الاثنين21/5/2018
م13:43:23
آخر الأخبار
مجدداً.. سقوط ذراع رافعة متحركة داخل المسجد الحرام في مكة !!«منصة القاهرة» تطالب بعملية سياسية تحت مظلة جديدة!حالة قاطني المخيمات هناك تزداد سوءاً … أنباء عن تفاهمات تحافظ على «الهدوء» في جنوب سورية"أنصار الله" يعطبون مدرعة وآلية سعوديتينزاسبكين : لقاء سوتشي المرتقب تتويج لمرحلة الانتصارات في سوريامجلس الشعب يحيل مشروع قانون قطع الحسابات الختامية للموازنة المالية 2012 إلى لجنة الموازنةمجلس الوزراء..خطة متكاملة للمناطق المحررة خدمياً واقتصادياً واعتمادات مالية لإحياء عدة مناطق صناعيةاستمرار أعمال تأهيل الطريق الدولي حمص حماة والبدء بتأهيل طريق حمص مصياففرنسا تعزز وجودها شمالاً.. وميليشيات إدلب مرتاحة لـ«الوجود التركي»!مبادرة لعضو كونغرس أمريكي للاعتراف بالجولان المحتلة أرضا إسرائيلية؟!الاستقرار يتزايد ...مصرف سورية المركزي ملتزم بالاستقرار النسبي الذي أعلنه لسعر الصرفطائرة سورية تهبط بمدينة بنغازي للمشاركة في فعاليات معرض "صنع في سوريا"قوات التحالف الدولي في سوريا.. وجودٌ غير شرعي ورحيلها محتوم ....بقلم علي حسن(إسرائيل)... سوريا: إنجازات موضعية وفشل استراتيجي.....بقلم علي حيدرمقتل شـاب طعناً على يد "مجرم فار" فجر اليوم في جـرمانـا عصابة خطف بطلتها فتاة في دمشق !صحيفة: زعيم (داعش) على قيد الحياة ويخطط لعودة (مرعبة)إقرار من «المعارضات» بالهزيمة ميدانياً وسياسياً … طعمة: لم نحلم بالسلطة!.. وأخطأنا بحمل السلاح!سورية تحرز ثلاث ميداليات برونزية في أولمبياد آسيا والمحيط الهادي للمعلوماتيةميماك أوجلفي ..نهدف إلى دعم الشباب السوري وتقديم المفاهيم التسويقية الصحيحةالجيش يستأنف عملياته العسكرية ضد المجموعات الإرهابية في الحجر الأسودمناشير فوق ريف درعا تدعو إلى المصالحة.. هدوء في جنوب العاصمة.. والجيش يحشر الإرهابيين في مساحة ضيقةعقد لتنفيذ 13 برجاً سكنياً هذا العام في ضاحية الديماس«الإسكان» تختار أربعة مخططات تنظيمية لداريا5 خطوات سهلة لتجنب اكتساب الوزن خلال رمضانابتكار وسائل منع حمل آمنة للرجال دراما رمضان 2018 ...غلبة الأعمال الاجتماعية وندرة الكوميدية والتاريخية 13 عملا دراميا وبرامج منوعة على قناتي الفضائية والدراما خلال رمضانبالصور..هاري يهدي ميغان خاتم "أميرة القلوب"السيسي يصدر قرارا جمهوريا بزواج مصري من شابة سوريةطريقة جديدة لإرسال الرسائل الإلكترونية عبر تلويح الأصابعمترجم: لماذا تبدو الشعوب الآسيوية أكثر شبابًا؟ هذه 6 عادات لديهم يمكنك اتباعهاصاحب قضية......بقلم د. بثينة شعبانماذا حققت سوريا بتحرير ريف حمص الشمالي؟...شارل ابي نادر

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

نقل السفارة يومٌ تُنحر فيه فلسطين برضى "العرب" والعالم

لأجلكِ يسقطون شهداء , لأجلكِ يُهراق الدم الزكي , لأجلكِ يا مدينة الصلاة نُصلي ..


نقل السفارة يومٌ تُنحر فيه فلسطين برضى "العرب" والعالم , وما يقارب الخمسون شهيدا ً وألفي جريح حصيلة مسيراتِ حق العودة في بضعة ساعات لمواجهةٍ رهيبة في يومٍ يكاد لا ينتهي , لا أحد يعرف ما ستكون عليه حصيلة الاّلام في هذا اليوم الدامي , مواجهةٌ تحت أنظار العالم الصامت المتخاذل , الذي جاء ليحتفل وليرقص بين ذراعي إيفانكا ترامب شاهدة الزور على قرار أبيها الذي وهب القدس لليهود عاصمة ً أبدية , وعلى وقع كلام السفير الأمريكي هناك : "اليوم نفي بوعدنا".

