الثلاثاء20/11/2018
م17:21:57
آخر الأخبار
النظام السعودي يدعو لحل سياسي في سورية وعودة المهجرين!نتن ياهو يكشف مفاجآت كبيرة في علاقات "إسرائيل" مع دول عربية«ماذا تظنون أنكم فاعلون؟» قال لهم خاشقجي.. صحيفة تركية تنشر أجزاءً من التسجيلات الصوتيةالرئيس الأسد لوفد برلماني أردني: العلاقات بين الدول يجب أن يكون محركها على الدوام تحقيق مصالح الشعوب وتطلعاتهاداعش ينهار في بادية السويداء.. هكذا سيطر الجيش السوري على تلول الصفا .....بقلم علي حسنأكدت أن أميركا تستخدم قاعدة «التنف» لتدريب الإرهابيين … إيران: الحكومة السورية اليوم في أفضل حالة الجعفري: سورية ستحرر ما تبقى من أراضيها من الإرهاب ومن كل قوة أجنبية محتلة وغير شرعيةالمقداد: الدول الغربية حولت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى منصة للتسييس وأداة للضغطلافروف: مشاركة القوات الجوفضائية الروسية أسهمت في القضاء على الإرهاب في سوريةدي ميستورا يحدد موعد عقد أول اجتماع للجنة الدستورية في سوريا‘‘فلاي أمان‘‘ على بعد خطوة من الترخيص كثالث شركة طيران خاصة في سوريةاتحاد المصدرين: المنتجات السورية وصلت إلى 109 بلداننتن ياهو يكذب على الجميع وبقاؤه في الحكومة أمر عمليات أميركي..!.....بقلم محمد صادق الحسينيبعد بادية السويداء... متى تبدأ عملية تحرير إدلب؟ .....العميد د. أمين محمد حطيط بالصورة - بلغاريان ولبناني شكلوا عصابة لسرقة الاموال في البنوك اللبنانيةإلقاء القبض على عصابة سلب في حلب"عرائس داعش".. تفاصيل مثيرة عن الشقيقات الثلاثبالصور...زوجة جديدة تظهر لخاشقجي دون علم عائلته .. هل من مزيد !؟سورية تحرز المرتبة الثالثة في الفئة المتوسطة من المسابقة المفتوحة لنهائيات أولمبياد الروبوت العالميمجلس الوزراء يدرس مشروع قانون بجواز تعيين الخريجين العشرة الأوائل في كل تخصص يمنح درجة دبلوم تقانيالجهات المختصة تعثر على أسلحة وذخائر بينها بنادق أمريكية من مخلفات الإرهابيين بريف حمص الشماليالجيش يتصدى لمحاولات تسلل إرهابيين إلى نقاطه والقرى الآمنة بريفي إدلب وحماة إنجاز المصورات التنظيمية التصويرية التفصيلية والتنفيذية لمناطق “برزة والقابون وجوبر” والأولوية لمجمع القابون الصناعياجتماع لجنة البيوع العقارية برئاسة وزير المالية للاطلاع على المرحلة التي وصل إليها العمل بالبرنامج المؤتمت اختبار طبي "محرج" للرجال فقط ...يكشف نوعا من السرطان احذروا من " القاتل الصامت"الفنانة جيني إسبر: لم يستطع صُنّاع الدراما استغلال ما لدي من إمكانات“ملكة جمال الروح” جديد “السلطان” جورج وسوف من إخراج جاد شويريرجل غير قادر على الابتسام يجد عروسا تعاني من نفس المشكلة "زوجة خاشقجي السرية" تخرج من الظل وخديجة تعلق!بالفيديو |لأول مرة مشاهد لتحليق مقاتلات “سو-57” من الجيل الخامس في أجواء سوريا7 نصائح مهمّة لشراء آمن عبر الإنترنتصراعٌ محموم على تركيا بين الروس والأميركيين.....د. وفيق إبراهيمخطأ باسيل وتوقيت الكلام عن سورية ...بقلم ناصر قنديل

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

هل الحرب على إيران نجاةٌ لإبن سلمان؟؟! د. وفيق إبراهيم

هناك اتجاه غربي وازن يعتقد أنّ الحرب الأميركية على إيران تحتاج إلى وجود ولي العهد السعودي الحالي محمد بن سلمان على رأس منظومة خليجية ـ عربية وإسلامية تدّق الطبول وتنشد الأهازيج تأييداً للأميركيين… وتعلن نفيراً عاماً لحماية «حرميهما الشريفين في واشنطن وتل أبيب» من «اعتداءات» طهران.


