الثلاثاء22/1/2019
ص1:59:52
آخر الأخبار
صحيفة سعودية: الحديث الأخير يفضح "أطماع أردوغان" السيد حسن نصر الله يطل عبر قناة الميادينمظاهرة حاشدة في بيروت احتجاجا على سوء الأوضاع المعيشيةعون يطلق مبادرة لإعادة الإعمار في قمة الاقتصاد العربيةالسيدة أسماء الأسد تشارك أطفالا صما في أول لحظة تواصلهم مع العالم الخارجي (فيديو )مجلس الوزراء يعتمد توصيات المؤتمر الصناعي الثالث ويقرر الاستمرار بتنفيذ خطة النهوض بالصناعة الوطنيةأعضاء مجلس الشعب يطالبون بتحسين الواقع الخدمي وتخفيض أسعار السلعالخارجية: داعمو “إسرائيل” في مجلس الأمن يفرضون صمت القبور عليه لمنعه من ممارسة دوره في مواجهة اعتداءاتهاالجيش الفنزويلي يحبط محاولة تمرد ضد مادورو في كاراكاس أردوغان: لن نسمح بتحول "المنطقة الآمنة" إلى "مستنقع"وزير المالية: عودة 60 بالمئة من المنشآت الصناعية في تل كردي حالياً وبعضها دخل في التصديربمشاركة سورية.. انطلاق معرض “فيتور” الدولي للسياحة والسفر الأربعاء القادم في إسبانياحلم أردوغان بالمنطقة الآمنة بين سندان الخذلان الأمريكي ومطرقة الجيش السوريإسرائيل ودعم الميليشيات المسلحة ....تحسين الحلبياكتشاف جريمة قتل غامضة في درعا.. والقاتل هو ابن المغدورإحباط محاولة ترويج ( 20 ) ألف دولار أمريكي مزيفوفد برلماني فرنسي يصل المناطق الحدودية من الحسكة بصورة غير شرعيةبعد تأكيد مقتله.. من هو "أبو طلحة الحسناوي"!التربية: تشديد العقوبات المسلكية بحق من يثبت تقصيرهتمديد فترة التقدم للمنح الدراسية الروسية لغاية 31 الجاريمركز المصالحة الروسي: إصابة عسكري سوري في قصف المسلحين لمدينة حلبانفجار سيارة مفخخة استهدفت رتلا أمريكيا مصحوبا بمسلحين أكراد و أسفر عن 5 قتلى في ريف الحسكة الجنوبيشراكة بين الشركات الإنشائية السورية و الإيرانية في بناء السكن وإنشاء مصانع مواد البناءوفد مقاولين أردنيين في دمشق … فرويل: اجتماع اتحاد المقاولين العرب القادم في سوريةلماذا لا يصاب البعض بنزلات البرد وكيف نصبح مثلهم؟ البيرة الخالية من الكحول تقي من أمراض خطيرة!هل سيفتح "باب الحارة" مجددا" ام لا!!؟الفنان السوري زهير عبد الكريم يطلق "البيان رقم واحد"قصة مليونير بريطاني اكتشف عقمه بعد إنجاب 3 أبناءمطعم يحذر زبائنه: فكروا مرتين قبل زيارتنابالصور ...تعرف على الفرق بين المدمرة والفرقاطة والطراد والحراقة"شيفروليه" تطلق أرخص سياراتها الكروس أوفر«بياع الأوهام» في الدكان الأسود!....د.فؤاد شربجي:العالم هذا الأسبوع!!.....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الأسد وبوتين: افتتاح مرحلة جديدة ....بقلم ناصر قنديل

– منذ بداية الحرب على سورية وحولها وفيها واللقاءات التي تجمع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والسوري بشار الأسد تشكّل محطّات للكشف عن مراحل جديدة في مسار هذه الحرب.


 وفي كلّ مرة تبدو الحسابات الدقيقة حاكمة هذه المراحل التي لا تلبث أن تتكلّل بالنجاح. وهذا واضح من مراجعة مسارات متعرّجة للحرب كانت بعض لحظاتها شديدة الخطورة، كيوم حشد الأساطيل الأميركية قبالة سورية، أو شديدة التعقيد كقرارات الحسم العسكري في حلب ودير الزور والبوكمال والغوطة الشرقية، أو شديدة الحساسية كمثل التعامل مع إشكاليتي العلاقة بالموقفين الكردي والتركي.

