الأربعاء19/2/2020
ص5:48:3
آخر الأخبار
بعد تدمير سفينة تركية... إخلاء سفن كانت راسية في ميناء العاصمة الليبيةالصحة اليمنية: 35 شهيدا يمنيا في جريمة العدوان السعودي بالجوفلبناني تجسس على حزب الله لصالح "إسرائيل" يطالبها بانقاذه من الترحيل إلى وطنهأنقرة والدوحة تزرعان الاضطرابات في "العائلة العربية"عوائل المعرة يدخلون مدينتهم لتفقد منازلهمأبناء العشائر العربية في الحسكة يجددون دعمهم للجيش ومطالبتهم بخروج قوات الاحتلال الأمريكية من الأراضي السوريةأمطار متوقعة بدءاً من المنطقة الجنوبية الغربية خلال ساعات المساءالنظام التركي يعود لتسيير الدوريات المشتركة … تعزيزات عسكرية روسية من ريف حلب الشرقي إلى مطار الطبقةالصين تعلن ارتفاع عدد الوفيات بفيروس كورونا إلى 2004 أشخاص و74 ألف مصابالدفاع الروسية: الجيش الأمريكي أرسل أكثر من 300 شاحنة بالأسلحة إلى شمال سوريانقابة عمال مرفأ طرطوس تصل لاتفاق مع الشركة الروسية المشغلة حول حقوق العمال«لجنة السياسة النقدية»: تعديل أسعار الفائدة على ودائع القطع الأجنبي قيد البحثالجيش يهدّئ الميدان «تكتيكياً»: تنازلات تركية خلف الكواليسمؤازرة رسمية ....بقلم معد عيسىبعـد ثلاثــة أشــهر مـن زواجـه بهــا سـرق والدتهـا .!القبض على شخص يحول أموالاً بطريقة غير قانونية في دمشقتزايد مخاوف الجيش الأمريكي تدفعه لتهجير آلاف السوريين من محيط قاعدة امريكية غير شرعية بريف الحسكة الغربي... صور وفيديوالرواية الكاملة لإنقاذ قوة روسية وحدة أمريكية حاصرها سوريون غاضبون قرب الحسكة1300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينحافظ بشار الأسد لأستاذه: "أتمنى أن تناديني من دون ألقاب" ... صوروحدات من الجيش تضبط ورشة لتصنيع قذائف صاروخية ومدافع محلية الصنع من مخلفات الإرهابيين بالقرب من مدينة حلبإصابة 5 مدنيين أحدهم بحالة خطيرة بانفجار عبوة ناسفة بسيارة في منطقة باب مصلى بدمشقالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياً هذه الأطعمة تسبب الصداع الشديدالمنازل "النظيفة جدا" تهدد الأطفال بمرض التهابي مزمن وشائعشارع شيكاغو يعيد دريد لحام إلى الشاشةأمل بوشوشة تدخل أسرة النحّاتخلال أيام.. طلاق جديد بالأسرة الملكية البريطانيةضحايا السيلفي أكثر من قتلى سمك القرشنظارات ذكية تساعدك على التقاط الصور والترجمة الفوريّة"الصدأ" يحمي الأجهزة الفضائية من الإشعاعالتحول الإستراتيجي: تحرير إدلب...بقلم محمد عبيدهل يتخلّص الأتراك من أردوغان؟.... بقلم د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الرسالة.....بقلم وضاح عبد ربه

مع التعديل الحكومي الأخير الواسع، والذي أعطاه السيد الرئيس بشار الأسد صبغة «الحكومة الجديدة» من خلال استقباله لأعضاء الحكومة كافة، وترؤسه اجتماعاً توجيهياً والإشارة بشكل واضح إلى دخول سورية مرحلة جديدة تتميز بعدة عناوين أهمها محاربة الفساد،


 تكون سورية قد بدأت بطي صفحة الحرب والاستعداد لمرحلة التعافي، وهي لا تقل صعوبة عن الحرب، وخاصة أنها تتطلب قرارات جريئة وسريعة ستكون حاضرة على طاولة الحكومة اعتباراً من اجتماعها الأول اليوم.

