا إلى مقعدها العربيالسفير السوري في بيروت يؤكد اعتذاره عن المشاركة في افتتاح القمة الاقتصادية انفراجة قريبة في أزمة الغاز بسورياالارصاد : الحرارة غدا أدنى من معدلاتها وتحذير من الجليد والصقيع في بعض المناطق والضباب.. ودرجات الحرارة المتوقعةالمبعوث الخاص إلى سوريا بيدرسون عقب زيارته لموسكو سيعود إلى دمشقموسكو تدعو واشنطن لحل المشاكل "قبل فوات الأوان"غوتيريش: لا حدود زمنية لبدء عمل اللجنة الدستورية السوريةسورية تثبت عقد لاستيراد 200 ألف طن قمح من روسياارتفاع إنتاج حديد حماة 30 طنا يومياالكشف عن الهدف التركي الحقيقي من إنشاء منطقة عازلة شمال شرقي سوريا ...( إسرائيل) وأخطار الغارات التكتيكية على سورية...بقلم أ. تحسين الحلبيالمانيا .. مقتل صيدلاني سوري بفأس في ظروف غامضةرجل يقتل “ حماته “ ويحرق جثتها بعد اكتشافها أنه سرقها في دير الزور صورة انتحاري مشتبه بتفجيره مطعما في منبج قبيل العمليةبعد اعتقاله في سوريا.. داعشي أميركي: لست نادماجامعة دمشق: استمرار دوام التعليم المفتوح ليومي الجمعة والسبترغم أنفك .. 9 علامات تؤكد أنك ستصبح غنياً وإن لم ترغب بذلكالاغتيالات تستهدف النصرة مجدداً وعشرات الفصائل تلتحق بـ فيلق الشام وحدات الجيش تكبد الإرهابيين خسائر بالأفراد والعتاد رداً على تجديد خروقاتهم اتفاق المنطقة منزوعة السلاح بريفي حماة وإدلبوزير الاشغال العامة والاسكان يتفقد ميدانيا سير العمل بمساكن السكن الشبابي بقدسيامؤسسة الإسكان تواصل جلسات تخصيص السكن الشبابي في ضاحية قدسياعلماء يحذرون من خطر قاتل تنقله الإيصالات!ماذا يحصل لجسمك عند تناول زيت الزيتون كل صباح؟مخرج "فالنتينو" يؤكد عرضه في رمضان 2019رحيل الممثل المصري سعيد عبد الغنيامرأة تحرق زوجها لرفضه إعطاء ما كانت تريدهنوبة قلبية تقتل الحصان وصاحبته في آن واحد سكان الأرض على موعد مع "الذئب الدموي العملاق"سم الخفافيش مصاصة الدماء مفتاح نجاة الكثيرين من الأمراض الخطيرةالكرد ما بين وعد ترامب وحدود الخطأ والخطيئة... بقلم م. ميشيل كلاغاصيما هو سبب القمة الهزيلة والباهتة؟ ...بقلم ناصر قنديل

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

لحظات حاسمة في معارك الغوطة ...بقلم ناصر قنديل

– أربعة أخبار تختصر المشهد في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية، تقدّم متسارع للجيش السوري في الأماكن التي صارت كلها متساوية الأهمية عسكرياً واستراتيجياً، بعدما قسم الغوطة لثلاثة أجزاء تحت الحصار، 


وحرّر الباقي. والخبر الثاني حال الانهيار التي تعيشها الجماعات المسلحة بعدما تمّ فصلها عن بعضها كلّ في منطقة، فتبادل الأسرى لديها بخروج جرحاها، وتعلن مجالسها المدنية البحث بإخلاء المدنيين. أما الخبر الثالث فهو ما شهده مجلس الأمن الدولي من تهديدات بالتحرّك العسكري من طرف واحد، على لسان كل من مندوبي فرنسا وأميركا، الأول معطوف على فرضية استخدام السلاح الكيميائي، والثاني معطوف على فشل مجلس الأمن بإقرار هدنة لشهر كامل بلا شروط. أما الخبر الرابع فهو الدعوة الأميركية العاجلة لاجتماع لجنة الارتباط الروسية الأميركية الأردنية لمناطق خفض التصعيد التي ترعى التهدئة جنوب سورية، بعد غارات للجيش السوري على مواقع لجبهة النصرة في جنوب غرب سورية.

