-->
الخميس21/2/2019
ص9:30:3
آخر الأخبار
الكونغرس يتفاجأ بخطة سرية بين ترامب وابن سلمان... هذه تفاصيلها"لا تخبروا السعودية"... تفاصيل تعلن لأول مرة بشأن طلب عسكري قطري من أمريكاالبرلمان الأردني يدعو إلى طرد سفير الكيان الصهيوني أميركا تضغط عبر الرياض والدوحة لمنع عودة دمشق للجامعةانقسام أميركي على سيناريوات ما بعد الانسحاب: أكراد سوريا على مفترق طرقتركيا تؤسس إذاعة «المنطقة الآمنة»!.. وأبناء الشمال يتهكمون … الجيش يستهدف معاقل الإرهاب مجلس الشعب يناقش مشروع القانون الجديد الخاص بالجماركشعبان: العالم بدأ يدرك مدى التضليل الإعلامي الغربي ضد سوريةبعد أسرها في سوريا... ترامب: لن نسمح بعودة هدى مثنى إلى أمريكاموسكو تكشفت أن تشكيل «الدستورية» في المراحل النهائية.. وعن تدخل أممي فيهاهيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب تضبط المزيد من الادلة والبيانات لأول مرة في المصرف المركزي.. الاكتتاب على 1,308مليون شهادة إيداعالقوات الأمريكية في سوريا ليست احتلالا بالنسبة لقيادات "قسد" الكردية... فما هو السبب؟هل انتهت المراهنات الكردية في سوريا؟ ......قاسم عز الدينتوقيف تجار مخدرات في ريف دمشق وضبط أسلحة وقنابل وكميات من الحبوب المخدرة لديهمالقبض على عصابة ترويج مخدرات في حماة مصدر تركي يؤكد إصابة الجولاني ونقله إلى مشفى انطاكيةالأعلام السورية ترتفع في الرقة... وقتلى من ( قسد ) بـ 3 انفجارت أضاءت ليل المدينةصدور نتائج مفاضلة الدراسات العليا للكليات الطبية والمعلوماتية والعمارةاعفاءات جديدة في تربية طرطوسمزاعم عن استسلام داعش..… «قسد» و«التحالف» يعيدان مسرحية «الرقة» في شرق الفرات.. والتنفيذ فاضحتسوية أوضاع ١٣٠ شخصاً من حمص وريفها بعد أن سلموا أنفسهم للجهات المختصةمنظم سفريات فرنسي يعرض رحلات سياحية إلى سوريارئيس "روستيخ" الروسية يتحدث عما ستقدمه روسيا لإعادة إعمار سوريانقيب الأطباء: رفعنا كتاب لوزارة الصحة لوضع تسعيرة جديدة للعمليات الجراحية تتلائم مع ارتفاع الأسعار! وفاة “أخصائي قلبية” شهير بنوبة قلبية في مدينة طرطوس"عندما تشيخ الذئاب": دراما جديدة...تتحدث عن (الثالوث المحرم)فادي صبيح يحل ضيف شرف على "ورد أسود" ويوضح سبب اعتذاره عن "الحرملك"ألمانية تقع في حب لاجئ تونسي بعمر أولادها وتخسر عملها من أجلهمصوّر يتحدى أصحاب العيون الثاقبة لرؤية الطائر في الصورة"الخلود" الالكتروني... لا موت بعد الآن؟....فاطمة خليفةدراسة: عمر الانسان لا يقاس بعدد السنين عد إلى… جحرك! ...بقلم نبيه البرجيسيناريوات الانسحاب الأميركي وما بعدها... بقلم حميدي العبدالله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

أي أجندة للحوار بين دمشق والكرد؟....د. عقيل سعيد محفوض

قد يكون لدى الكرد أحلام أو أوهام كيانية وضعتهم في مواجهة دمشق، غير أن تفكيكها أو احتوائها لا يكون بالعنف، وإنما بالسياسية والشراكة والتنمية والديمقراطية.


