الأربعاء22/8/2018
ص3:13:34
آخر الأخبار
ترامب للملك عبدالله: "محمد" قد يصبح رئيس حكومة "إسرائيل"انتقادات واسعة لجنبلاط بعد نعيه "صحفي إسرائيلي" !!؟القس الأمريكي المحتجز بتركيا شارك في غزو العراقحجاج بيت الله الحرام يبدأون النفرة إلى مزدلفةادلب: تسارع في السياسة على وقع التجهيزات الميدانية....بقلم حسين مرتضىأضحى مبارك.... وكل عام وسورية بخير نزوح 4 آلاف شخص عن إدلب إلى حماة شمال غربي سورياالرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك في رحاب جامع الروضة بدمشقألمانيا ترفض رسميا دعوة بوتين بخصوص سوريابريطانيا توقف برنامج دعم المجموعات الارهابية المسلحة المعارضة في سوريا وزير النفط يفتتح محطة بنزين متنقلة في حمص لتخفيف الاختناقات عن محطات الوقودسوريا تعتزم إقامة علاقات تجارية مع القرم سوريا والجسر الإقتصادي ....بقلم د. حياة الحويك عطية مفاتيح تحرير إدلب .....بقلم عمر معربونيمشاهد مروعة.. بالفيديو لحظة سرقة 75 ألف دولار من امرأةتركيا.. أربعة أشخاص يقتلون سورياً بوحشية "صليب معقوف" وإشارات نازية تظهر بعد وفاة طفل سوري لاجئ في ألمانيا تفاصيل التهديد الذي وجّهته تركيا لجماعة" الإخوان المسلمين" الارهابية السوريةإحالة دكتور في جامعة البعث لمجلس تأديبي بتهمة الفساد .. وآخر ينتظر التحقيقات وزارة السياحة تعلن عن إجراء اختبار للتعاقد السنوي مع عدد من المواطنين من الفئات (الثالثة – الرابعة – الخامسة) ماهي التطورات الاخيرة في ادلبمركز المصالحة: المسلحون يتحضرون لمهاجمة الجيش السوري بدء تنفيذ العقد الأول من السكن الشبابي في منطقة الديماسالسياحة تمنح رخصة لشركة روسية لتنفيذ فندق وشالهيات بمستوى دولي في طرطوس العلم يكشف: مصيبتان في “المايونيز”فوائد للباذنجان لم تعرفها من قبلوفاة الأديب والروائي السوري الكبير حنا مينةإمارات رزق تستعد لاستقبال مولدتها "إحساس حسام جنيد" حصل والدها على 125 ألف جنيه.. “سعودي” يصدم في الصباحية بعد زواجه من مصرية قاصرواشنطن بوست: ترامب تخلص من أثاث ميلانيا في البيت الأبيضصفقة بين واتساب وغوغل تهدد بيانات المستخدمين بالفقدانشاهد.. صف السيارة قديما كان أسهل من العصر الحالي رغم التطور التكنولوجيحنا مينه شيخ الروائيين العرب والبحار السوري الذي لا يموتمع أنه وطني!! ....بقلم د. بثينة شعبان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الأردن وفلسطين....بقلم تييري ميسان

تَعرًض الأردن في أوائل شهر حزيران الجاري، لأسبوع من الاحتجاجات السلمية ضد مشروع قانون جديد للضرائب. وتحدث العديد من وسائل الإعلام عن إمكانية ظهور مرحلة جديدة من «الربيع العربي» التي شهدت صعود جماعة الإخوان المسلمين في أكثر من بلد عربي.


لكن هذا الاحتمال صار ضئيلاً جداً.

