الأربعاء16/1/2019
م16:44:21
آخر الأخبار
برقية سرية من واشنطن إلى بيروت: ممنوع المُشاركة في إعمار سوريا!خطوة جديدة على طريق العودة... زعيم عربي يزور سوريا قريبا ويلتقي الأسدمفاجأة... قائد جيش العدو الاسرائيلي يقر بتزويد المجموعات الارهابية المسلحة في سوريا بالأسلحةقتل خمسة جنود سعوديين في جيزان بعد استهدافهم من قبل جماعة "أنصار الله" اليمنية برصاص القنص. عودة دفعة جديدة من المهجرين السوريين من مخيمات اللجوء في الأردنصورة.. العاصفة تدفع بسفينة كبيرة إلى مقابل الأحياء السكنية في اللاذقية السورية!أنقرة ألمحت لتفاهمات مع واشنطن حول «الآمنة» وطالبت بدعم مالي!..ودمشق ترد بقوةأنزور : ليس من مصلحة القيادات الكردية «التشاطر» على دمشققائد الحرس الثوري الإيراني: التهديدات الإسرائيلية مثيرة للسخريةلافروف: "المنطقة الآمنة" على أجندة قمة بوتين-أردوغان وأولويتنا الحفاظ على وحدة سورياالأوراق المطلوبة للتاجر الراغب بتأسيس سجل_تجاري وعضوية غرفة التجارة لأول مرة ..«العدل» تطلب من قضاتها تحديد اسم المطلوب مفصلاً لرفع السرية المصرفية عنهواشنطن وأنقرة وسياسة العصا والجزرة ...بقلم محمد نادر العمريالمعارضات و المصالحات....بقلم محمود غريب قتل جدته المقيمة لوحدها في بلدة مضايا وسرق أموالها برفقة صديقه المدمن مختل عقلي يحاول اغتصاب طفلة في حديقة بحلب!بعد اعتقاله في سوريا.. داعشي أميركي: لست نادماالجيش السوري يحصن مدفعيتهالتعليم العالي تعلن أسماء الناجحين في الاختبارات العملية لتعيين عاملين من فئات عدةصدور برامج امتحانات الدورة الأولى للثانوية المهنية مقتل 4 عسكريين أمريكيين من بين 10 قتلى جراء تفجير هز منبج شمالي سوريا ...وداعش يتبنىالجيش ينفذ عمليات مركزة ضد مجموعات إرهابية خرقت اتفاق المنطقة منزوعة السلاح بريف حماة الشماليوزير الاشغال العامة والاسكان يتفقد ميدانيا سير العمل بمساكن السكن الشبابي بقدسيامؤسسة الإسكان تواصل جلسات تخصيص السكن الشبابي في ضاحية قدسيالماذا لا ينصح بتكرار غلي الماء؟احذروا 3 أطعمة ترفع معدل السعرات الحرارية في الجسمماذا قال الفنان السوري أسعد فضة عن شائعة وفاتهنقابة الفنانين السوريين تنفي وفاة الممثل السوري الكبير أسعد فضةتسرب شوكولاتة يسبب فوضى عارمة في ولاية أريزونامطعم يغرم زبائنه في حال عدم انتهائهم من طعامهمخلل في "واتس آب" يفضح رسائلك الخاصة أمام الغرباءارسم حدودك وحدود الآخرين...6 خطوات لحياة رقمية آمنة في 2019ترامب وأردوغان والمنطقة العازلة في سورية ....بقلم ناصر قنديليصادقون العدو ويعادون الصديق .....د. يوسف جاد الحق

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الخطر على عمالقة سوريا.....بقلم عباس ضاهر

لا احد في ​سوريا​، أو في العالم، يفكر الآن بسقوط نظام الرئيس ​بشار الاسد​. أصبح سيناريو السقوط من الماضي، يوم كان المسلّحون يحيطون بالشام، ويتواجدون على حدود البلاد في كل اتجاهاتها، وينظّمون العروض العسكرية، والسياسية، ويخططون للآتي. 


