-->
الاثنين25/3/2019
ص3:23:2
آخر الأخبار
الجهاد الإسلامي رداً على تطبيع قطر: كيان الاحتلال سيبقى عدواً للأمةبعد "سقوط" داعش.. أين يختبئ أبو بكر البغدادي؟بومبيو يهدّد لبنان: النازحون لن يعودواالكويت تمنع 9 جنسيات من ركوب طائراتها دون موافقة أمنيةمجلس الوزراء يقر الوثيقة الوطنية لتحديث بنية الخدمة العامةتخريج دفعة جديدة من قوى الأمن الداخلي من أبناء محافظة الحسكةالجعفري يبلغ أمين عام الأمم المتحدة رفض سورية تصريحات ترامب.. غوتيريس: موقف المنظمة الدولية ثابت الصالح: ما تضمنه تصريحه «قرصنة دولية» ونحذر من تداعيات خطيرة محتملة … أنزور : عقل ترامب العنصري لن ينفعه مع شعب خبر المقاومةالليرة التركية تتهاوى في "الوقت الحساس".. وأردوغان "خائف"من التالي بعد مادورو...الولايات المتحدة تقرر إقالة رئيس آخرمعرض حلب الدولي في 20 نيسان القادم بمشاركة 400 شركةشروط استيراد المازوت والفيول تثير اعتراض الصناعيين.. والشهابي يصفها بالتعجيزية وتعرقل فك الحصارترامب يخلع عبائة الولاء ....بقلم فخري هاشم السيد رجب- صحفي من الكويت" تسونامي الحروب الإعلامية وكيف تتم مواجهتها"؟ ....الباحث السياسي طالب زيفامغربية تباغت زوجها بعقوبة "مريعة" لمنع الزيجة الثانيةالقاء القبض حرامي يعترف بإقدامه على ارتكاب عدة سرقات في بلدة (شين) بريف حمص بالاشتراك مع شقيقه المتواري، وبيع المسروقاتحرائر ما يسمى "الثورة السورية" مع العلم التركي والسلاح الأمريكي في منطقة عفرين المحتلة بريف حلب شمال غرب سوريا."الشاباك" يفجر مفاجأة: محتويات هاتف إيهود باراك أصبحت بحوزة الإيرانيين1200 منحة "هندية - إيرانية" للطلاب السوريين قبل منتصف العامدراسة إقامة مركز للأبحاث "سوري بيلاروسي" في جامعة دمشقردا على خروقاتهم المتكررة… وحدات الجيش تقضي على 10 من إرهابيي “جبهة النصرة” وتدمر أوكاراً لهم بريفي إدلب وحماةبالفيديو ...إصابات بحالات اختناق بغازات سامة بعد سقوط قذائف على قرية الرصيف بريف حماة مصدرها التنظيمات الإرهابيةالإدارة المحلية : القانون رقم 3 لعام 2018 يتيح للبلديات الدخول إلى الأملاك الخاصة وفق ضوابط قانونية للحفاظ على ملكية المواطنينوزارة الإدارة المحلية : انتهاء أعمال البنى التحتية في منطقة خلف الرازي بدمشق .. والمرسوم 66 متاح للعمل في باقي المحافظات5 أسباب محددة "تدمر" الحياة الجنسيةتريد طفلا “واثقا من نفسه”… مارس أمامه خمس تصرفاتمرح جبر تعود لـ “باب الحارة” بدور جديدحلمي بكر عن شيرين: مطربة عظيمة لكن مشكلتها في لسانهالم تتحمل رحيل صديقتها.. فانتحرتطفل مصري ينقذ 51 طالبا من الموت حرقا... وإيطاليا تقرر تكريمهصدمة عنيفة لمالكي هواتف سامسونغ غالاكسيهذا ما يخشاه ترامب من هواتف الصين الذكية!هذا ما يُعدّ في الجولان... عباس ضاهرما هي مراهنات بومبيو في جولته الشرق-أوسطية؟.....بقلم نورالدين اسكندر

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

السقوط الفرنسي في حرب الكذب

دولة عظمى مثل فرنسا تبرّر قرارها بالعدوان على سوريا بأدلة مستقاة من مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع ألكترونية تديرها وتوجهها مجموعات مسلّحة، ليس إلا دليل على استخفاف إدارة إيمانويل ماكرون بعقل الفرنسيين.


