الجمعة20/7/2018
ص9:33:2
آخر الأخبار
عودة دفعة جديدة من اللاجئين السوريين إلى بلدة قارّة في القلمونمقتل عدد من مرتزقة العدوان السعودي قبالة نجران...مقتل ثمانية يمنيين في غارة لطيران العدوان السعودي على صعدةصاروخ بدر 1 الباليستي يضرب مطار جيزان دفعتان من المهجرين ستعودان إلى سوريا في الأيام القليلة المقبلةالسفير الروسي لدى دمشق: التوقعات بتغيير السلطة في سوريا قريباً غير واقعيةبدء ترحيل رافضي «الإتفاق» من ريفي القنيطرة ودرعاوصول 10 حافلات تقلّ سكانا من الفوعة وكفريا بعد ما احتجزهم مسلحونقلق تركي من سيناريو الجنوب في إدلبسناتور أمريكي بارز يدعو لمنع ترامب من لقاء بوتين على انفرادوفد أميركي في أنقرة اليوم: لتشديد العقوبات على إيرانغرام الذهب يصل إلى 15400 ليرةوكالة بلومبيرغ: الاقتصاد السعودي يمر بأسوأ مراحلهانتصار سوريا .. انتصارٌ للفكرِ الحرِ ضدّ الفكر الهمَجي...بقلم محمّد لواتيحول الاتفاق بين الدولة السورية ووحدات الحماية ....بقلم حميدي العبد اللهإلقاء القبض على مطلق النار في محكمة اللاذقيةإلقاء القبض على مطلق النار في محكمة اللاذقيةأهالي الباب يطردون «نصر الحريري» - فيديو منافق سوري يدعو من فلسطين المحتلة الأمير محمد بن سلمان إلى السير على خطى السادات!؟تعديل النظام المالي للبعثات العلمية وزيادة أجر الموفد داخلياً وتعويض السكن والحاسوب200 دار نشر عربية وأجنبية في الدورة الـ 30 لمعرض الكتابوحدات من الجيش تحرر قريتي خربة الطير والشيخ سعد في ريف درعاإصابة شخصين بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة في مشروع دمر بدمشقوزير النقل: مشاريع لتطوير طرق سوريةموازنة 2019: مبالغ مستقلة لـ«إعادة الإعمار» وأولوية مشاريع الإسكان للشركات العامة وليس للقطاع الخاصنصائح للوقاية من قرحة القدم السكرية12 علامة قد تدل على إصابتك بأمراض خطيرة!!فنان مصري شهير يفقد صوته بشكل مفاجئ!جورج وسوف بفيديو من كواليس حفله في سوريامجلة فوربس تكشف عن اسرار الثراء.. هكذا تصبح مليونيرامنع طيارين صينيين من الطيران مدى الحياة... ماذا حدث في السماءحقيقة التابوت "الملعون" الذي سيدمر العالم إذا رفع غطاؤهمسدس أمريكي في هيئة هاتف محمول - فيديوفرصة لبنانية قد تقطفها تركيا: النازحون والترانزيت ...بقلم ناصر قنديل لابد أن نُغير ونتغير.....بقلم | د. بسام أبو عبدالله

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

مشكلة الكرد السوريين هل تحلّها سورية مع تركيا أم مع الكرد أنفسهم؟ ...د. عصام نعمان

تكاد مشاكل سورية تنهي، بالقتال أو بالمصالحات، مشكلة جنوبها الذي تقاسمته الفصائل المسلحة. روسيا تساعد سورية بالقتال كما بالمصالحات التي تغني عن الاحتراب. أميركا «ساعدت» سورية أيضاً بوقف دعمها للفصائل المسلحة.


 الأردن ساعد أيضاً بوقف نقل الرجال والعتاد عبر حدوده تفادياً لتدفق اللاجئين السوريين إلى أراضيه. «إسرائيل» تقبّلت على مضض، أو هكذا تظاهرت، بعودة القوات السورية الحكومية الى الأراضي المحيطة بالجولان المحتلّ، بل أخذت تدعو للعودة الى التزام اتفاق فصل القوات بينها وبين سورية الموقّع سنة 1974.


هذه التطورات والإنجازات ما كانت لتتحقق لولا اتصالات وتفاهمات تمّت وراء الستار بين روسيا وأميركا، بعضها بعلم سورية وموافقتها، وبعضها الآخر ما زال طيّ الكتمان. لماذا؟ لأنّ بعضها كان مجرد تمهيد وبعضها الآخر بقي مرهوناً بالمحادثات التي ستجري بين الرئيسين الأميركي والروسي في قمة هلسنكي في 16 تموز/ يوليو الحالي.

