الاثنين18/2/2019
م14:15:9
آخر الأخبار
من هو عميل الموساد السري في الحكومة السعودية؟وزير الدفاع اللبناني لنظيره التركي: وجودكم في سوريا احتلالالحرس الثوري يهدد السعودية والإمارات بالثأر لدماء شهداء هجوم زاهدانالسيد نصر الله: الولايات المتحدة صنعت تنظيم داعش.. والجيش السوري بدعم الحلفاء حرر المناطق من خطرهالحرارة حول معدلاتها وتحذير من تشكل الضباب والصقيع في بعض المناطقمسرحية إنهاء داعش في شرق الفرات تتواصل.. و«تحالف واشنطن» يستولي على ذهب وأموال سرقها التنظيمأكدت أن الموقف في شمال شرق البلاد يمكن حله بالحوار بين دمشق والأكراد … روسيا: لن يكون هناك وقف لإطلاق النار في إدلب بردى ينبض بالحياة من جديدوزيرة فرنسية ردا على ترامب: لن نغير سياستنا تجاه ترحيل المسلحين من سوريا فرنسا تعاقب ضابطاً انتقد عمليات«التحالف الدولي» وزير الداخلية أمام مجلس الشعب: العمل على مشروع جواز السفر الالكتروني وتطوير إدارة المرور21 شركة سورية تشارك في معرض الغذاء العالمي (غلف فود) في دبيقمة سوتشي: تفاهمات لمرحلة ما بعد الإنسحاب الأميركي من سورية ...د. عصام نعمانجامعة شرق اوسطية بديلاً من العربية! ...عباس ضاهرإخماد حريق بمدينة عدرا الصناعية والأضرار ماديةعصابة تتزعمها فتاة تقوم بسرقة منزل مدرّستها في طرطوسالأعلام السورية ترتفع في الرقة... وقتلى من ( قسد ) بـ 3 انفجارت أضاءت ليل المدينة15 مليون ليرة من موازنة اللاذقية لشراء أكاليل ورد تشييع الشهداء..تربيتا حلب ودير الزور تستكملان تأهيل وتجهيز المدارس المتضررة جراء الإرهاب50 نصحية في العمل: الحضور الفعال وتحديد الأولوياتانفجار سيارة مفخخة شمالي عفرين السوريةالاحتلال الأميركي وميليشياته يخوفون نازحي «الركبان» من الخروج‏3 مليار ليرة أرباح فنادق السياحة خلال عام 1000 شقة في حماة ضمن مشروع سكن الادخارللخلاص من الدهون الزائدة عليك بهذه الاطعمة أطعمة "سحرية".. تناول "أي كمية" ووزنك لن يزيدالموت يغيب المخرج علاء الدين الشعار ‏هل تغادر ام عصام حارة الضبع؟مصوّر يتحدى أصحاب العيون الثاقبة لرؤية الطائر في الصورةطبيب متهم بأنه أب لـ200 طفلمخاطر " الواي فاي" على جسم الانسان"غوغل" تطلق هواتف يجمعها المستخدم على هواه!ماذا يستفيد حكام الخليج من التطبيع؟ ....بقلم ناصر قنديلأهلاً بكم في العالم الجديد....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

احتراق أوراق لعب ترامب وأردوغان .....تحسين الحلبي

يكشف الضابط السابق في الجيش الأميركي، داني سجورسين، والذي خدم في أثناء الحرب على العراق في المنطقة وأصبح مدرساً للتاريخ العسكري أن «القوات الأميركية الموجودة شمال شرق سورية أصبحت داخل فخ أو كمين وسط قوى معادية لها 


وأي خطأ ترتكبه هناك فسيعرضها لنزاع مسلح مع روسيا وإيران والجيش العربي السوري بل ربما أيضاً مع تركيا عضو الناتو، كما بقيت القوات الأميركية التي أرسلت للحرب على داعش بدرجة خطر مماثلة من حرب عصابات داخل العراق».

