الاثنين23/9/2019
ص1:12:48
آخر الأخبار
السيد نصر الله: صمود شعوب دول المنطقة أفشل مخططات الغرباتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقالحوثي يحذر النظام السعودي من رفض مبادرة وقف الهجمات ضد اليمنهل قال ترامب "البحرين تمتلك 700 مليار وهذا كثير"يبحث في الإجراءات وآلية عمل «اللجنة الدستورية» … بيدرسون يلتقي المعلم اليوم في دمشق(قسد) المدعومة أمريكياً تضيف تهجير الأهالي إلى قائمة جرائمها بمناطق انتشارها في الجزيرة السوريةالرئيس الأسد لوفد برلماني وسياسي إيطالي: موقف معظم الدول الأوروبية حول ما جرى في سورية لم يكن ذا صلة بالواقع منذ البدايةوصف علاقات نيودلهي بدمشق بـ«الإستراتيجية» … السفير الهندي : التعاون قائم وسنرى النتائج قريباًماذا سيحدث لنتانياهو إذا لم يشكل الحكومة؟البنتاغون يعترف بعجز “باتريوت”اختلالات سوق العمل في الاقتصاد السوريّ وسياسات تصحيحها (2001-2017)...بقلم د. أيهم أسدمجلس الوزراء: توجيه الإنفاق والسيولة المالية والإقراض في الإنتاج والتنميةآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة المالية العثور على أسلحة وذخيرة من مخلفات الإرهابيين في قرية حربنفسه بريف حماةالجيش السوري يقصف مواقع ارهابيي "النصرة" غرب حلبحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النوم ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافأيمن رضا يوضح حقيقة اعتزالهنادل يقتل زبوناً لأنه استفزه بطريقة طلبه تحضير وجبة الفطورمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم"واتساب" تسمح بمشاركة المنشورات على "فيسبوك""غوغل" تنتج أقوى كمبيوتر على وجه الأرضبعد ثماني سنوات ...بقلم د. بثينة شعباننهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسام

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الرسالة.....بقلم وضاح عبد ربه

مع التعديل الحكومي الأخير الواسع، والذي أعطاه السيد الرئيس بشار الأسد صبغة «الحكومة الجديدة» من خلال استقباله لأعضاء الحكومة كافة، وترؤسه اجتماعاً توجيهياً والإشارة بشكل واضح إلى دخول سورية مرحلة جديدة تتميز بعدة عناوين أهمها محاربة الفساد،


 تكون سورية قد بدأت بطي صفحة الحرب والاستعداد لمرحلة التعافي، وهي لا تقل صعوبة عن الحرب، وخاصة أنها تتطلب قرارات جريئة وسريعة ستكون حاضرة على طاولة الحكومة اعتباراً من اجتماعها الأول اليوم.

فالرئيس الأسد من خلال حديثه شخّص معاناة أغلبية السوريين وتطلعاتهم وتضحياتهم من أجل سورية أفضل مما كانت عليه، وهذا يعني إصلاح مختلف إدارات الدولة من خلال قوانين وقرارات تحد من الفساد وتكافحه وتساهم في التحضير لسورية الغد التي يطمح كل سوري أن تكون دولة عادلة يتمتع فيها كل مواطن بذات الحقوق والواجبات، وهذا ليس بجديد على الرئيس الأسد، فهو مشروعه القديم المتجدد الذي أطلقه منذ توليه سدة الرئاسة، وكان آنذاك، ولا يزال، مشروع التطوير والتحديث، الذي تمت عرقلته في بعض الحالات أو إبطاؤه في حالات أخرى نتيجة عوامل خارجية ونتيجة الحرب التي شنت على سورية وكان من أهم أهدافها تدمير الدولة وتحويلها إلى دولة فاشلة، وتفكيك المجتمع وانهياره، وهذا ما رفضه الشعب السوري، وقاتل من أجل الحفاظ على سوريته وهويته ودولته وهو مدرك تماماً أن صموده هذا وتضحياته لا بد أن تنتج سورية أفضل تمكن الأجيال القادمة من العيش فيها بأمن وأمان ورغد وازدهار.
فكلام الرئيس الأسد هو تدشين لمرحلة جديدة، مرحلة نستأنف من خلالها مشروع تطوير وتحديث سورية، هي مرحلة عودة الحياة إلى حالتها الطبيعية، وطي صفحة الحرب التي باتت تلفظ أنفاسها الأخيرة وأصبحت محصورة في جغرافيا محددة، وهي بكل تأكيد تحتاج إلى مضاعفة الجهود من أجل النهوض بسورية وتعويض سنوات الحرب، وذلك على الرغم من الحصار المفروض علينا وبالاعتماد على مواردنا الطبيعية والبشرية المتاحة.
إن حديث الرئيس الأسد هو في مجمله عن «رضى» المواطن الذي بقي في قمة سلم الأولويات عند الرئيس الأسد، وعن حقوقه وواجباته، هو حديث موجه إلى الحكومة الجديدة التي بات لزاماً عليها مكاشفة المواطن وشرح ما يمكن تنفيذه وما لا يمكن، بحيث يكون سنداً لها ومتفهماً لظروفها، ما دامت النوايا سليمة للإصلاح والتطوير.
جميعنا مدرك لحجم التحديات وللصعوبات الاقتصادية والاجتماعية، لكن هذا الإدراك يجب أن يترافق مع شرح مفصّل من الوزراء ومجلس الوزراء، تجاه قدرة الدولة على التنفيذ أو التأجيل أو الامتناع.
حديث يعود بنا في الذاكرة إلى ما قبل الحرب على سورية، حين كانت الدولة تعمل كخلية نحل من أجل تنمية مختلف نواحي حياة السوريين، وهذا ما يجب أن يستأنف الآن على الرغم من الظروف المتغيرة التي يجب ألا تقف عائقاً أمام تطور سورية واستعادة ألقها، وهذا ما ينتظره المواطن من حكومته ودولته، وهذا ما قاتل وصبر من أجله.
كلام الرئيس الأسد بمنزلة رسالة للداخل وللخارج، بأن سورية لا يمكن كسرها أو إخضاعها، وإن تألمت لفترة من الزمن، فسرعان ما تقف من جديد على قدميها وتمضي في مشروعها التطويري الذي يحقق العدالة الاجتماعية والنمو الاقتصادي متحدية كل الصعاب والحصار والخسائر, وأن سورية منيعة من كل المؤامرات وذلك بفضل قواتها المسلحة ووعي وتضحية شعبها الذي يؤمن بوطنه وسيعيد بناءه ليكون أفضل مما كان.
فهل وصلت الرسالة؟ نرجو ذلك.
الوطن


   ( الأحد 2018/12/02 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/09/2019 - 12:12 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نعامة غاضبة تنقض على أحد المارة وتحاول دوسه بأطرافها... فيديو بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا المزيد ...