حين كانت العواصم تستضيف مؤتمرات المعارضين، وتعدّ الايام، من رمضان الى رمضان، وتدفع الاموال للمجموعات، وتسلّح، وتدرّب، وتبث المعنويات الاعلامية، التي تقوم على الشائعات. يومها فقط، كان بإمكان المعارضين ان يعتقدوا أن الدولة ستسقط، من دون جزمهم أنهم سيستلمون بلداً بطبيعة الحال، بل مساحات مشتتة، تحكمها نزاعات مفتوحة، بين مجموعات وزّعت الولاءات على العواصم العربية والغربية. لكن اليوم، كل شيء تغيّر. الأمان يسابق عودة النازحين، بعد زوال المخاطر العسكرية، فلا مواجهات تُذكر، سوى ما شهدته الايام الماضية جنوبا، او في ​السويداء​، وما ستشهده الايام المقبلة شمالا، تحديدا ادلب. يمكن للمرء ان يرصد ذلك في مقاهي دمشق التي تعج بالناس. وكأن ​الشعب السوري​، رغم وضعه الاقتصادي السيء، قرّر الانتقام من القتلة الراحلين، وتحشيد الامكنة العامة بزحمة الناس.

لم يرفع المواطن الصوت بسبب الأوجاع الاقتصادية، ولا واظب في التنظير الذي كان سائداً في عز الازمة، وتحت نيران الطائرات والمدافع. هو يلتزم الصمت المتفائل، فالكل ينتظر إنطلاق صفّارة الإعمار. الدورة الاقتصادية ستنعكس ايجابا على كل مفردات الحياة السورية، مدينة وريفا.

لكن متى؟

خطة إقتصادية كاملة وضعتها ​الدولة السورية​ للنهوض بالبلد، صناعة، وزراعة، وتنمية، تتظهّر يوماً بعد يوم. اما السياحة، فمن يزور دمشق يعرف ان تسعيرة الغرفة الآن في فندق دمشقي عريق، تزيد عن سعر غرفة في فندق لبناني في قلب بيروت. من يزور اللاذقية أو طرطوس يدرك أن لا فنادق جاهزة لاستيعاب الآتين الى الساحل. الحجوزات كاملة ١٠٠%. ومن يزور حلب، يتأكد أن محاولات تجري لرفعها الى مستواها الاقتصادي الذي تعرفه الشهباء.

كله لا يكفي وحده. لكن المشهد يعكس طمأنينة، ويفرض ثقة الناس بالدولة التي لم تغب ايّام الحرب عن دورها، لا المالي بدفع الرواتب، ولا بالخدمات التي بقيت تُقدّم للمواطن تحت نار الاشباكات.

منذ ايام، لملمت سوريا جرح السويداء، ومضت في معاركها ضد المسلحين على الحدود الجنوبية، في القنيطرة. منذ أيام ايضاً، اقامت معرض الكتاب، ودعت اليه مثقّفين من دول عربية. كل المعطيات تؤكد ان سوريا عادت الى حياتها الطبيعية، لكن هل هذا كاف للقول إن المعركة مع ​الارهاب​ انتهت، ولا بدّ لوقف الاجراءات الامنية والعسكرية؟ هل كاف ايضا للقول بالطمأنينة الأمنية المطلقة؟

ان اغتيال عالم في منطقة مصياف، يؤكد ان المعركة انتقلت من مساحة الى اخرى. ما يفرض حماية عمالقة سوريا السياسيين، والعلميين، والمفكّرين، والقادة العسكريين والأمنيين، من غدر مجموعات قد تكون متغلغلة ومموّهة وعميلة في الداخل. الخطر من خلال الاغتيالات موجود، وهو يكرر نفسه، كما حصل في اوائل الثمانينات. وجب الحذر من انتقام المسلحين المكسورين. الحرب طوت صفحة، وأبقت صفحة اخرى مفتوحة. والصفحة المتبقية اخطر، لانها قائمة على الغدر.

النشرة


   ( الثلاثاء 2018/08/07 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/01/2019 - 4:20 م

كاريكاتير

 

صورة وتعليق

الفريق الوحيد الذي لم ولن يخذلنا أبدا , .الجيش العربي السوري

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فتاة خارقة تدمج الرقص العصري بالجمباز وتفجر الإنترنت (فيديو) مشهد مرعب، مزارع وضع كاميرا و فخ ليعرف من الذي يسرق الدجاج ، فكانت المفأجاة صادمة ومخيفة ! بالفيديو- ممثل مصري: مفيش ممثلة معملتش معاها مشهد اغتصاب بالفيديو... أب يمسح الأرض بابنته "حرفيا" شاب أراد أن يدفن ببغاءه ولكن النهاية كانت غير متوقعة (فيديو) بالفيديو... كلب يمنع سرقة قرب محطة وقود في المكسيك شاهد ماذا فعلت فتاة بعد أدائها لرقصة مثيرة المزيد ...