-->
الجمعة19/4/2019
ص4:31:17
آخر الأخبار
رئيس أركان الجيش الجزائري: أطراف كبرى تعيد تشكيل العالم على حساب الشعوبتونس.. إحباط محاولة تسلل مجموعتين مسلحتين من ليبيا تحت غطاء دبلوماسيالصحافة الإسرائيلية تكتشف كاتباً سعودياً جديداًالمجلس العسكري السوداني: إعفاء وزير الدفاع عوض بن عوف من منصبهسياح إسبان في تدمر: اعتداءات الارهابيين عليها اعتداء على الإنسانية جمعاءاشاعات مجهولة المصدر تتحدث عن أزمات أخرى بين المحرر والمحتل.. النشيد الوطني السوري يرتفع بين ضفتي الجولانمسيرة الشام الكبرى للخيول العربية الأصيلة في مهرجان الشام الدولي للجواد العربي- فيديوواشنطن بوست: هكذا استطاعت الولايات المتحدة إيقاف إمدادات النفط إلى سوريةزعيم الديمقراطيين عن ترامب: عزله "لا يستحق العناء"نقابة عمال النفط تطالب الحكومة بتوضيح أسباب أزمة المحروقات وتقترح حلاً سريعاًالكشف عن سبب عدم توريد النفط الروسي إلى سوريا في ظل أزمة الوقود عبد الباري عطوان: عارٌ على العرب ألّا يجد السّوري وقودًا وهو من سادة القوم! السابع عشر من كل نيسان....بقلم فخري هاشم السيد رجب - الكويتإلقاء القبض على عصابة أشرار تمتهن سرقة الدراجات النارية في ريف دمشق الأمن الجنائي يكشف جرائم هامة ويلقي القبض على مرتكبيها ومن بينهم شخص اختلس أكثر من ( 180 ) مليون شكوك حول أصالة لوحة اشتراها بن سلمان بـ450 مليون دولاروزارة الخزانة الأمريكية، تنشر وثيقة بتاريخ 25 آذار من العام الجاري، تحذر فيها شركات شحن النفط البحري من نقل أي شحنات نفط إلى سوريا !إيقاف دوام طلاب التعليم المفتوح يومي 19 و20 الجاري بمناسبة عيدي الجلاء والفصح المجيدوزارة التربية تقرر إجراء اختبار موحد مؤتمت للطلبة الذين يدرسون المناهج المطورة يوم الثلاثاء 28/5/2019م في محافظة دمشق فقطالتنظيمات الإرهابية تدمر جسر التوينة في ريف حماة الشماليالمجموعات الإرهابية تعتدي بالقذائف على مدينة السقيلبية بريف حماة الشمالياتفاقية بين المصرف العقاري والإسكان العسكري لتمويل مشروع إسكاني متكاملتسهيل الإجراءات أمام الراغبين بالاستثمار في القطاع السياحيدراسة تتوصل لـ"حل غريب" قد يساعد على الإقلاع عن التدخينعادات غذائية قاتلة أكثر من التدخين .. ما هي؟ خلاف بين باسم ياخور، محمد حداقي.. وممدوح حمادة!سلمى المصري تكشف عن شخصيتها في "باب الحارة"أبلغت عن تحرش مدير المدرسة بها.. فحرقوها حتى الموتأب يرهن ابنته في مطعم مقابل وجبةما سبب معرفة الموتى بوفاتهم حقا؟فيسبوك تضيف ميزات جديدة "غامضة"لقاء الأسد وظريف عتبة قرارات كبرى "العرب" ... ونصف صفقة القرن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

احتراق أوراق لعب ترامب وأردوغان .....تحسين الحلبي

يكشف الضابط السابق في الجيش الأميركي، داني سجورسين، والذي خدم في أثناء الحرب على العراق في المنطقة وأصبح مدرساً للتاريخ العسكري أن «القوات الأميركية الموجودة شمال شرق سورية أصبحت داخل فخ أو كمين وسط قوى معادية لها 


وأي خطأ ترتكبه هناك فسيعرضها لنزاع مسلح مع روسيا وإيران والجيش العربي السوري بل ربما أيضاً مع تركيا عضو الناتو، كما بقيت القوات الأميركية التي أرسلت للحرب على داعش بدرجة خطر مماثلة من حرب عصابات داخل العراق».

