الأربعاء21/11/2018
ص7:36:16
آخر الأخبار
نائب اردني: عودة السفراء «في القريب العاجل».. ونقل عن الرئيس الأسد أنه ينظر للمستقبل ولا ينظر إلى الماضي «واشنطن بوست» : ترامب اقترب من النهاية وابن سلمان إلى الهاوية طائرات F16 العراقية تنفذ ضربات جوية داخل الأراضي السورية النظام السعودي يدعو لحل سياسي في سورية وعودة المهجرين!أنقرة تحذر ميليشياتها في الشمال للإسراع بتنفيذ «اتفاق إدلب» … شويغو: الأوضاع المترتبة في سورية تتطلب منا قراراً فوريا "غوغل إرث” يظهر المقابر الجماعية في الرقة المدمرةداعش ينهار في بادية السويداء.. هكذا سيطر الجيش السوري على تلول الصفا .....بقلم علي حسنأكدت أن أميركا تستخدم قاعدة «التنف» لتدريب الإرهابيين … إيران: الحكومة السورية اليوم في أفضل حالةترامب: من الوارد جداً أن يكون بن سلمان على علم بقتل خاشقجيروسيا تتوقع بدء عمل الآلية الجديدة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول سوريا بوقت قصيرالدولار يواصل ارتفاعه مقابل العملات العالمية الرئيسية بغض النظر عن الضغوطات الأمريكية... روسيا تعتزم مواصلة تصدير النفط لسوريانتن ياهو يكذب على الجميع وبقاؤه في الحكومة أمر عمليات أميركي..!.....بقلم محمد صادق الحسينيبعد بادية السويداء... متى تبدأ عملية تحرير إدلب؟ .....العميد د. أمين محمد حطيط الكشف عن جريمة اغتصاب طفل وقتله ورميه في بير بريف حمص !!خفّضت عقوبة الرجل الذي صَبّ مادة الأسيد على وجه حبيبته السابقة الإيطالية الجميلة في جلسة الاستئناف. االمانيا مستمرة بالنفاق بموضوع اللاجئين .... ” الوضع في سورية خطير جداً”!"عرائس داعش".. تفاصيل مثيرة عن الشقيقات الثلاثسورية تحرز المرتبة الثالثة في الفئة المتوسطة من المسابقة المفتوحة لنهائيات أولمبياد الروبوت العالميمجلس الوزراء يدرس مشروع قانون بجواز تعيين الخريجين العشرة الأوائل في كل تخصص يمنح درجة دبلوم تقاني«النصرة» تنقل من جديد كمية «كيميائي» في إدلب تنظيم (النصرة) الارهابي يتحضر للحرب... مقاتلون أجانب وفتح مستودعات (ستنغر) المضاد للطيرانالمدينة الخضراء.. 30 ألف وحدة سكنية مطلة على دمشقصفقة جرافات روسية في طريقها لـ سوريةالطماطم.. هكذا يمكن أن تشكل خطرا على صحتك اختبار طبي "محرج" للرجال فقط ...يكشف نوعا من السرطان نورا رحال تعود إلى دمشق وتنضم إلى « أثر الفراشة»سلوم حداد.. والداه عارضا دخوله التمثيل وإتقانه لدور "الزير سالم" أعطاه شهرة واسعةكاهن يسرق الأموال من صندوق الكنيسة ليشارك في سحب اليانصيبرجل غير قادر على الابتسام يجد عروسا تعاني من نفس المشكلةبعد أكبر جسر بحري.. الصين تفاجئ العالم بمعجزة عمرانيةالصين تزحف على سوق الهواتف.. وسامسونغ تواجه "كارثة"السترات الصفراء" تفضح قدرات وأقنعة ماكرون ...بقلم م. ميشيل كلاغاصي"صراعٌ محموم على تركيا بين الروس والأميركيين.....د. وفيق إبراهيم

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

إدلب: النهاية الفعلية لـ «تامبر سيكامور» ....بقلم ناصر قنديل

– مصطلح «تامبر سيكامور» أي «خشب الجميز» ليس غريباً على المعلقين والمحللين والمتابعين في أميركا والغرب، وهو الرمز الذي منحته المخابرات الأميركية عام 2012 للعملية التي تهدف لأوسع خطة أميركية لتعبئة الأفراد والسلاح والأعمال الاستخبارية والعمليات الخاصة، منذ حرب أفغانستان. 


