الأربعاء21/11/2018
ص7:50:21
آخر الأخبار
نائب اردني: عودة السفراء «في القريب العاجل».. ونقل عن الرئيس الأسد أنه ينظر للمستقبل ولا ينظر إلى الماضي «واشنطن بوست» : ترامب اقترب من النهاية وابن سلمان إلى الهاوية طائرات F16 العراقية تنفذ ضربات جوية داخل الأراضي السورية النظام السعودي يدعو لحل سياسي في سورية وعودة المهجرين!أنقرة تحذر ميليشياتها في الشمال للإسراع بتنفيذ «اتفاق إدلب» … شويغو: الأوضاع المترتبة في سورية تتطلب منا قراراً فوريا "غوغل إرث” يظهر المقابر الجماعية في الرقة المدمرةداعش ينهار في بادية السويداء.. هكذا سيطر الجيش السوري على تلول الصفا .....بقلم علي حسنأكدت أن أميركا تستخدم قاعدة «التنف» لتدريب الإرهابيين … إيران: الحكومة السورية اليوم في أفضل حالةترامب: من الوارد جداً أن يكون بن سلمان على علم بقتل خاشقجيروسيا تتوقع بدء عمل الآلية الجديدة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول سوريا بوقت قصيرالدولار يواصل ارتفاعه مقابل العملات العالمية الرئيسية بغض النظر عن الضغوطات الأمريكية... روسيا تعتزم مواصلة تصدير النفط لسوريانتن ياهو يكذب على الجميع وبقاؤه في الحكومة أمر عمليات أميركي..!.....بقلم محمد صادق الحسينيبعد بادية السويداء... متى تبدأ عملية تحرير إدلب؟ .....العميد د. أمين محمد حطيط الكشف عن جريمة اغتصاب طفل وقتله ورميه في بير بريف حمص !!خفّضت عقوبة الرجل الذي صَبّ مادة الأسيد على وجه حبيبته السابقة الإيطالية الجميلة في جلسة الاستئناف. االمانيا مستمرة بالنفاق بموضوع اللاجئين .... ” الوضع في سورية خطير جداً”!"عرائس داعش".. تفاصيل مثيرة عن الشقيقات الثلاثسورية تحرز المرتبة الثالثة في الفئة المتوسطة من المسابقة المفتوحة لنهائيات أولمبياد الروبوت العالميمجلس الوزراء يدرس مشروع قانون بجواز تعيين الخريجين العشرة الأوائل في كل تخصص يمنح درجة دبلوم تقاني«النصرة» تنقل من جديد كمية «كيميائي» في إدلب تنظيم (النصرة) الارهابي يتحضر للحرب... مقاتلون أجانب وفتح مستودعات (ستنغر) المضاد للطيرانالمدينة الخضراء.. 30 ألف وحدة سكنية مطلة على دمشقصفقة جرافات روسية في طريقها لـ سوريةالطماطم.. هكذا يمكن أن تشكل خطرا على صحتك اختبار طبي "محرج" للرجال فقط ...يكشف نوعا من السرطان نورا رحال تعود إلى دمشق وتنضم إلى « أثر الفراشة»سلوم حداد.. والداه عارضا دخوله التمثيل وإتقانه لدور "الزير سالم" أعطاه شهرة واسعةكاهن يسرق الأموال من صندوق الكنيسة ليشارك في سحب اليانصيبرجل غير قادر على الابتسام يجد عروسا تعاني من نفس المشكلةبعد أكبر جسر بحري.. الصين تفاجئ العالم بمعجزة عمرانيةالصين تزحف على سوق الهواتف.. وسامسونغ تواجه "كارثة"السترات الصفراء" تفضح قدرات وأقنعة ماكرون ...بقلم م. ميشيل كلاغاصي"صراعٌ محموم على تركيا بين الروس والأميركيين.....د. وفيق إبراهيم

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

أعجز من أن تمنعوا تحرير عروس الشمال السوري...!

