الاثنين19/11/2018
م21:38:32
آخر الأخبار
الرئيس الأسد لوفد برلماني أردني: العلاقات بين الدول يجب أن يكون محركها على الدوام تحقيق مصالح الشعوب وتطلعاتهاالعراق يطالب بإنهاء الوجود العسكري الأمريكي على أراضيه الخارجية الكويتية تكشف عن طلب دول عربية فتح سفاراتها في دمشق وان علاقات الكويت بسوريا مجمدة وليست مقطوعة قمة خليجية في السعودية بحضور قطر... وخطة لإنهاء الأزمةالمقداد: الدول الغربية حولت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى منصة للتسييس وأداة للضغطالقيادة العامة للجيش تعلن تطهير كامل المنطقة الجنوبية من الإرهاب-فيديوالرئيس الأسد لوفد برلماني أردني: العلاقات بين الدول يجب أن يكون محركها على الدوام تحقيق مصالح الشعوب وتطلعاتها«قسد» تحصن منبج بالأنفاق.. وميليشيات أردوغان: تستعد لمعركة طويلةألمانيا توقف رسميا كل توريدات الأسلحة للسعودية على خلفية مقتل خاشقجي"هشاشة التحالفات في الشرق الأوسط" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية...بقلم أ. تحسين الحلبيبشركاء أجانب.. تأسيس شركتي تأمين و ثلاث شركات وساطة تأمين جديدة في سوريةفتح سقف الحوالات في المركزي عبر نظام التسويات السوريقمة بوتين أردوغان وواقع حال إدلب المتغيرات الجيوسياسية الإقليمية والدولية تجاه الملف السوري...بقلم نواف إبراهيم بالصورة - بلغاريان ولبناني شكلوا عصابة لسرقة الاموال في البنوك اللبنانيةإلقاء القبض على عصابة سلب في حلب"عرائس داعش".. تفاصيل مثيرة عن الشقيقات الثلاثبالصور...زوجة جديدة تظهر لخاشقجي دون علم عائلته .. هل من مزيد !؟سورية تحرز المرتبة الثالثة في الفئة المتوسطة من المسابقة المفتوحة لنهائيات أولمبياد الروبوت العالميمجلس الوزراء يدرس مشروع قانون بجواز تعيين الخريجين العشرة الأوائل في كل تخصص يمنح درجة دبلوم تقانيالجيش يحبط محاولات تسلل إرهابيين إلى نقاطه العاملة بريف حماة الشمالي ويكبدهم خسائر بالأفراد والعتادتمهيد مدفعي وصاروخي مكثف للجيش ضد الإرهابيين في «المنزوعة السلاح» إنجاز المصورات التنظيمية التصويرية التفصيلية والتنفيذية لمناطق “برزة والقابون وجوبر” والأولوية لمجمع القابون الصناعياجتماع لجنة البيوع العقارية برئاسة وزير المالية للاطلاع على المرحلة التي وصل إليها العمل بالبرنامج المؤتمت6 طرق "موثوقة" للتخلص من الكرش5 آثار سلبية "مدمرة" لتناول الوجبات قبل النومالفنانة جيني إسبر: لم يستطع صُنّاع الدراما استغلال ما لدي من إمكانات“ملكة جمال الروح” جديد “السلطان” جورج وسوف من إخراج جاد شويريرجل غير قادر على الابتسام يجد عروسا تعاني من نفس المشكلة "زوجة خاشقجي السرية" تخرج من الظل وخديجة تعلق!عطل مفاجئ في تطبيق "فيسبوك ماسنجر"ميزة مذهلة من "واتساب"...! مفترق طرق .......بقلم د. بثينة شعبانصمود محور المقاومة يقلب الموازين في المنطقة

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

أعجب لأناس يثقون بأعدائهم....بقلم د. بثينة شعبان

كانت المعركة الإعلامية بأهمية المعركة العسكرية والسياسية وانتصر بها الإعلام الوطني، والصديق، والحليف على مصادر الكذب وأدوات التلفيق والافتراء والخيانة، 


ولكن وقبل وخلال كلّ معركة من حلب إلى دير الزور إلى الغوطة إلى ريف حمص ومن ثمّ إلى الجنوب وما بعده نسمع للأسف أصواتاً ما زالت تؤمن بالحرب الدعائية الشنيعة التي يخطط ويروج لها الأعداء والخونة بحيث تصبح هذه الأصوات، من حيث تدري أو لا تدري جزءاً من هذه الحرب ضد مصالح بلدها وشعبها.

