الاثنين23/7/2018
ص10:59:13
آخر الأخبار
على خط بيروت ــ دمشق... عتب كثيراين اختفى العدد الباقي ...عمّان: استقبلنا من "الخوذ البيضاء" 422 سوريا فقطجيش الاحتلال الإسرائيلي يقرّ بنقل 800 عنصر من منظمة "الخوذ البيضاء" من داخل سوريا إلى الأردنالعراق.. اعتقال أحد متزعمي (داعش) في ديالىمصادر : من تم تهريبهم ليسوا جميعهم من "الخوذ البيضاء" بل بينهم ضباط وعناصر وعملاء مخابرات خليجية والعدد بالآلاف؟!أنباء عن قرب فتح طريق دمشق حلب.. ومعارك في جسر الشغور وخان شيخون … القربي: القسم الأكبر من إدلب سيعود بشكل سريع وآمنوفد سورية لـ«أستانا» سيتوجه لاجتماعات «سوتشي».. وموسكو تطالب بتعاون واشنطن لحقن الدماء مصدر طبي: 8 إصابات بالهجوم الإسرائيلي على موقع لمؤسسة معامل الدفاع في مصياف السورية ترامب لروحاني: إياك أن تهدد أميركا وإلا ستواجه عواقب لم يواجهها سوى قلّة عبر التاريخ!السلطات التركية تعتقل زوجة وزير الحرب السابق لدى “داعش”التموين:تجار السيارات سيلتزمون بالتسعيرة المقرّرة..زيادة الرواتب ستكون منطقية ويلمسها المواطن..2019 سيكون عام تخفيض أسعار السلع لاتصدير الى العراق مالم يكن المصدر منتسبا الى غرفة التجارة السورية العراقية ما بعد منبج: الموقف بين واشنطن وأنقرة في شمال سوريا....بقلم د. عقيل سعيد محفوضالحلبيون يسخرون من حديث تركيا عن نيتها ضم حلب إليهاإلقاء القبض على مطلق النار في محكمة اللاذقيةإلقاء القبض على مطلق النار في محكمة اللاذقيةلماذا قصفت الطائرات الإسرائيلية بلدة "مصياف" السورية؟ابرز ارقام معركة الجيش السوري المقبلةنعم ... إنها دمشق! ....مازن معموري - شاعر وكاتب من العراقتعديل النظام المالي للبعثات العلمية وزيادة أجر الموفد داخلياً وتعويض السكن والحاسوببعد تحرير تل الجابية… وحدات الجيش تتابع عملياتها لإنهاء الوجود الإرهابي في حوض اليرموك بريف درعا- فيديوبالصور.. تل الجابية بريف درعا بعد تحريره من الإرهابوزير النقل: مشاريع لتطوير طرق سوريةموازنة 2019: مبالغ مستقلة لـ«إعادة الإعمار» وأولوية مشاريع الإسكان للشركات العامة وليس للقطاع الخاصما هو الوقت المناسب لتناول الفاكهة ؟الزيوت الطبيعية وانواعها النافعة للرجيم والصحةعارف الطويل يستعد لـ«دانتيل»فنان مصري شهير يفقد صوته بشكل مفاجئ!بالفيديو... نهاية مروعة لسائح أمام عدسات الكاميرامجلة فوربس تكشف عن اسرار الثراء.. هكذا تصبح مليونيرامخاطر جديدة للهواتف الذكيةما فائدة هذا الزر في لوحة المفاتيح..؟!أين نحن؟ من نحن؟...بقلم د. بثينة شعبانبين مطرقة إدلب وسندان الكمائن السياسية: لماذا يروج النظام التركي لاحتلال حلب؟ بقلم : فراس عزيز ديب

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تداعيات الضربة على سوريا... السيناريوهات الآتية ....بقلم عباس ضاهر

أسئلة بالجملة تلاحقت بعد تنفيذ الضربة العسكرية الثلاثية الأميركية-الفرنسية-البريطانية على ​سوريا​: هل تمّ ابلاغ الروس مسبقاً عن أهداف الضرية؟ هل ناورت واشنطن لأيام لخداع موسكو قبل تنفيذ الضربة؟ لماذا لم تشارك أنظمة الدفاع الجوي الروسي المتواجدة في سوريا بصد الصواريخ، وهي قادرة؟ هل تبدأ المفاوضات حول سوريا الآن؟ ما هي الاهداف الأميركية الفعلية؟.


ثمة سيناريوهات مطروحة، لا حسم لتفضيل أحدها على الآخر حتى الساعة.

