الاثنين19/11/2018
م21:37:41
آخر الأخبار
الرئيس الأسد لوفد برلماني أردني: العلاقات بين الدول يجب أن يكون محركها على الدوام تحقيق مصالح الشعوب وتطلعاتهاالعراق يطالب بإنهاء الوجود العسكري الأمريكي على أراضيه الخارجية الكويتية تكشف عن طلب دول عربية فتح سفاراتها في دمشق وان علاقات الكويت بسوريا مجمدة وليست مقطوعة قمة خليجية في السعودية بحضور قطر... وخطة لإنهاء الأزمةالمقداد: الدول الغربية حولت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى منصة للتسييس وأداة للضغطالقيادة العامة للجيش تعلن تطهير كامل المنطقة الجنوبية من الإرهاب-فيديوالرئيس الأسد لوفد برلماني أردني: العلاقات بين الدول يجب أن يكون محركها على الدوام تحقيق مصالح الشعوب وتطلعاتها«قسد» تحصن منبج بالأنفاق.. وميليشيات أردوغان: تستعد لمعركة طويلةألمانيا توقف رسميا كل توريدات الأسلحة للسعودية على خلفية مقتل خاشقجي"هشاشة التحالفات في الشرق الأوسط" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية...بقلم أ. تحسين الحلبيبشركاء أجانب.. تأسيس شركتي تأمين و ثلاث شركات وساطة تأمين جديدة في سوريةفتح سقف الحوالات في المركزي عبر نظام التسويات السوريقمة بوتين أردوغان وواقع حال إدلب المتغيرات الجيوسياسية الإقليمية والدولية تجاه الملف السوري...بقلم نواف إبراهيم بالصورة - بلغاريان ولبناني شكلوا عصابة لسرقة الاموال في البنوك اللبنانيةإلقاء القبض على عصابة سلب في حلب"عرائس داعش".. تفاصيل مثيرة عن الشقيقات الثلاثبالصور...زوجة جديدة تظهر لخاشقجي دون علم عائلته .. هل من مزيد !؟سورية تحرز المرتبة الثالثة في الفئة المتوسطة من المسابقة المفتوحة لنهائيات أولمبياد الروبوت العالميمجلس الوزراء يدرس مشروع قانون بجواز تعيين الخريجين العشرة الأوائل في كل تخصص يمنح درجة دبلوم تقانيالجيش يحبط محاولات تسلل إرهابيين إلى نقاطه العاملة بريف حماة الشمالي ويكبدهم خسائر بالأفراد والعتادتمهيد مدفعي وصاروخي مكثف للجيش ضد الإرهابيين في «المنزوعة السلاح» إنجاز المصورات التنظيمية التصويرية التفصيلية والتنفيذية لمناطق “برزة والقابون وجوبر” والأولوية لمجمع القابون الصناعياجتماع لجنة البيوع العقارية برئاسة وزير المالية للاطلاع على المرحلة التي وصل إليها العمل بالبرنامج المؤتمت6 طرق "موثوقة" للتخلص من الكرش5 آثار سلبية "مدمرة" لتناول الوجبات قبل النومالفنانة جيني إسبر: لم يستطع صُنّاع الدراما استغلال ما لدي من إمكانات“ملكة جمال الروح” جديد “السلطان” جورج وسوف من إخراج جاد شويريرجل غير قادر على الابتسام يجد عروسا تعاني من نفس المشكلة "زوجة خاشقجي السرية" تخرج من الظل وخديجة تعلق!ميزة مذهلة من "واتساب"...!الصين تمكنت من بناء شمس اصطناعية حرارتها 100 مليون درجة مئوية مفترق طرق .......بقلم د. بثينة شعبانصمود محور المقاومة يقلب الموازين في المنطقة

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

سوريا انتصرت... ماذا ينتظر اللبنانيون؟

عباس ضاهر | منذ عام 2011 إنطلقت الرهانات السياسية في ​لبنان​، حول مستقبل دمشق. يومها تموضعت القوى بين موقفين: الأول داعم "ل​سوريا​ الأسد"، والثاني يتبنى "​المعارضة السورية​".


  بعدها كرّت سبحة الأحداث الميدانية، والسياسية الدولية التي صبّت كل ضغوطاتها على دمشق. كلّه، ساهم في ترسيخ الانقسام اللبناني، الى حدّ الإنخراط في النزاع السوري. لم تُخفّف موجات النازحين، ولا زحف الارهابيين نحو لبنان عبر الحدود الشرقيّة، من الرهانات اللبنانيّة المتبادلة. لكن الغريب أن تلك الرهانات نفسها، لا زالت قائمة حتى اليوم، ولو بمستوى أقل.

