الثلاثاء25/9/2018
م18:40:39
آخر الأخبار
الجيش اليمني يسقط طائرة تجسس تابعة لعدوان النظام السعوديمسؤولة أممية تحذر من مجاعة قد تفتك بـ 12 مليون يمنيعون: إسرائيل تسعى إلى تفتيت المنطقة إلى أجزاء طائفية ترتدي طابع شبه الدولةماذا جاء في رسالة أبو مازن للرئيس السوري؟التقى إعلاميين عرباً.. المهندس خميس لوفد اقتصادي إيراني: الشركات الإيرانية مدعوة للاستثمار في سوريةفيصل المقداد: سوريا في الربع ساعة الأخير من عمر الأزمةأنظمة التشويش وصلت إلى سوريا.. والـ إس 300 ستحمي كامل حدودهاموسكو: تزويد دمشق بمنظومة إس-300 لن يؤدي إلى التصعيد في سوريا بل إلى الاستقرارالجيش يسيطر على مناطق واسعة وحاكمة في عمق الجروف الصخرية بتلول الصفا في بادية السويداءموغيريني تعلن شروط الاتحاد الأوروبي للمشاركة في إعادة إعمار سورياالعقاري يعدل فوائده على الإيداعاتبعد تصريحات رئيس المركزي الأوروبي… اليورو يقفز لأعلى مستوى في أكثر من 3 شهور«300 S» إلى سوريا: الأمر لمن؟للعلم صواريخ ال S300 موجودة في سورية وقد تدرب عليها الضباط السوريين مع زملائهم الضباط الروس في سورية وفي روسيا ... اكتشاف ملابسات حادثة استدراج صناعي في حلب من قبل طليقته وإلقاء القبض على الفاعلين بفترة قصيرة جداًبالفيديو.. الأمن المصري يخلص سيدتين من قبضة الأهالي بعد اشتباه بمحاولتهما خطف أطفالفيديو مسرب يظهر تحضير إرهابيي “الخوذ البيضاء” لحادثة مفبركة لاستخدام السلاح الكيميائي في إدلبتركية تجمع القطط "لتصنع منها شاورما للسوريين"!نقص مدرسين وكتب في مدارس طرطوس! … حربا لـ«الوطن»: ننسق مع فرع مؤسسة الطباعة لتوفير الكتب في المدارسطلاب دوما يعودون بكثافة إلى مدارسهم بعد تأهيلهاالتنظيم انقلب على أميركا.. وواشنطن لم تعترف بنقل قياداته من جيبه الأخير … الجيش يتصدى لداعش بدير الزور..الجيش يوسع نطاق سيطرته في عمق الجروف الصخرية بتلول الصفا ويقضي على إرهابيين من “داعش” في بادية السويداءشركة كويتية بصدد بناء "مدينة الأحلام" في سوريا!الإنشاء السكني السريع ..بيوت تحت الطلب6 أمور تجعلك تبدو أصغر من عمرك الحقيقي بـ10 سنواتالكشف عن خطة ثورية جديدة لإنقاص الوزن!سلمى المصري تحضر لرمضان القادممفاجآت مسابقة ملكة جمال لبنان لهذا العاممفاجأة صادمة... اكتشاف "جنين" في بطن طفلة طبيب التشريح يكشف خطأ ديانا "القاتل" بحادث باريسأول فيديو لاختبار "آيفون إكس إس" و"آيفون إكس إس ماكس" ضد السقوطهكذا سيكون مصير الإنترنت بعد عشر سنواتبروباغندا الحروب....بقلم د. بثينة شعبانخلّف آلاف الشهداء.. وأقام العديد من القواعد اللاشرعية له.. ومكّن ميليشيات من السيطرة … حصاد جرائم «التحالف الدولي» في سورية خلال 4 سنوات

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

سوريا انتصرت... ماذا ينتظر اللبنانيون؟

عباس ضاهر | منذ عام 2011 إنطلقت الرهانات السياسية في ​لبنان​، حول مستقبل دمشق. يومها تموضعت القوى بين موقفين: الأول داعم "ل​سوريا​ الأسد"، والثاني يتبنى "​المعارضة السورية​".


  بعدها كرّت سبحة الأحداث الميدانية، والسياسية الدولية التي صبّت كل ضغوطاتها على دمشق. كلّه، ساهم في ترسيخ الانقسام اللبناني، الى حدّ الإنخراط في النزاع السوري. لم تُخفّف موجات النازحين، ولا زحف الارهابيين نحو لبنان عبر الحدود الشرقيّة، من الرهانات اللبنانيّة المتبادلة. لكن الغريب أن تلك الرهانات نفسها، لا زالت قائمة حتى اليوم، ولو بمستوى أقل.

