الاثنين20/8/2018
ص1:13:34
آخر الأخبار
بالفيديو والصور.. عاصفة مطرية قوية تضرب مكة المكرمة "حزب الله": أشهر قلائل وتنتهي المسألة في سوريا“حرق النِّقاب” آخر دعوات الفنتازيا الانفتاحيّة في السعوديّة..السعودية توزّع تأشيرات الحج لأحزاب سياسية لإثارة التفرقة بين المسلمينالنظام السعودي يحرم الحجاج السوريين للعام السابع...حجاج بيت الله الحرام يقضون يوم التروية في مشعر منى في أول أيام الحجخميس من معبر جديدة يابوس: الدولة السورية تحملت مسؤوليتها تجاه من غادر بفعل الإرهابسوريا الديمقراطية لا تستبعد الانخراط في الجيش السوريإحباط محاولة تسلل لداعش في البادية.. واستهداف الإرهابيين بأرياف حماة وإدلب واللاذقية يتواصل وتدمير أوكار لـ«النصرة» وثيقة تثبت تنسيق تركيا مع ’النصرة’ في الشمال السوري....بقلم نضال حمادةترامب يتبرع لسوريا بأموال خليجيةإعادة الإعمار تنقذ شركات نسيج حلب بخطة إسعافية قيمتها 320 مليون ليرةتفاصيل إصدار شهادات الإيداع بالقطع الأجنبي ..!القوات الأميركية.. باقية! مازن بلالكلُ الطُرُق الفرنسية إلى دمشق.. مُقفَلة.....بقلم فيصب جللولتركيا.. أربعة أشخاص يقتلون سورياً بوحشيةحادث مروري على طريق عام الحسكة تل براك يؤدي لوفاة المحامي العام بالحسكة وستة آخرون تفاصيل التهديد الذي وجّهته تركيا لجماعة" الإخوان المسلمين" الارهابية السوريةحنين.. يافعة سورية رمت بنفسها في خزان المياه لتنجو من "داعش" في السويداء وزارة السياحة تعلن عن إجراء مسابقة للتعاقد السنوي مع عدد من المواطنين من الفئتين الأولى والثانيةخالد الأسعد... حارس تدمر الأمين الذي قتله عشقه لـهااستشهاد 5 مدنيين وجرح آخر بانفجار لغم من مخلفات إرهابيي “داعش” شرق قرية طربا ببادية السويداءالجيش يعزز نقاطه في محيط تلول الصفا ويضيق الخناق على من تبقى من إرهابيي “داعش” في البادية الشرقية للسويداءالسياحة تمنح رخصة لشركة روسية لتنفيذ فندق وشالهيات بمستوى دولي في طرطوسالخارجية الروسية تبحث سبل تنمية السياحة في سوريافوائد للباذنجان لم تعرفها من قبلأفضل الحلول لوقف الشخير!إمارات رزق تستعد لاستقبال مولدتها "إحساس حسام جنيد"مها المصري في دمشق لهذا السببلسبب لايخطر في بال احد.. طائرة تعود أدراجها بعد قطع نصف مسافة الرحلة!وصار للقطط في دمشق فندق!عام 2018.. هواوي "P20 PRO" هو الأفضل عالميا!لا خصوصية لصفحتك الشخصية.. وسائل التواصل الاجتماعي تحت الرقابة (فيديو)مسرحية النظام التركي: بين دلف العقوبات الأميركية ومزراب معركة إدلب ....فراس عزيز ديبتائهون في الشرق الحنون ..اّل سعود وتدمير الأمة....بقلم م . ميشيل كلاغاصي

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الخطر على عمالقة سوريا.....بقلم عباس ضاهر

لا احد في ​سوريا​، أو في العالم، يفكر الآن بسقوط نظام الرئيس ​بشار الاسد​. أصبح سيناريو السقوط من الماضي، يوم كان المسلّحون يحيطون بالشام، ويتواجدون على حدود البلاد في كل اتجاهاتها، وينظّمون العروض العسكرية، والسياسية، ويخططون للآتي. 


