الأربعاء21/11/2018
ص8:38:4
آخر الأخبار
نائب اردني: عودة السفراء «في القريب العاجل».. ونقل عن الرئيس الأسد أنه ينظر للمستقبل ولا ينظر إلى الماضي «واشنطن بوست» : ترامب اقترب من النهاية وابن سلمان إلى الهاوية طائرات F16 العراقية تنفذ ضربات جوية داخل الأراضي السورية النظام السعودي يدعو لحل سياسي في سورية وعودة المهجرين!أنقرة تحذر ميليشياتها في الشمال للإسراع بتنفيذ «اتفاق إدلب» … شويغو: الأوضاع المترتبة في سورية تتطلب منا قراراً فوريا "غوغل إرث” يظهر المقابر الجماعية في الرقة المدمرةداعش ينهار في بادية السويداء.. هكذا سيطر الجيش السوري على تلول الصفا .....بقلم علي حسنأكدت أن أميركا تستخدم قاعدة «التنف» لتدريب الإرهابيين … إيران: الحكومة السورية اليوم في أفضل حالةترامب: من الوارد جداً أن يكون بن سلمان على علم بقتل خاشقجيروسيا تتوقع بدء عمل الآلية الجديدة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول سوريا بوقت قصيروزيرة العمل:تسجيل الأشخاص في مكاتب العمل حسب الفئات والمؤهلات لم يعط جدواه في التطبيق العمليالدولار يواصل ارتفاعه مقابل العملات العالمية الرئيسيةنتن ياهو يكذب على الجميع وبقاؤه في الحكومة أمر عمليات أميركي..!.....بقلم محمد صادق الحسينيبعد بادية السويداء... متى تبدأ عملية تحرير إدلب؟ .....العميد د. أمين محمد حطيط الكشف عن جريمة اغتصاب طفل وقتله ورميه في بير بريف حمص !!خفّضت عقوبة الرجل الذي صَبّ مادة الأسيد على وجه حبيبته السابقة الإيطالية الجميلة في جلسة الاستئناف. االمانيا مستمرة بالنفاق بموضوع اللاجئين .... ” الوضع في سورية خطير جداً”!"عرائس داعش".. تفاصيل مثيرة عن الشقيقات الثلاثسورية تحرز المرتبة الثالثة في الفئة المتوسطة من المسابقة المفتوحة لنهائيات أولمبياد الروبوت العالميمجلس الوزراء يدرس مشروع قانون بجواز تعيين الخريجين العشرة الأوائل في كل تخصص يمنح درجة دبلوم تقاني«النصرة» تنقل من جديد كمية «كيميائي» في إدلب تنظيم (النصرة) الارهابي يتحضر للحرب... مقاتلون أجانب وفتح مستودعات (ستنغر) المضاد للطيرانالمدينة الخضراء.. 30 ألف وحدة سكنية مطلة على دمشقصفقة جرافات روسية في طريقها لـ سوريةالطماطم.. هكذا يمكن أن تشكل خطرا على صحتك اختبار طبي "محرج" للرجال فقط ...يكشف نوعا من السرطان نورا رحال تعود إلى دمشق وتنضم إلى « أثر الفراشة»سلوم حداد.. والداه عارضا دخوله التمثيل وإتقانه لدور "الزير سالم" أعطاه شهرة واسعةكاهن يسرق الأموال من صندوق الكنيسة ليشارك في سحب اليانصيبرجل غير قادر على الابتسام يجد عروسا تعاني من نفس المشكلةبعد أكبر جسر بحري.. الصين تفاجئ العالم بمعجزة عمرانيةالصين تزحف على سوق الهواتف.. وسامسونغ تواجه "كارثة"السترات الصفراء" تفضح قدرات وأقنعة ماكرون ...بقلم م. ميشيل كلاغاصي"صراعٌ محموم على تركيا بين الروس والأميركيين.....د. وفيق إبراهيم

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

بوتين مهيأ لنصر سهل قبيل القمة مع ترامب

كتب كلٌّ من ناتاليا بوجايوفا، كاثرين هاريس، وجاك أولسس مقالاً بعنوان «بوتين مهيأ لنصر سهل قبيل القمة مع ترامب»، نشره معهد دراسة الحرب في 6 تموز/يوليو 2018.


يتحدث الباحثون في هذا المقال عن إرهاصات القمة المرتقبة بين الرئيسين الروسي والأمريكي، والمزمع عقدها في 16 تموز/ يوليو الجاري. حيث يرون أن فلاديمير بوتين في موقع القوة، ومن المرجح بالتالي أن يقدم دونالد ترامب تنازلاتٍ لن يحصل مقابلها على أي شيء هام.

