-->
الاثنين25/3/2019
ص4:26:47
آخر الأخبار
الجهاد الإسلامي رداً على تطبيع قطر: كيان الاحتلال سيبقى عدواً للأمةبعد "سقوط" داعش.. أين يختبئ أبو بكر البغدادي؟بومبيو يهدّد لبنان: النازحون لن يعودواالكويت تمنع 9 جنسيات من ركوب طائراتها دون موافقة أمنيةمجلس الوزراء يقر الوثيقة الوطنية لتحديث بنية الخدمة العامةتخريج دفعة جديدة من قوى الأمن الداخلي من أبناء محافظة الحسكةالجعفري يبلغ أمين عام الأمم المتحدة رفض سورية تصريحات ترامب.. غوتيريس: موقف المنظمة الدولية ثابت الصالح: ما تضمنه تصريحه «قرصنة دولية» ونحذر من تداعيات خطيرة محتملة … أنزور : عقل ترامب العنصري لن ينفعه مع شعب خبر المقاومةالليرة التركية تتهاوى في "الوقت الحساس".. وأردوغان "خائف"من التالي بعد مادورو...الولايات المتحدة تقرر إقالة رئيس آخرمعرض حلب الدولي في 20 نيسان القادم بمشاركة 400 شركةشروط استيراد المازوت والفيول تثير اعتراض الصناعيين.. والشهابي يصفها بالتعجيزية وتعرقل فك الحصارترامب يخلع عبائة الولاء ....بقلم فخري هاشم السيد رجب- صحفي من الكويت" تسونامي الحروب الإعلامية وكيف تتم مواجهتها"؟ ....الباحث السياسي طالب زيفامغربية تباغت زوجها بعقوبة "مريعة" لمنع الزيجة الثانيةالقاء القبض حرامي يعترف بإقدامه على ارتكاب عدة سرقات في بلدة (شين) بريف حمص بالاشتراك مع شقيقه المتواري، وبيع المسروقاتحرائر ما يسمى "الثورة السورية" مع العلم التركي والسلاح الأمريكي في منطقة عفرين المحتلة بريف حلب شمال غرب سوريا."الشاباك" يفجر مفاجأة: محتويات هاتف إيهود باراك أصبحت بحوزة الإيرانيين1200 منحة "هندية - إيرانية" للطلاب السوريين قبل منتصف العامدراسة إقامة مركز للأبحاث "سوري بيلاروسي" في جامعة دمشقردا على خروقاتهم المتكررة… وحدات الجيش تقضي على 10 من إرهابيي “جبهة النصرة” وتدمر أوكاراً لهم بريفي إدلب وحماةبالفيديو ...إصابات بحالات اختناق بغازات سامة بعد سقوط قذائف على قرية الرصيف بريف حماة مصدرها التنظيمات الإرهابيةالإدارة المحلية : القانون رقم 3 لعام 2018 يتيح للبلديات الدخول إلى الأملاك الخاصة وفق ضوابط قانونية للحفاظ على ملكية المواطنينوزارة الإدارة المحلية : انتهاء أعمال البنى التحتية في منطقة خلف الرازي بدمشق .. والمرسوم 66 متاح للعمل في باقي المحافظات5 أسباب محددة "تدمر" الحياة الجنسيةتريد طفلا “واثقا من نفسه”… مارس أمامه خمس تصرفاتمرح جبر تعود لـ “باب الحارة” بدور جديدحلمي بكر عن شيرين: مطربة عظيمة لكن مشكلتها في لسانهالم تتحمل رحيل صديقتها.. فانتحرتطفل مصري ينقذ 51 طالبا من الموت حرقا... وإيطاليا تقرر تكريمهصدمة عنيفة لمالكي هواتف سامسونغ غالاكسيهذا ما يخشاه ترامب من هواتف الصين الذكية!هذا ما يُعدّ في الجولان... عباس ضاهرما هي مراهنات بومبيو في جولته الشرق-أوسطية؟.....بقلم نورالدين اسكندر

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

يُرثى لهم.....بقلم تيري ميسان

لعلها المرة الأولى التي تبادلت فيها الولايات المتحدة وروسيا، خلال الأسابيع الأخيرة، التهديدات بشن حرب عالمية. ذلك لأن الطبيعة غير المتكافئة للأزمة، فيما يتعلق بموضوع الصراع، تظهر أن ما هو مطروح اليوم، لا علاقة له البتة بما كان يحدث في الشرق الأوسط الموسع منذ عام 2001، بل تحديداً بمحاولة الحفاظ على النظام الحالي للعالم.