أتت الضربة العسكرية الغربية بعد أيام من التردد الأميركي، وتسريب واشنطن معلومات متناقضة، بدا خلالها الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ وكأنه يتلاعب بأعصاب السوريين والروس وحلفائهم. تغريدة تحسم أمر الضربة، تتبعها بعد دقائق تغريدة مناقضة تستبعد الحسم. كان الهدف الترامبي متعدد الوجوه: محاكاة الرأي العام الأميركي تحديداً الذي قاده عبر تغريدات منذ حملته الانتخابية، لتأكيد قيادته للولايات المتحدة، وتجاهل وجود مؤسسة عميقة تحرص على دراسة خياراتها الاستراتيجية بصمت. التلاعب الترامبي هدف لدفع الروس الى التفاوض بالتنازل عن ثوابتهم تجاه دمشق. كان الفرنسيون والبريطانيون مجرد متلقّين لتغريدات ترامب. لدرجة أن الاعلام الاوروبي صار ينتظر مواقف حكوماته، بناء على مزاج الرئيس الأميركي، الذي يرصده عبر تويتر. في هذه الاثناء، أبلغ الفرنسيون الروس أنهم سيشاركون في الضربة المرتقبة ضد مواقع سورية. الابلاغ جاء بمثابة التبرير المسبق. لم يقتصر الابلاغ للروس على الفرنسيين، هذا ما فعله البريطانيون والأميركيون. لكن إرجاء موعد الضربة في ظل الاعلان عن تردد أميركي، وتباينات داخل ​البيت الأبيض​، أوحت بأن هناك مناورات احتيالية للتلاعب والايحاء بأن التهويل اعلامي لفرض التفاوض، في زمن تحصيل الأميركيين والأوروبيين مكاسب مالية من دول خليجية عربية. كانت دمشق أيقنت ان واشنطن تسعى فعلاً لتوجيه ضربة عسكرية، فأخلى السوريون مواقع عسكرية ووزارية وادارية، وتحسّبوا لاستهدافات صاروخية موجّهة. التنسيق السوري-الروسي قائم، لكنه اقتصر على مد دمشق بالمعلومات، والتوجيه، ولم يصل الى حد استخدام الروس أي دفاع جوي لمنع الصواريخ الغربية من الوصول الى أهدافها في سوريا. كان بمقدرة الدفاعات الروسية اسقاط كل الصواريخ الموجّهة الى المواقع السورية. لم تفعل القيادة الروسية. هذا ما يعزز من وجود تواصل أميركي-روسي، قاد الى تحييد الروس عن المواجهة المباشرة. امام تلك الوقائع والاستنتاجات، هناك سيناريوهات محتملة:

أولا": عدم الرد الروسي يخفي موافقة ضمنية روسية على مخرج قضى بإستهداف الغرب لتلك المواقع السورية، مقابل استمرار دمشق ب​سياسة​ الحسم الميداني.

ثانياً: عدم الردع الروسي يوحي بعجز موسكو عن الرد والدخول في مواجهة مباشرة مع الأميركيين، وبالتالي الفرض على ​روسيا​ الدخول في مفاوضات سياسية حول طبيعة النظام في سوريا، ودور الإيرانيين، وتواجد "​حزب الله​"، وتقاسم الثروات الطبيعية، ومستقبل الجنوب السوري، وفرض اتفاق غير مباشر بين دمشق وتل ابيب.

ثالثاً: اي رد روسي على المواقع او السفن الاميركية او البريطانية او الفرنسية، يعني ادخال حلف شمال الاطلسي بصراع مع محور تقوده موسكو، يقود الى حرب عالمية.

رابعاَ: عدم موافقة سوريا ولا روسيا ولا ​ايران​ على تلبية المطالب الاميركية، قد يقود الى حملات وضربات عسكرية مماثلة، بإستخدام حجج اخرى. ما يعرقل التمدد العسكري السوري، ويعزز من معنويات المسلحين المتهالكين في عدد من المناطق السورية، وبالتالي يحبط الجهود الروسية في سوريا.

كل المؤكد، ان روسيا لن تتنازل عن دورها في سوريا، لكن عدم تدخلها الردعي المباشر، لا يعني تراجعها ولا هزيمتها. انها جولة في حرب مفتوحة، عسكريا وسياسيا، لن تقتصر على المساحة السورية. قد تكون اللعبة الدولية بدأت الآن. في هذا الشوط، حقق الاميركيون هدفهم في تنفيذ الضربة. نجحت دمشق في صد جزء من الصواريخ، رغم كثافتها، فأثبتت قدرة السوريين على الدفاع بعد سنين قاسية من الحرب. قللت دمشق من حجم الخسائر بفعل الاستعداد والتنسيق مع الروس. لكن المستهدف اعلاميا ومعنويا هي موسكو. ماذا ستفعل الآن؟
النشرة


   ( الأحد 2018/04/15 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/07/2018 - 10:50 ص

زيارة الرئيس الأسد والسيدة أسماء لمخيم أبناء النصر

كاريكاتير

صورة وتعليق

فيديو

ذاكرة معرض دمشق الدولي.. ستينيات القرن الماضي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

"غوريلا الرياض" تثير الفزع في شوارع السعودية بالفيديو... ردة فعل قاسية لمرأة ضبطت زوجها مع عشيقته في السيارة طيار يقوم بعملية إنقاذ خيالية (فيديو) العثور على سفينة روسية محملة بالذهب أغرقت بالحرب الروسية اليابانية بالفيديو - بوتين يشهر سلاحا سرّيا أمام "وحش" ترامب! بالفيديو - اصطحبها الى الفندق... وحصل ما لم يكن بالحسبان! فنانة شهيرة تخرج عن صمتها: هذا المخرج اغتصبني حين كنت مراهقة المزيد ...