فقد نزع دونالد ترامب قناعه الأمريكي ليظهر وجهه الصهيوني القبيح، فالقدس بنظره هي عاصمة "إسرائيل" ونقل السفارة الأمريكية إليها أصبح واقعا ًوتنفيذا ً لأمرٍ رئاسي أمريكي ، لا يعدو أكثر من جريمة لا أخلاقية سياسية متهورة تشكل مخالفة سافرة لقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والتي منها ما يمنع "إسرائيل" بالمطالبة بفرض سيادتها على كامل المدينة، ويبقى الأهم هو التلاعب بمصير الفلسطينيين بعدما ضحوا ودافعوا عن حقوقهم ووجودهم وأسوار مدينتهم المقدسة سبعين عاما ً.
فقد اعتبر ترامب أنّه ل "إسرائيل" الحق في"تحديد عاصمتها كغيرها من الدول"، وأن القدس هي "العاصمة التي أسسها الشعب اليهودي منذ قديم الزمان" ، وجعلوها بلدًا عاش فيها اليهود والمسيحيون والمسلمون بحرية ويمارسون عباداتهم وفق معتقداتهم، متجاهلًا حقيقتها العدوانية العنصرية التي قامت على أساس إغتصاب الأراضي الفلسطينية وتهويدها، كما تجاهل أهدافها بإقامةٍ دولة يهودية وأفعالها التي لم تحترم يومًا مقدسات الغير ولم تتورع عن تدنيس مساجدهم وكنائسهم, والأهم فقد تجاهل عروبتها وأصالة شعبها وتاريخية وجودهم وجذورهم فيها، وأنها عاصمتهم منذ الأزل والتي خاضوا من أجلها عشرات الحروب وتمسكوا بالقدس كعاصمة لهم عبر التاريخ.
لقد توّج وترجم دونالد ترامب جملة العوامل المتعلقة بولائه الشخصي وكرئيس أمريكي للصهيونية وعلى خطى من سبقوه من الرؤساء الأمريكيين, بالإضافة إلى حالة الشرذمة والضعف والتفكك العربي والتي وصلت حد العمالة والخيانة لمعظم الحكام والحكومات العربية، الذين نقلوا عروشهم وإمكاناتهم من كتف العروبة إلى كتف الصهيونية ، وبلغوا من الوقاحة حد الإعلان والكشف عن علاقاتهم السرية والعلنية وتحوّلهم عن العداء الصهيوني واستبداله بالعداء لأعداء واشنطن و"إسرائيل"، فأصبحت إيران وسورية وحركات وأحزاب وفصائل المقاومة وكل من حمل راية الدفاع عن الإنتماء والهوية والحقوق العربية عدوهم الأول ، وباتت "إسرائيل" الحليف والصديق وربما الشقيق.. وخاضوا بالنيابة عنها حروب "الربيع العربي" المزور، وتصدروا معركة تصفية القضية الفلسطينية وتدمير عواصم المقاومة ، وسعوا إلى تسويق مفهوم المقاومة تحت مسمى الإرهاب كمقدمة لتقديم الوطن الفلسطيني هدية ً للكيان الصهيوني على طبقٍ من خذلانٍ وتآمرٍ عربي - صهيو- أميركي.
وياللأسف .. فقد سار العرب بركب تحويل الصراع القومي إلى صراعٍ ديني ، ولم يعرفوا أن دفاعهم الأساسي هو عن دولة فلسطين وهويتها وانتماءها العربي بما يشمل الأرض والشعب والمقدسات، وما يشكل من واجبٍ وطني وقومي وإنساني مقدس يُلزم جميع الفلسطينيين وجميع العرب والأحرار في العالم بالدفاع والوقوف معهم، ولو فعلها العرب لما وقعوا فريسة الفتن الطائفية والمذهبية التي استغلها أعداء الأمة في تحقيق كامل أهدافهم لولا صمود الدولة السورية وحلفائها وشرفاء العالم الحر.. ولكانت نصف الدول العربية الآن تحت حكم الإخوان المسلمين بالقيادة التركية ونصفهم الآخر تحت القيادة التلمودية الوهابية بالقيادة الإسرائيلية المباشرة، ولكان عدد الدول والدويلات العربية يسجل رقمًا قياسيًا بين الأمم.
ويبقى من اللافت إختيار دونالد ترامب توقيت نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وبالتوازي مع ما يسمى إسرائيليا ً ب"عيد الإستقلال" ، كهدفٍ سيكولوجي يعالج فيها خيباته وأزمات فريقه الإرهابي الدولي- الإسرائيلي- الخليجي، ولإخراجهم من أزمة حصاد هزائمهم في سورية والعراق واليمن ولبنان، والهزائم الكبرى إقليميا ً في مواجهة إيران ، ودوليا ً بمواجهة روسيا وحلفائها بمواجهة خصومها ومنافسيها في أوروبا والشرق الأقصى والأدنى.
نقف بخشوع وإجلال أمام تضحيات شعبنا الفلسطيني الأعزل الذي أثبت أنه شعب لا يقهر وأن كباره لا يموتون وأن صغاره لا ينسون , وكم يليق بقادة الدولة الفلسطينية وقادة حركات المقاومة وفصائلها المسلحة أن تضع خلافاتها جانبا ً، وأن يحذو حذوهم جميع من تخاذلوا من قادة وحكام النظام الرسمي العربي، فالشعوب العربية بلغت من الوعي والرشد ما سبق قادتها بأضعاف وربما يكون الوقت مناسبا ً للمّ الشمل والوقوف وقفة رجل واحد ، ففلسطين تحتاج لجهود ومقدرات كل الأمة ، ولا بأس أن تتقدم الشعوب حكامها، وأن تصل متأخرا ً خيرا ً من ألّا تصل.

المهندس : ميشيل كلاغاصي


   ( الثلاثاء 2018/05/15 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/05/2018 - 1:21 م

صور لعدد من إرهابيي (داعش) الذين قتلوا في الحجر الأسود بريف دمشق

كاريكاتير

...................................

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...لحظة تصادم طائرتين في مطار إسطنبول إيقاف مذيعة كويتية بسبب كلمة قالتها لزميلها على الهواء - فيديو ريم مصطفى تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي بعد ضربها لـ "رامز تحت الصفر" (فيديو) شاهد... شاب خليجي يلقي بنفسه أمام شاحنة ليثبت شجاعته!؟ تعرض فائزة "اسرائيلية" في مسابقة الأغنية الأوروبية لموقف محرج أمام الكاميرات (فيديو) عبوة طائرة على طريق سريع تلحق أضرارا جسيمة بسيارة(فيديو) بالفيديو...نمر يداعب قدم سائح المزيد ...