والهدف هذه المرة هو إسقاط سورية ورئيسها وتدمير جيشها، وتحويلها ساحة تشبه ما انتهت إليه العملية التي سبقتها في أفغانستان، وكما الأداة هي نفسها أي تنظيم القاعدة ومتفرّعاته ومنتجاته، الشريك في التعبئة والتمويل والإدارة والتشغيل هو نفسه، المملكة العربية السعودية. وهنا لا نزال في استعراض المعلومات الأميركية الرسمية التي يسهل الحصول عليها من مواقع وزارة الخارجية ووزارة الدفاع الأميركيتين، ومن التقارير التي قدّمها مايك بومبيو بصفته رئيساً للمخابرات الأميركية عام 2017 أمام الكونغرس ولجانه في سياق الإعلان عن تصفية المشروع، الذي تقول التقارير الرسمية إنه كلف الخزانة الأميركية مليار دولار، وأنه تسبب بوقوع أسلحة نوعية بيد تنظيم القاعدة.
– ما يجب أن ننتبه إليه هو أن ما تقوله واشنطن عن البرنامج هو بعض الحقيقة، وما تقوله عن أسباب الإعلان عن الإنهاء هو عكس الحقيقة. ففي المنشور عن البرنامج أنه تمويل ميليشيات وتسليحها وتدريبها، كذب واختزال للمشروع ببعض بنوده. فالمشروع يتضمن إنشاء غرفة عمليات سميت بالـ»موك» وهي اختصار لعمليات خاصة تنفذها القوات الخاصة الأميركية، التابعة للمخابرات الأميركية ووكالتها الأهم صاحبة البرنامج سي آي أي. وقد بات معلناً أن الهدف الحقيقي هو إسقاط الدولة السورية ورئيسها وجيشها، وبات معلوماً أن ضمن الخطة عمليات خاصة تنفذها السي آي اي، على الأرجح أن بينها وأولها كانت عملية استهداف مقر الأمن القومي في دمشق الذي استشهد فيه كبار الضباط السوريين العسكريين والأمنيين يومها، وبات معلوماً أيضاً أن كذبة تسليح ميليشيات مثل كذبة اكتشاف أن السلاح وصل لجبهة النصرة، مثل كذبة أن الحرب على داعش استدعت وقف البرنامج، فتسليح وتمويل واستجلاب تنظيم القاعدة اصل البرنامج، كما صمّمه الجنرال ديفيد بتريوس المؤسس الحقيقي لجبهة النصرة كفرع سوري عراقي لتنظيم القاعدة، وابتكار تنظيم داعش كان الحلقة الثانية من البرنامج. وكل الوقائع قائمة لإثبات إدارة واشنطن لداعش. وبالمقابل إدارة الحرب المبرمجة والمدروسة عليها، لخدمة التموضع في سورية بحجة الحرب، ومنع قيام حرب جدية تنهي وجود التنظيم الذي رعت ولادته واشنطن، كما قال الرئيس دونالد ترامب يوم كان مرشحاً.
– من الأكاذيب التي يجب الانتباه لها في الرواية الرسمية الأميركية أن موازنة المشروع هي مليار دولار فقط. بينما تقول الوقائع المنشورة عن إنشاء تنظيم القاعدة برعاية مستشار الأمن القومي الأميركي في عهد الرئيس رونالد ريغان زبيغينيو بريجنسكي، أن مليار دولار مشابه أنفقتها واشنطن عام 1980، كان مقابلها قرابة مئة مليار دولار أنفقتها السعودية على تنظيم القاعدة، لإسقاط الحكم الحليف لروسيا السوفياتية آنذاك تمهيداً لإسقاط الاتحاد السوفياتي، وها هي تكرر المحاولة هذه المرة مع روسيا وإيران انطلاقاً من سورية، لكنها تفشل. فالذي حصل حتى تاريخه ليس الاكتشاف المتأخر لوصول الأسلحة ليد متطرفين وإرهابيين، بل العجز عن تحقيق الهدف، وانتقال زمام المبادرة إلى يد الحلف المواجه أي سورية وإيران وروسيا، ليصير الواقع وفقاً لوصف بعض الخبراء الأميركيين، انتقاماً روسياً من تجربة أفغانستان.
– من الأكاذيب أيضاً الحديث عن إنهاء البرنامج، وقد كانت ركيزته غرفة الـ»موك» ولم تقفل بإعلان تصفية البرنامج رسمياً، ما يعني تغيير المهام لا إنهاءها. والمتوقع أن التغيير يهدف لاستبدال المهمة من إسقاط سورية ورئيسها وجيشها إلى منع انتصار سورية ورئيسها وجيشها، وعرقلة هذا الانتصار لفرض واشنطن شريكاً إلزامياً في أي تسوية مستقبلية في سورية. والتهديدات كما التصريحات الرئاسية والوزارية الأميركية، كما التفاهمات والخلافات، بوجود برنامج تعتمده المخابرات، تخضع لمقتضيات هذا البرنامج، «تامبر سيكامور» في معركته السرية الأخيرة في إدلب، حيث الضباط الأميركيون الذين تولوا مهام القيادة خلال سنوات مضت، وحيث الهزيمة وحدَها ستنهي البرنامج وتضيع معه مئات مليارات الدولارات التي تحدّث عنها ذات يوم نائب الرئيس الأميركي جو بايدن أمام جامعة هارفرد.
– «خشب الجمير» الذي استوحى منه بتريوس اسم البرنامج هو الخشب الذي استخدمه الفراعنة في صناعة توابيت الرجال العظام، والواضح أن القصد كان الإشارة إلى هدف البرنامج بصناعة تابوت لسورية ودولتها ومكانتها، وربما لإيران وروسيا معها. لكن التاريخ يدور دورته، وفي إدلب اليوم يستعدّ صانع التابوت لتجربته.
البناء
 


   ( الثلاثاء 2018/09/11 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/11/2018 - 6:14 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... فتاة بـ"البكيني" تخوض مغامرة مؤلمة فيديو... معلم يقسو على طلابه داخل الصف مونيكا لوينسكي تسرد تفاصيل جديدة حول "فضيحة كلينتون"... وتكشف كيف أوقعت به سينيورا ترامب تحقق شهرة عالمية.. فمن هي وما قصتها مع البطاطا؟ بالفيديو - زبونة تعتدي بالضرب على موظف ماكدونالد.. والسبب صادم! بالفيديو - حاول اغتصاب طفلة الـ 10 سنوات.. فلقنته درساً لن ينساه! بالفيديو... قط مرعب ينال شهرة واسعة على شبكة الانترنت المزيد ...