الخميس20/9/2018
ص6:38:39
آخر الأخبار
السلاح السويسري للإمارات... في أيدي مسلحي سوريا وليبياتعمل على منع سوريا من امتلاك قدرات صاروخية تحقق توازن ردع....السيد نصر الله: الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا لم تعد تحتمل ويجب وضع حدٍ لها البدء بإعمار مخيم اليرموك في دمشق على نفقة السلطة الفلسطينيةمواجهة بين "حفيد مؤسس الإخوان" والمدعية الثانية عليه بالاغتصاب«نزع السلاح» داخل «خفض التصعيد» فقط: رفض «جهادي» لـ«اتفاق إدلب»د. شعبان: الحرب على سورية دحضت إدعاء الإعلام الغربي الموضوعية والحياداتفاق سوتشي يتيح الفرصة للمقاتلين الأجانب في إدلب للعودة إلى أوطانهمالرئيس الأسد يرسل برقية تعزية للرئيس بوتين باستشهاد العسكريين الروس في حادث سقوط الطائرةالبحرية الروسية تغلق مناطق بحرية واسعة قرب لبنان وسوريا وقبرصتزويد قاعدتي حميميم وطرطوس بمنظومات رقابة الكترونية متطورةبدء إعادة تأهيل البنى التحتية المتضررة من جرائم الإرهاب في معبر نصيبمستوردات سورية 2017 ... ماذا ومن أين؟تتساقط الأقنعة في الموقف حول إدلب ...بقلم د.عقيل سعيد محفوض لِيَتَأكَّدْ الجميع جريمة مروعة... عجوز عمره 85 عاماً يقتل زوجته بسبب "الغيرة"سرقات بعشرات ملايين الليرات ....إلقاء القبض على عصابة سرقة في مدينة دمشق!!"الجنرال ايفاشوف: في روسيا "خونة" ينفذون أوامر "تل ابيب!اعتقال صاحب فيديو "الاستيلاء على الريحانية مقابل إدلب" وتسليمه إلى تركياالتربية تصدر أسماء الناجحين بالاختبار العملي لتعيين عدد من المواطنين من الفئتين الرابعة والخامسةمملكة ماري درة حضارات العالم القديم في حوض الفراتقياديون في (جبهة النصرة الارهابية) يعتبرون اتفاق إدلب "خيانة للدين" العثور على مشفى متكامل للإرهابيين وأدوية إسرائيلية وسيارة إسعاف بريطانية في قرية بريقة بريف القنيطرةإزالة الأنقاض وتدويرها.. قراءة موجزة في القانون 3 لعام 2018 تبيّن حرص الدولة على أملاك الناس ومقتنياتهم وسلامتهمرئيس اتحاد المصدرين الهندي يقول: بلادنا تستطيع تقديم 25 مليار دولار لإعادة إعمار سوريةعلاج فعال للصلع... مصنوع من الخشباكتشاف سر تكون حصى الكلىسعد لمجرد قيد الاعتقال مجددا بتهمة الاغتصابسوري الهـوى ... الفنان سعدون جابر: هناك حالة من التردّي في كل أنواع الإبداع العربيطيار هندي ينقذ حياة 370 مسافرا بالهبوط اليدوي!خطأ شائع أثناء الطهي البطيء.. ونصيحة مهمة لتجنبه هذا ما سيفعله "واتسآب" مع الملايين من أصحاب هواتف "آيفون"بالفيديو - طيار أمريكي يكشف عن "سلاح سري" غامض بالخطأ هل تسعى "اسرائيل" في عدوانها للانتقام من اتفاق إدلب؟ ....قاسم عز الدين ماذا يعني ميدانيا واستراتيجيا الاتفاق الروسي - التركي حول إدلب؟ شارل أبي نادر

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

نقل السفارة يومٌ تُنحر فيه فلسطين برضى "العرب" والعالم

لأجلكِ يسقطون شهداء , لأجلكِ يُهراق الدم الزكي , لأجلكِ يا مدينة الصلاة نُصلي ..


نقل السفارة يومٌ تُنحر فيه فلسطين برضى "العرب" والعالم , وما يقارب الخمسون شهيدا ً وألفي جريح حصيلة مسيراتِ حق العودة في بضعة ساعات لمواجهةٍ رهيبة في يومٍ يكاد لا ينتهي , لا أحد يعرف ما ستكون عليه حصيلة الاّلام في هذا اليوم الدامي , مواجهةٌ تحت أنظار العالم الصامت المتخاذل , الذي جاء ليحتفل وليرقص بين ذراعي إيفانكا ترامب شاهدة الزور على قرار أبيها الذي وهب القدس لليهود عاصمة ً أبدية , وعلى وقع كلام السفير الأمريكي هناك : "اليوم نفي بوعدنا".