حين كانت العواصم تستضيف مؤتمرات المعارضين، وتعدّ الايام، من رمضان الى رمضان، وتدفع الاموال للمجموعات، وتسلّح، وتدرّب، وتبث المعنويات الاعلامية، التي تقوم على الشائعات. يومها فقط، كان بإمكان المعارضين ان يعتقدوا أن الدولة ستسقط، من دون جزمهم أنهم سيستلمون بلداً بطبيعة الحال، بل مساحات مشتتة، تحكمها نزاعات مفتوحة، بين مجموعات وزّعت الولاءات على العواصم العربية والغربية. لكن اليوم، كل شيء تغيّر. الأمان يسابق عودة النازحين، بعد زوال المخاطر العسكرية، فلا مواجهات تُذكر، سوى ما شهدته الايام الماضية جنوبا، او في ​السويداء​، وما ستشهده الايام المقبلة شمالا، تحديدا ادلب. يمكن للمرء ان يرصد ذلك في مقاهي دمشق التي تعج بالناس. وكأن ​الشعب السوري​، رغم وضعه الاقتصادي السيء، قرّر الانتقام من القتلة الراحلين، وتحشيد الامكنة العامة بزحمة الناس.

لم يرفع المواطن الصوت بسبب الأوجاع الاقتصادية، ولا واظب في التنظير الذي كان سائداً في عز الازمة، وتحت نيران الطائرات والمدافع. هو يلتزم الصمت المتفائل، فالكل ينتظر إنطلاق صفّارة الإعمار. الدورة الاقتصادية ستنعكس ايجابا على كل مفردات الحياة السورية، مدينة وريفا.

لكن متى؟

خطة إقتصادية كاملة وضعتها ​الدولة السورية​ للنهوض بالبلد، صناعة، وزراعة، وتنمية، تتظهّر يوماً بعد يوم. اما السياحة، فمن يزور دمشق يعرف ان تسعيرة الغرفة الآن في فندق دمشقي عريق، تزيد عن سعر غرفة في فندق لبناني في قلب بيروت. من يزور اللاذقية أو طرطوس يدرك أن لا فنادق جاهزة لاستيعاب الآتين الى الساحل. الحجوزات كاملة ١٠٠%. ومن يزور حلب، يتأكد أن محاولات تجري لرفعها الى مستواها الاقتصادي الذي تعرفه الشهباء.

كله لا يكفي وحده. لكن المشهد يعكس طمأنينة، ويفرض ثقة الناس بالدولة التي لم تغب ايّام الحرب عن دورها، لا المالي بدفع الرواتب، ولا بالخدمات التي بقيت تُقدّم للمواطن تحت نار الاشباكات.

منذ ايام، لملمت سوريا جرح السويداء، ومضت في معاركها ضد المسلحين على الحدود الجنوبية، في القنيطرة. منذ أيام ايضاً، اقامت معرض الكتاب، ودعت اليه مثقّفين من دول عربية. كل المعطيات تؤكد ان سوريا عادت الى حياتها الطبيعية، لكن هل هذا كاف للقول إن المعركة مع ​الارهاب​ انتهت، ولا بدّ لوقف الاجراءات الامنية والعسكرية؟ هل كاف ايضا للقول بالطمأنينة الأمنية المطلقة؟

ان اغتيال عالم في منطقة مصياف، يؤكد ان المعركة انتقلت من مساحة الى اخرى. ما يفرض حماية عمالقة سوريا السياسيين، والعلميين، والمفكّرين، والقادة العسكريين والأمنيين، من غدر مجموعات قد تكون متغلغلة ومموّهة وعميلة في الداخل. الخطر من خلال الاغتيالات موجود، وهو يكرر نفسه، كما حصل في اوائل الثمانينات. وجب الحذر من انتقام المسلحين المكسورين. الحرب طوت صفحة، وأبقت صفحة اخرى مفتوحة. والصفحة المتبقية اخطر، لانها قائمة على الغدر.

النشرة


   ( الثلاثاء 2018/08/07 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/08/2018 - 10:10 ص

الجيش السوري يتقدم في بادية  السويداء الشرقية

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد.. مسؤول إفريقي يتعرض لموقف غاية في الإحراج عند ركله للكرة رجل شرطة يحتال على شاب يحاول الانتحار لإنقاذ حياته (فيديو) بعد ان راقصها... هذه هي هدايا بوتين للوزيرة العروس النمساوية (فيديو) السويد تسمح للأبقار بزيارة "شواطئ العراة" أكملا زواجهما بالرغم من طوفان داخل كنيسة في الفيليبين بالفيديو... سقوط طائرة هليكوبتر من سطح مستشفى كاميرات المراقبة توثق شبحا يركض (فيديو) المزيد ...