– الواضح أن المساعي الغربية والعربية لشدّ عصب الجماعات المسلحة بالخطابات والضغوط الدبلوماسية لحثها على المزيد من الصمود، فقد قدرته على التأثير في ضوء حجم التغيير العسكري الحاصل ميدانياً، وأن المعطيات لدى قادة الغرب وحلفائهم تقول بانهيارات دراماتيكية عسكرية وسياسية في وضع هذه الجماعات بات في الأفق ما لم يحدث شيء كبير يغيّر مجرى الأحداث. والواضح ثالثاً أن ثبات روسيا وراء سورية وحلفائها في الخيار العسكري لم تضعفه التهديدات الأميركية والفرنسية، لا في هذه الجلسة لمجلس الأمن ولا في ما سبقها، وأن السيناريوات التي سبق وتم تداولها صارت أمام الاختبار العملي أو حسم الأمر لصالح سورية وروسيا وحلفائهما، وما لذلك من تداعيات على توازنات تتخطّى الغوطة وربما سورية، بعدما وصل عرض القوة المتبادل بين موسكو وواشنطن ذروته مع الخطاب النووي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

– تبدو الجلسة العاجلة التي دعت إليها واشنطن للجنة الارتباط محاولة أخيرة لوقف التقدم السوري بالتوازي مع سيناريو ميداني تعتبره موسكو ودمشق آخر خرطوشة أميركية فرنسية، وعنوانها استخدام سلاح كيميائي من الجماعات المسلحة لتبرير تدخل عسكري غربي سبق الحديث عنه، في ظل قرار روسي سوري يضم الحلفاء جميعاً بالتصدّي لأي عمل عسكري غربي بهذه الذريعة، سواء جاء على طريقة قصف مطار الشعيرات قبل عام، أو على نمط سيناريو متداول لقصف صاروخي بالستي لعشرات الأهداف السورية العسكرية والاستراتيجية، كان حذّر بوتين في خطابه قبل عشرة أيام من أنه سيستدرج رداً روسياً من العيار الثقيل.

– الأسئلة الصعبة تواجه القرار الأميركي في ساعات حاسمة، بين تسليم باليد العليا لروسيا في المنطقة والتراجع عن أي عمل تضمنته التهديدات الأميركية والفرنسية، وبالتالي تسليم بانتصارات سورية متدحرجة من الغوطة إلى ما بعدها جنوباً وشمالاً، وإلا فدخول الميدان بمخاطرة قد تبدأ بعمل تقول واشنطن وباريس أنه محدود، معرّض للتحوّل إلى مواجهة تخرج عن السيطرة، وتتجاوز بمفاعيلها الصراع الدائر في سورية والمنطقة، لتصير مواجهة عالمية. والواضح أن الدعوة الأميركية لاجتماع عمان، لا يهدف فقط لبحث حلول تحفظ ماء الوجه وتجد مخارج لا تبدو سهلة، بل أيضاً لجس النبض الروسي حول حجم الرد في حال القيام بعمل عسكري محدود، والسعي لتسويقه كما حاولت واشنطن بعد أحداث خان شيخون وضربة الشعيرات، أو كما حدث في عهد الرئيس السابق باراك أوباما يوم جاءت الأساطيل الأميركية إلى البحر المتوسط بنيّة الحرب، بعد تصنيع ملف كيميائي في الغوطة عام 2013، وما بين المستويين في الخيارات الأميركية، التي تبدو جميعها موضع تحذير روسي من التبعات والتداعيات.
البناء


   ( الثلاثاء 2018/03/13 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/01/2019 - 6:21 ص

كاريكاتير

#صحف_عراقية

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... عقاب خاص للموظفين "زحفا على الأرض" في الصين بالفيديو... كوبرا ملكية تبتلع أفعى عملاقة أمام السياح صوّرتها في أوضاع محرجة.. ماريا كاري تتعرض للابتزاز من مساعدتها السابقة فيديو مؤثر لطفلة صغيرة تسمع لأول مرة صوت أختها وأمها (فيديو) بالفيديو... مشاهد تخطف الأنفاس أثناء هدم جسر في نيويورك بالفيديو...رجل أعمى يقود سيارة بسرعة جنونية على مدرج المطار تحديد بلد يحتضن أجمل نساء الدنيا المزيد ...