فهل يسمح اتجاه الصراع الإيراني ـ الأميركي نحو الاحتراب إلى نجاة ابن سلمان؟


رصد الإمكانات الإيرانية لمجابهة عقوبات ترامب الاقتصادية يُظهر عن صلابتها واستعدادها على مستويين: التدبّر الاقتصادي بنظام البدائل الداخلية والخارجية، والاستعداد الداخلي الشعبي للالتفاف حول دولته بالتنازل عن كثير من الأساسيات.

وهذا واضح في استمرار هذه الدولة في مجابهة عقوبات وحصار منذ ثلاثين عاماً قادها النظام العربي العام و»إسرائيل» والعرب والأحلاف في مشرق الأرض ومغاربها. إلى أن استقرّت على واشنطن وحلفائها العرب و»إسرائيل» والمطواع من الدول، انما بعيارات قاسية قضت بتحقيق بيع إيران لنفطها، وقطيعة كاملة لعلاقاتها بالأنظمة المصرفية، والمالية والاستيراد والتصدي أي ما يعني بالعملي خنقها حتى الموت الداخلي.

التراجع الأميركي الدولي جاء مباشرة على شكل استثناء لسبع دول آسيوية وأوروبية من عقوبات النفط ما يعني بالعملي نجاة 65 من نفط إيران من الحصار، إلى جانب العودة الإيرانية على تدبُّر ما تبقى بأساليب السوق التي لا تغيب عن دهاء دولة عمرها آلاف السنين وتتقن فنون التسلل من المراكز غير المرئية التي تمسكت بقسم كبير من حركة العرض والطلب والقفز فوق المعوقات.. اسألوا عن ذلك في دولة الإمارات التي شكلت تاريخياً نقطة التسلل الإيراني المركزية من حقول الألغام الأميركية، ناهيك عن «الشقيقة» تركيا، وشقيقات أخريات.

ما يثير السخرية هنا، أنّ ترامب أرجأ تطبيق عقوباته النفطية على سبع دول حتى نيسان/ أبريل المقبل مواصلاً بذلك توتير المنطق على أساس الإمساك بالوريد.. الإيراني.. أم الخليجي، الإجابة عند اللبيب! هذا لأنّ الموقف الأميركي الجديد يعني نقل المعركة الفعلية الى إشعارٍ آخر إنما من خلال الاستمرار بالتضييق المصرفي ـ المالي ـ والاستيراد والتصدير وهذه شؤون لها منفرجاتها.

هذا ليس استهانة بالعقوبات على إيران، وانما مجرد كشف لإمكانات هذه البلد الاقتصادي والسياسي والدولي.. من دون ان يستعمل بُعد قدراته الجيوبولتيكية المبنية على تحالفات راسخة في مدى اقليمي واسع يصل الى متوسط لبنان.. لا إلى بعير محمد بن سلمان الذي يضرب به تارة ويركبه في مراحل أخرى.

إزاء هذا التراجع هرب الأميركيون نحو استهداف تحالفات طهران.. مشجعين على هجمات واسعة على سواحل اليمن وسامحين لآل خليفة البحريني إصدار حكم بالمؤبد على أمين عام جمعية الوفاق الوطني الشيخ علي سلمان من دون تهمة واضحة ومثبتة، تلت مباشرة لقاء لحكام هذه الجزيرة مع إبن سلمان.. وأعقبت إعادة الحظر على تشكيل حكومة لبنانية بأسباب لا يصدّقها الأطفال، فمن يسمح بتوزير من تتردّد أسماؤهم وأسماؤهنّ بكلّ ما عليهم وعليهنّ من ملاحظات سياسية ومآخذ سلوكية، أيحق له رفض توزير وزير من أصل 40 من نواب الطائفة السنية في لبنان نجحوا على لوائح مضادة للوائح حزبه المستقبل بحجة أن لا كتل مستقلة لهم؟

يشكل هذا الموقف افتعالاً متعمّداً لتعطيل التشكيل، لأنّ القبول يعني تسلّم محمد بن سلمان لحكومة لبنان عبر تسويات إضافية وجانبية مع قوى أخرى تتقن فنون المساومة وبيع المواقف والرقص على الحبال.

