-->
الخميس25/4/2019
م20:38:22
آخر الأخبار
الأردن يمنع دخول أكثر من 190 سلعة سورية إعتباراً من شهر أيار المقبل!!."رجل "السلام" الإماراتي يجدد دعوته للتعاون مع "إسرائيلعون يبحث مع السفير عبد الكريم العلاقات الثنائية بين لبنان وسوريةفرنجية: لا شرعية لإعلان ترامب حول الجولان السوري المحتلشعبان للميادين: التنسيق السوري الروسي الإيراني ممتاز المجلس الاعلى للتخطيط الاقليمي في اجتماعه اليوم برئاسة المهندس خميس: الإعداد لعقد مؤتمر حول الاستراتيجية الوطنية للسكن والاسكان وفد الجمهورية العربية السورية يعقد اجتماعين مع الوفدين الروسي والإيراني في إطار محادثات أستاناالعماد الشوا: سورية مستمرة في حربها على الإرهاب وتحرير الجولان في مقدمة أولوياتهالافرينتيف: تم التحقق من العمليات العسكرية في إدلب والضربات ضد الإرهابيين مستمرةموقع استخباراتي: هل نشهد حربا جديدة في الشرق الأوسطحلب نبض الاقتصاد والتجارة السورية«الجمارك» تخسر 11 كغ ذهباً عبر القضاءحقائق صعبة في سورية...ترجمة لينا جبور إبرة بوتوكس ....بقلم مها الشعارالقبض على القاتل ...اكتشاف جثة لطفل وهو مشنوق بأحد الابنية قيد الانشاء بدبر الزوروفاة شخصين وإصابة 11 آخرين جراء تدهور سرفيس نقل ركاب جنوب السويداءبحماية الاحتلال التركي .. أول مقر لـ “الائتلاف” داخل سوريا منذ إنشائهالخطابة في الجامع الأموي الكبير ستصبح اعتباراً من الجمعة القادمة "بالتناوب بين كبار علماء دمشق".التعليم العالي تسمح لطلاب الصيدلة والتمريض بالتقدم إلى المنح الدراسية الهنديةإيقاف دوام طلاب التعليم المفتوح يومي 19 و20 الجاري بمناسبة عيدي الجلاء والفصح المجيد"التحالف الدولي" اللاشرعي يعلن عن حصيلة الشهداء المدنيين جراء عملياته في سوريا والعراقإصابة 4 مدنيين نتيجة اعتداء المجموعات الإرهابية بصاروخ على حي الغراف باللاذقيةبدء الاعمال في مشروع بارك ريزيدنس و صب الاساسات للمرحلة الاولى اتفاقية بين المصرف العقاري والإسكان العسكري لتمويل مشروع إسكاني متكاملكيف يمكن تفادي العواقب الصحية الخطيرة للجلوس لفترة طويلة؟الماء..أسهل الطرق للتغلب على الوزن الزائدسلافة معمار تحاول الانتصار لذاتها في رمضان 2019صباح الجزائري.. الزوجة الضحية في رمضان 2019نافورة الحظ... من يلق النقود يقع في حب فتاة إيطاليةميلياردير استبدل صرف 11 مليون دولار على زفاف ابنته بالتبرع لبناء شقق للمشردينشاهد الصورة الأولى المسربة لهاتف "غوغل بيكسل" الجديدهبعد تعدد المشاكل .. "سامسونج" تؤجل طرح هاتفها الأول القابل للطيما الهدف الأميركي من تشديد الحرب الإقتصادية في المنطقة؟صفقة القرن أم صفقة وحيد القرن؟.... نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تغيّيب النخب وغياب الأولويات...بقلم د. بثينة شعبان

الواقع اليوم يتطلّب مراجعة ونظرة فاحصة ودقيقة لكلّ ما جرى لهذه الأمّة خلال نصف قرن مضى، وأخطر ما أوصل هذه الأمّة إلى حافّة الهاوية هو تغييب النخب وانحدار مستوى التعليم والغياب المطلق لمراكز الأبحاث والفكر وعدم إدراك سلّم الأولويات أبداً، 


فضلاً عن غياب الصدق في القول والعمل. الردّ اليوم على التطبيع يكون من خلال الثبات على المبادئ المحقّة المتعلقة بالحقوق، وإعادة تشخيص واقعنا بشكل سليم وجريء وإعادة الاعتبار إلى النخب والبحث والفكر والثقافة ووضع سلّم أولويات استراتيجية وتكتيكية وطني بامتياز.