بالمقارنة مع الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان منذ عام 2001، نلاحظ أن جبهة الحرب ضد القوات الأميركية في أفغانستان تضم عدداً محدوداً من القوى التي تشتبك يومياً مع الجنود الأميركيين بل هي قوى واحدة تمثلها «حركة طالبان» ورغم أن حكومة كابول وجيشها يقاتلان إلى جانب الأميركيين، ما تزال القوات الأميركية تغطس في وحل هزائمها داخل أفغانستان منذ سنوات كثيرة من دون أن تتمكن من تحقيق أهدافها.
وكانت قوات الأطلسي التي شاركت مع القوات الأميركية في الحرب على أفغانستان قد انسحب معظمها بعد الشعور بالعجز عن الاستمرار في هذه الحرب.
يتساءل سجورسين: «لماذا تنشر وزارة الدفاع الأميركية المزيد من القوات وتزيد الميزانية العسكرية سنة تلو أخرى دون أن تتحقق الأهداف، بينما تزداد الصعوبات ويبدو أن هذا ما سوف تواجهه الوحدات الأميركية في شمال شرق سورية، لأن انتهاكها الصارخ لسيادة الأراضي السورية تحت شعار «محاربة إرهاب داعش» ودعم بعض قادة من أكراد سورية جعلها كما يقول سجورسين، داخل فخ يحيط به عدد متزايد من الأعداء ولم يعد لها بعد تطهير مجموعات داعش من معظم تلك المنطقة سوى بعض قادة من أكراد سورية تريد الاعتماد عليهم في استمرار وجودها!
من حول حدود سورية الشمالية، ستظل هذه الوحدات أمام حصار متزايد مع كل تقدم للجيش العربي السوري في مهام تطهير بقايا المجموعات المسلحة الإرهابية قرب حدود العراق، ومع كل إنجاز يتحقق قريباً ضد تجمعات الإرهابيين في إدلب، فالزمن يعمل لمصلحة كل من يقف إلى جانب الجيش العربي السوري في تلك المنطقة الشمالية وضد كل من يحاول الوقوف في وجه التحالف السوري الروسي الإيراني فيها سواء أكان دولة مثل تركيا أم مجموعات مسلحة يقودها بعض قادة من أكراد سورية ضد وطنهم ومستقبل سورية وشعبها بكل مكوناته وفئاته.
وهذا ما كانت قد أشارت إليه صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية الواسعة الانتشار في تحليلها في 26 أيلول الماضي حين حاولت الإجابة عن سؤال: «إلى أين ستنتهي سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في سورية»؟ فهي ترى أن وحدات الجيش الأميركي الموجودة في شمال شرق سورية لا يوجد حليف لها من القوى المحلية سوى المجموعة المسلحة لعدد من أكراد سورية وهؤلاء لا يستطيعون مهما تلقوا من دعم أميركي الوقوف أمام الأطراف الأخرى التي تعمل لإخراج القوات الأميركية من شمال شرق سورية، وهي سورية وإيران وروسيا.
هكذا لم يعد للإدارة الأميركية في عدوانها على سورية سوى ورقتين الأولى آخذة بالاحتراق وهي: ورقة «محاربة داعش» التي باتت مجموعاتها محدودة الانتشار والقدرة، وورقة دعم بعض قادة أكراد سورية التي يستحيل التعويل على استمرارها في ميزان قوى محلي وإقليمي ودولي تميل كفته لمصلحة سورية وحلفائها.
وإضافة إلى هذا لن يكون بمقدور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ولا ترامب تأجيل عملية استعادة إدلب وتحريرها من أيدي المجموعات الإرهابية، لأن ميزان القوى الإقليمي والدولي ذاته ستظل كفته تميل لمصلحة سورية ومثلما فقدت واشنطن أوراق اللعبة مع داعش وتسخيرها ضد سورية، فقد خسر أردوغان أيضاً أوراقه التي حاول توظيفها منذ بداية الأزمة في سورية وأصبحت لعبة على موضوع «خطر أكراد سورية» في الشمال مجرد فزاعة يقدم فيها خدمة للوجود الأميركي في تلك المنطقة، بعد انتصار الجيش العربي السوري وحلفائه على مجموعات داعش والنصرة وغيرهما ممن كانت الإدارة الأميركية وأردوغان معاً يتمنيان استمرار وجودها فوق الأراضي السورية.
الوطن


   ( الثلاثاء 2018/12/04 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/02/2019 - 10:58 م

كلمة الرئيس الأسد خلال استقباله رؤوساء المجالس المحلية من جميع المحافظات السورية

كاريكاتير

ترمب يوقع على مرسوم رئاسي يعلن حالة الطوارئ الوطنية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

مليون مشاهدة... لقطات رائعة باستخدام طائرة من دون طيار بالفيديو... هبوط فاشل ينشر الذعر بين ركاب طائرة بالفيديو... دببة تتسلل إلى منزل وتسرق طعاما شاهد.. شقيقة وزير الخارجية البريطاني السابق تتعرى على الهواء - فيديو مواقف محرجة لـمذيعين تم بثها على الهواء مباشرة ! شاهد... ردة فعل العروس بعد أن أغمي على العريس بوتين يعود لبساط الجودو ويتدرب مع أعضاء المنتخب الروسي للعبة المزيد ...