الثلاثاء24/4/2018
ص8:10:9
آخر الأخبار
"الدفاع اليمنية": استهداف الصماد جريمة لن تمر دون رد مزلزلالسيد الحوثي: جريمة اغتيال الصماد لن تمر دون حسابارتفاع حصيلة مجزرة العدوان في حفل الزفاف بمديرية بني قيس إلى 88 شهيداً وجريحاًأخطر نساء "داعش" تقع بيد القوات العراقية (صورة)(هيئة التفاوض) المعارضة تحذر واشنطن من الانسحاب من سورية؟مدربون في الإعلام بحاجة إلى تدريب.. ولجنة لاختيار العاملين كمذيعين من حيث الشكل والمضمون الرئيس الأسد يستقبل مع السيدة أسماء عشية ذكرى مجزرة الأرمن - مجموعة من ممثلي المجتمع الأهلي من الطائفة الأرمنية في حلبالرئيس الأسد لـ جابري أنصاري: العدوان الثلاثي على سورية لن ينجح في وقف الحرب على الإرهابغوتيريس يندد بالمجازر التي يرتكبها النظام السعودي باليمنالسفارة الروسية في الكيان الاسرائيلي: لا علم لنا بطلب "إسرائيل" عدم توريد "إس-300" لدمشقمذكرة تفاهم بين الداخلية والاتصالات والنفط لإطلاق المشروع الوطني للبطاقة الذكية متعددة الاستخداماتمليون م3 غاز يومياً من حقول شمال دمشق إلى الشبكةما الذي تريده أمريكا بدعوتها لإرسال قوة عربية لسورية؟ بقلم:طالب زيفا باحث سياسي.الإرهاب ينتحر جنوب دمشقجريمة مروعة في مكة تهز السعودية... اب يذبح أطفاله البنات الـ3 بالسكين؟!!مهاجم عار يقتل 4 أشخاص في مقهى بولاية تينيسيأي أيادي هذه التي كانت تعبث بأمن الوطن؟ تقرير استثنائي من مراسل غربي لن تنشره السي ان ان تحديد الجهات المسؤولة عن التأكد من صحة الوثائق والشهادات غير السورية في الجامعاتالتربية تعمم على مديرياتها تعليمات امتحانية للشهادات العامةبقاءُ داعش في الباديةِ السّوريّة.. رُبَّ ضارّةٍ نافعةنشوب حريق داخل محطة محردة لتوليد الكهرباء جراء اعتداءات إرهابية بالقذائفالسويداء.. ترخيص مشروعين سياحيين في عتيل بكلفة نصف مليار ليرةالطريق بين جسر ضاحية الأسد وجسر بغداد بالخدمة منتصف الشهر القادم هواة السهر ليلا ربما يموتون مبكرا!علماء يحددون أسوأ وضعية للنومحضر نجوم مسلسل «الهيبة» وتمّ تكريمهم...سهرة الـ«موركس»: «عسل» منى واصف كاظم الساهر يغني "نحنا ما بدنا شي" شارة مسلسل "الواق واق"طليقة ترامب توجه له نصيحة للمستقبل!ادعى أنه إرهابي ليتخلص من زوجته!اختراق علمي.. تطوير مضاد لعلاج جميع لدغات الأفاعي القاتلة3 مشروبات "طاقة" طبيعية يمكنك تحضيرها في المنزل… تعرف على المكونات وطريقة التحضيرما جدوى حديث الغرب عن الحلّ السياسي في سورية؟..بقلم العميد د. أمين محمد حطيط أدونيس وتاريخنـا ....بقلم د. بثينة شعبان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

السقوط الفرنسي في حرب الكذب

دولة عظمى مثل فرنسا تبرّر قرارها بالعدوان على سوريا بأدلة مستقاة من مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع ألكترونية تديرها وتوجهها مجموعات مسلّحة، ليس إلا دليل على استخفاف إدارة إيمانويل ماكرون بعقل الفرنسيين.


فرنسا تتخلّى عن بعض حكمة ميزتها عن غيرها في الموقف من رفض تدمير العراق

كانت فرنسا من أكثر الدول وضوحاً وإصراراً على إمتلاكها أدلّة تثبت مسؤولية سوريا عن الهجوم الكيميائي المزعوم في الغوطة الشرقية، لكن ما كشفته الخارجية الفرنسية بهذا الشأن يقارب الفضيحة المدوّية، بحيث تبيّن أن اتهامها للقوات السورية إعتمد على صور ومقاطع فيديو، وضعت على شبكات التواصل الاجتماعي وعلى المواقع الالكترونية وفي الصحافة.