يمكن أيضاً ربط هذه المعطيات بالتردّد في إصدار مواقف نهائية في موضوع اغتيال الخاشقجي، علماً انّ كلّ القوى العالمية تعرف أنّ هذا موضوع يرتبط بصراعات داخلية أميركية وأميركية عالمية، وتركية سعودية، وأميركية تركية ـ لكن إصدار التهمة النهائية، تتطلب التفتيش عن مصلحة واشنطن في تحديد وجهة الاتهام والاستفادة السياسية منه ـ وهذا يتطلب حلولاً أميركية داخلية عنوانها: أين مصلحة الامبراطورية الاقتصادية الأميركية، على أن يبدأ بعدها لجم الاندفاعات الاوروبية وإرضاء الرؤوس الحامية في تركيا؟

بالنسبة للأميركيين هناك ثلاثة أنواع من المتهمين يمكن إلصاق تهمة الخاشقجي بواحد منهم: ولي العهد، مكتبه، والجهاز السعودي الأمني، على أساس التبرئة السياسية المتبعة لآل سعود كإدارة بعيرية دائمة للبلاد..

لذلك جرت محاولة لتوجية التهمة للأمن السعودي بمفرده فلم تنجح.. وهناك مسعى بمفرده فلم تنجح.. وهناك مسعى لاتهامه بالاشتراك مع مكتب محمد بن سلمان وعلى أساس انه لم يستأذن ولي عهده مسبقاً مفضلاً الاجتهاد ـ فهل يؤدي هذا الأمر مع تصعيد الموقف في وجه إيران وتحالفاتها الى إنقاذه؟

وللمزيد من ضبط حركة المفاجآت، أعاد الأميركيون الأمير أحمد بن عبد العزيز أحد آخر أشقاء الملك سلمان من المنفى الى السعودية.. وهذا دليل على إصرار غربي على الاستمرار السياسي لآل سعود كحاجة غربية أولاً وأخيراً في مواجهة التغييرات العالمية المتلاحقة.. فالسعودية كنز رصده آل سعود للأميركيين والإسرائيليين وحرموه عن أهله في الحجاز ونجد والقطيف وغيرها من الحواضر.

انّ نجاح إيران في كسر الحرب الأميركية عليها، لن يتيح لواشنطن المحافظة على إبن سلمان، قد يبقى موقتاً لضرورات العثور على تصنيع لائق لولي عهد جديد يخرج من بيت أحمد بن عبد العزيز وعلى اساس تسوية تُبقي على الملك سلمان مع تعيين ولي عهد جديد باتفاق كامل أجنحة آل سعود المتصارعة والمضطرة للاتفاق حفاظاً على مؤسستها الملكية.

انما أين محمد بن سلمان من هذه التخريجة؟

تحميله قسماً من اغتيال الخاشقجي هو إنهاء لدوره السياسي العلني.. لكن هذا الاتهام موجه إليه لأنه كان يبيح لقادة مكتبه حق القرار من دون العودة اليه، وبهذه الطريقة يستطيع أداء دور في قيادة المملكة خلف أبيه، وعلى أساس اعتزال الحياة السياسية العلنية.. وبالانصياع للغرب تدوم النعم، وتحفظ الرقاب.. وتبقى السعودية مستمرة قبيلة لراعي البقر الأميركي، حتى تبدّل التوازنات الخارجية، وبدء التحرك الداخلي الرافض لتجميد التخلف في جزيرة العرب.ناء

البناء


   ( الثلاثاء 2018/11/06 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/11/2018 - 5:20 م

 

هكذا سيطر الجيش السوي على كامل منطقة تلول الصفا وكبد داعش خسائر كبيرة

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... فتاة بـ"البكيني" تخوض مغامرة مؤلمة فيديو... معلم يقسو على طلابه داخل الصف مونيكا لوينسكي تسرد تفاصيل جديدة حول "فضيحة كلينتون"... وتكشف كيف أوقعت به سينيورا ترامب تحقق شهرة عالمية.. فمن هي وما قصتها مع البطاطا؟ بالفيديو - زبونة تعتدي بالضرب على موظف ماكدونالد.. والسبب صادم! بالفيديو - حاول اغتصاب طفلة الـ 10 سنوات.. فلقنته درساً لن ينساه! بالفيديو... قط مرعب ينال شهرة واسعة على شبكة الانترنت المزيد ...