تحاول واشنطن أخذ الكرد رهينة أحلامهم ومخاوفهم

لم تحدث مواجهات كبرى بين دمشق والكرد، إلا أن العلاقة بينهما تبدو أكثر تعقيداً، مقارنة بقضايا كانت أكثر عنفاً وتدميراً، أمكن التوصّل فيها إلى حلول، كما جرى مؤخراً في الغوطة والرستن، حيث أُزيلت حدود صُنعت بالعُنف والدم، وأما الحدود بين دمشق وكردها فلا تزال محروسة برهانات دامية!

الخطورة ليست من الكرد، وإنما من طبيعة استخدام واشنطن لهم "ورقة" لتنفيذ رهاناتها حول سوريا والمنطقة، فواشنطن تريد أن تجعل من "شرق الفرات" قاعدة انطلاق ضد دمشق، والضغط على عملية التسوية، قُل مستقبل النظام السياسي والدولة في سوريا، وضد إيران وروسيا، وهذا ما يكرّر التعبير عنه مسؤولون من واشنطن وتل أبيب ولندن والرياض.

بعد اتفاق واشنطن وأنقرة على خارطة طريق خاصة بـ منبج، والتي "سوف تُطبَّق على مُدنٍ أُخرى" كما قال وزير الخارجية التركي جاويش أوغلو، أخذت مدارك الكرد بالتَغَيُّر، ذلك أن المظلّة الأميركية ليست آمنة كفاية، بل أخذت تتحوّل إلى تهديد، ولكنهم لا يقوون على رَفْعِ الصوت، إذ أن سيف "داعش" وأردوغان مُسلط عليهم.

إن الخيار الرئيس الممكن أمام الكرد - بافتراض قراءة عقلانية للأمور - هو فتحُ باب الحوار مع دمشق، التي لم تغلقه أساساً، وتغييرُ الرؤية والنمط، إذ أن الباب المذكور لم يعد باباً للضغوط والابتزاز والمساومات، كما كان سابقاً. وعندما يفعل الكرد ذلك، فسوف يتحرّرون من مأزقٍ بالغِ الخطورة، فقد نهضوا ضد داعش ثم اضطّرتهم واشنطن للتعامُل معها، بل وحتى تهريب وإيواء مقاتليها؛ ودعمتهم تجاه تركيا ثم توافقت معها عليهم وأخرجتهم من منبج؛ ووضعهم في مواجهة الجيش السوري، ومن المرجّح أن تتخلّى عنهم مع أول تفاهُم أو تسوية مع روسيا في سوريا؛ ولا بد من أن يتذكّر الكرد أن مُسلّحي الغوطة والرستن والقلمون وعرسال وغيرها سبق أن راهنوا على واشنطن أيضاً.

تحاول واشنطن أخذ الكرد رهينة أحلامهم ومخاوفهم، لكن التطّورات كانت صادِمة، لا الأحلام تحقّقت ولا المخاوف زالت، وثمة في دمشق مَن يرى أن الحوار قد يُحرّرهم مما هم فيه، ويساعدهم على العودة إلى الواقع، ويُشجّع التيّار السوري ضمنهم، ذلك أن فيهم تيّارات وتوجّهات مختلفة، وليسوا تياراً أو خطاً واحداً.

عندما قال الرئيس بشّار الأسد إنه سوف يتعامل مع قوات سوريا الديمقراطية بوصفها "المشكلة الوحيدة المتبقّية" في سوريا، وذلك عبر خيارين، هما "المفاوضات" أو "القوّة" حتى بوجود القوات الأميركية، فقد وضع الإطار العام للأجندة المفترضة بين دمشق والكرد، وهو الحوار أولاً، وإن لم يكن فالحرب، ليس الحرب ضد الكرد بوصفهم كرداً إنما بوصفهم، مَن كان منهم، ورقة بيد واشنطن. وعندما قال الأسد إن واشنطن سوف تخرج من شرق سوريا، سِلماً أو مواجهةً، فهذا كلام موجّه للكرد أيضاً، وربما قَبْلاً، بمعنى: لا تأمنوا لحماية واشنطن، لأنها ستُغادر عاجلاً أم آجلاً، وليس أمامكم إلا دمشق.