لا توجد خطوات سريعة رداً على التطبيع المجاني وإنّما يجب أن تكون خططاً استراتيجية مدروسة

يتساءل كثيرون اليوم حول هذا التطبيع المجاني الذي نشهده بين دول عربيّة والكيان الصهيوني وسرعة تهاوي جبل الجليد الذي كنّا نظنّه متيناً وراسخاً وقويّاً بينها وبين هذا الكيان.

البعض يفهم ما يحدث على أنّه أصبح قدراً في ظلّ التوازنات الدوليّة، علماً أنّ هذه التوازنات في ثقلها الحقيقي ليست لصالح العدو الصهيوني لو أنّ هناك طرفاً عربيّاً وازناً يستطيع أن يكون جزءاً من هذه التوازنات.

والبعض الآخر يتساءل عن صمت النخب وصمت الشعب العربيّ في مختلف أقطاره، والبعض الثالث يسأل أين هم القوميون العرب، وما هو دورهم وما هو مستقبل هذا الصراع وخاصة في ضوء اتفاقات تبدو وشيكة مع الكيان الصهيوني حتى قبل الاتفاقات الحقيقية والجوهرية بين الفصائل الفلسطينية ذاتها.

وجوابي على كلّ هذه التساؤلات هو أنّنا نحصد نتائج شرذمة الصف العربيّ وتواطؤ بعض هذا الصف مع الخصوم والأعداء منذ نصف قرن ونيّف، كما نحصد نتائج تراجع فكري وثقافي عربيّ وأيضاً نحصد نتائج سياسة اغتيالات إسرائيليّة مدروسة وممنهجة لكل صوت حرّ ومتّقد ومؤمن حقاً بالعروبة ومستعد لأن يكون جندياً أو شهيداً في سبيلها، وعلى المستوى الداخلي في البلدان العربيّة نحصد ثمرة غياب النخب الحقيقية وتراجع الجامعات كمنارات علم وعمل عروبي مشهود له، يمتلك الرؤية والحصانة والعزيمة على تغيير المستقبل.

نتيجة الغياب الحقيقي لروّاد الفكر والنهضة والتقدم العلمي والتقني والبحثي انخفض مستوى الإبداع والإنتاج وأصبحت قامات صغيرة مسؤولة عن صروح علمية كانت تشكّل منارة الثورات التحررية والأحزاب والمنظمات العاملة على بناء الإنسان وتطوير مقدراته.

اليوم الجامعات العربيّة في كلّ أقطارها غير موجودة في لائحة الجامعات المهمة في العالم ولا وجود لمراكز أبحاث عربيّة تنتج فكراً يساهم في تطوّر الفكر العالمي، وبما أنّ القيمة العليا اليوم في العالم هي للفكر، فإنّ العرب أصبحوا في بقعة منسيّة يحاول البعض منهم النفاذ إلى واشنطن من خلال تل أبيب، الأمر الذي امتهنت تل أبيب ترويجه وخاصةً في عهد ترامب، العهد الذي أكّد الرؤية أنّه لا توجد سياسة أميركية في الشرق الأوسط، ولكن توجد سياسة إسرائيلية تنفذها الولايات المتحدة الأميركية.

كلّ قولي هذا لا يصبّ أبداً في خانة الضعفاء أو اليائسين، وإنّما هو تشخيص للوضع لكي نعرف من أين هي نقطة الانبعاث الحقيقية في هذه الأمّة، وكيف يمكننا أن نمسك بموطن قوّة لنعزّزه ونطوّره ونزيد عليه مواطن كثيرة وفي اختصاصات وفضاءات رحبة ومختلفة.

الواقع اليوم يتطلّب مراجعة ونظرة فاحصة ودقيقة لكلّ ما جرى لهذه الأمّة خلال نصف قرن مضى، وأخطر ما أوصل هذه الأمّة إلى حافّة الهاوية هو تغييب النخب وانحدار مستوى التعليم والغياب المطلق لمراكز الأبحاث والفكر وعدم إدراك سلّم الأولويات أبداً، فضلاً عن غياب الصدق في القول والعمل، فقد ترسخت مقولات "كالمساواة" مثلاً وأصبحت المساواة بين المتعلم والجاهل، وبين الذين يعلمون والذين لا يعلمون، وبين أصحاب الخبرات وعديمي الخبرة، فطفت على السطح عيّنات من الناس غير قادرة على قيادة المراكب وهاجرت أو ابتعدت العقول صاحبة الخبرة والكرامة والقدرة على التطوير.