أمسك السوريون بكل مساحات الحدود مع لبنان، وسقطت الكانتونات في القلمون، والمناطق السوريّة المحاذية لشبعا والعرقوب اللبنانيّة، التي كانت تتلقى فيها المجموعات المسلحة دعما اسرائيليّا، معنويا على الأقل. ما يعني أن كل مساحة سوريّة تتصل بلبنان صارت بيد دمشق. هذا يعزز من موقف المؤيدين  للدولة السورية، الذين يدعون الى اخذ مصلحة لبنان في الحسبان، ويضعف موقف معارضيه، وخصوصا أن هزائم المسلحين "المعارضين" توالت، والتسويات الدولية بشأن سوريا إتسعت، فأعادت دمشق مناطق حمص، وحلب، وريف دمشق، ودرعا، الى حضن الدولة، وسلكت الطريق الى ادلب، آخر حصون المسلحين، لتبقى مساحات صحراويّة في الشرق المتصل بالعراق ضمن سيطرة "داعش".

هذا يؤكد أن الدولة السورية، انتصرت، من دون ادنى شك. فلماذا تكابر بعض القوى اللبنانيّة، ولا تعترف بالمستجدّات؟ لماذا لا تقرّ بهزيمة رهاناتها على سقوط الرئيس السوري ​بشار الأسد​؟

لا تزال تلك القوى نفسها تتحدث عن عدم اتضاح مستقبل الاسد. وهل يقدّم الرئيس السوري بعد انتصار مشروعه وخياره، ما لم يقدّمه في الحرب، يوم كانت حياته مهددة من قبل المجموعات المسلحة؟

بالطبع، لن يقدّم الآن أيّ تنازل جوهري بحجم الرهانات التي تتكئ عليها قوى لبنانية. بقاؤه حتمي، واستمرار سياساته قائمة، والعلاقة مع لبنان تندرج في السياق والرؤية نفسها.

لا هم لسوريا في ترتيب العلاقات الرسميّة مع لبنان. العلاقات قائمة ومنظّمة عبر دور المدير العام للأمن العام ​اللواء عباس ابراهيم​. لا حاجة لسوريا اكثر من ذلك الآن. لكن الحاجة اللبنانيّة هي ماسّة لاعادة العلاقات الى دورتها الطبيعية الكاملة: لاعادة المهجرين بإنتظام، لاستخدام الاراضي السوريّة في تصدير المنتوجات الزراعية الى الدول العربيّة، عبر ​معبر نصيب​ الحدودي بين سوريا و​الاردن​، بعدما زاد التصدير عبر البحر من كلفة المنتوجات الزراعيّة. عاملان كافيان وحدهما لإبراز ان المصلحة اللبنانية تكمن بتحسين العلاقات مع سوريا ضمن اطرها الطبيعية التاريخيّة بين البلدين.

الرهان عكس ذلك، سيجرّ تداعيات خطيرة على لبنان، قد يدفع اللبنانيّون ثمنها، اقتصاديا بالدرجة الأولى.

فلا يجوز التلكّؤ، ولا الترقّب، ولا التهرّب، من اعادة العلاقات الحكوميّة بين البلدين، ولا مواصلة السير في ركب الرهانات.

فليستفد اللبنانيون من عِبَر الماضي. هم يعلمون جميعهم ان سوريا انتصرت. بدل مدّ اليد، لحجز مكان في مساحات اعادة الاعمار المرتقب في سوريا، لاسيما ان موقع لبنان يفرضه بوابة لتلك الثورة العمرانية الآتية.

بدل ذلك، تعمد قوى لبنانيّة على استحضار مصطلحات الازمة، وكأنّ لبنان خارج سياق المنطق، والمستجدات، وهذا يدفع ثمنه اللبنانيون في السلم، كما دفعوه في زمن الحرب.

فهل قدر اللبنانيين ان يكونوا أدوات التأزيم، بدل ان يستثمروا في أجواء التسويات؟ لا يبدو ان سوريا مهتمة بما يتنازع حوله اللبنانيون بشأنها، بل ان الاهتمام لبناني صرف، والمصلحة لبنانيّة عامة، لا ترتبط بحسابات موضعيّة ضيّقة.


   ( السبت 2018/08/18 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/09/2018 - 4:38 م

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

قاعة الجمعية العامة تنفجر ضاحكة عند بدء ترامب خطابه "موز بالكوكايين"...أحدث حيلة لتهريب المخدرات (فيديو) أفعى برأسين تفاجئ سيدة أمريكية في حديقة منزلها! (فيديو) نيكي ميناج تقضي إجازة سرية في دولة خليجية وحش بحري يمتلك فما غاية في الضخامة (فيديو) شجرة تقتل عريسا قبل ساعات من زفافه! بالصورة.. "قطعة حلوى" لتيريزا مي تضع الاتحاد الأوروبي في موقف محرج! المزيد ...