فقد نزع دونالد ترامب قناعه الأمريكي ليظهر وجهه الصهيوني القبيح، فالقدس بنظره هي عاصمة "إسرائيل" ونقل السفارة الأمريكية إليها أصبح واقعا ًوتنفيذا ً لأمرٍ رئاسي أمريكي ، لا يعدو أكثر من جريمة لا أخلاقية سياسية متهورة تشكل مخالفة سافرة لقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والتي منها ما يمنع "إسرائيل" بالمطالبة بفرض سيادتها على كامل المدينة، ويبقى الأهم هو التلاعب بمصير الفلسطينيين بعدما ضحوا ودافعوا عن حقوقهم ووجودهم وأسوار مدينتهم المقدسة سبعين عاما ً.
فقد اعتبر ترامب أنّه ل "إسرائيل" الحق في"تحديد عاصمتها كغيرها من الدول"، وأن القدس هي "العاصمة التي أسسها الشعب اليهودي منذ قديم الزمان" ، وجعلوها بلدًا عاش فيها اليهود والمسيحيون والمسلمون بحرية ويمارسون عباداتهم وفق معتقداتهم، متجاهلًا حقيقتها العدوانية العنصرية التي قامت على أساس إغتصاب الأراضي الفلسطينية وتهويدها، كما تجاهل أهدافها بإقامةٍ دولة يهودية وأفعالها التي لم تحترم يومًا مقدسات الغير ولم تتورع عن تدنيس مساجدهم وكنائسهم, والأهم فقد تجاهل عروبتها وأصالة شعبها وتاريخية وجودهم وجذورهم فيها، وأنها عاصمتهم منذ الأزل والتي خاضوا من أجلها عشرات الحروب وتمسكوا بالقدس كعاصمة لهم عبر التاريخ.
لقد توّج وترجم دونالد ترامب جملة العوامل المتعلقة بولائه الشخصي وكرئيس أمريكي للصهيونية وعلى خطى من سبقوه من الرؤساء الأمريكيين, بالإضافة إلى حالة الشرذمة والضعف والتفكك العربي والتي وصلت حد العمالة والخيانة لمعظم الحكام والحكومات العربية، الذين نقلوا عروشهم وإمكاناتهم من كتف العروبة إلى كتف الصهيونية ، وبلغوا من الوقاحة حد الإعلان والكشف عن علاقاتهم السرية والعلنية وتحوّلهم عن العداء الصهيوني واستبداله بالعداء لأعداء واشنطن و"إسرائيل"، فأصبحت إيران وسورية وحركات وأحزاب وفصائل المقاومة وكل من حمل راية الدفاع عن الإنتماء والهوية والحقوق العربية عدوهم الأول ، وباتت "إسرائيل" الحليف والصديق وربما الشقيق.. وخاضوا بالنيابة عنها حروب "الربيع العربي" المزور، وتصدروا معركة تصفية القضية الفلسطينية وتدمير عواصم المقاومة ، وسعوا إلى تسويق مفهوم المقاومة تحت مسمى الإرهاب كمقدمة لتقديم الوطن الفلسطيني هدية ً للكيان الصهيوني على طبقٍ من خذلانٍ وتآمرٍ عربي - صهيو- أميركي.
وياللأسف .. فقد سار العرب بركب تحويل الصراع القومي إلى صراعٍ ديني ، ولم يعرفوا أن دفاعهم الأساسي هو عن دولة فلسطين وهويتها وانتماءها العربي بما يشمل الأرض والشعب والمقدسات، وما يشكل من واجبٍ وطني وقومي وإنساني مقدس يُلزم جميع الفلسطينيين وجميع العرب والأحرار في العالم بالدفاع والوقوف معهم، ولو فعلها العرب لما وقعوا فريسة الفتن الطائفية والمذهبية التي استغلها أعداء الأمة في تحقيق كامل أهدافهم لولا صمود الدولة السورية وحلفائها وشرفاء العالم الحر.. ولكانت نصف الدول العربية الآن تحت حكم الإخوان المسلمين بالقيادة التركية ونصفهم الآخر تحت القيادة التلمودية الوهابية بالقيادة الإسرائيلية المباشرة، ولكان عدد الدول والدويلات العربية يسجل رقمًا قياسيًا بين الأمم.
ويبقى من اللافت إختيار دونالد ترامب توقيت نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وبالتوازي مع ما يسمى إسرائيليا ً ب"عيد الإستقلال" ، كهدفٍ سيكولوجي يعالج فيها خيباته وأزمات فريقه الإرهابي الدولي- الإسرائيلي- الخليجي، ولإخراجهم من أزمة حصاد هزائمهم في سورية والعراق واليمن ولبنان، والهزائم الكبرى إقليميا ً في مواجهة إيران ، ودوليا ً بمواجهة روسيا وحلفائها بمواجهة خصومها ومنافسيها في أوروبا والشرق الأقصى والأدنى.
نقف بخشوع وإجلال أمام تضحيات شعبنا الفلسطيني الأعزل الذي أثبت أنه شعب لا يقهر وأن كباره لا يموتون وأن صغاره لا ينسون , وكم يليق بقادة الدولة الفلسطينية وقادة حركات المقاومة وفصائلها المسلحة أن تضع خلافاتها جانبا ً، وأن يحذو حذوهم جميع من تخاذلوا من قادة وحكام النظام الرسمي العربي، فالشعوب العربية بلغت من الوعي والرشد ما سبق قادتها بأضعاف وربما يكون الوقت مناسبا ً للمّ الشمل والوقوف وقفة رجل واحد ، ففلسطين تحتاج لجهود ومقدرات كل الأمة ، ولا بأس أن تتقدم الشعوب حكامها، وأن تصل متأخرا ً خيرا ً من ألّا تصل.

المهندس : ميشيل كلاغاصي


   ( الثلاثاء 2018/05/15 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2018 - 6:35 ص

كاريكاتير

كاريكاتير

رويترز || تركيا تكثف شحن السلاح لملشيات القاعدة في إدلب. 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... جمل هائج يهجم على زائري سيرك ويصيب 7 أشخاص طريقة روسية مبتكرة لتحضير الكباب (فيديو) الأفضل بين الأفضل: الجمال الروسي يهز منصات العالم هجمات 11 سبتمبر تقتل سكان نيويورك حتى الآن! لاعب أمريكي يصدم زوجته على الهواء.. ويعترف بعلاقاته الجنسية مع341 امرأة (فيديو) صحفي سعودي يستعين بمترجم في لقاء مع لاعب مغربي...فيديو شاهد.. اللاعبون يسعفون سيارة إسعاف في الدوري البرازيلي المزيد ...