الوضع التعليمي في العالم العربيّ وضع مرعب بالفعل، وبما أنّ المدارس والجامعات هي مصنع أجيال المستقبل، فنحن قادرون على أن نستقرئ مستقبل الأمّة من خلال تقييم حقيقي لوضع المدارس والجامعات.

جامعاتنا تحوّلت إلى مدارس كبيرة وضخمة وغاب عنها البحث العلمي، بينما في كلّ جامعات العالم هناك مدرّسون وهناك باحثون، والبحث العلمي يحظى بأهمية كبرى في جميع الاختصاصات لأنّه هو المنتج للمعرفة والمعرفة هي الأغلى ثمناً اليوم في العالم.

مراكز الأبحاث في الكيان الصهيوني والولايات المتحدة والغرب هي التي تنتج البحث تلو البحث والاستشراف تلو الاستشراف، وتقدّم عشرات الخيارات الاستراتيجية والتكتيكية لأصحاب القرار ليختاروا منها ما يناسب الواقع والمرحلة، وما يناسب مصلحتهم العليا.

أما نحن فكلّ إنسان يعتبر نفسه مسؤولاً وباحثاً وخبيراً وقادراً، بشخصه، ولوحده، ومن دون فريق عمل يساعده في معظم الأحيان، أن يغيّر خريطة العالم. ذلك لأنّ المنظور العام في العالم العربيّ هو منظور أشخاص وليس منظور فرق عمل، وهذه هي الثقافة التي مازالت سائدة أي ليس منظوراً وطنياً بامتياز ينضوي الجميع من خلاله تحت عنوان المشروع أو العمل أو الوطن، ولذلك فإنّ الكيان الصهيوني ينتج دراسات تؤكّد أنّ اغتيال أشخاص مؤثرين وفاعلين في العالم العربيّ يعيق حركة التقدم ويجمّد، أو على الأقل يبطئ العمل والإنتاج. وحتى حين يتمّ اختيار مشروع أو عمل ما هناك افتقار إلى جدولة الأولويات ووضعها في إطارها الصحيح وهكذا.

فإنّ تغييب النخب واستهدافها وتهجيرها أو اغتيالها وغياب ثقافة العمل الجماعي وغياب سلّم واضح للأولويات يضع العمل أيّ عمل في مهب الريح ويمضي الزمن ويتقدم الآخرون ويمتلكون مفاتيح العلم والمعرفة، بينما يشعر من يمتلكون أهمّ الثروات المادية في العالم أنّ عليهم الالتحاق بأذيال تل أبيب كي توصلهم إلى بوابة واشنطن.

الردّ اليوم على التطبيع يكون من خلال الثبات على المبادئ المحقّة المتعلقة بالحقوق، وإعادة تشخيص واقعنا بشكل سليم وجريء وإعادة الاعتبار إلى النخب والبحث والفكر والثقافة ووضع سلّم أولويات استراتيجية وتكتيكية وطني بامتياز، والانطلاق نحو مستقبل مختلف جداً عمّا نشهده اليوم، وهذا وإن استغرق وقتاً فهو ممكن والعرب قادرون على صنعه. كما صنعوه في الماضي يمكن جداً أن يصنعوه في المستقبل إذا ما أحسنوا التخطيط الذكي له. أي لا توجد خطوات سريعة رداً على التطبيع المجاني، وإنّما يجب أن تكون خططاً استراتيجية مدروسة وذات رؤى مستقبلية تنقذ هذه الأمّة ممّا اعتراها من جهل وإهمال وسوء تخطيط لعقود ماضية.

 

 


   ( الاثنين 2018/11/05 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/04/2019 - 6:37 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إنقاذ أم وابنتها من الموت غرقا في اللحظة الأخيرة (فيديو) سقوط طائرة وانفجارها فور إقلاعها (فيديو) بالفيديو... "معركة النار" تحول ساحة الاحتفال لكرة ملتهبة حكم "ينطح" لاعب في الدوري الجزائري (فيديو) شاهد.. أسرع إصابة في تاريخ الساحرة المستديرة بالفيديو ... أفلت من التمساح فوجد الأسود في انتظاره "وحش جنسي" يثير رعب النساء... والشرطة تطلب المساعدة المزيد ...