ما أثبته الجيش العربي السوري في الجنوب هو ذاته ما أثبتته المقاومة في لبنان عام 2006

منذ اليوم الأول لإطلاق شرارة الحرب العالمية الإرهابية على سوريا أدّت المعلومة المفبركة دوراً أساسياً في تثبيط الهمم وإقناع البعض أن نتيجة هذه الحرب محسومة لمن أشعلها من المعتدين ومرتزقتهم ويستمرّ في تغذيتها بالمال، والسلاح، والفكر الظلامي الهدّام.

فمنذ الأيام الأولى سحبت الشاشات الخليجية، والتي كانت في ذلك الزمن المصدر الأساس للمشاهد، سحبت مراسليها واستبدلتهم بشهود عيان لا اسم لهم، ولا مكان، ولا تاريخ، ولا هوية ليبثوا أكاذيبهم وافتراءاتهم. وقد كان بعضهم يعمل من خارج البلاد وما زال، وبقي مرجعاً أساسياً وأحياناً وحيداً للعالم عن مجريات الميدان وما يجري في كل منطقة من مناطق سوريا. وأدى هذا الإعلام المعادي الكاذب دوراً أساسياً في إقناع ضعاف النفوس والانتماء بالانشقاق عن تاريخهم ووطنهم وهويتهم واعداً إياهم أنهم عائدون غداً ليستلموا مواقع حساسة في البلد وليكونوا عملاء معتمدين في خدمة من دفع لهم المال وأقنعهم بالانشقاق.

ولدى مراجعة سريعة لما ورد على الشاشات وفي الصحف الأجنبية في حينه نجد أن معظمه قد استقى مصادره من هذه الشاشات الكاذبة ومن "شهود عيان" لم يكونوا في الحقيقة سوى شهود زور وعملاء للأجنبي يفبركون أنباء الميدان حسبما يتوافق مع مصلحة أسيادهم.

ولم يكن الإعلام الوطني، والحليف، والصديق، في البداية قادراً على مواجهة هذه الهجمة الكبرى المدعومة من معظم وسائل الإعلام الناطقة بالعربية، ووسائل الإعلام الغربية أيضاً والتي تشكّل المصدر الأساس للمعلومة في العالم فكانت المواجهة الإعلامية غير متكافئة.

واستمرّ هذا الصراع بين شعب يقاتل ضد قوى الطغيان والعدوان ويحاول أن يوصل صوته إلى العالم وبين حصار إعلامي محكم تمكن بعد وقت الإعلام الصديق، والوطني، والحليف من كسره والبدء بكسب مصداقية وتناغم مع الأحداث على الأرض. وعلّ المفصل الأساس في هذه الحرب الإعلامية الطاحنة كانت معركة تحرير شعبنا في حلب حيث استخدمت قوى العدوان كلّ أدواتها الإعلامية والسياسية لضمان عدم تحرير حلب لأنهم كانوا يوقنون أن تحرير حلب سيشكّل بداية الانتصار للدولة السورية على قوى الإرهاب العالمي وكل من يستهدف سوريا من العملاء والخونة.

وكانت المعركة الإعلامية بأهمية المعركة العسكرية والسياسية وانتصر بها الإعلام الوطني، والصديق، والحليف على مصادر الكذب وأدوات التلفيق والافتراء والخيانة، ولكن وقبل وخلال كلّ معركة من حلب إلى دير الزور إلى الغوطة إلى ريف حمص ومن ثمّ إلى الجنوب وما بعده نسمع للأسف أصواتاً ما زالت تؤمن بالحرب الدعائية الشنيعة التي يخطط ويروج لها الأعداء والخونة بحيث تصبح هذه الأصوات، من حيث تدري أو لا تدري جزءاً من هذه الحرب ضد مصالح بلدها وشعبها.

فكم سمعنا قبل تحرير دير الزور من إشاعات حتى داخلية تحاول إثبات استحالة تحرير هذه المدينة، وبعد تحريرها وبدء حرب القذائف من الخونة في الغوطة على أحياء دمشق التي ذهب ضحيتها الشهداء والجرحى كثرت الأسئلة حول أسباب عدم تأمين محيط دمشق وحول إعطاء دير الزور أولوية على محيط دمشق وبعد تأمين محيط دمشق عملت الدعاية الصهيونية على شن حرب إعلامية شرسة حول الجنوب السوري، والترويج لمتطلبات الكيان الصهيوني التي طلبها من حليفنا الروسي بشأن جنوب سوريا.