لنتذكر جيداً إن الأردن كان دائماً يسيطر على جماعة الإخوان المسلمين لديه، نظراً لأن مرشدهم الفخري المحلي هو الأمير حسن، عم الملك الحالي.
بيد أنه بعد محاولة الانقلاب الفاشلة، التي قام بها الإخوان في سورية، وانتهت في عام 1982، فقد اضطر الأردن إلى تقديم اعتذار للرئيس الراحل حافظ الأسد عن تغاضيه عن استخدام أراضيه كقاعدة خلفية للإخوان.
لم تطالب جماعة الإخوان خلال هذا «الربيع العربي» «بسقوط النظام»، كما فعلت في كل مكان آخر، ولكن بحكومة ائتلاف تضم أعضاءها. وها هي المملكة الهاشمية تقيم اليوم، علاقات ممتازة مع حماس، الفرع الفلسطيني السابق للإخوان المسلمين.
قد تجد التظاهرات التي خرجت في بداية حزيران تبريراً محلياً لها، ما حتم عليها دعماً محدداً حتى تتحقق في بلد أصبح مرة أخرى استبدادياً.
وقد تكون مجرد ضغط على عمان قبل أن يعرض البيت الأبيض خطته للسلام في فلسطين.
لنتذكر أيضاً أن المملكة الهاشمية كانت دائماً تعتبر نفسها وطناً للفلسطينيين، وأن الملك عبد الله الثاني هو «حامي» الأماكن الإسلامية المقدسة في القدس، و«الوصي» على الأماكن المسيحية المقدسة، في المدينة المقدسة (وهو لقب اعترف به البابا يوحنا بولص الثاني في عام 2000).
كان الأردن حتى بداية تطبيق اتفاقات أوسلو يرعى شؤون الضفة الغربية من الناحية الإدارية، (على الرغم من احتلال إسرائيل لها إبان حرب الأيام الستة). وقد كان ياسر عرفات نفسه على وشك مبايعة النظام الملكي في ذلك الحين، نظراً لأن ثلاثة أرباع الأردنيين على الأقل، هم فلسطينيون، وأن السكان الأصليين، الذين هم من البدو، يشكلون ربع السكان فقط.
وبالمحصلة، يساوي عدد الفلسطينيين في الوقت الحالي في الأردن، أعداد الفلسطينيين نفسهم الذين يعيشون في الضفة الغربية وغزة مجتمعين تقريباً.
ومهما كانت طبيعة الخطة التي صممها جاريد كوشنر، فسوف يترتب على الأردن لعب دور ما. وقد بدأ العديد من الوثائق يخرج من المحفوظات بهذا الشأن، ويبدو أن مسألة إنشاء عاصمة لدولة مستقلة للفلسطينيين في أبوديس، قد أشبعت نقاشاً بالفعل.
ووفقاً لمخطط تقسيم فلسطين في عام 1947، يتضح أن أبوديس هو حي صغير في مدينة القدس.
فضلاً عن ذلك، فقد أيد محمود عباس، مساعد ياسر عرفات أثناء مفاوضات أوسلو، فكرة إقامة العاصمة الفلسطينية في ذلك الحي.
وعلاوة على كل ما سبق، لابد من الإشارة إلى أن السلطة الفلسطينية قد شرعت، منذ ذلك الحين، بتشييد مبنى برلمان الدولة المستقبلية. لكن مع تعثُّر «عملية السلام»، لم يتم التصديق على هذه «النقطة» أبداً، وتم بالتالي إيقاف العمل بكل شيء.
وبالعودة مؤخراً إلى مناقشة هذه «النقطة»، قام الإسرائيليون بعزل حي أبوديس عن باقي أحياء المدينة بجدار، بينما اعتبر الفلسطينيون أن هذا الحي لا يعدو عن كونه جزءاً صغيراً جداً من مدينة القدس، وطالبوا بالمقابل بمنحهم نصف المدينة.
في كل الأحوال، لم يعد من المستحيل، كما كان عليه الحال في السابق، أن يصبح الأردن دولة مستقلة للفلسطينيين بعاصمتين، عمان، وأبوديس.
لكن السؤال الذي سوف يطرح نفسه فوراً في هذه الحالة، ماعساه يكون شكل النظام المستقبلي: ملكياً أم جمهورياً؟

الوطن 


   ( الثلاثاء 2018/06/12 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2018 - 9:05 ص

اعاده الله على على سوريا قيادة وجيشا"وشعبا" بألف الف خير

الجيش العربي السوري : أنتم عيدنا - كل عام وأنتم بخير

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

“فوربس” تنشر قائمة النجمات الأعلى أجراً للعام 2018.. و”سكارليت جوهانسون” في المركز الأول شاهد بالفيديو.. حمل جماعي لـ16 ممرضة يعملن في قسم واحد تصرف "مشين ومقزز" من راكب أميركي خلال رحلة جوية نعامة تهاجم رجل بالصور.. أصغر مليارديرة في العالم تغير مظهرها شاهد.. مسؤول إفريقي يتعرض لموقف غاية في الإحراج عند ركله للكرة رجل شرطة يحتال على شاب يحاول الانتحار لإنقاذ حياته (فيديو) المزيد ...