كذلك يرى أصحاب المقال أن هذه القمة، الأولى بين الرئيسين، ستعزز شرعية بوتين على حساب الغرب، وأي اتفاق ينتج عنها سيشكل ببساطة نصراً إضافياً له. حتى الاعتقاد الأمريكي بأن الولايات المتحدة قد تستفيد من صفقة مع روسيا بشأن سورية يقوم على افتراضات غير دقيقة حول أهداف روسيا وقدراتها، خاصة فيما يتعلق بوضع إيران في الشرق الأوسط.

أول القضايا التي ناقشها المقال كانت عن موضوع تقديم ترامب تنازلات لبوتين، حيث اعتبر الباحثون هذا الأمر سابقاً لأوانه، فالظروف الحالية للقمة تضمن لروسيا، بطبيعة الحال، استفادة كبيرة.

تمثل القمة بحد ذاتها تنازلاً هاماً من قبل الولايات المتحدة، بالنظر إلى “العقوبات الدولية” على روسيا. وتعزز القمة شرعية بوتين المحلية والدولية في وقت تتراجع فيه، بحسب زعم أصحاب المقال، معدلات التأييد له في الداخل. سوف يستغل بوتين هذا الإقرار المؤقت بالقيادة الروسية العالمية وشرعيتها كقوة عظمى لتغذية حملاته في الداخل والخارج، بما في ذلك الروايات الهادفة إلى ضعضعة الغرب.

لا يوحي السلوك الروسي الأخير بتقديم أي ضمانات مقابل التنازلات الأمريكية. فقد قوّض الكرملين بشكل متزايد مصالح الولايات المتحدة، وانتهك، بحسب الزعم الأمريكي، القانون الدولي على مدى السنوات الأربع الماضية. ولم تقدم روسيا أي تنازل في صراعات بارزة مثل أوكرانيا وسورية.

يرى كتّاب المقال أيضاً أنه كان على الولايات المتحدة أن تصر على أن تلبي روسيا عدداً من الشروط المسبقة مقابل الفرصة لإعادة فتح الحوار الرسمي بين ترامب وبوتين. فقد كان من المرجح أن يقبل الكرملين ببعض النقاط في ضوء أهمية الاجتماع وضعف موقفه التفاوضي في الأساس. من المرجح أن يقدم بوتين تنازلات لحل مشاكل خلقتها روسيا في الأصل. يمثل هذا النوع من التفاوض مثالاً نموذجياً عن التحكم الانعكاسي reflexive control.

ثاني القضايا التي ناقشها المقال هي قلة ما يمكن أن تحققه الولايات المتحدة من مكاسب في القمة. فمن المحتمل، على حدِّ تعبير الكتّاب، أن تتنازل الولايات المتحدة عن كل من نفوذها ومصالح أمنها القومي إلى الكرملين.

قد يحاول ترامب عقد صفقة مع بوتين تتضمن انسحاب الولايات المتحدة من سورية. وسيكون ذلك عبر التنازل رسمياً عن السيطرة على منطقة خفض التصعيد جنوب سورية إلى روسيا، إضافة إلى الانسحاب الآمن للولايات المتحدة من شرق سورية، ويتطلب في المقابل من روسيا احتواء نفوذ إيران جنوب سورية.

لا تحمي الولايات المتحدة مصالحها في سورية من خلال إسناد المشكلة إلى روسيا. وتشمل هذه المصالح منع عودة ظهور تنظيم “داعش” وهزيمة تنظيم القاعدة الذي تتزايد قوته في سورية. كما أن خطة ترامب المعلنة باستخدام روسيا لكبح إيران في سورية تستند إلى الافتراض الخاطئ بأن روسيا مستعدة وقادرة على احتواء إيران. يرى معهد دراسة الحرب أن الائتلاف الروسي-الإيراني ليس تحالف مصادفة، بل هو عبارة عن شراكة استراتيجية تستند إلى مصالح مشتركة طويلة الأمد خارج سورية. من غير المرجح أن يفي بوتين بوعوده لاحتواء إيران.

مازالت روسيا تكثف حملتها لطرد الولايات المتحدة من سورية. من أجل إعادة توطيد حكم الدولة السورية، وبالتالي وعلى المدى الطويل، ضمان وجود قاعدة لروسيا في سورية. قد يستفيد بوتين من تفضيل ترامب المعلن انسحاباً “وشيكاً” لقواته من سورية.

يقوم التحالف الروسي الإيراني ببناء شبكة من القوات بالوكالة لتهديد الولايات المتحدة في شرق سورية بهدف استمالة “قوات سورية الديمقراطية” ونزع “الشرعية” عن وجود الولايات المتحدة في سورية. قد يحاول الكرملين أيضاً توجيه الولايات المتحدة نحو شراكة مستقبلية لمكافحة الإرهاب تخفي هدفها الحقيقي باستبعاد الولايات المتحدة من سورية.