وها هو الجنوب السوري يقف صامداً وحراً بعد أن تمكن الجيش العربي السوري من دحر أدوات الصهاينة من على ترابه وها هو العدو الصهيوني يعترف أن النصر كان هاماً وسريعاً، وأن هذا النصر كان مفاجأة للعدو وطبعاً كان تكذيباً لكلّ التخرصات والتقولات التي نشرها العدو وعملاؤه عن قراراته بشأن هذا الجنوب.

وفي عودة سريعة لتاريخ صراعنا مع العدو الصهيوني ومنذ تأسيس هذا الكيان نجد أنه اعتمد على الدعاية الكبيرة عن قوته وأسطورة الجيش الذي لا يقهر فيتصيد من خلالها ضعاف النفوس من العرب غير المؤمنين بجيوشهم، وغير الواثقين بأنفسهم فيربح المعركة قبل أن تبدأ، ويقنع بعض الأعراب من خلال دعايته أنه المنقذ الوحيد وأنه لا يمكن لأحد أن يقف في وجهه.

ما أثبته الجيش العربي السوري في الجنوب هو ذاته ما أثبتته المقاومة في لبنان عام 2006 وهو أنه لا وجود للجيش الذي لا يقهر، ولكنّ الخلل كامن في النفوس الضعيفة غير الواثقة بتاريخها، ونفسها، ومقدراتها، وأنه حين تفرض معادلة الشهادة أو النصر ذاتها فإن النصر محققٌ لا محالة.

هل يمكن أن يراجع بعض العرب مواقفهم ويطهروا أنفسهم من آثام الدعاية الصهيونية ويعلموا أن مستقبلهم جميعاً يعتمد على وحدة كلمتهم وعلى صدق التنسيق بينهم، وعلى جمع مقدراتهم كي يتمكنوا من إعلاء كلمتهم في المنطقة والعالم؟، إذ لا يمكن لبلد عربي واحد مهما بلغت قدراته أن يشكّل قوة ضاربة تعيد صياغة مكانة العرب في المنطقة ولكن يمكن للتنسيق العلمي، والمدروس، وتوحيد الرؤى، ووضع الاستراتيجيات المشتركة على أسس علمية وواقعية أن ينعكس خيراً كثيراً على العرب مجتمعين، وأن يضاعف من عناصر قوتهم ومن عناصر قوة كل بلد على حدة، وأن يوجّه ضربة قاصمة لأعدائهم.

والمسألة تبدو منطقية جداً وبسيطة جداً لأنها الدرس المستفاد الأكيد من الماضي القريب والبعيد ولأنه أقلّ ما يمكن أن نتوقعه من الوعي بالماضي والحاضر والحرص على المستقبل، ولأنها مضمونة النتائج للعرب مجتمعين. أما الاستمرار في الارتهان لأكاذيب وأساطير الأعداء فهو الذي أنتج "كامب ديفيد وأوسلو ووادي عربة"، وسقوط البعض في شرك الخيانة وتدمير الأوطان بناء على خطة أعدّها الأعداء بإحكام وروّج لها الإعلام المعادي بأنه الربيع العربي.

والواقع ماثل أمامنا حول نتائج كل الاتفاقات مع العدو والتي أصبحت مع الزمن ارتهانات لمخططاته، وأطماعه في تاريخنا ومنطقتنا وثرواتنا. هل نجد على سطح الأرض من يستسلم لافتراءات الأعداء ويعمل وفقها أم يجب أن ينشغل ليلاً ونهاراً بوضع الخطط التي تقوّض كلّ ما يفتريه الأعداء. كم أعجب بالفعل من أناس يثقون بما يقوله أعداؤهم!!.

 

 


   ( الاثنين 2018/07/09 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/11/2018 - 9:35 م

 

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... فتاة بـ"البكيني" تخوض مغامرة مؤلمة فيديو... معلم يقسو على طلابه داخل الصف مونيكا لوينسكي تسرد تفاصيل جديدة حول "فضيحة كلينتون"... وتكشف كيف أوقعت به سينيورا ترامب تحقق شهرة عالمية.. فمن هي وما قصتها مع البطاطا؟ بالفيديو - زبونة تعتدي بالضرب على موظف ماكدونالد.. والسبب صادم! بالفيديو - حاول اغتصاب طفلة الـ 10 سنوات.. فلقنته درساً لن ينساه! بالفيديو... قط مرعب ينال شهرة واسعة على شبكة الانترنت المزيد ...