بالمقارنة مع الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان منذ عام 2001، نلاحظ أن جبهة الحرب ضد القوات الأميركية في أفغانستان تضم عدداً محدوداً من القوى التي تشتبك يومياً مع الجنود الأميركيين بل هي قوى واحدة تمثلها «حركة طالبان» ورغم أن حكومة كابول وجيشها يقاتلان إلى جانب الأميركيين، ما تزال القوات الأميركية تغطس في وحل هزائمها داخل أفغانستان منذ سنوات كثيرة من دون أن تتمكن من تحقيق أهدافها.
وكانت قوات الأطلسي التي شاركت مع القوات الأميركية في الحرب على أفغانستان قد انسحب معظمها بعد الشعور بالعجز عن الاستمرار في هذه الحرب.
يتساءل سجورسين: «لماذا تنشر وزارة الدفاع الأميركية المزيد من القوات وتزيد الميزانية العسكرية سنة تلو أخرى دون أن تتحقق الأهداف، بينما تزداد الصعوبات ويبدو أن هذا ما سوف تواجهه الوحدات الأميركية في شمال شرق سورية، لأن انتهاكها الصارخ لسيادة الأراضي السورية تحت شعار «محاربة إرهاب داعش» ودعم بعض قادة من أكراد سورية جعلها كما يقول سجورسين، داخل فخ يحيط به عدد متزايد من الأعداء ولم يعد لها بعد تطهير مجموعات داعش من معظم تلك المنطقة سوى بعض قادة من أكراد سورية تريد الاعتماد عليهم في استمرار وجودها!
من حول حدود سورية الشمالية، ستظل هذه الوحدات أمام حصار متزايد مع كل تقدم للجيش العربي السوري في مهام تطهير بقايا المجموعات المسلحة الإرهابية قرب حدود العراق، ومع كل إنجاز يتحقق قريباً ضد تجمعات الإرهابيين في إدلب، فالزمن يعمل لمصلحة كل من يقف إلى جانب الجيش العربي السوري في تلك المنطقة الشمالية وضد كل من يحاول الوقوف في وجه التحالف السوري الروسي الإيراني فيها سواء أكان دولة مثل تركيا أم مجموعات مسلحة يقودها بعض قادة من أكراد سورية ضد وطنهم ومستقبل سورية وشعبها بكل مكوناته وفئاته.
وهذا ما كانت قد أشارت إليه صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية الواسعة الانتشار في تحليلها في 26 أيلول الماضي حين حاولت الإجابة عن سؤال: «إلى أين ستنتهي سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في سورية»؟ فهي ترى أن وحدات الجيش الأميركي الموجودة في شمال شرق سورية لا يوجد حليف لها من القوى المحلية سوى المجموعة المسلحة لعدد من أكراد سورية وهؤلاء لا يستطيعون مهما تلقوا من دعم أميركي الوقوف أمام الأطراف الأخرى التي تعمل لإخراج القوات الأميركية من شمال شرق سورية، وهي سورية وإيران وروسيا.
هكذا لم يعد للإدارة الأميركية في عدوانها على سورية سوى ورقتين الأولى آخذة بالاحتراق وهي: ورقة «محاربة داعش» التي باتت مجموعاتها محدودة الانتشار والقدرة، وورقة دعم بعض قادة أكراد سورية التي يستحيل التعويل على استمرارها في ميزان قوى محلي وإقليمي ودولي تميل كفته لمصلحة سورية وحلفائها.
وإضافة إلى هذا لن يكون بمقدور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ولا ترامب تأجيل عملية استعادة إدلب وتحريرها من أيدي المجموعات الإرهابية، لأن ميزان القوى الإقليمي والدولي ذاته ستظل كفته تميل لمصلحة سورية ومثلما فقدت واشنطن أوراق اللعبة مع داعش وتسخيرها ضد سورية، فقد خسر أردوغان أيضاً أوراقه التي حاول توظيفها منذ بداية الأزمة في سورية وأصبحت لعبة على موضوع «خطر أكراد سورية» في الشمال مجرد فزاعة يقدم فيها خدمة للوجود الأميركي في تلك المنطقة، بعد انتصار الجيش العربي السوري وحلفائه على مجموعات داعش والنصرة وغيرهما ممن كانت الإدارة الأميركية وأردوغان معاً يتمنيان استمرار وجودها فوق الأراضي السورية.
الوطن


   ( الثلاثاء 2018/12/04 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/04/2019 - 3:45 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

رجل يصاب بجلطة في المخ عقب50 ساعة داخل مقهى إنترنت قطة تذهب إلى "عالم الأحلام" باستخدام المدلك الكهربائي (فيديو) كلب ينقذ آخر من الموت مبديا شجاعة نادرة (فيديو) شرطي يغتصب امرأة بعد الإبلاغ عن تعرضها لاغتصاب جماعي أفعى تهاجم سيارة وتخيف عائلة (فيديو) بالفيديو.. لحظة انهيار برج كاتدرائية نوتردام في باريس بسبب الحريق شاب يتصدى بقوة للص مسلح اقتحم منزله (فيديو) المزيد ...