دولة عظمى مثل فرنسا تبرر قرارها بالعدوان على سوريا بأدلة مستقاة من مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع الكترونية تديرها وتوجهها مجموعات مسلحة، ليس إلا دليل على إستخفاف إدارة إيمانويل ماكرون بعقل الفرنسيين أولا، كما يعني إصراراً مذهلا على التحايل على القوانين التي تحكم العلاقات بين الدول.

فرنسا التي رفضت في العام 2013 المشاركة في الغزو الأميركي – البريطاني للعراق، لعدم قناعتها بالأدلة التي قدمتها واشنطن وبريطانيا على امتلاك العراق أسلحة دمار شامل، فرنسا هذه تتخلى عن بعض حكمة ميزتها عن غيرها في الموقف من رفض تدمير العراق، لا بل تتبنّى منطقاً واهناً من دون أسس ثابتة أو إسناد قضائي، لتضع شعبها ومؤسساتها في مسار حرب على دولة أخرى، بسبب فيديو أو صورة وصلاها عبر المجموعات المسلحة وجمعياتها الإعلامية / التي تقودها كما هو مثبت/ أجهزة مخابرات أجنبية ولا سيما البريطانية منها حسبما كشفت موسكو أخيراً.

عالم من دون توازن

ما الذي يتبقّى من القانون الدولي والمؤسسات التي تحرسه، حين تهاجم ثلاث دول كبرى أعضاء في مجلس الأمن بلداً مستقلّاً وعضواً في الأمم المتحدة؟ طبعاً الجواب معروف، وهو أن العدوان الأميركي البريطاني الفرنسي، وجّه طعنة خطرة في قلب الأمم المتحدة ومجلس الأمن، ووضع مفهوم التعاون والتفاهم لحلّ الأزمات الدولية في مهبّ الريح.

قائدة حلف العدوان على سوريا الولايات المتحدة الأميركية، أثبتت عبر التاريخ أنها دولة مارقة، لا تقيم وزناً للمنظمات الأممية والشرائع الدولية، إلا إذا خضعت لمشيئتها وتوجهاتها. الرئيس دونالد ترامب وهيئة أركانه الحرب المعيّنة في مفاصل الدولة، بعد العدوان الخطير على سوريا، يقضي على آخر أمل بالاحتكام إلى المنطق والقانون الدوليين، أمل أبدت موسكو وقوى عالمية أخرى تمسكها بهما حتى ما قبل اللحظات الأخيرة للعدوان.

بناءً على ما تقدّم ربما يكون العالم قد دخل في حالة عدم توازن، لا تحكمه ضوابط أو تشريعات تعالج بؤر الصراع المتفاقم. ولم يعد هناك ما يمنع هذه الدولة أو ذلك التحالف، من أخذ ما يعتبره حقا له بيده أي بـ " البلطجة"، بغض النّظر عن نتائجه على استقرار السلام والأمن الدوليين.

منطق الغابة وفرض إرادة القوي يمثلان عودة دراماتيكية إلى المواجهة المفتوحة بلا حدود.

المصدر : الميادين نت


   ( الاثنين 2018/04/16 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/04/2018 - 7:56 ص

أسلحة سلمها الإرهابيون في القلمون الشرقي قبيل إخراجهم الى الشمال السوري 

كاريكاتير

 

فيديو

ضبط المزيد من أدوات الإجرام في أوكار إرهابيي "جيش الإسلام" في الضمير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... رصد ملاك عملاق في الفضاء الخارجي بالفيديو... اكتشاف مخلوق غريب شبيه بـ "مصاص الدماء" يحير العلماء فيديو طريف لسعودي غاضب بعد القبض على حلاقه "اثناء الحلاقة"!!؟@ بالفيديو... فيل يمارس اليوغا في منتصف الطريق بالفيديو... طفلة تستعرض موهبتها النادرة الكشف عن سر خدعة "خبيثة" من ترامب عمرها 30 عاما بالفيديو: شابة تحضر حفل تخرجها بالتابوت المزيد ...