بعد المجازر الغربية الهائلة بحق ملايين الأبرياء على مدى سبعة عشر عاماً، بدءاً من أفغانستان وانتهاء بليبيا، فإن الطريقة الاستعراضية لإعلان موت خمسين شخصاً إضافيا في دوما، مثيرة للسخرية. لكنها كانت مع ذلك الذريعة التي اختارتها واشنطن، ومعها باريس ولندن في 14 نيسان لشن عدوان جوي ثلاثي على سورية.

لنترك مسألة الانشغال بالظروف الراهنة، ولنعد إلى جذور المشكلة، فعلى حين يستميت الغرب للحفاظ على هيمنته على بقية أنحاء العالم، تنفلت كل من روسيا والصين من ربقة هذه الهيمنة، وتتحرران.
السؤال الذي يطرح نفسه في هذه الحال هو: هل كانت واشنطن وحلفاؤها، بإطلاقهم وابلا من الصواريخ على مبان، يعرفون أنها فارغة، قد تعمدوا تأجيل المواجهة، ليكونوا في تموضع أفضل، أم إنهم على العكس من ذلك، قد تخلوا عن استعراض القوة، وراحوا يستعدون لشكل آخر من أشكال الصراع؟
بيد أن المحصلة العسكرية للقصف الذي جرى فجر يوم 14 نيسان مثيرة للدهشة: فمن بين مئة وثلاثة صواريخ أطلقها التحالف الثلاثي الغربي، دمرت الدفاعات الجوية السورية 71 صاروخاً في الجو، على حين أسفرت الأخريات عن تدمير مختبر طبي، إضافة إلى أضرار في منشآت مطارين عسكريين.
لكن الأغرب من كل هذا وذاك، أن هذا الطوفان من القوة النارية، لم ينتج عنه سوى ثلاثة جرحى، ولم يقتل أحداً.
إذا افترضنا أن الثلاثي دونالد ترامب، وإيمانويل ماكرون، وتيريزا ماي، كانوا يريدون استعراض قوتهم، إلا أنهم أظهروا في الواقع عجزهم.
ومن دمشق، تبدو الرسالة واضحة تماما: سورية التي تتحرر الآن من الجهاديين المرتزقة، لن تنعم طويلا بالسلام، ولا ينبغي عليها انتظار المساعدة الغربية لإعادة إعمارها.
وإجمالاً، فقد تمكن الجيش العربي وحده، الذي لا يملك سوى منظومات صواريخ قديمة من طراز اس125 واس200، فضلاً عن منظومتي كفادرات وأوسا، من إسقاط ثلثي المقذوفات الغربية.
صحيح أن التحالف الثلاثي قد فرض على نفسه قيوداً، حين حرص بعناية بالغة على تجنب إصابة أهداف روسية أو إيرانية، نظرا لعدم مشاركة هاتين الدولتين في المعركة، لكن يبقى من نافل القول مع ذلك، أنه لم يعد لدى الترسانة الغربية القدرة على فرض إرادتها، حتى على القوى المتوسطة حين تكون تحت الحماية الروسية.
لقد أدرك الجميع الآن أن الولايات المتحدة وروسيا، مثلما كان عليه الحال أيام الاتحاد السوفييتي، ستتجنبان المواجهة المباشرة فيما بينهما، منعا لاندلاع حرب نووية، وأن القوى المتوسطة الحليفة لروسيا، لن تتعرض لإصابات بالغة من الغربيين، وأن التفوق العسكري الوحيد لكل من واشنطن ولندن وباريس يكمن في قدرتهم على السيطرة على المجموعات الإرهابية المسلحة، واستخدامها في حروب بالوكالة.
أجبر الرئيس ترامب فرنسا وبريطانيا، اللتين ذهبتا للعدوان معه، على قبول واقع كانتا ترفضانه سابقا، وما جرى كان استعراضا لجوقة شرف، بعد نحو ربع قرن من الهيمنة الغربية أحادية الجانب، لثلاث قوى عظمى، بعد أن تآكلت قدراتها العسكرية.
لقد عاد العالم حقا ثنائي القطب، ودخل من جديد في الحرب الباردة، ولم يبق أمامه سوى كتابة قواعد جديدة للعبة.

الوطن


   ( الثلاثاء 2018/04/17 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/03/2019 - 4:25 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

لبؤات يدخلن في معركة بين أسدين دفاعا عن أشبالهن (فيديو) ضربة خاطفة تنقذ فتاة من الموت بالفيديو... موجة عاتية تطيح بفتاة أثناء التقاطها لصورة على الشاطئ حتى الموت... معركة مخيفة بين ثعبانين سامين (فيديو) 2000 سيارة فاخرة تغرق في المحيط (فيديو) العشق يقود رونالدو إلى مدريد استبدال إطارات سيارة بـ3 آلاف مسمار في روسيا المزيد ...