الاثنين22/10/2018
ص5:43:57
آخر الأخبار
سيناتور أمريكي: على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أن يرحلالرواية السعودية لا تُصدَّق: «براءة» ابن سلمان في يد إردوغانالجبير: مقتل خاشقجي خطأ جسيم و بن سلمان لم يكن على علم به أجهزة الأمن العراقية تحبط مخططات إرهابية لتنظيم "داعش" لاستهداف دول عدةفيصل المقداد: دمشق توافق على زيارة مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى موقعين في سوريافي وادي بردى…السيول تطول الناس وأملاكهم…المعنيون:الحلول الجذرية تحتاج إلى إمكانيات كبيرة-فيديوالمقداد: سورية لم ولن تستخدم الأسلحة الكيميائية وملتزمة بتحقيق الأمن والسلم الدوليينوضع حلول إسعافيه فورية لمشكلة السيول وتصريف مياه الأمطار بدمشقبرلماني تركي: نظام بني سعود متخلف ورجعي وسبب كل المشاكل بالمنطقةتركيا: أردوغان وترامب يتفقان على ضرورة الكشف عن ملابسات مقتل خاشقجي بجميع جوانبهامعبر ( نصيب) عادَ .. لكن التصدير اللبناني قد لا يعود لهذه الأسباب!!وفد رجال الأعمال السوريين يبحث في طهران تطوير التعاون الاقتصاديفشل سعودي بتبرئة إبن سلمان رغم دعم ترامب والاعتراف بمقتل الخاشقجي وتقديم رأس العسيريالغد الاردنية | الأردنيون قبل السوريين في دمشق! الامن الجنائي يلقي القبض على جميع أفراد العصابة والمشتركين والمحرّضين على جريمة قتل الشهيد الرائد علي إبراهيم سوري يقتل زوجته وطفليه في اسطنبول السيول تجرف إمرأة في دمشق - فيديوالصحفي الصهيوني"كوهين" يسخر من النظام السعودي : عرفتم لماذا الله ينصرنا عليكم..حل قريب للمتخلفين عن الخدمة الاحتياطية.. وتسريح لدورات قبل نهاية العامدكتور في جامعة تشرين يضع راتبه تحت تصرف الطلبة ! تسوية أوضاع 175 شخصا من حمص وريفهاشبح الكيميائي يحوم بإدلب مجددا... و"النصرة" تنقل شحنة سامة إلى جسر الشغور"الإسكان" ترفع أقساط مشاريع السكن الشبابي إلى 8 آلاف ليرة بدمشق وريفهاالبدء بتخصيص 517 مسكناً للمكتتبين على مشروع السكن الشبابي بطرطوس7 إشارات تُنبّهكِ لنقص البروتين في جسمك.. تعرّفي عليها!خبراء التغذية يحذرون من هذه الأطعمة![«باب الحارة 10»: الكفّة تميل لصالح «قبنّض»؟]كاريس بشار تلتحق بـ «دقيقة صمت»؟ماكرون "غاضب" على التلاميذ المشاغبينتغريدة تضع إيفانكا ترامب في موقف محرج!10 "خرافات" عن الطائرات.. حان الوقت للتوقف عن تصديقها5 'خرافات' عن ترك الهاتف الذكي في الشاحن طوال الليلصفقة القرن الثانية: ديّة خاشقجي تدفعها السعودية لتركيا وأميركا... د. عصام نعمانسوريا والعراق...بقلم د. بثينة شعبان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحدث دائماً... الغلطة القاتلة: الخاشقجي

ناصر قنديل

– يتساءل الكثيرون من موقع سعيهم لتبرئة السعودية من جريمة إخفاء، والأرجح قتل جمال الخاشقجي، وهل يعقل أن ترتكب السعودية هذه الحماقة، وهي قد تجلب عليهم انقلاباً في الوضع الدولي بدأت بشائره بالظهور؟ لكن هؤلاء يظنون الحديث يجري عن قرار بحجم حرب أو اغتيال رئيس دولة أو زعيم كبير،


 تقيم الدول حسابات كثيرة قبل التورط فيه، لأن المخاطر والتبعات تكون قابلة للتوقع والحسابات، ورغم مثل هذه الفرص التي تتيحها قرارات الحرب ترتكب الدول خطأ الحساب، كما هو حال الحرب الأميركية على العراق في آذار 2003 والحرب الإسرائيلية على لبنان والمقاومة في تموز 2006، حيث قالت الوقائع اللاحقة إنها حروب خاسرة وفاشلة، وفوق ذلك تمّ خوضها بلا استراتيجية للخروج، وقد تم خوضها بسقوف عالية، لكنها خلاصات ما بعد الفشل، فكيف بما هو أقل بكثير من الحروب، ويتّصل بشخصية يظنّ المعني بالتخلص منها أن حجمها أقل بكثير من أن يثير زوبعة بوجه دولة تتمتع بأفضل العلاقات مع القوة العظمى التي تمثلها أميركا وتحظى بتغطيتها؟