عندما يرفض الكرد أن يكونوا ورقة بيد واشنطن، فهذا هو رِهان الرئيس الأسد، بل هو شرطه الرئيس، ومنه يبدأ الحوار بين دمشق وكردها. وإذا ما تتبّعنا تحوّلات العلاقة بين الطرفين، منذ آذار/مارس 2011، مُسالمةً ومُواجهةً، تقارباً وتنافراً، وخاصة تصريحات الرئيس بشّار  الأسد واستجابات الكرد لها، أمكن الحديث عن الإطار الممكن لـ "أجندة مُمكنة" بين الطرفين يمكن تركيزها في النقاط الرئيسة التالية:

الوحدة الكيانية والجغرافية لسوريا.
فك ارتباط الكرد بالتحالف الدولي الأميركي وبأية مشروعات إقليمية أخرى مطروحة.
أولوية الحل السياسي.
التوافق ما أمكن على السياسات العامة لسوريا لما بعد الحرب.

وأما ما له أولوية لدى الكرد فهو:

الضمانات السياسية والأمنية، بما في ذلك "الدفاع الذاتي" أو "المحلي"، ويمكن أن تكون روسيا وإيران ضامنتين.
المداولة في القضايا الأكثر أولوية مثل: الدستور وطبيعة النظام السياسي والإداري، بما في ذلك قوانين الأحزاب والجمعيات والانتخابات، وإعادة تشكيل إداري لبعض المناطق والمحافظات.
التنمية المتوازنة أو العادلة.
الحقوق الثقافية واللغوية، بما في ذلك قضايا التعليم والنشر والإعلام.
جَبرْ الخاطر أو ما يُعرف بالتعويضات المادية والمعنوية لمتضرّري الحرب.
تفكيك عوامل الاحتقان، القديم منها والجديد، ورفع المظالم حيث وُجدت.

تلقّى الكرد مواقف دمشق بإيجابية غير مسبوقة، وقال مجلس سوريا الديمقراطية إنه مستعد لحوار "من دون شروط"، بما في ذلك التخلّي عن الطموحات الكيانية وجغرافيا "روج آفا"، على ما قال صالح مسلم الرئيس السابق لحزب الاتحاد الديمقراطي، مُضيفاً، "إذا توافقت مصالحنا مع الأميركيين فسنسير معهم، وإذا توافقت مع الروس فسنسير معهم، وإذا توافقت مع النظام فسنسير معه". (10 حزيران/يونيو الجاري). ويبدو أن الأمور تسير على "خط دمشق" هذه المرة.

قد يكون لدى الكرد أحلام أو أوهام كيانية وضعتهم في مواجهة دمشق، غير أن تفكيكها أو احتوائها لا يكون بالعنف، وإنما بالسياسية والشراكة والتنمية والديمقراطية. والأفضل للكرد هو العودة إلى مقولات الزعيم عبد الله أوجلان عن الدول التعدّدية والإقليم التعدّدي الديمقراطي، وقد تكون دمشق أقرب لقبول هذا المنطق. وهذا ما يمثّل أجندة حوار مشترك، حتى يكون الطرفان، دمشق وكردها، أبطال الفُرَص الضائعة أو المُفوَّتَة.

الميادين 


   ( الجمعة 2018/06/15 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/02/2019 - 8:43 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

سرقها من زوجها فسرقوها منه.. إيكاردي يشرب من الكأس ذاتها سائق حافلة يصلح ناقل السرعة باستخدام الطوب وكماشة معدنية أثناء سيرها (فيديو) اصطدام طائرتين أثناء عرض جوي في الهند بالفيديو... صراع حاد بين أشرس الحيوانات في العالم بالفيديو... امرأة تلتقط ثعبانا ضخما في مهمة مستحيلة بالصور... هيفاء وهبي "السورية" تثير جدلا شاهد ماذا فعل فيل بعارضة أزياء أثناء جلسة تصوير المزيد ...