الجمعة22/6/2018
ص10:44:52
آخر الأخبار
اعتقال "مسؤول التوبات" و 6 آخرين من "داعش" في الموصلمقتل 23 من مرتزقة العدوان السعودي في اليمنمحاكم النظام في البحرين تعترف بخطأ الاتهامات الموجهة لزعيم المعارضة الشيخ علي سلمان بالتخابر مع قطر وتصدر حكماً بالبراءة عليه جنرال صهيوني: "إسرائيل" أخطأت عندما قللت من خطورة الطائرات الورقية الحارقةالتحالف الأمريكي يرتكب مجزرة جديدة بحق السوريين استشهد فيها 8 مدنيين في ريف دير الزورأول مواجهة برية... الجيش السوري يستهدف عربات أمريكيةالأوقاف: السلطات السعودية تحرم السوريين من أداء فريضة الحج للسنة السابعةأطباء وصيادلة في إدلب يعلقون عملهم بسبب الفلتان الأمني … وجهاء عشائر عربية في مناطق «قسد»: أردوغان سيُهزم في سوريةفضيحة داخل منظمة "أطباء بلا حدود" .. الدواء مقابل الجنس!لافروف: لا نثق بأي معلومات تصدر من تقارير الأمم المتحدة بشأن الأوضاع في سوريةالمهندس خميس يطَلع على واقع المناطق الصناعية في القابون والزبلطاني والقدم: استكمال الخدمات الأساسية خلال 30 يوما المصرف الدولي للتجارة و التمويل يطلق حزمه من القروض تلبي احتياجات جميع فئات المجتمع المجموعات المقاتلة مع ’داعش’ في البادية السورية ....بقلم نضال حمادةالعدوان الجبان , لن يُثني دمشق عن إستعادة الحدود مع الأردن وفاة طفلة وإصابة ثلاثة آخرين بحادث سقوط أرجوحة ألعاب بالحسكةجمارك حماة تضبط بضائع تركية مهربةانباء بحل القوات الرديفة في أحياء برزة وعش الورور وناحية ضاحية الأسد شمال دمشق اغتيال الرجل الثاني في "جيش الأحرار" برصاص مجهولين في ريف ادلبمجلس التعليم العالي يقرر تسوية أوضاع طلاب الجامعات والمعاهد المحررين من المناطق المحاصرة«العقاري» في «الآداب» … قريباً تسديد الرسوم للطلاب إلكترونياً عبر موقع المصرفإحباط هجوم للإرهابيين على نقاط عسكريةبالقنيطرة.. الجيش يقضي على مجموعة من إرهابيي “داعش” بعمق بادية السخنة ويدمر تحصينات للإرهابيين ..شهيدان وثلاثة جرحى جراء اعتداءات للتنظيمات الإرهابية بقذائف صاروخية على مدينة السويداءطرح مشروع فينوس باللاذقية للاستثمار السياحيوزير الإسكان والأشغال العامة: الحكومة تتجه لإنشاء تجمعات سكنية على أطراف المدن بسعر يناسب المواطنهل يمكن للإنسان أن يموت فعلا نتيجة الخوف؟علماء يكشفون عن مادة فعالة لإنقاص الوزن!"سعوديات في حضن راغب علامة" يثير الجدل... والفنان اللبناني يردحظك باسم .. في “كاش مع باسم”البلدية أوضحت المبررات... شرطيات لبنانيات حسناوات بالشورت القصير (فيديو)ماكرون يوبّخ صبيا فرنسيا لمخاطبته الرئيس بشكل غير لائقتحديث جديد من "إنستغرام" يهدد عرش "يوتيوب"اكتشاف رابط مثير بين الأجنة والموسيقى!معركة الجنوب مفصلية ولا تراجع عنها مهما كانت الضغوطات الخارجية ....محمد كمال الجفاالانتخابات التركية.. لن يغادر حتى لو خسر!....بقلم د. بسام أبو عبد الله

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الأسد وبوتين: افتتاح مرحلة جديدة ....بقلم ناصر قنديل

– منذ بداية الحرب على سورية وحولها وفيها واللقاءات التي تجمع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والسوري بشار الأسد تشكّل محطّات للكشف عن مراحل جديدة في مسار هذه الحرب.


 وفي كلّ مرة تبدو الحسابات الدقيقة حاكمة هذه المراحل التي لا تلبث أن تتكلّل بالنجاح. وهذا واضح من مراجعة مسارات متعرّجة للحرب كانت بعض لحظاتها شديدة الخطورة، كيوم حشد الأساطيل الأميركية قبالة سورية، أو شديدة التعقيد كقرارات الحسم العسكري في حلب ودير الزور والبوكمال والغوطة الشرقية، أو شديدة الحساسية كمثل التعامل مع إشكاليتي العلاقة بالموقفين الكردي والتركي.

