الأحد17/2/2019
ص1:20:5
آخر الأخبار
السيد نصر الله: الولايات المتحدة صنعت تنظيم داعش.. والجيش السوري بدعم الحلفاء حرر المناطق من خطرهسياسي مصري: سورية راية صمود الأمة العربية وعنوان انتصاراتها مصرع العشرات من جنود النظام السعودي ومرتزقته في نجرانالأمن المصري يقضي على 7 إرهابيين شمال سيناءزخات من المطر غدا فوق مناطق متفرقة وتحذير من الصقيع والضبابالحرارة تميل للارتفاع مع استمرار الفرصة لهطل زخات مطر فوق مناطق متفرقةاجتماع موسع لرؤساء المجالس المحلية.. مخلوف: التشارك مع المجتمع المحلي لإعادة بناء ما خربه الإرهاب ترامب يتعجّل «النصر» لبدء الانسحاب ...«التحالف» للأميركيين: إن خرجتم خرجنا!داعش يستلهم هجمات 11 سبتمبر.. ويهدد لوس أنجلوسبوتين يجدد دعم بلاده العملية السياسية لحل الأزمة في سوريةمعرض (صنع في سورية) للألبسة والنسيج.. منصة لعرض جودة المنتج السوريالمركزي السوري بصدد إصدار شهادات إيداع إسلامية” دونكيشوتات”بسيوف من فيسبوكمهرجان وارسو حكام(عرب)مع نتنياهو يداّ بيد لمواجهة خطر إيران على العالم مع (الشقيقة إسرائيل) بقلم:طالب زيفا باحث سياسيالقاء القبض على شخص يقوم بتشغيل اولاده الثمانية بالتسول ومصادرة اموال وعملات وذهب قيمتها أكثر من /50/ مليون ل.س من منزله لا صحة لما تروجه بعض المواقع عن حادثة خطف الطفلة ملاك15 مليون ليرة من موازنة اللاذقية لشراء أكاليل ورد تشييع الشهداء.. "الميكروفون المفتوح" يحرج أردوغان ويسرّب "مشاكل خطيرة" MTN تُطلق حملة "MTN بتحبك" بمناسبة عيد الحبوزير التربية: لن نقبل أي اعتداء على مدرسينا… وكرامة المدرس واجب مقدسالتحالف ينقل "صناديق غامضة" من جيب داعش الأخيرصفقة بين واشنطن وإرهابيي “داعش” لإخراجهم مع كنوزهم المسروقة من سوريةبقيمة 400 مليون ليرة.. المواصلات الطرقية بالسويداء تتعاقد على تنفيذ عدة مشاريعفتح باب الاكتتاب على 12200 مسكن إدخار في عدد من المحافظاتالمشروبات المحلاة صناعيا تسبب "كارثة طبية"أطباء يكشفون مخاطر مميتة لقلة النومهل تغادر ام عصام حارة الضبع؟عابد فهد حرا في دمشق!"الأم المجرمة".. تركية عذّبت رضيعتها بـ3 أفعال شيطانيةقصة تحول "الفالنتاين" من يوم الجرائم وقطع الرؤوس إلى "عيد العشاق"قريبا... بدء برنامج استعمار المريخ والرحلات متاحة للجميعتطبيقات مزيفة تحرم الشركات من أرباحهاوارسو وسوتشي ... ما بين الفشل والنجاح ....الكرنفال البولندي ....بقلم نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

سوريا انتصرت... ماذا ينتظر اللبنانيون؟

عباس ضاهر | منذ عام 2011 إنطلقت الرهانات السياسية في ​لبنان​، حول مستقبل دمشق. يومها تموضعت القوى بين موقفين: الأول داعم "ل​سوريا​ الأسد"، والثاني يتبنى "​المعارضة السورية​".


  بعدها كرّت سبحة الأحداث الميدانية، والسياسية الدولية التي صبّت كل ضغوطاتها على دمشق. كلّه، ساهم في ترسيخ الانقسام اللبناني، الى حدّ الإنخراط في النزاع السوري. لم تُخفّف موجات النازحين، ولا زحف الارهابيين نحو لبنان عبر الحدود الشرقيّة، من الرهانات اللبنانيّة المتبادلة. لكن الغريب أن تلك الرهانات نفسها، لا زالت قائمة حتى اليوم، ولو بمستوى أقل.