 

ثالث القضايا التي يناقشها المقال هي احتمال أن يحاول الرئيس الروسي انتزاع تنازلات مهمة من الولايات المتحدة بمرور الوقت.

تشمل قائمة الرغبات الأساسية التي وضعها بوتين للقمة إلغاء العقوبات على بلاده وإجبار الولايات المتحدة على التنازل عن أوكرانيا وسورية، والحد من الحشد العسكري للناتو في أوروبا. قد يقدم بوتين وعد شراكة، رآها معدو المقال “خيالية” لمكافحة الإرهاب في سورية كحافز لترامب.

ومع ذلك، يتابع المقال، من المرجح أن يتخلى بوتين عن المطالب الأوسع في قمة هلسنكي لتجنب معاندة مؤسسات الأمن القومي الأمريكية. بدلاً من ذلك، سيستخدم بوتين القمة لتعزيز شرعيته، وتهيئة الظروف لإجراء مناقشات لاحقة، واستغلال الفرص لإثارة الخلاف بين الولايات المتحدة وأوروبا حول خط أنابيب نورد ستريم 2، وحول انسحاب الولايات المتحدة من خطة العمل المشتركة الشاملة مع إيران (JCPOA).

أما آخر القضايا التي ناقشها معدو المقال فهي تأثير هذه القمة على زيادة جرأة روسيا في الوقت الذي ستضعف فيه وحدة الغرب.

تعمل عدة دول من الاتحاد الأوروبي بنشاط على إعادة علاقاتها مع روسيا. بما في ذلك مراجعة العقوبات المفروضة من قبل الاتحاد الأوروبي على روسيا. لقد شعر بوتين بهذه الفرصة والتقى مع العديد من قادة العالم في الأشهر الماضية في جهد يهدف لاستمالة الاتحاد الأوروبي ودق فيما بينه والولايات المتحدة. وعلى الصعيد ذاته يرى المقال أن روسيا تعمل لجذب عدد صغير ولكن متزايد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى مدارها، مما يزيد التوتر داخل الاتحاد الأوروبي ذاته.

كذلك قد يعاني حلف الناتو انعكاسات سلبية نتيجة القمة. حيث واصل ترامب الإعراب عن عدم رضاه عن مساهمات الدول الحليفة في الناتو قبل قمة الحلف المزمع عقدها في 11-12 تموز/يوليو الجاري. كما انتقد ترامب أيضاً هيكلية التحالف، مما دفع إلى استقالة السفير الأمريكي لدى إستونيا.

وجاء في ختام المقال التالي، ما زال الكرملين يرى الولايات المتحدة وحلف الناتو أبرز خصومه. وبالتالي تبقى أهداف بوتين مركزة على الحفاظ على نظامه، والحد من الهيمنة الأمريكية العالمية، وتوسيع دائرة نفوذ روسيا. أما أهدافه وتشمل أهدافه الداعمة زيادة الخلاف بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وتصديع الناتو، واستعادة السيطرة السياسية الكاملة على أوكرانيا، وتوسيع دور روسيا في الشرق الأوسط. إن قمة هلسنكي، كما يراها كتاب المقال، لن تساعد إلا في تسهيل تحقيق الكرملين لهذه الأهداف.

 

في الجدول التالي الأهداف الرئيسة للكرملين، والمطالب المرتبطة بها، والتي قد يسعى إلى التفاوض عليها في نهاية المطاف مع أمريكا. من غير المرجح أن يركز بوتين على هذه المطالب خلال القمة، بل سيحاول تهيئة الظروف المناسبة لخطوات مقبلة.

 

ناتاليا بوجايوفا، كاثرين هاريس، جاك أولسس ....معهد دراسة الحرب، 6 تموز/يوليو 2018

 

 

 


   ( الأربعاء 2018/07/11 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/11/2018 - 8:24 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... فتاة بـ"البكيني" تخوض مغامرة مؤلمة فيديو... معلم يقسو على طلابه داخل الصف مونيكا لوينسكي تسرد تفاصيل جديدة حول "فضيحة كلينتون"... وتكشف كيف أوقعت به سينيورا ترامب تحقق شهرة عالمية.. فمن هي وما قصتها مع البطاطا؟ بالفيديو - زبونة تعتدي بالضرب على موظف ماكدونالد.. والسبب صادم! بالفيديو - حاول اغتصاب طفلة الـ 10 سنوات.. فلقنته درساً لن ينساه! بالفيديو... قط مرعب ينال شهرة واسعة على شبكة الانترنت المزيد ...