– أمامنا مثال حي تقدّمه تجربة الاحتلال الأميركي للعراق، حيث كان من المستحيل توقع أن تشكل الصور المسرّبة عن حملات التعذيب في سجن أبوغريب البداية القاتلة لقدرة الإدارة الأميركية على البقاء في العراق، وتفتح المسار المعاكس للاحتلال، ومثلها ارتكاب جيش الاحتلال أثناء عدوان نيسان 1996 لمجزرة قانا بحق المدنيين، وصعوبة توقع أن تشكل صورة المجزرة بداية عد عكسي لمواصلة العدوان. وهذا النوع من الأحداث يشبه بحجمه في تاريخ الجهة التي ترتكبه، وحجمها ودرجة الثقة بكونها خارج المساءلة حالة خطف الخاشقجي أو تصفيته بالنسبة للسعودية، ويسمّى بالغلطة القاتلة التي تنتج تداعيات أكبر من حجمها، وأشد ثقلاً على دولة تظن حجمها ودرجة شعورها بالأمان والحماية بحجم يبقيها فوق الجدل والمساءلة، ليفتح باباً لتداعيات لا يمكن توقعها.

– في هذه الحالات تكون الدولة المعنية والمستقوية بمكانتها غير قادرة على رؤية ما ينتظرها بقياس الأمر على أفعال سابقة مشابهة، وعلى قراءة للعلاقات الدولية والإقليمية مبنية على التبجح والغرور والاعتداد بالقوة. وفجأة تجد نفسها قد وقعت حيث لا تتوقع، وبدأت كرة الثلج تكبر، وبدأ الأصدقاء المفترضون يتبرأون، وربما يلوّحون بالقطيعة، وأحياناً بالعقاب، وذلك لأن الكيل يكون قد طفح، والفشل يتراكم، والضعف ينخر في الصورة ومصادر القوة، فتأتي الغلطة القاتلة لتكشف كل نقاط الضعف، وتلقي الضوء على صورة حقيقية جديدة للمكانة رسمتها حالة الضعف والفشل، التي لم يكن صاحب القرار جاهزاً لرؤيتها ولا لتصديقها، فيرتكب برعونة غلطته القاتلة.

– في حالة جمال الخاشقجي يبدو واضحاً أن أغلب الذين ينضمون للحملة تحت عنوان ملاحقة المسؤولين السعوديين لكشف ألغاز اختفاء الخاشقجي، واعتبار ولي العهد السعودي مسؤولاً عن إثبات براءة حكمه، هم من أصدقاء الحاكم السعودي، وهم من الذين وفروا الغطاء لارتكابات أشد إجراماً من إخفاء الخاشقجي، تظهرها أهوال الجرائم الوحشية بحق المدنيين والأبرياء والأطفال والمسنين في اليمن، لكن هؤلاء يشعرون أن دعمهم للحكم السعودي قد بلغ السقوف التي لا يمكن تخطيها في ما هو يمعن بإحراجهم، وكأنه يحقق الانتصارات بينما هو يفشل، ويطلب مكافأة على فشله، فيجدون في الغلطة القاتلة فرصة رفع الكارت الأحمر بوجهه، فتتدحرج كرة الثلج التي لم يتوقعها أحد.

– الغلطة القاتلة تبدو سبباً للكثير الكثير، بانتظار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والأمور تبدو في بداياتها فقط.

البناء


   ( الخميس 2018/10/11 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/10/2018 - 5:11 ص

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

سيدة حاولت الخروج من موقف سيارات فاصطدمت بـ3 سيارات بالفيديو...غواص يلتقط سيلفي مع سمكة عملاقة للمرة الأولى... أكبر طائرة في العالم تقلع من الماء (فيديو) حادث طائرة بـ 35 مليون دولار.. وفيديو للسائق "الأرعن" لحظة افتراس أسود لزرافة قد ولدت للتو (فيديو) معركة شرسة بين نمرين تنهي حياة أحدهما (فيديو) بالفيديو... فتاة تجرب مساجا تحت أقدام فيل المزيد ...