أمسك السوريون بكل مساحات الحدود مع لبنان، وسقطت الكانتونات في القلمون، والمناطق السوريّة المحاذية لشبعا والعرقوب اللبنانيّة، التي كانت تتلقى فيها المجموعات المسلحة دعما اسرائيليّا، معنويا على الأقل. ما يعني أن كل مساحة سوريّة تتصل بلبنان صارت بيد دمشق. هذا يعزز من موقف المؤيدين  للدولة السورية، الذين يدعون الى اخذ مصلحة لبنان في الحسبان، ويضعف موقف معارضيه، وخصوصا أن هزائم المسلحين "المعارضين" توالت، والتسويات الدولية بشأن سوريا إتسعت، فأعادت دمشق مناطق حمص، وحلب، وريف دمشق، ودرعا، الى حضن الدولة، وسلكت الطريق الى ادلب، آخر حصون المسلحين، لتبقى مساحات صحراويّة في الشرق المتصل بالعراق ضمن سيطرة "داعش".

هذا يؤكد أن الدولة السورية، انتصرت، من دون ادنى شك. فلماذا تكابر بعض القوى اللبنانيّة، ولا تعترف بالمستجدّات؟ لماذا لا تقرّ بهزيمة رهاناتها على سقوط الرئيس السوري ​بشار الأسد​؟

لا تزال تلك القوى نفسها تتحدث عن عدم اتضاح مستقبل الاسد. وهل يقدّم الرئيس السوري بعد انتصار مشروعه وخياره، ما لم يقدّمه في الحرب، يوم كانت حياته مهددة من قبل المجموعات المسلحة؟

بالطبع، لن يقدّم الآن أيّ تنازل جوهري بحجم الرهانات التي تتكئ عليها قوى لبنانية. بقاؤه حتمي، واستمرار سياساته قائمة، والعلاقة مع لبنان تندرج في السياق والرؤية نفسها.

لا هم لسوريا في ترتيب العلاقات الرسميّة مع لبنان. العلاقات قائمة ومنظّمة عبر دور المدير العام للأمن العام ​اللواء عباس ابراهيم​. لا حاجة لسوريا اكثر من ذلك الآن. لكن الحاجة اللبنانيّة هي ماسّة لاعادة العلاقات الى دورتها الطبيعية الكاملة: لاعادة المهجرين بإنتظام، لاستخدام الاراضي السوريّة في تصدير المنتوجات الزراعية الى الدول العربيّة، عبر ​معبر نصيب​ الحدودي بين سوريا و​الاردن​، بعدما زاد التصدير عبر البحر من كلفة المنتوجات الزراعيّة. عاملان كافيان وحدهما لإبراز ان المصلحة اللبنانية تكمن بتحسين العلاقات مع سوريا ضمن اطرها الطبيعية التاريخيّة بين البلدين.

الرهان عكس ذلك، سيجرّ تداعيات خطيرة على لبنان، قد يدفع اللبنانيّون ثمنها، اقتصاديا بالدرجة الأولى.

فلا يجوز التلكّؤ، ولا الترقّب، ولا التهرّب، من اعادة العلاقات الحكوميّة بين البلدين، ولا مواصلة السير في ركب الرهانات.

فليستفد اللبنانيون من عِبَر الماضي. هم يعلمون جميعهم ان سوريا انتصرت. بدل مدّ اليد، لحجز مكان في مساحات اعادة الاعمار المرتقب في سوريا، لاسيما ان موقع لبنان يفرضه بوابة لتلك الثورة العمرانية الآتية.

بدل ذلك، تعمد قوى لبنانيّة على استحضار مصطلحات الازمة، وكأنّ لبنان خارج سياق المنطق، والمستجدات، وهذا يدفع ثمنه اللبنانيون في السلم، كما دفعوه في زمن الحرب.

فهل قدر اللبنانيين ان يكونوا أدوات التأزيم، بدل ان يستثمروا في أجواء التسويات؟ لا يبدو ان سوريا مهتمة بما يتنازع حوله اللبنانيون بشأنها، بل ان الاهتمام لبناني صرف، والمصلحة لبنانيّة عامة، لا ترتبط بحسابات موضعيّة ضيّقة.


   ( السبت 2018/08/18 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/02/2019 - 8:10 ص

كاريكاتير

ترمب يوقع على مرسوم رئاسي يعلن حالة الطوارئ الوطنية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد.. شقيقة وزير الخارجية البريطاني السابق تتعرى على الهواء - فيديو مواقف محرجة لـمذيعين تم بثها على الهواء مباشرة ! شاهد... ردة فعل العروس بعد أن أغمي على العريس بوتين يعود لبساط الجودو ويتدرب مع أعضاء المنتخب الروسي للعبة لماذا هاجمت الفيلة حافلة ركاب؟ (فيديو) اعتدى على 3 نساء.. وأطلق سراحه بعد "عذر عجيب" كيم كارداشيان مطالبة بدفع 100 مليون دولار! المزيد ...