– هذه المرّة يأتي لقاء القمة بين الرئيسين بوتين والأسد على خلفية الانتصارات النوعيّة التي حققها الجيش العربي السوري مدعوماً من حلفائه، وفي مقدّمتهم روسيا، وأتاحت خلق مساحة مفتوحة تحت سيطرة الدولة السورية هي في طريق الاكتمال، تمتدّ من الشريط الحدودي الجنوبي الذي تدير الجماعات المسلحة فيه ثلاثية أميركية سعودية إسرائيلية يمثلها الوكيل الأردني، وصولاً إلى الشريط الحدودي الشمالي الذي تدير الجماعات المسلحة فيه كلّ من أميركا وتركيا، وكان لافتاً في سياق تحقيق الانتصارات العسكرية أنّ منسوب دور الجيش السوري في المعارك صار العامل الرئيس من دون الحاجة لمشاركة ميدانية من الحلفاء إلا في حالات محدودة وخاصة، وما يؤشر له ذلك من استعادة الدولة ومؤسّساتها عافيتها من جهة، ولكسر الانتصارات المتدحرجة إرادة القتال لدى الجماعات المسلحة مقابل دفق معنوي عالي يتمتع به الجيش السوري من جهة مقابلة.

– الثنائية التي رسمتها القمّة الجديدة في ضوء اجتماعات أستانة، والغياب الأميركي عنها، هي تفعيل العملية السياسية والتمهيد لإخراج القوات الأجنبية. والربط بين هذين الهدفين واضح في كلمتي بوتين والأسد في افتتاح اللقاء الذي جمعهما، فقد قال بوتين إنّ تزخيم العملية السياسية يمهّد لإخراج القوات الأجنبية، فيما قال الأسد إنّ هناك دولاً لا تريد للعملية السياسية التقدّم والنجاح، وسيكون على التجربة أن تكشف أيّاً من الهدفين يجب خوض المعركة لتحقيقه لفتح طريق الهدف الآخر.

– في المرات السابقة شهدت العلاقة الروسية السورية إدارة لمثل هذه الإشكاليات، عندما كانت موسكو تضع خطط السير بالهدنة أو مناطق التهدئة وتواكبها دمشق، وتكتشف موسكو أنّ الخيار الوحيد هو ما سبق وطرحه الأسد بالذهاب للحسم العسكري. فتقرّر مواكبته. وهذه المرّة سيكون أمام موسكو ودمشق فرصة السير معاً في مسارَيْ التحرّك نحو تشكيل اللجنة التي تقرّرت في سوتشي للحوار حول الدستور، وفتح ملف انسحاب القوات الأجنبية في سورية بالتوازي، وستكشف مواقف الأطراف الدولية، وخصوصاً واشنطن وأنقرة، ما إذا كان ممكناً تحقيق تقدّم سياسي أوحى به كلام وفد المعارضة في أستانة مع الإعلان عن الندم على حمل السلاح وخطأ السعي لتسلّم مهام الحكومة السورية، أم أنّ هذا الكلام سيبقى دون ترجمة في التخلّي عن السقوف المستحيلة للحلّ السياسي.

– القضية اليوم هي تركيا، فالجماعات المشاركة في أستانة تحت عباءتها، والاختبار سيمنح للعلاقة الروسية التركية ومدى قدرتها على توفير نسبة قوى تتيح إحداث اختراق في الحلّ السياسي نحو حكومة موحّدة في ظلّ الرئيس الأسد والدستور الحالي تمهيداً لدستور جديد وانتخابات، أم أنّ فتح الملف السياسي وغير السياسي للوجود الأجنبي في سورية سيعود إلى مرتبة الأولوية؟
البناء


   ( الجمعة 2018/05/18 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/06/2018 - 8:23 ص
كاريكاتير

فيديو

عمليات الجيش العربي السوري ضد إرهابيي “داعش” بريف دير الزور

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... حصان يعرض راقصة لموقف محرج بالفيديو...غباء سائح يكاد يؤدي إلى قطع يده رجل ينقذ تمساحا من بين فكي أفعى ضخمة (فيديو) شاهد... شاب يسرق محلا تجاريا على طريقة "مايكل جاكسون" معركة قاتلة بين ثعبان ومنقذه (فيديو) شاهد... دب يهنئ المنتخب الروسي على طريقته الخاصة وسط موسكو فيديو غريب لهطول أمطار من المخلوقات البحرية في الصين المزيد ...