محمد صادق الحسيني 

كل المؤشرات والقرائن والأخبار المتاحة لدى العارفين ببواطن الامور تفيد بأن لا أحد يجرؤ من معسكر العدو أن يطلق شرارة الحرب لا على إيران ولا على أي طرف من أطراف محور المقاومة بتاتاً، بل انهم جميعاً يرتعبون حتى من التفكير بما قد ينتج عن مثل هذه الخطوة الحمقاء لو وقعت على سبيل الخطأ!!


فلماذا الكذب والتدجيل واثارة الضجيج حول اجتماعات دولية او إقليمية في احدى دول الرجعية العربية في هذه اللحظة التاريخية بالذات؟


نقول لمن لا يعرف ولأولئك المجتمعين في الكويت، والذين يطلقون على أنفسهم تسمية «رؤساء أركان جيوش عربية» إنكم لستم كذلك على الإطلاق، بل إنكم قادة مجاميع عسكرية مهزومة تلتقي بناء على أمر عمليات من قائد القيادة المركزية الأميركية، الجنرال جوزيف دانفورد، الذي لم يكلف نفسه حضور الاجتماع شخصياً وذلك لأن اجتماعكم لا قيمة له، على عكس ما تنشره وسائل الإعلام الخليجية الرجعية والعميلة والتي تردّد خبراً أنكم اجتمعتم لبحث» أمر إقليمي» !

وحقيقة الأمر أنه قد تمّ استدعاؤكم لمقابلة ضباط من القيادة المركزية الأميركية، وأنتم لا تعلمون شيئاً عن سبب الاستدعاء، فهرولتم سريعاً إلى الكويت حيث تم إبلاغكم بأنّ عليكم تقديم العون، بكلّ إشكاله، للجيش «الإسرائيلي» إذا طلب منكم ذلك!

ودائماً ستأتيكم الأوامر من القيادة المركزية الأميركية في الدوحة!

وهل تعلمون ما هو سبب جلبكم الى الكويت على وجه السرعة؟!

إنّ السبب في ذلك ليست إدلب كما قد يتبادر الى ذهن البعض ولا العملية العسكرية المقرر تنفيذها، من قبل قوات حلف المقاومة هناك بدعم جوي روسي، في تلك المحافظة السورية، لأنكم أصغر من أن يكون لكم دور بحجم مواجهة قوات حلف المقاومة سواء في إدلب أو في غيرها!

إن سبب جلبكم الى الكويت هو الرعب الذي يعيشه زميلكم، ومن تتهافتون على إجراء مناورات وتدريبات مشتركة مع جيشه، إنه الرعب الذي يسيطر على رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، ايزينكوت ومستوطنيه!

علماً أنكم بالتأكيد لستم على علم بذلك، لأنكم تعيشون غيبوبة المال والأعمال وليس جهوزية الدفاع عن بلدانكم وكرامة مواطنيها.

وهل تريدون معرفة حجم الرعب الذي يعتري الكيان «الإسرائيلي» الذي تعتقدون أنه يمكن أن يشكل مظلة حماية لكم، طبعاً من أعداء وهميّين، لا وجود لهم الا في عقول العملاء والخونة العاجزين عن اتخاذ موقف رجولي واحد!؟

إنّ سبب جلبكم الى الكويت هو أنّ جيش زميلكم ايزينكوت يتدرّب حالياً على صدّ هجوم قوات حلف المقاومة ليس فقط في الجليل الفلسطيني وإنما في الضفة الغربية ايضاً!

هل تعرفون كم هي المسافة الفاصلة بين مدينة جنين شمال الضفة وبين بلدة الكوية على الحدود السورية الفلسطينية الأردنية في ريف درعا الغربي!؟

طبعاً لا تعرفون ذلك.

إنها يا أعجاز النخل الخاوية لا تزيد عن 52 كيلومتراً. أيّ «مقرط العصا» كما يُقال في فلسطين او شمرة عصا كما يُقال في بلادكم!

إنّ جيش الاحتلال، وحسب تصريحات كبار ضباطه ومعهم كبار المحللين العسكريين الإسرائيليين، يخشون من مفاجأة قوات حلف المقاومة لهم وتنفيذ عملية خاطفة، يتمّ خلالها تحييد سلاح الجو «الإسرائيلي» بالكامل باستخدام الوسائط المناسبة، يسيطرون من خلالها على مساحات واسعة من الشمال والشمال الشرقي الفلسطيني، لربطه بكلّ من سورية ولبنان، وما لذلك من تبعات استراتيجية، على وجود الكيان «الإسرائيلي» نفسه وليس على جيشه فقط.

