-->
الخميس21/2/2019
ص10:25:0
آخر الأخبار
الكونغرس يتفاجأ بخطة سرية بين ترامب وابن سلمان... هذه تفاصيلها"لا تخبروا السعودية"... تفاصيل تعلن لأول مرة بشأن طلب عسكري قطري من أمريكاالبرلمان الأردني يدعو إلى طرد سفير الكيان الصهيوني أميركا تضغط عبر الرياض والدوحة لمنع عودة دمشق للجامعةانقسام أميركي على سيناريوات ما بعد الانسحاب: أكراد سوريا على مفترق طرقتركيا تؤسس إذاعة «المنطقة الآمنة»!.. وأبناء الشمال يتهكمون … الجيش يستهدف معاقل الإرهاب مجلس الشعب يناقش مشروع القانون الجديد الخاص بالجماركشعبان: العالم بدأ يدرك مدى التضليل الإعلامي الغربي ضد سوريةبعد أسرها في سوريا... ترامب: لن نسمح بعودة هدى مثنى إلى أمريكاموسكو تكشفت أن تشكيل «الدستورية» في المراحل النهائية.. وعن تدخل أممي فيهاهيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب تضبط المزيد من الادلة والبيانات لأول مرة في المصرف المركزي.. الاكتتاب على 1,308مليون شهادة إيداعالقوات الأمريكية في سوريا ليست احتلالا بالنسبة لقيادات "قسد" الكردية... فما هو السبب؟هل انتهت المراهنات الكردية في سوريا؟ ......قاسم عز الدينتوقيف تجار مخدرات في ريف دمشق وضبط أسلحة وقنابل وكميات من الحبوب المخدرة لديهمالقبض على عصابة ترويج مخدرات في حماة مصدر تركي يؤكد إصابة الجولاني ونقله إلى مشفى انطاكيةالأعلام السورية ترتفع في الرقة... وقتلى من ( قسد ) بـ 3 انفجارت أضاءت ليل المدينةصدور نتائج مفاضلة الدراسات العليا للكليات الطبية والمعلوماتية والعمارةاعفاءات جديدة في تربية طرطوسمزاعم عن استسلام داعش..… «قسد» و«التحالف» يعيدان مسرحية «الرقة» في شرق الفرات.. والتنفيذ فاضحتسوية أوضاع ١٣٠ شخصاً من حمص وريفها بعد أن سلموا أنفسهم للجهات المختصةمنظم سفريات فرنسي يعرض رحلات سياحية إلى سوريارئيس "روستيخ" الروسية يتحدث عما ستقدمه روسيا لإعادة إعمار سوريانقيب الأطباء: رفعنا كتاب لوزارة الصحة لوضع تسعيرة جديدة للعمليات الجراحية تتلائم مع ارتفاع الأسعار! وفاة “أخصائي قلبية” شهير بنوبة قلبية في مدينة طرطوس"عندما تشيخ الذئاب": دراما جديدة...تتحدث عن (الثالوث المحرم)فادي صبيح يحل ضيف شرف على "ورد أسود" ويوضح سبب اعتذاره عن "الحرملك"ألمانية تقع في حب لاجئ تونسي بعمر أولادها وتخسر عملها من أجلهمصوّر يتحدى أصحاب العيون الثاقبة لرؤية الطائر في الصورة"الخلود" الالكتروني... لا موت بعد الآن؟....فاطمة خليفةدراسة: عمر الانسان لا يقاس بعدد السنين عد إلى… جحرك! ...بقلم نبيه البرجيسيناريوات الانسحاب الأميركي وما بعدها... بقلم حميدي العبدالله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

قواعد العدوان وحماية المدنيين ...بقلم د. بثينة شعبان

لقد انقضى الزمن الذي كان العالم يستمع إلى ما تقولون أيها المستعمرون، ولم يعد أحد يأخذكم على محمل الجدّ، واليوم نقرأ ما تقولون فقط لنكتشف مدى نفاقكم ومتاجرتكم بدماء الملايين من المدنيين من أجل الاستمرار بقواعد عدوانكم التي أرسيتموها من خلال حربين عالميتين راح ضحيتهما عشرات الملايين من المدنيين عبر العالم، ولكن لديّ خبر صغير لكم: لقد تغيّر العالم من دون أن تدركوا ذلك، وأصبحت كلماتكم جوفاء صادرة عن إعلام كاذب يتاجر بدماء الشعوب المسالمة.