– هذه المرّة يأتي لقاء القمة بين الرئيسين بوتين والأسد على خلفية الانتصارات النوعيّة التي حققها الجيش العربي السوري مدعوماً من حلفائه، وفي مقدّمتهم روسيا، وأتاحت خلق مساحة مفتوحة تحت سيطرة الدولة السورية هي في طريق الاكتمال، تمتدّ من الشريط الحدودي الجنوبي الذي تدير الجماعات المسلحة فيه ثلاثية أميركية سعودية إسرائيلية يمثلها الوكيل الأردني، وصولاً إلى الشريط الحدودي الشمالي الذي تدير الجماعات المسلحة فيه كلّ من أميركا وتركيا، وكان لافتاً في سياق تحقيق الانتصارات العسكرية أنّ منسوب دور الجيش السوري في المعارك صار العامل الرئيس من دون الحاجة لمشاركة ميدانية من الحلفاء إلا في حالات محدودة وخاصة، وما يؤشر له ذلك من استعادة الدولة ومؤسّساتها عافيتها من جهة، ولكسر الانتصارات المتدحرجة إرادة القتال لدى الجماعات المسلحة مقابل دفق معنوي عالي يتمتع به الجيش السوري من جهة مقابلة.

– الثنائية التي رسمتها القمّة الجديدة في ضوء اجتماعات أستانة، والغياب الأميركي عنها، هي تفعيل العملية السياسية والتمهيد لإخراج القوات الأجنبية. والربط بين هذين الهدفين واضح في كلمتي بوتين والأسد في افتتاح اللقاء الذي جمعهما، فقد قال بوتين إنّ تزخيم العملية السياسية يمهّد لإخراج القوات الأجنبية، فيما قال الأسد إنّ هناك دولاً لا تريد للعملية السياسية التقدّم والنجاح، وسيكون على التجربة أن تكشف أيّاً من الهدفين يجب خوض المعركة لتحقيقه لفتح طريق الهدف الآخر.

– في المرات السابقة شهدت العلاقة الروسية السورية إدارة لمثل هذه الإشكاليات، عندما كانت موسكو تضع خطط السير بالهدنة أو مناطق التهدئة وتواكبها دمشق، وتكتشف موسكو أنّ الخيار الوحيد هو ما سبق وطرحه الأسد بالذهاب للحسم العسكري. فتقرّر مواكبته. وهذه المرّة سيكون أمام موسكو ودمشق فرصة السير معاً في مسارَيْ التحرّك نحو تشكيل اللجنة التي تقرّرت في سوتشي للحوار حول الدستور، وفتح ملف انسحاب القوات الأجنبية في سورية بالتوازي، وستكشف مواقف الأطراف الدولية، وخصوصاً واشنطن وأنقرة، ما إذا كان ممكناً تحقيق تقدّم سياسي أوحى به كلام وفد المعارضة في أستانة مع الإعلان عن الندم على حمل السلاح وخطأ السعي لتسلّم مهام الحكومة السورية، أم أنّ هذا الكلام سيبقى دون ترجمة في التخلّي عن السقوف المستحيلة للحلّ السياسي.

– القضية اليوم هي تركيا، فالجماعات المشاركة في أستانة تحت عباءتها، والاختبار سيمنح للعلاقة الروسية التركية ومدى قدرتها على توفير نسبة قوى تتيح إحداث اختراق في الحلّ السياسي نحو حكومة موحّدة في ظلّ الرئيس الأسد والدستور الحالي تمهيداً لدستور جديد وانتخابات، أم أنّ فتح الملف السياسي وغير السياسي للوجود الأجنبي في سورية سيعود إلى مرتبة الأولوية؟
البناء


   ( الجمعة 2018/05/18 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/01/2019 - 11:23 ص

كاريكاتير

كاريكاتير.. وسام جمول

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

من وحي أزمة المحروقات في سوريا. أغنية جاري فايز فعلا فاز!! .. بعد عامين من انفصاله عن أنجلينا جولي... براد بيت يعيش قصة حب جديدة إليسا تتعرض لموقف محرج في القاهرة وترطب الجو بممازحة الجمهور بالفيديو... عقاب خاص للموظفين "زحفا على الأرض" في الصين بالفيديو... كوبرا ملكية تبتلع أفعى عملاقة أمام السياح صوّرتها في أوضاع محرجة.. ماريا كاري تتعرض للابتزاز من مساعدتها السابقة فيديو مؤثر لطفلة صغيرة تسمع لأول مرة صوت أختها وأمها (فيديو) المزيد ...