-->
الخميس21/2/2019
ص9:29:27
آخر الأخبار
الكونغرس يتفاجأ بخطة سرية بين ترامب وابن سلمان... هذه تفاصيلها"لا تخبروا السعودية"... تفاصيل تعلن لأول مرة بشأن طلب عسكري قطري من أمريكاالبرلمان الأردني يدعو إلى طرد سفير الكيان الصهيوني أميركا تضغط عبر الرياض والدوحة لمنع عودة دمشق للجامعةانقسام أميركي على سيناريوات ما بعد الانسحاب: أكراد سوريا على مفترق طرقتركيا تؤسس إذاعة «المنطقة الآمنة»!.. وأبناء الشمال يتهكمون … الجيش يستهدف معاقل الإرهاب مجلس الشعب يناقش مشروع القانون الجديد الخاص بالجماركشعبان: العالم بدأ يدرك مدى التضليل الإعلامي الغربي ضد سوريةبعد أسرها في سوريا... ترامب: لن نسمح بعودة هدى مثنى إلى أمريكاموسكو تكشفت أن تشكيل «الدستورية» في المراحل النهائية.. وعن تدخل أممي فيهاهيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب تضبط المزيد من الادلة والبيانات لأول مرة في المصرف المركزي.. الاكتتاب على 1,308مليون شهادة إيداعالقوات الأمريكية في سوريا ليست احتلالا بالنسبة لقيادات "قسد" الكردية... فما هو السبب؟هل انتهت المراهنات الكردية في سوريا؟ ......قاسم عز الدينتوقيف تجار مخدرات في ريف دمشق وضبط أسلحة وقنابل وكميات من الحبوب المخدرة لديهمالقبض على عصابة ترويج مخدرات في حماة مصدر تركي يؤكد إصابة الجولاني ونقله إلى مشفى انطاكيةالأعلام السورية ترتفع في الرقة... وقتلى من ( قسد ) بـ 3 انفجارت أضاءت ليل المدينةصدور نتائج مفاضلة الدراسات العليا للكليات الطبية والمعلوماتية والعمارةاعفاءات جديدة في تربية طرطوسمزاعم عن استسلام داعش..… «قسد» و«التحالف» يعيدان مسرحية «الرقة» في شرق الفرات.. والتنفيذ فاضحتسوية أوضاع ١٣٠ شخصاً من حمص وريفها بعد أن سلموا أنفسهم للجهات المختصةمنظم سفريات فرنسي يعرض رحلات سياحية إلى سوريارئيس "روستيخ" الروسية يتحدث عما ستقدمه روسيا لإعادة إعمار سوريانقيب الأطباء: رفعنا كتاب لوزارة الصحة لوضع تسعيرة جديدة للعمليات الجراحية تتلائم مع ارتفاع الأسعار! وفاة “أخصائي قلبية” شهير بنوبة قلبية في مدينة طرطوس"عندما تشيخ الذئاب": دراما جديدة...تتحدث عن (الثالوث المحرم)فادي صبيح يحل ضيف شرف على "ورد أسود" ويوضح سبب اعتذاره عن "الحرملك"ألمانية تقع في حب لاجئ تونسي بعمر أولادها وتخسر عملها من أجلهمصوّر يتحدى أصحاب العيون الثاقبة لرؤية الطائر في الصورة"الخلود" الالكتروني... لا موت بعد الآن؟....فاطمة خليفةدراسة: عمر الانسان لا يقاس بعدد السنين عد إلى… جحرك! ...بقلم نبيه البرجيسيناريوات الانسحاب الأميركي وما بعدها... بقلم حميدي العبدالله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

إدلب: النهاية الفعلية لـ «تامبر سيكامور» ....بقلم ناصر قنديل

– مصطلح «تامبر سيكامور» أي «خشب الجميز» ليس غريباً على المعلقين والمحللين والمتابعين في أميركا والغرب، وهو الرمز الذي منحته المخابرات الأميركية عام 2012 للعملية التي تهدف لأوسع خطة أميركية لتعبئة الأفراد والسلاح والأعمال الاستخبارية والعمليات الخاصة، منذ حرب أفغانستان. 


