-->
الجمعة22/2/2019
ص10:3:3
آخر الأخبار
جيمس بيكر يكذب بندر بن سلطان بشأن رواية قطر... والدوحة ترد رسمياالكونغرس يتفاجأ بخطة سرية بين ترامب وابن سلمان... هذه تفاصيلها"لا تخبروا السعودية"... تفاصيل تعلن لأول مرة بشأن طلب عسكري قطري من أمريكاالبرلمان الأردني يدعو إلى طرد سفير الكيان الصهيوني تقنيات لتصنيع وتركيب الأطراف الصناعية لأول مرة بين أيدي فنيين سوريينملحق روسيا العسكري في دمشق: نكافح مع الجيش السوري وحلفائه ضد الشر العالمي ...المقداد: تضحيات للجنود الروس على أرض سورياشعبان: الشعب العربي السوري لن يسمح لأحد بالتدخل في شؤونه الداخليةلافروف يبحث مع شعبان تطورات الوضع في سورية والجهود الرامية للإسهام بالعملية السياسية فيهاسليماني: دولة قطعت وأحرقت أحد رعاياها... تريد اليوم بمالها توريط باكستانأبرزها الانسحاب من سوريا... 3 اتفاقات جديدة بين ترامب وأردوغانأكثر من 13 مليار ليرة قيمة الصادرات عبر معبر نصيب الحدودي خلال 3 أشهرهيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب تضبط المزيد من الادلة والبيانات حصانة الانتصار السوري وآفاقه الإقليمية ...تحسين الحلبيالقوات الأمريكية في سوريا ليست احتلالا بالنسبة لقيادات "قسد" الكردية... فما هو السبب؟توقيف تجار مخدرات في ريف دمشق وضبط أسلحة وقنابل وكميات من الحبوب المخدرة لديهمالقبض على عصابة ترويج مخدرات في حماةالحرس الثوري يعلن اختراق مراكز السيطرة والقيادة للجيش الأمريكي (بالفيديو) مصدر تركي يؤكد إصابة الجولاني ونقله إلى مشفى انطاكيةصدور نتائج مفاضلة الدراسات العليا للكليات الطبية والمعلوماتية والعمارةاعفاءات جديدة في تربية طرطوسأضرار مادية جراء سقوط قذائف أطلقها إرهابيون على ريف حلب الشمالي"قسد" تستعد لمهاجمة آخر مسلحي "داعش" المحاصرين في قرية الباغوزمنظم سفريات فرنسي يعرض رحلات سياحية إلى سوريارئيس "روستيخ" الروسية يتحدث عما ستقدمه روسيا لإعادة إعمار سورياتمرين بسيط ينقذ حياتك من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية (فيديو)دراسة تكشف متى يؤدي الزواج إلى الموت!"عندما تشيخ الذئاب": دراما جديدة...تتحدث عن (الثالوث المحرم)فادي صبيح يحل ضيف شرف على "ورد أسود" ويوضح سبب اعتذاره عن "الحرملك"قطة مصمم الأزياء لاغرفيلد قد ترث أكثر من 195 مليون دولارألمانية تقع في حب لاجئ تونسي بعمر أولادها وتخسر عملها من أجلهالكراسوخا الروسية قادرة على دفن "قاتل" إس300 الإسرائيليبالفيديو... مواصفات وأسعار أيقونات "سامسونغ" الثلاث "غلاكسي إس 10"هؤلاء من سيشاركون في إعمار سوريا...عباس ضاهر عد إلى… جحرك! ...بقلم نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تركيا التي تحاول الخروج من أزمتها مع أميركا تغرق في أزمة مع السعودية...!

د. هدى رزق | تجري محادثات بين مسؤولي وزارة الخزانة الأميركية ومحامي «هالك بنك» بطريقة سرية للغاية. فالبنك المملوك للدولة التركية ليس بعيداً عن التسوية. إذ تبدو احتمالات الغرامة الصغيرة معقولة. 