مراجعة مداولات مجلس الأمن بشأن إدلب تذكّر بمداولاتهم حين عُقد العزم على تحرير مناطق سورية أخرى 


قالت مندوبة المملكة المتحدة البريطانية في مجلس الأمن في إشارة إلى العدوان الثلاثي الذي شنّته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على سوريا: "إن ما فعلناه مع الولايات المتحدة وفرنسا هو النهوض بالنظام الدولي القائم على القواعد"، وذكّرت أننا نعيش العيد المئة لنهاية الحرب العالمية الأولى، ولكنّ قواعد العدوان الاستعماري على شعوب العالم من قبل هذه الدول الثلاث، المعروفة بحروبها الظالمة وبجرائمها الإرهابية ونهبها لثروات الشعوب، مازالت هي ذاتها.
جاء هذا التصريح البريطاني خلال جلسة لمجلس الأمن تحدّث فيها مندوبو بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة عن إدلب السورية أحاديث تكشف إمّا عن جهلهم المطبق بالواقع في سوريا، وإما عن غريزة شريرة تمتلكها الدول التي تبدي عزمها على استمرار استهداف السوريين، ومحاولة الحؤول دون تحرير تراب بلادهم من الإرهاب الذي استقدمته تلك الدول الثلاث بالتعاون مع الكيان الصهيوني، وبتمويل من دول الخليج، وباستخدام كلّ التسهيلات من حكومة إردوغان.
بالطبع تكرر هذا السيناريو كل مرة عندما يحرر الجيش السوري مدينة سورية من الإرهاب، وكلنا يتذكّر دموع التماسيح الغربية على درعا والدير وحلب وإلخ...
القارئ لكلّ ما عبّر عنه هؤلاء في مجلس الأمن لا يملك إلا وأن يسأل: أوَلاً يخجل هؤلاء المتحدثون من الحديث عن "حماية المدنيين" وهم الذين استقدموا البلاء ضدّ كلّ الشعب السوري من مدنيين وعسكريين؟ أوّ لا يتردّدون في وضع كلّ إمكاناتهم الدبلوماسية في خدمة حفنة من الإرهابيين رفضت المصالحات في كلّ أنحاء البلاد واختارت إدلب مقراً أخيراً لها كون إدلب قريبة من الحدود التركية، وكون أردوغان ومن اليوم الأول، الراعي الأساسي والأهمّ لهذه الحرب الإرهابية القذرة على الشعب السوري ومقدراته؟ حتى وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، قال للصحفيين في طريقه إلى باكستان: "إنّ التصريحات الروسية بصدد وجود إرهابيين في إدلب صحيحة"، مضيفاً: "نشارك روسيا مخاوفها بشأن الإرهاب القادم من شمالي وشمال غرب سوريا، ونتفق تماماً معهم حول وجود إرهابيين في تلك المناطق، ونرى ضرورة للتفرّغ لهم ومكافحتهم، حتى لا يصدّروا الإرهاب إلى كلّ أنحاء العالم".
ولكنّ سفيرة الوزير بومبيو إلى الأمم المتحدة نيكي هيلي، التي تزاود على الصهاينة أنفسهم بصهيونيتها المعادية للعرب، قد فتحت حساباً خاصاً في السياسة لا يتواءم مع موقف وزير خارجيتها، وكأنها تمثل كياناً إسرائيلياً آخر، وليس الولايات المتحدة الأميركية، حيث قالت: "يتعيّن على النظام السوري وأنصاره أن يوقفوا حملتهم العسكرية بكل ّأشكالها على إدلب"، وحذّرت من ردود عسكرية في حال الهجوم على إدلب وكأنها وزيرة للدفاع تعمل على شنّ الحروب بدلاً من استخدام الدبلوماسية التي يفترض أن تكون مهنتها.
أما وزير خارجية نظام إردوغان فيعبّر عن استيائه لأنّ هدف الهجمات على إدلب سيكون "السيطرة عليها"، ويقصد تحريرها وعودتها إلى وضعها الطبيعي بينما مازالت القوات التركية المعتدية تحتلّ أجزاء عزيزة من التراب العربي السوري. ولا يساورهم الخجل من التدخل بعمل حكومة وجيش يحاولان دحر الإرهاب عن تراب بلادهم.
إنّ مراجعة سريعة لمداولات مجلس الأمن بشأن إدلب هذا الأسبوع تذكّرنا بمداولاتهم حين عُقد العزم على تحرير حلب وتحرير الغوطة وتحرير الدير وجنوب سوريا من الإرهاب، إذ أثاروا حملة مسعورة في كلّ مرة محاولين دعم بقاء الإرهاب والإرهابيين وإصدار التهديدات لمنع الجيش العربي السوري من تحرير أرضه من وكلائهم وأعوانهم ومرتزقتهم، وفي كلّ مرة انتصر الجيش على الإرهاب رغم كلّ دعمهم وأموالهم وترويجهم لهؤلاء المرتزقة من الإرهابيين والخوذ البيضاء.