والهدف هذه المرة هو إسقاط سورية ورئيسها وتدمير جيشها، وتحويلها ساحة تشبه ما انتهت إليه العملية التي سبقتها في أفغانستان، وكما الأداة هي نفسها أي تنظيم القاعدة ومتفرّعاته ومنتجاته، الشريك في التعبئة والتمويل والإدارة والتشغيل هو نفسه، المملكة العربية السعودية. وهنا لا نزال في استعراض المعلومات الأميركية الرسمية التي يسهل الحصول عليها من مواقع وزارة الخارجية ووزارة الدفاع الأميركيتين، ومن التقارير التي قدّمها مايك بومبيو بصفته رئيساً للمخابرات الأميركية عام 2017 أمام الكونغرس ولجانه في سياق الإعلان عن تصفية المشروع، الذي تقول التقارير الرسمية إنه كلف الخزانة الأميركية مليار دولار، وأنه تسبب بوقوع أسلحة نوعية بيد تنظيم القاعدة.
– ما يجب أن ننتبه إليه هو أن ما تقوله واشنطن عن البرنامج هو بعض الحقيقة، وما تقوله عن أسباب الإعلان عن الإنهاء هو عكس الحقيقة. ففي المنشور عن البرنامج أنه تمويل ميليشيات وتسليحها وتدريبها، كذب واختزال للمشروع ببعض بنوده. فالمشروع يتضمن إنشاء غرفة عمليات سميت بالـ»موك» وهي اختصار لعمليات خاصة تنفذها القوات الخاصة الأميركية، التابعة للمخابرات الأميركية ووكالتها الأهم صاحبة البرنامج سي آي أي. وقد بات معلناً أن الهدف الحقيقي هو إسقاط الدولة السورية ورئيسها وجيشها، وبات معلوماً أن ضمن الخطة عمليات خاصة تنفذها السي آي اي، على الأرجح أن بينها وأولها كانت عملية استهداف مقر الأمن القومي في دمشق الذي استشهد فيه كبار الضباط السوريين العسكريين والأمنيين يومها، وبات معلوماً أيضاً أن كذبة تسليح ميليشيات مثل كذبة اكتشاف أن السلاح وصل لجبهة النصرة، مثل كذبة أن الحرب على داعش استدعت وقف البرنامج، فتسليح وتمويل واستجلاب تنظيم القاعدة اصل البرنامج، كما صمّمه الجنرال ديفيد بتريوس المؤسس الحقيقي لجبهة النصرة كفرع سوري عراقي لتنظيم القاعدة، وابتكار تنظيم داعش كان الحلقة الثانية من البرنامج. وكل الوقائع قائمة لإثبات إدارة واشنطن لداعش. وبالمقابل إدارة الحرب المبرمجة والمدروسة عليها، لخدمة التموضع في سورية بحجة الحرب، ومنع قيام حرب جدية تنهي وجود التنظيم الذي رعت ولادته واشنطن، كما قال الرئيس دونالد ترامب يوم كان مرشحاً.
– من الأكاذيب التي يجب الانتباه لها في الرواية الرسمية الأميركية أن موازنة المشروع هي مليار دولار فقط. بينما تقول الوقائع المنشورة عن إنشاء تنظيم القاعدة برعاية مستشار الأمن القومي الأميركي في عهد الرئيس رونالد ريغان زبيغينيو بريجنسكي، أن مليار دولار مشابه أنفقتها واشنطن عام 1980، كان مقابلها قرابة مئة مليار دولار أنفقتها السعودية على تنظيم القاعدة، لإسقاط الحكم الحليف لروسيا السوفياتية آنذاك تمهيداً لإسقاط الاتحاد السوفياتي، وها هي تكرر المحاولة هذه المرة مع روسيا وإيران انطلاقاً من سورية، لكنها تفشل. فالذي حصل حتى تاريخه ليس الاكتشاف المتأخر لوصول الأسلحة ليد متطرفين وإرهابيين، بل العجز عن تحقيق الهدف، وانتقال زمام المبادرة إلى يد الحلف المواجه أي سورية وإيران وروسيا، ليصير الواقع وفقاً لوصف بعض الخبراء الأميركيين، انتقاماً روسياً من تجربة أفغانستان.
– من الأكاذيب أيضاً الحديث عن إنهاء البرنامج، وقد كانت ركيزته غرفة الـ»موك» ولم تقفل بإعلان تصفية البرنامج رسمياً، ما يعني تغيير المهام لا إنهاءها. والمتوقع أن التغيير يهدف لاستبدال المهمة من إسقاط سورية ورئيسها وجيشها إلى منع انتصار سورية ورئيسها وجيشها، وعرقلة هذا الانتصار لفرض واشنطن شريكاً إلزامياً في أي تسوية مستقبلية في سورية. والتهديدات كما التصريحات الرئاسية والوزارية الأميركية، كما التفاهمات والخلافات، بوجود برنامج تعتمده المخابرات، تخضع لمقتضيات هذا البرنامج، «تامبر سيكامور» في معركته السرية الأخيرة في إدلب، حيث الضباط الأميركيون الذين تولوا مهام القيادة خلال سنوات مضت، وحيث الهزيمة وحدَها ستنهي البرنامج وتضيع معه مئات مليارات الدولارات التي تحدّث عنها ذات يوم نائب الرئيس الأميركي جو بايدن أمام جامعة هارفرد.
– «خشب الجمير» الذي استوحى منه بتريوس اسم البرنامج هو الخشب الذي استخدمه الفراعنة في صناعة توابيت الرجال العظام، والواضح أن القصد كان الإشارة إلى هدف البرنامج بصناعة تابوت لسورية ودولتها ومكانتها، وربما لإيران وروسيا معها. لكن التاريخ يدور دورته، وفي إدلب اليوم يستعدّ صانع التابوت لتجربته.
البناء
 


   ( الثلاثاء 2018/09/11 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/02/2019 - 8:43 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

سرقها من زوجها فسرقوها منه.. إيكاردي يشرب من الكأس ذاتها سائق حافلة يصلح ناقل السرعة باستخدام الطوب وكماشة معدنية أثناء سيرها (فيديو) اصطدام طائرتين أثناء عرض جوي في الهند بالفيديو... صراع حاد بين أشرس الحيوانات في العالم بالفيديو... امرأة تلتقط ثعبانا ضخما في مهمة مستحيلة بالصور... هيفاء وهبي "السورية" تثير جدلا شاهد ماذا فعل فيل بعارضة أزياء أثناء جلسة تصوير المزيد ...