فرنسا تتخلّى عن بعض حكمة ميزتها عن غيرها في الموقف من رفض تدمير العراق

كانت فرنسا من أكثر الدول وضوحاً وإصراراً على إمتلاكها أدلّة تثبت مسؤولية سوريا عن الهجوم الكيميائي المزعوم في الغوطة الشرقية، لكن ما كشفته الخارجية الفرنسية بهذا الشأن يقارب الفضيحة المدوّية، بحيث تبيّن أن اتهامها للقوات السورية إعتمد على صور ومقاطع فيديو، وضعت على شبكات التواصل الاجتماعي وعلى المواقع الالكترونية وفي الصحافة.

دولة عظمى مثل فرنسا تبرر قرارها بالعدوان على سوريا بأدلة مستقاة من مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع الكترونية تديرها وتوجهها مجموعات مسلحة، ليس إلا دليل على إستخفاف إدارة إيمانويل ماكرون بعقل الفرنسيين أولا، كما يعني إصراراً مذهلا على التحايل على القوانين التي تحكم العلاقات بين الدول.

فرنسا التي رفضت في العام 2013 المشاركة في الغزو الأميركي – البريطاني للعراق، لعدم قناعتها بالأدلة التي قدمتها واشنطن وبريطانيا على امتلاك العراق أسلحة دمار شامل، فرنسا هذه تتخلى عن بعض حكمة ميزتها عن غيرها في الموقف من رفض تدمير العراق، لا بل تتبنّى منطقاً واهناً من دون أسس ثابتة أو إسناد قضائي، لتضع شعبها ومؤسساتها في مسار حرب على دولة أخرى، بسبب فيديو أو صورة وصلاها عبر المجموعات المسلحة وجمعياتها الإعلامية / التي تقودها كما هو مثبت/ أجهزة مخابرات أجنبية ولا سيما البريطانية منها حسبما كشفت موسكو أخيراً.

عالم من دون توازن

ما الذي يتبقّى من القانون الدولي والمؤسسات التي تحرسه، حين تهاجم ثلاث دول كبرى أعضاء في مجلس الأمن بلداً مستقلّاً وعضواً في الأمم المتحدة؟ طبعاً الجواب معروف، وهو أن العدوان الأميركي البريطاني الفرنسي، وجّه طعنة خطرة في قلب الأمم المتحدة ومجلس الأمن، ووضع مفهوم التعاون والتفاهم لحلّ الأزمات الدولية في مهبّ الريح.

قائدة حلف العدوان على سوريا الولايات المتحدة الأميركية، أثبتت عبر التاريخ أنها دولة مارقة، لا تقيم وزناً للمنظمات الأممية والشرائع الدولية، إلا إذا خضعت لمشيئتها وتوجهاتها. الرئيس دونالد ترامب وهيئة أركانه الحرب المعيّنة في مفاصل الدولة، بعد العدوان الخطير على سوريا، يقضي على آخر أمل بالاحتكام إلى المنطق والقانون الدوليين، أمل أبدت موسكو وقوى عالمية أخرى تمسكها بهما حتى ما قبل اللحظات الأخيرة للعدوان.

بناءً على ما تقدّم ربما يكون العالم قد دخل في حالة عدم توازن، لا تحكمه ضوابط أو تشريعات تعالج بؤر الصراع المتفاقم. ولم يعد هناك ما يمنع هذه الدولة أو ذلك التحالف، من أخذ ما يعتبره حقا له بيده أي بـ " البلطجة"، بغض النّظر عن نتائجه على استقرار السلام والأمن الدوليين.

منطق الغابة وفرض إرادة القوي يمثلان عودة دراماتيكية إلى المواجهة المفتوحة بلا حدود.

المصدر : الميادين نت


   ( الاثنين 2018/04/16 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/03/2019 - 11:07 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

لبؤات يدخلن في معركة بين أسدين دفاعا عن أشبالهن (فيديو) ضربة خاطفة تنقذ فتاة من الموت بالفيديو... موجة عاتية تطيح بفتاة أثناء التقاطها لصورة على الشاطئ حتى الموت... معركة مخيفة بين ثعبانين سامين (فيديو) 2000 سيارة فاخرة تغرق في المحيط (فيديو) العشق يقود رونالدو إلى مدريد استبدال إطارات سيارة بـ3 آلاف مسمار في روسيا المزيد ...