فالرئيس الأسد من خلال حديثه شخّص معاناة أغلبية السوريين وتطلعاتهم وتضحياتهم من أجل سورية أفضل مما كانت عليه، وهذا يعني إصلاح مختلف إدارات الدولة من خلال قوانين وقرارات تحد من الفساد وتكافحه وتساهم في التحضير لسورية الغد التي يطمح كل سوري أن تكون دولة عادلة يتمتع فيها كل مواطن بذات الحقوق والواجبات، وهذا ليس بجديد على الرئيس الأسد، فهو مشروعه القديم المتجدد الذي أطلقه منذ توليه سدة الرئاسة، وكان آنذاك، ولا يزال، مشروع التطوير والتحديث، الذي تمت عرقلته في بعض الحالات أو إبطاؤه في حالات أخرى نتيجة عوامل خارجية ونتيجة الحرب التي شنت على سورية وكان من أهم أهدافها تدمير الدولة وتحويلها إلى دولة فاشلة، وتفكيك المجتمع وانهياره، وهذا ما رفضه الشعب السوري، وقاتل من أجل الحفاظ على سوريته وهويته ودولته وهو مدرك تماماً أن صموده هذا وتضحياته لا بد أن تنتج سورية أفضل تمكن الأجيال القادمة من العيش فيها بأمن وأمان ورغد وازدهار.
فكلام الرئيس الأسد هو تدشين لمرحلة جديدة، مرحلة نستأنف من خلالها مشروع تطوير وتحديث سورية، هي مرحلة عودة الحياة إلى حالتها الطبيعية، وطي صفحة الحرب التي باتت تلفظ أنفاسها الأخيرة وأصبحت محصورة في جغرافيا محددة، وهي بكل تأكيد تحتاج إلى مضاعفة الجهود من أجل النهوض بسورية وتعويض سنوات الحرب، وذلك على الرغم من الحصار المفروض علينا وبالاعتماد على مواردنا الطبيعية والبشرية المتاحة.
إن حديث الرئيس الأسد هو في مجمله عن «رضى» المواطن الذي بقي في قمة سلم الأولويات عند الرئيس الأسد، وعن حقوقه وواجباته، هو حديث موجه إلى الحكومة الجديدة التي بات لزاماً عليها مكاشفة المواطن وشرح ما يمكن تنفيذه وما لا يمكن، بحيث يكون سنداً لها ومتفهماً لظروفها، ما دامت النوايا سليمة للإصلاح والتطوير.
جميعنا مدرك لحجم التحديات وللصعوبات الاقتصادية والاجتماعية، لكن هذا الإدراك يجب أن يترافق مع شرح مفصّل من الوزراء ومجلس الوزراء، تجاه قدرة الدولة على التنفيذ أو التأجيل أو الامتناع.
حديث يعود بنا في الذاكرة إلى ما قبل الحرب على سورية، حين كانت الدولة تعمل كخلية نحل من أجل تنمية مختلف نواحي حياة السوريين، وهذا ما يجب أن يستأنف الآن على الرغم من الظروف المتغيرة التي يجب ألا تقف عائقاً أمام تطور سورية واستعادة ألقها، وهذا ما ينتظره المواطن من حكومته ودولته، وهذا ما قاتل وصبر من أجله.
كلام الرئيس الأسد بمنزلة رسالة للداخل وللخارج، بأن سورية لا يمكن كسرها أو إخضاعها، وإن تألمت لفترة من الزمن، فسرعان ما تقف من جديد على قدميها وتمضي في مشروعها التطويري الذي يحقق العدالة الاجتماعية والنمو الاقتصادي متحدية كل الصعاب والحصار والخسائر, وأن سورية منيعة من كل المؤامرات وذلك بفضل قواتها المسلحة ووعي وتضحية شعبها الذي يؤمن بوطنه وسيعيد بناءه ليكون أفضل مما كان.
فهل وصلت الرسالة؟ نرجو ذلك.
الوطن


   ( الأحد 2018/12/02 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/02/2020 - 5:40 ص

الأجندة
أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو بسبب فضيحتها...فنانة مصرية شهيرة تنوي الانتحار ببث مباشر على "إنستغرام" انفجار هائل في محطة كهرباء... فيديو سائق أرعن يغرق سيارته في بركة من الماء بعد قرار غبي... فيديو فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها "بوتن الخارق" يغزو شوارع إسطنبول.. والبلدية تتدخل فورا بالفيديو - ضابط روسي يطلب يد حبيبته وسط الدبابات المزيد ...