سؤال آخر يُطرح: الى أين ستتجه القوات السورية بعد إنهاء مشكلة الجنوب السوري؟ هل تتجه إلى تحرير محافظة إدلب في الشمال الغربي، حيث جبهة «النصرة» وحشد من الفصائل الأخرى المتحالفة والمتصارعة معها أم إلى محافظات الرقة والحسكة وشرق دير الزور في الشمال الشرقي حيث تسيطر قوات سورية الديمقراطية «قسد» التي تدعمها الولايات المتحدة بقواتها المتمركزة هناك؟

الأرجح أن تتوجّه القوات السورية الى تحرير محافظة إدلب أولاً حيث لتركيا فصائل موالية ولروسيا وجود عسكري غير بعيد منها. الأفضلية ستكون لتحرير إدلب لأنّ دمشق تحظى بدعم واضح من موسكو في كفاحها لاستعادة وحدتها وسيادتها على كامل ترابها الوطني. كما تحظى ـ على ما يبدو ـ بتأكيدٍ من روسيا بأنّ تركيا لن تُحرجها بدعم أعدائها في إدلب، خلال معركة تحريرها، شريطة أن تردّ دمشق «الجميل» بدعم أنقرة في حملتها ضدّ الكرد السوريين من أنصار حزب العمال الكردستاني التركي في الشمال السوري والمتعاونين مع أميركا في محافظتي الرقة والحسكة.

من الصعب التكهّن، الآن، بمضمون موقف تركيا وأميركا وروسيا حيال مسألة اعتزام سورية تحرير إدلب من أعدائها. ربما يصبح الجواب جاهزاً بعد قمّة ترامب بوتين في هلسنكي. ذلك كله يدفع إلى الواجهة بمسألة سيطرة سورية على محافظتي الرقة والحسكة كبديل عملي من التوجّه إلى إدلب.

صحيح أنّ للحكومة السورية وجوداً عسكرياً وإدارياً في بعض نواحي الحسكة، لكن السيطرة تبقى بيد «قسد» المدعومة من أميركا. دمشق لن تتعاطى، إذاً، مع واشنطن بشأن الكرد، لكونها تعلم أنّ أميركا لن تتعاطف معها، لأنّ القصد من وجود قواتها في شرق سورية التنف وشمالها الشرقي الرقة هو للضغط عليها بغية حمل إيران على سحب قواتها من أراضيها. لا يبقى أمام دمشق، والحالة هذه، إلاّ الاستعانة بأصدقائها الروس، فماذا تراه يكون موقف موسكو؟

ثمة تقارب كبير حدث في الآونة الأخيرة بين أنقرة وموسكو لدرجة أنّ الأخيرة قرّرت تزويد الأولى بمنظومة للدفاع الجوي من طراز S-400 بالرغم من عضوية تركيا في حلف شمال الأطلسي. موسكو لن تتخلى طبعاً عن دمشق وستدعم موقفها بشأن عودة محافظتي الحسكة والرقة الى سيادتها، لكنها تفضل لهذه الغاية أن تضغط على أميركا وليس على تركيا.

إزاء هذه الملابسات والتحديات ستجد سورية نفسها، كما الكرد السوريين، أمام خيار آخر أجدى وأنفع: أن تتوصل دمشق وقادة الكرد السوريين غير المتعاونين مع دول أجنبية والحريصين على البقاء ضمن الوطن السوري الى تسوية سياسية متوازنة تصون بأسسها وأحكامها وحدة البلاد في ظلّ سلطة مركزية، كما تصون حق الكرد في مواطنية متساوية مع إخوتهم الآخرين في الوطن وتكفل حقهم في ممارسة إدارة محلية يحميها الدستور والقانون، وذلك في إطار نظام ديمقراطي يحقق مساواة جميع المواطنين أمام القانون.

آن الآوان للوطنيين بين الكرد، وهم الغالبية، كي يحولوا دون قيام قلةٍ منهم بدور «تكسي الدول» الأجنبية الطامعة بأراضي سورية ومواردها. كما آن الأوان للقوى الوطنية المتعقّلة في سورية كي تجترح مقاربة وطنية ديمقراطية في التعاطي مع الكرد تكفل عودتهم الى حضن الوطن في إطار دولة مدنية ديمقراطية.


   ( الأحد 2018/07/08 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/07/2018 - 9:32 ص

 مشاهد توثق سيطرة الجيش السوري على بلدات المال والطيحة وعقربا بريف درعا الشمالي الغربي

كاريكاتير

صورة وتعليق

من بادية الشام ....صباح الخير لابطال الجيش العربي السوري

فتاة فلسطينية ترتدي قميصا كتب عليه سوريا الله حاميها مع خريطة وعلم سوريا تعتقلها قوات الاحتلال الصهيوني

 

فيديو

ذاكرة معرض دمشق الدولي.. ستينيات القرن الماضي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

طيار يقوم بعملية إنقاذ خيالية (فيديو) العثور على سفينة روسية محملة بالذهب أغرقت بالحرب الروسية اليابانية بالفيديو - بوتين يشهر سلاحا سرّيا أمام "وحش" ترامب! بالفيديو - اصطحبها الى الفندق... وحصل ما لم يكن بالحسبان! فنانة شهيرة تخرج عن صمتها: هذا المخرج اغتصبني حين كنت مراهقة مركب مهاجرين أضاع طريقه ظن راكبوه انهم وصلوا للشواطئ الاسبانية بالفيديو...سعودية منقبة تقتحم خشبة المسرح وتحتضن ماجد المهندس المزيد ...