الاثنين16/7/2018
ص1:57:34
آخر الأخبار
مقتل اثنين من عناصر شرطة النظام السعودي على يد زميلهم في نجرانالأحمد : «حماس» لا تلتزم بالمواثيق ولن نصبر إلى الأبدمسؤول عسكري أردني يكشف عن عدد الدواعش بحوض اليرموك في سوريازلزال قوي يضرب اليمنالعدو الإسرائيلي يعتدي على أحد مواقعنا العسكرية بريف حلبمجلس الوزراء.. رفع مشروع قانون بجواز تثبيت العاملين المؤقتين بموجب عقود سنوية إلى الجهات المعنية لاستكمال إجراءات صدورهالرئيس الأسد لدى استقبال انصاري : الإنجازات ضد الإرهاب في درعا تجسد الإرادة الصلبة لدى الجيش العربي السوريإخراج الدفعة الأولى من الإرهابيين غير الراغبين بالتسوية مع عائلاتهم من درعا البلد إلى شمال سورية-فيديوولايتي:المستشارون الإيرانيون موجودون في سورية بطلب من حكومتهاأضخم مؤتمر اقتصادي في دمشق لإعادة الإعمار..قريباً6 مصارف عامة و11 مصرفاً خاصاً تشارك في تأسيس مؤسسة ضمان مخاطر القروضفتح معبر نصيب الحدودي.. ضرورةٌ اقتصادية قصوى لسوريا والأردنما هي أهداف ترامب وراء تقويض الحلف الأطلسي؟ترامب إلى هلسنكي مهزوما ً.. وإنسحابه من سوريا حتمي عصابة تمتهن تزوير تأجيلات دراسية و دفاتر خدمة علم … في قبضة الأمن الجنائي بدمشقجريمة مروعة في الإسكندرية... دفنوا شابا حيّاً ليسلبوا ماله وسيارته وثيقة سرية للحكومة الأمريكية تكشف خطة لزعزعة استقرار سورية في 2006 باستخدام المتطرفين والإخوان المسلمين والانتخاباتوجهاء من إدلب يتواصلون مع حميميم لتسليم مناطقهممجلس التعليم العالي يقر العودة إلى النظام الفصلي المعدلأولمبياد الرياضيات الدولي.. روسيا في المقدمة وللسعودية وسوريا نصيب!بعد 5 سنوات على ادعائه النبوة... مقتل "مسيلمة الإدلبي" في الشمال السوريالجيش السوري يحرر 5 جنود من سجون "النصرة" بدرعا (بالصور)قانون جديد للتطوير العقاري قريباً يوسف: الإخلاء والهدم والترحيل في حي اللوان سيبدأ مع بداية تشرين الأول …العلماء يكشفون فائدة غير متوقعة للبرتقالنصائح غذائية بسيطة للوصول إلى الوزن المثالي تقارير: محكمة لبنانية تبرئ المطرب فضل شاكر!!!الـ "دولار" يجمع سامر برقاوي وشركة الصبّاحتغريم "جونسون آند جونسون" 4.69 مليار دولار كتعويض لمصابات بالسرطان"يستحق الدراسة " ....البرازيل أوجدت حلاً" لتأثير الاخبار الكاذبة على مواطنيهابالفيديو... كائن بحري غريب شبيه بـ "الإنسان"صاروخ يجعل المليارات تذهب أدراج الرياحعذراً علي أكبر ولايتي.. كان ليَسقط العالم وسورية لن تسقط عندما يصب ولايتي الزيت على النار ويصفع نتنياهو مرتين....بقلم د. محمد بكر

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

يُرثى لهم.....بقلم تيري ميسان

لعلها المرة الأولى التي تبادلت فيها الولايات المتحدة وروسيا، خلال الأسابيع الأخيرة، التهديدات بشن حرب عالمية. ذلك لأن الطبيعة غير المتكافئة للأزمة، فيما يتعلق بموضوع الصراع، تظهر أن ما هو مطروح اليوم، لا علاقة له البتة بما كان يحدث في الشرق الأوسط الموسع منذ عام 2001، بل تحديداً بمحاولة الحفاظ على النظام الحالي للعالم.


بعد المجازر الغربية الهائلة بحق ملايين الأبرياء على مدى سبعة عشر عاماً، بدءاً من أفغانستان وانتهاء بليبيا، فإن الطريقة الاستعراضية لإعلان موت خمسين شخصاً إضافيا في دوما، مثيرة للسخرية. لكنها كانت مع ذلك الذريعة التي اختارتها واشنطن، ومعها باريس ولندن في 14 نيسان لشن عدوان جوي ثلاثي على سورية.