إنّ القارئ بعمق لكلّ ما جرى من مداولات في مجلس الأمن يشعر وكأنّ القوى الاستعمارية الغربية تعيش خارج التاريخ، وأنها ورغم بلوغ الذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى لم تتعلّم شيئاً من مجريات الحروب، ولم تقتنع بعد أن إرادة الشعوب لا تقهر، وأنّ هذه الإجراءات العدوانية الظالمة، والتي تتسبّب بزهق أرواح مئات الآلاف من الأبرياء لن تتمكّن من تغيير مسار التاريخ أبداً لأنّ التاريخ يصنعه المؤمنون به والمدافعون عن قضاياهم بشرف وإخلاص، أما المعتدون والآثمون فقد كان مصيرهم دائماً الاندحار، والعاقبة دائماً للمخلصين وأصحاب الحقّ.
حتى وقت قريب كنت أشعر وأنا أقرأ تصريحات مندوبي هذه الدول حول ما يجري في بلدي العزيز سوريا، كنت أشعر بالغضب من أكاذيبهم ومواقفهم وإجراءاتهم. أما اليوم، فقد شعرت وأنا أقرأ مداولاتهم وإصرارهم على اختيار العبارات التي تنضح بنفاقهم "من حماية المدنيين" إلى "حماية المواطنين السوريين"، شعرت أنهم بالفعل خارج التاريخ، وأنّ هذه المداولات تكشف عن انفصامهم الكامل عن واقع الحال وعن مجريات الأمور الميدانية والحقيقية في بلدي وفي سائر البلدان.
فهم الذين وضعوا خطة الحرب الإرهابية على الشعب السوري، وهم الذين درسوا وموّلوا وسلّحوا الإرهابيين، وهم من نشر الإرهاب الذي يهدّد وجودنا، وهم اليوم متورّطون في الإرهاب على أهلنا في إدلب والذي يهدّد مناطق تتجاوز حدود المدينة والمحافظة وتصل فعلاً إلى المدنيين في محافظات أخرى.والأسوأ من كلّ هذا وذاك أنّ يدلي الأتراك بتصريحاتهم وهم يحتلّون أرضنا وأن يتحدثوا للعالم عن حرصهم على الشعب وعملائهم المرتزقة الذين يسمونهم "المعارضة".
لقد دفع الشعب السوري ثمناً باهظاَ في محاربة ودحر الإرهاب العالمي الذي اختلقوه وصدّروه لنا، وموّلوه وسهّلوا وصوله إلينا، ومازال أعزّ شبابنا يقضي في القامشلي ومحردة مؤخراً، ومن المدنيين والعسكريين بسبب إرهابهم هذا. لقد قضت عائلة كاملة في محردة من المدنيين بسلاح إرهابييهم، كما قضى شباب بعمر الورود في القامشلي بغدر أدواتهم المجرمة من المرتزقة الذين جندوهم للسيطرة على الأرض والنفط والاستيلاء على ثروات البلاد.
لقد انقضى الزمن الذي كان العالم يستمع إلى ما تقولون أيها المستعمرون، ولم يعد أحد يأخذكم على محمل الجدّ، واليوم نقرأ ما تقولون فقط لنكتشف مدى نفاقكم ومتاجرتكم بدماء الملايين من المدنيين من أجل الاستمرار بقواعد عدوانكم التي أرسيتموها من خلال حربين عالميتين راح ضحيتهما عشرات الملايين من المدنيين عبر العالم، ولكن لديّ خبر صغير لكم: لقد تغيّر العالم من دون أن تدركوا ذلك، وأصبحت كلماتكم جوفاء صادرة عن إعلام كاذب يتاجر بدماء الشعوب المسالمة.
لقد فقدتم المصداقية فعلاً، وكان لشهداء سوريا الأبرار الفضل في دقّ آخر إسفين في نعش امبراطورياتكم القائمة على قتل الشعوب ونهب ثرواتها والآيلة حتماً إلى السقوط والزوال.
 


   ( الاثنين 2018/09/10 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/02/2019 - 8:43 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

سرقها من زوجها فسرقوها منه.. إيكاردي يشرب من الكأس ذاتها سائق حافلة يصلح ناقل السرعة باستخدام الطوب وكماشة معدنية أثناء سيرها (فيديو) اصطدام طائرتين أثناء عرض جوي في الهند بالفيديو... صراع حاد بين أشرس الحيوانات في العالم بالفيديو... امرأة تلتقط ثعبانا ضخما في مهمة مستحيلة بالصور... هيفاء وهبي "السورية" تثير جدلا شاهد ماذا فعل فيل بعارضة أزياء أثناء جلسة تصوير المزيد ...