ويمنح قانون الولايات المتحدة الإدارة الحق في التنازل كلياً أو جزئياً عن أيّ عقوبة وفقاً لمستوى «الأمن القومي». ليست المرة الأولى التي تقوم فيها وزارة الخزانة الأميركية بمفاوضات وبتسويات ففي عام 2012، دفع بنك آتش أس بي سي البريطاني للسلطات الأميركية 1.9 مليار دولار في تسوية حول غسيل الأموال التي ساعدت دولاً مثل إيران وكوريا الشمالية. وفي العام نفسه، دفعت شركة كوميرسنت أزد الألمانية مبلغ 1.45 مليار دولار لانتهاكات مماثلة. أما القضية الأكثر لفتاً للانتباه في التاريخ الحديث هي قضية البنك الفرنسي «بي إن بي باريبا». ووفقاً لمحكمة الولايات المتحدة للمنطقة الجنوبية من نيويورك خرق البنك عقوبات الولايات المتحدة ضدّ إيران والسودان وكوبا بين عامي 2002 و2009، من خلال التعامل بمعاملات قيمتها 30 مليار دولار. وانتهى المصرف بالموافقة على دفع 8.9 مليار دولار لحلّ قضية الاتهامات.


أما المحادثات مع إدارة «هالك بنك» فلم تتضح نتائجها بعد على الرغم من أنّ تركيا مستعدّة لعقد صفقة تنهي الخلاف مع الولايات المتحدة. لا سيما أنّ الأخيرة تتمهّل في فرض عقوبات جديدة على أنقرة بانتظار ما ستقرّره في 12 تشرين الأول أيّ تاريخ محاكمة القس برونسون. ثمة تصريحات تلوح في الأفق حول تسوية وضع القس المرتبطة بعملية «هالك بنك». فالحليف السياسي الرئيسي لحزب العدالة والتنمية، حزب الحركة القومية الذي يتفاوض معه من أجل الانتخابات المحلية المقبلة، قدّم قانوناً منح عفواً جزئياً لبعض السجناء إلى مكتب رئيس البرلمان، وقال مسؤولوا الحزب إنّ ما مجموعه 989 162 سجيناً «سيستفيدون» من العفو. وأبلغ أردوغان أنّ وزارة العدل تعمل على هذه القضية، لذلك يمكن التنبّؤ بأن يكون برونسون من بين الأشخاص الذين سيتمّ الإفراج عنهم إذا تكللت المباحثات مع وزارة الخزانة الأميركية بالنجاح.

وفيما كان حزب العدالة والتنمية يتباهى بسياسته الخارجية وينتقد السياسة الخارجية التركية التي اتبعتها الحكومات التركية العلمانية في الحقبة الجمهورية كافة قبل صعود الحزب إلى السلطة في عام 2002. وينتقد النخب العلمانية التي اتبعت سياسة خارجية مؤيدة للغرب، ومعادية للعرب والعالم الإسلامي.

وجدت الحكومة نفسها مرة أخرى في مواجهة إحراج دبلوماسي ضخم ويشكل سابقة خطيرة للأصوات المعارضة الشرعية التي اضطرت إلى مغادرة بلدانها، حيث اختار السعوديون تركيا لتنفيذ اختطاف الصحافي المعارض جمال الخاشقجي في اسطنبول. ما يعني شيئين: إما أنهم لم يتوقعوا أن تتفاعل تركيا بشكل مفيد أو أنهم لا يهتمّون بأيّ ردّ فعل تركي محتمل.

اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي، في القنصلية السعودية في اسطنبول الأسبوع الماضي شكل مشكلة جديدة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان. إذ يمكن لهذه القضية التسبّب بمشكلة خطيرة بين تركيا والمملكة العربية السعودية ذلك في الوقت الحساس الذي تمرّ به المنطقة. فالعلاقات التركية – السعودية ليست في أفضل حالاتها أما القاعدة الداعمة للإسلاميين في تركيا فهي حانقة ولا تكن الودّ للملكة العربية السعودية، خاصة أنها ترى أنّ ولي العهد محمد بن سلمان ضرب بقوة جماعة الإخوان المسلمين في السعودية تحت شعار الإعتدال لإرضاء الغرب. فالنظام السعودي يعادي تركيا ضمناً بسبب دعمها للإخوان المسلمين ولحركة حماس التي صنّفها إرهابية، ويرى أنّ تركيا تتحدّى جهوده لعزل ومعاقبة الدولة الخليجية الداعمة للإخوان، أيّ دولة قطر، كما يرى أنها حليفة لعدوّتها إيران. تركيا من جهتها تتهم الرياض بدعم الإنقلاب في مصر والإطاحة بالرئيس المصري المنتخب محمد مرسي عام 2013 عبر دعم الجيش المصري لوجستياً وسياسياً فيما بدا أنّ الأمر كان موجّهاً ضدّ دعمها لحكم الإخوان حينها. بيد أنّ البراغماتية الدبلوماسية أجبرت الطرفين على الحفاظ على العلاقات الودية ظاهرياً.

كانت تربط الخاشقجي علاقات شخصية مع أسماء بارزة من حزب العدالة والتنمية كياسين أقطاي المستشار الشخصي للرئيس التركي أردوغان، وعلاقات قوية مع وسائل الإعلام الموالية للحكومة في تركيا. تريّث أردوغان في ردّ فعله، لكنه وصف الخاشقجي بأنه «صديق منذ فترة طويلة».

تركيا لا تستطيع تحمّل هذه القضية، فأيّ دولة أخرى يمكن أن تتشجّع على تنفيذ عمليات مماثلة في تركيا

تسود الصحافة التركية موجة من الغضب العارم ضدّ المملكة العربية السعودية التي تصرّ على أنّ الرجل خرج من القنصلية السعودية. لكن الإعلام التركي يرى أنها مسألة شرف لتركيا ولأمنها واستخباراتها وسياستها الخارجية.

تقدّمت أنقرة بطلب تفتيش السفارة، لكن العديد من المعلّقين يعتقدون أنّ الإذن من الجانب السعودي هزلي، لأنّ هناك متّسعاً من الوقت لتخليص المباني من الأدلة… أنقرة غاضبة من أنّ النظام السعودي اختار تركيا لتنفيذ عملية كهذه، مدركاً تماماً أنّ ذلك سيتركها في موقف صعب محلياً وعالمياً. أما احتمال تحوّل ذلك إلى أزمة كاملة بين البلدين فهو لا يزال مطروحاً. اختار بن سلمان اختطاف أو قتل الخاشقجي لنشر الخوف بين أعدائه من خلال إعلامهم أنه سيقضي على خصومه بغضّ النظر عما إذا كانوا يعيشون في الولايات المتحدة أو يكتبون لوسائل الإعلام الغربية. وهذا ما يُحرج أردوغان الذي يلاحق أيضاً معارضيه خلف الحدود، حيث تتشكى أوروبا من استخباراته. فيما يحاول وزير خارجيته الطلب من بعض البلدان التي لجأ اليها معارضوه تسليمهم لتركيا حيث يلاقي رفضاً من بعض البلدان الديمقراطية.

البناء


   ( الجمعة 2018/10/12 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/02/2019 - 6:44 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... موقف محرج للسياح على سور الصين العظيم إعلامية توزع مليون دولار على جمهورها(فيديو) سرقها من زوجها فسرقوها منه.. إيكاردي يشرب من الكأس ذاتها سائق حافلة يصلح ناقل السرعة باستخدام الطوب وكماشة معدنية أثناء سيرها (فيديو) اصطدام طائرتين أثناء عرض جوي في الهند بالفيديو... صراع حاد بين أشرس الحيوانات في العالم بالفيديو... امرأة تلتقط ثعبانا ضخما في مهمة مستحيلة المزيد ...