لنترك مسألة الانشغال بالظروف الراهنة، ولنعد إلى جذور المشكلة، فعلى حين يستميت الغرب للحفاظ على هيمنته على بقية أنحاء العالم، تنفلت كل من روسيا والصين من ربقة هذه الهيمنة، وتتحرران.
السؤال الذي يطرح نفسه في هذه الحال هو: هل كانت واشنطن وحلفاؤها، بإطلاقهم وابلا من الصواريخ على مبان، يعرفون أنها فارغة، قد تعمدوا تأجيل المواجهة، ليكونوا في تموضع أفضل، أم إنهم على العكس من ذلك، قد تخلوا عن استعراض القوة، وراحوا يستعدون لشكل آخر من أشكال الصراع؟
بيد أن المحصلة العسكرية للقصف الذي جرى فجر يوم 14 نيسان مثيرة للدهشة: فمن بين مئة وثلاثة صواريخ أطلقها التحالف الثلاثي الغربي، دمرت الدفاعات الجوية السورية 71 صاروخاً في الجو، على حين أسفرت الأخريات عن تدمير مختبر طبي، إضافة إلى أضرار في منشآت مطارين عسكريين.
لكن الأغرب من كل هذا وذاك، أن هذا الطوفان من القوة النارية، لم ينتج عنه سوى ثلاثة جرحى، ولم يقتل أحداً.
إذا افترضنا أن الثلاثي دونالد ترامب، وإيمانويل ماكرون، وتيريزا ماي، كانوا يريدون استعراض قوتهم، إلا أنهم أظهروا في الواقع عجزهم.
ومن دمشق، تبدو الرسالة واضحة تماما: سورية التي تتحرر الآن من الجهاديين المرتزقة، لن تنعم طويلا بالسلام، ولا ينبغي عليها انتظار المساعدة الغربية لإعادة إعمارها.
وإجمالاً، فقد تمكن الجيش العربي وحده، الذي لا يملك سوى منظومات صواريخ قديمة من طراز اس125 واس200، فضلاً عن منظومتي كفادرات وأوسا، من إسقاط ثلثي المقذوفات الغربية.
صحيح أن التحالف الثلاثي قد فرض على نفسه قيوداً، حين حرص بعناية بالغة على تجنب إصابة أهداف روسية أو إيرانية، نظرا لعدم مشاركة هاتين الدولتين في المعركة، لكن يبقى من نافل القول مع ذلك، أنه لم يعد لدى الترسانة الغربية القدرة على فرض إرادتها، حتى على القوى المتوسطة حين تكون تحت الحماية الروسية.
لقد أدرك الجميع الآن أن الولايات المتحدة وروسيا، مثلما كان عليه الحال أيام الاتحاد السوفييتي، ستتجنبان المواجهة المباشرة فيما بينهما، منعا لاندلاع حرب نووية، وأن القوى المتوسطة الحليفة لروسيا، لن تتعرض لإصابات بالغة من الغربيين، وأن التفوق العسكري الوحيد لكل من واشنطن ولندن وباريس يكمن في قدرتهم على السيطرة على المجموعات الإرهابية المسلحة، واستخدامها في حروب بالوكالة.
أجبر الرئيس ترامب فرنسا وبريطانيا، اللتين ذهبتا للعدوان معه، على قبول واقع كانتا ترفضانه سابقا، وما جرى كان استعراضا لجوقة شرف، بعد نحو ربع قرن من الهيمنة الغربية أحادية الجانب، لثلاث قوى عظمى، بعد أن تآكلت قدراتها العسكرية.
لقد عاد العالم حقا ثنائي القطب، ودخل من جديد في الحرب الباردة، ولم يبق أمامه سوى كتابة قواعد جديدة للعبة.

الوطن


   ( الثلاثاء 2018/04/17 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/07/2018 - 1:23 ص

المسلحون في درعا البلد يواصلون تسليم أسلحتهم الثقيلة للجيش

فيديو

الإخبارية توثق الصورة من المخافر الحدودية مع الأرذن التي حررها الجيش العربي السوري

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...سعودية منقبة تقتحم خشبة المسرح وتحتضن ماجد المهندس حادثة محرجة أثناء الاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي بحضور ماكرون حتى الملكة إليزابيث لم تسلم من فظاظة ترامب!! قبلة "وسيم كندا" لزوجة رئيس الوزراء البلجيكي تثير جدلا واسعا في الإنترنت (فيديو) الأردن.. سرعة تجاوب شرطي تنقذ طفلا من الموت دهسا فيديو .. مشهد مرعب لاختطاف امرأة من وسط الشارع نهارا أمام أعين المارة أسرع عملية سرقة لصراف آلي خلال 60 ثانية فقط المزيد ...