هل فهمتم لماذا تمّ جلبكم!؟

لأنّ مظلتكم، الجيش «الإسرائيلي»، عاجز عن حماية كيانه، مما اضطره للطلب من آمر القاعدة العسكرية الاستعمارية في فلسطين الجالس في البيت الأبيض، أيّ «إسرائيل» أن يصدر لكم أمر وجوب تقديم العون له عند الضرورة واتخاذ الإجراءات الضرورية لذلك في بلدانكم.

إذن فهي ليست إدلب، عروس شمال غرب سورية، التي تنتظر لحظة إعلان فرحتها بالنصر القريب جداً وتحرّرها من عبودية أسر المحتلين وأذنابهم هناك وفِي الإقليم.

إنّ إدلب عصية عليكم وعلى كلّ أذناب وخدم الأميركيين، بمن فيهم العثماني الجديد الذي يواصل الاحتيال واللعب على الحبال.

فليست مسرحيته الكاذبة التي أعلن عنها اليوم، حول اعتقال أجهزة استخباراته لشخص في اللاذقية، متهم بتنفيذ تفجيرات الريحاني التي ذهب ضحيتها 53 بريئاً ومئات الجرحى الآخرين، سوى استكمال لأعماله القذرة في خدمة أسياده الأميركيين والصهاينة.

فبعد أن أفشلت الحكومتان الروسية والسورية مسرحية الكيماوي في إدلب، بكشف كافة خطوات تحضيرها وبالتفصيل، عمد هذا المضلل الكاذب، أردوغان، الى رفد أسياده بحجة جديده لاستخدامها ضدّ سورية، في محاولة لتعطيل أو تأخير تحرير إدلب.

اذ إنّ الأوساط الأردوغانية التركية تقوم بنشر معلومات كاذبة ومضللة، مفادها انّ هذا الشخص «المعتقل» والذين يقولون إنّ اسمه يوسف نازك، قد نفذ هذه العملية الإجرامية بتعليمات من المخابرات السورية…!!

إنّ تحرير إدلب وأريافها، كما أرياف حلب الغربية والجنوبية الغربية، آتٍ لا محالة رغم أنوفكم جميعاً، من أميركيين وصهاينة وعثمانيين وأذناب محليين من عملاء الاستعمار الرجعيين.

كما انّ ذلك سيكون المقدّمة لاستكمال هزيمة قوات الاحتلال الأميركي والتركي لشمال شرق سورية ولشمالها.

لا مكان لأيّ احتلال لا لأرض سورية، أياً كانت تلك الأرض، ولا لأرض فلسطين التاريخية، التي هي حجر الرحى والتي ستدور فيها أمّ المعارك التي ستقضي على الوجود الأميركي الصهيوني في فلسطين والعالم أجمع مرة وإلى الأبد مفسحة المجال لنشوء نظام عالمي جديد يرتكز الى القانون الدولي والتعاون البناء بين شعوب العالم.

يد الله فوق أيديكم وأيدي ايزنكوت وأسياده الأميركيين.

بعدنا طيبين قولوا الله…

البناء


   ( الخميس 2018/09/13 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/11/2018 - 6:14 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... فتاة بـ"البكيني" تخوض مغامرة مؤلمة فيديو... معلم يقسو على طلابه داخل الصف مونيكا لوينسكي تسرد تفاصيل جديدة حول "فضيحة كلينتون"... وتكشف كيف أوقعت به سينيورا ترامب تحقق شهرة عالمية.. فمن هي وما قصتها مع البطاطا؟ بالفيديو - زبونة تعتدي بالضرب على موظف ماكدونالد.. والسبب صادم! بالفيديو - حاول اغتصاب طفلة الـ 10 سنوات.. فلقنته درساً لن ينساه! بالفيديو... قط مرعب ينال شهرة واسعة على شبكة الانترنت المزيد ...