أمسك السوريون بكل مساحات الحدود مع لبنان، وسقطت الكانتونات في القلمون، والمناطق السوريّة المحاذية لشبعا والعرقوب اللبنانيّة، التي كانت تتلقى فيها المجموعات المسلحة دعما اسرائيليّا، معنويا على الأقل. ما يعني أن كل مساحة سوريّة تتصل بلبنان صارت بيد دمشق. هذا يعزز من موقف المؤيدين  للدولة السورية، الذين يدعون الى اخذ مصلحة لبنان في الحسبان، ويضعف موقف معارضيه، وخصوصا أن هزائم المسلحين "المعارضين" توالت، والتسويات الدولية بشأن سوريا إتسعت، فأعادت دمشق مناطق حمص، وحلب، وريف دمشق، ودرعا، الى حضن الدولة، وسلكت الطريق الى ادلب، آخر حصون المسلحين، لتبقى مساحات صحراويّة في الشرق المتصل بالعراق ضمن سيطرة "داعش".

هذا يؤكد أن الدولة السورية، انتصرت، من دون ادنى شك. فلماذا تكابر بعض القوى اللبنانيّة، ولا تعترف بالمستجدّات؟ لماذا لا تقرّ بهزيمة رهاناتها على سقوط الرئيس السوري ​بشار الأسد​؟

لا تزال تلك القوى نفسها تتحدث عن عدم اتضاح مستقبل الاسد. وهل يقدّم الرئيس السوري بعد انتصار مشروعه وخياره، ما لم يقدّمه في الحرب، يوم كانت حياته مهددة من قبل المجموعات المسلحة؟

بالطبع، لن يقدّم الآن أيّ تنازل جوهري بحجم الرهانات التي تتكئ عليها قوى لبنانية. بقاؤه حتمي، واستمرار سياساته قائمة، والعلاقة مع لبنان تندرج في السياق والرؤية نفسها.

لا هم لسوريا في ترتيب العلاقات الرسميّة مع لبنان. العلاقات قائمة ومنظّمة عبر دور المدير العام للأمن العام ​اللواء عباس ابراهيم​. لا حاجة لسوريا اكثر من ذلك الآن. لكن الحاجة اللبنانيّة هي ماسّة لاعادة العلاقات الى دورتها الطبيعية الكاملة: لاعادة المهجرين بإنتظام، لاستخدام الاراضي السوريّة في تصدير المنتوجات الزراعية الى الدول العربيّة، عبر ​معبر نصيب​ الحدودي بين سوريا و​الاردن​، بعدما زاد التصدير عبر البحر من كلفة المنتوجات الزراعيّة. عاملان كافيان وحدهما لإبراز ان المصلحة اللبنانية تكمن بتحسين العلاقات مع سوريا ضمن اطرها الطبيعية التاريخيّة بين البلدين.

الرهان عكس ذلك، سيجرّ تداعيات خطيرة على لبنان، قد يدفع اللبنانيّون ثمنها، اقتصاديا بالدرجة الأولى.

فلا يجوز التلكّؤ، ولا الترقّب، ولا التهرّب، من اعادة العلاقات الحكوميّة بين البلدين، ولا مواصلة السير في ركب الرهانات.

فليستفد اللبنانيون من عِبَر الماضي. هم يعلمون جميعهم ان سوريا انتصرت. بدل مدّ اليد، لحجز مكان في مساحات اعادة الاعمار المرتقب في سوريا، لاسيما ان موقع لبنان يفرضه بوابة لتلك الثورة العمرانية الآتية.

بدل ذلك، تعمد قوى لبنانيّة على استحضار مصطلحات الازمة، وكأنّ لبنان خارج سياق المنطق، والمستجدات، وهذا يدفع ثمنه اللبنانيون في السلم، كما دفعوه في زمن الحرب.

فهل قدر اللبنانيين ان يكونوا أدوات التأزيم، بدل ان يستثمروا في أجواء التسويات؟ لا يبدو ان سوريا مهتمة بما يتنازع حوله اللبنانيون بشأنها، بل ان الاهتمام لبناني صرف، والمصلحة لبنانيّة عامة، لا ترتبط بحسابات موضعيّة ضيّقة.


   ( السبت 2018/08/18 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/11/2018 - 9:35 م

 

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... فتاة بـ"البكيني" تخوض مغامرة مؤلمة فيديو... معلم يقسو على طلابه داخل الصف مونيكا لوينسكي تسرد تفاصيل جديدة حول "فضيحة كلينتون"... وتكشف كيف أوقعت به سينيورا ترامب تحقق شهرة عالمية.. فمن هي وما قصتها مع البطاطا؟ بالفيديو - زبونة تعتدي بالضرب على موظف ماكدونالد.. والسبب صادم! بالفيديو - حاول اغتصاب طفلة الـ 10 سنوات.. فلقنته درساً لن ينساه! بالفيديو... قط مرعب ينال شهرة واسعة على شبكة الانترنت المزيد ...